أعلنت الطريقة الصوفية العلوية المغربية، عبر سعيد ياسين، شيخ الطريقة وممثلها العام بالمغرب، عن “تأييدها ودعمها الكامل للموقف الحكيم لأمير المؤمنين سبط النبي الأمين الملك محمد السادس، بخصوص الاستنكار الشديد على ترخيص الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم يوم الأربعاء 28 يونيو الجاري”.
وأشارت الطريقة الصوفية العلوية المغربية، في بلاغ لها، إلى أن “هذا الفعل الدنيء في هذه الأيام المباركة التي يحتفل فيها العالم الإسلامي بعيد الأضحى، هو فعل يَخْدُشُ مشاعر المؤمنين ومقدساتهم الدينية، والاستغلال الوقح لمفهوم الحرية واستعمالها في غير محلها مقصود وممنهج الغرض منه خلق الفتنة والقلاقل بين الشعوب والحضارات، وبالخصوص في منطقة البحر الأبيض المتوسط أقدم منطقة للتعايش بين الأديان الغنية بموروثها الإنساني”.
وقالت الطريقة: “نثمن عاليا موقف المملكة من خلال مؤسسة إمارة المؤمنين الضَّامِنَة للأمن الروحي للمؤمنين، والذي هو تجسيد واضح للحرص الملكي على الدفاع على الثوابت الدينية والتعايش السلمي بين الحضارات والأديان في إطار الاحترام المتبادل الواجب”.
وورد في ختام البلاغ: “اللهم احفظ أمير المؤمنين حامي الملة والدين، سبط الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم عين الرحمة ومنبعها الرحمة المهداة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظت به الذكر الحكيم وارزقه النصر والعز والتمكين”.
اللهم احفظ أمير المؤمنين حامي الملة والدين، سبط الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم عين الرحمة ومنبعها الرحمة المهداة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظت به الذكر الحكيم وارزقه النصر والعز والتمكين…اللهم امين ياربالعالمين
رسالة حرق القرآن هي حرق المسلمين.
الحقد و الكراهية.
أو الظلم و العدوانية أو الحكرة لشباب المسلمين في بلدانهم.
عندما يهاجرون إلى أروبا يجد حسن المعاملة و يجد كرامته في العيش و يجد راحته و سعادته و الإحترام.
فيكره بلده و أصله و ديانته و اليوم الذي ازداد فيه في بلاد المسلمين.
لا شك انه فعل دنئ ولا شك ايضا انا ادخال البدع الى دين الله مثل هذه الطرق الصوفية اشد دناءة من حرق المصحف ، فحرق المصحف لا يقلل من قيمته ولم يتضرر منه الاسلام ولا المسلمون ، اما الانحراف العقدي فهو اكبر ضرر للمسلم
في إنتضار العقاب الإلاهي… لأن الله هو من يحمي القرآن وليس البشر
إحراق القرآن الكريم أمر شنيع ومقيت ،ولن يؤثر في دين الله تعالى في شيئ…بل التأثير العظيم والخطير يكمن في الإنحراف عن المنهج الحق والعقيدة السليمة على أساس كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الطريقة الصوفية العلوية المغربية
معروفة بتشبثها بثوابة الأمة، ووقوفها الدائم خلف مولانا أمير المؤمنين، فيما يخدم مصالح الأمة المغربية، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.