المهرجان الدولي للرُّحَّل يحتفي بعادات "مُسافري" الصحراء

المهرجان الدولي للرُّحَّل يحتفي بعادات "مُسافري" الصحراء
الخميس 14 مارس 2013 - 10:00

تحتضن منطقة “محاميد الغزلان”، في جنوب شرق المغرب، فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للرحل، والذي ينظم طيلة ثلاثة أيام من 15 إلى 17 مارس الجاري تحت شعار “الرحل والماء”، ويستضيف مئات السياح والزوار الذي يأتون من أجل الاطلاع عن كثب على حياة الرحل المغاربة.

واعتبر نور الدين بوكراب، مدير المهرجان الدولي للرحل، بأن المهرجان يعد عامل جذب سياحي أساسي للمنطقة التي توصف بكونها البوابة الأولى التي تفضي إلى عوالم الصحراء، مضيفا بأن المهرجان أكسب للسكان الرحل نوعا من الزخم والإشعاع لتعريفه أكثر بعاداتهم الاجتماعية والثقافية ونمط عيشهم اليومي.

وأردف بوكراب بأن هذا المهرجان يتيح لرحل العالم استيعاب حياة الرحل المغاربة وأشكال تعبيراتهم الثقافية والحضارية من قبيل طُرُق لباسهم وأزيائهم ومساكنهم ولغتهم المتداولة، وتأثيرات الجغرافيا المجالية على طبائعهم، مما ييسر للحضور فهم أسس ثقافة الرحل البدوية وحالاتهم الإنسانية المختلفة من فرح وحزن، وراحة وتعب، وغير ذلك.

واستطرد المتحدث بأن المهرجان يسعى أيضا، علاوة على جانبه السياحي والتنموي، إلى سبر أغوار شريحة من المجتمع الصحراوي كما هي على سجيتها، لا كما يحكي عنها الغير، وإلى توثيق حياة الرحل بطريقة احتفالية خاصة فيما يرتبط بتفاعلهم مع روافد حضارية واجتماعية أخرى بحكم تنقلهم المستمر، وعدم استقرارهم في فضاء جغرافي معين.

وبحسب حمد الله زيداني، أحد شباب منطقة زاكورة القريبة من محاميد الغزلان، فإن المهرجان الدولي للرحل أضحى فرصة لا تعوض لإنعاش اقتصاد هذه المنطقة، وخلق فرص شغل للشباب العاطل عن العمل بفضل الرواج السياحي الذي تخلقه أيام المهرجان، ويظل الانتعاش فترة زمنية بعد ذلك، قبل أن يعود الركود إلى سابق عهده.

وأردف الشباب، الذي يعمل مرشدا للسياح في المنطقة، بأن قلة الأمطار والظروف الطبيعية القاسية أدت إلى تراجع نسبي لعدد الرحل، حيث فضل بعضهم تحويل وجهته وتغيير نمط عيشه من حياة بدوية تتسم بشظف العيش وقساوة الطبيعة إلى حياة عصرية تتصف بالمرونة واليسر في الحواضر القريبة من المنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • ghadayez
    الخميس 14 مارس 2013 - 10:18

    سبحان الله كيف يفكر أصحاب القرار عندنا يظنون أنهم إذا أرادوا جلب الإهتمام لمنطقة من مناطق المملكة فما عليك سوى إبتكار مهرجانا إما للرقص أو الغناء أو مثل هذه الفكرة الصبيانية الاحتفاء بعادات مسافري الصحراء و ربما يطلع علينا أحدهم بمهرجان مجانين الصحراء إتقوا الله في عباد الله و في المال العام الذي ينهب باسم المهرجانات

  • Dahbi fan
    الخميس 14 مارس 2013 - 11:43

    للإشارة فإن مخترع لعبة الهوكي على الرمال هو ابن المحاميد البار "امحمد الذهبي" الأسطورة الصامدة بأكادير، لكن العقل و الفؤاذ هو هناك بأرض الأجداد قرب الجزائر، و هذا الإختراع قام به في السنة 750 قبل الميلاد عندما سقطت الثلوج على هذه الأرض. هاته الكرة ليست كرة عادية، فهو نيزك قادم من الكوكب المراكشي يزن 10 أطنان لكن بنية "امحمد الأسطورة" مكنته من تسديد هذه الكرة محطما الرقم القياسي العالمي منذ 2763 سنة. حظ موفق لأسطورتنا "امحمد الذهبي".

  • talhaoui
    الخميس 14 مارس 2013 - 13:39

    on veut une paradis au sahara occidentale;eldorado des sahara;les droits de l'homme saharawi doivent passé par personne au ministre de la justice ramid;et tout sa ca va produire une attiraion touristique mauritanienne;ce que donne une image positive au peuple mauritanie

  • weld ouarzazate
    الخميس 14 مارس 2013 - 18:29

    Je salue vivement l'idée, c'est exactement le genre de festivals dont on a besoin. De la culture sous lumière et des régions marginalisées sont poussées en avant.

  • مول هسبريس
    الخميس 14 مارس 2013 - 18:30

    على هذه المدينة الصامدة أن تكون فعلا فخورة بابنها محمد الذهبي الذي يعتبر رمزا من رموز المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير !!!

  • bent lemhamid alghizlan
    الثلاثاء 19 مارس 2013 - 12:14

    تعد منطقة المحاميد الغزلان من المناطق دات تاريخ عميق حيت
    لعبت عدة ادوار في مختلف المجالات الا ان هدة المنطقة اصبحت مهمشة بمعنى الكلمة بسبب غياب الاهتمام المقصود من طرف الجهات المختصة

  • Nouamad.Nouaman
    الأربعاء 20 مارس 2013 - 02:34

    إسلام عليكم . تحية لكل المساهمين في هدا المقع الجميل جداً .
    امحاميد أو تركالت قديمن، كانت واحة من للوحات الكبيرة في شمال إفريقية، فكل القوافل الصحراء الكبرا، مرت منها ولدى نجد سكان الوحة الرحل هم مزيج بين العرب ( عريب و المرابطين ) والأمازيغ والحراثين . لكن من الأسبب التي ساهمت في جفاف واد درعة سد الوحدة بورزازات . والسبب الهم والأسف السكن يغلب عليهم الحسد و عدم الاتفق وهنك شيوخ لا يزالون يفكرون تفكير القبلي والمصالحة هم من يسيرون شون الوحة أم شباب ضاعت افكرهم مع الأجانب ( حلم الخارج . والسيرات الدفع الرباعي الفخمة ) !!!!! . ندا الكل محمودي : فيق من الكلبة وجمعو روسكم لمحاميد كضيع بين عينكم
    إمضاء غيور

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 7

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب