عاشت مدينة قلعة السراغنة يومي الثلاثاء والأربعاء 12 و13 مارس، على وقع مواجهات عنيفة بين ساكنة دوار ضْراورة ورجال الأمن أمام قصر عمالة الإقليم، أصيب خلالها محتجون إضافة إلى حالات إغماء في صفوف النساء بعد محاولة المحتجين تجاوز رجال الأمن للعبور نحو بوابة العمالة.
وعرفت التَّظاهرة الاحتجاجية مشاركة 166 أسرة من السَّاكنة المُطالبين بتَزويدِ دوارهم الذي يبعد بحوالي أربع كيلومترات عن مدينة القلعة بالماء الشَّروب، حيث رفع مئات من المحتجين شعارات تندد بسلوك قائد القيادة وبالوعود التي أعطيت أكثر من مرة من قبل عامل الإقليم ولم تجد طريقها نحو التنفيد.
الحمد لله .بداء المغاربة يستفيقون من سباتهم.وبداءت رياح التغيير تهب ولو ضعيفة من شتى مدن وقرى المملكة.بالامس تازة وزايو مرورا بمدلت وهاهي اليوم نشم رائحتها قرب قلعة السراغنة .رغم انهم دوار فقط طالبوا بحقهم بالعيش الكريم وبقطرة ماء هم في امس الحاجة اليها.
وعرفت التَّظاهرة الاحتجاجية مشاركة 166 أسرة من السَّاكنة المُطالبين بتَزويدِ دوارهم الذي يبعد بحوالي أربع كيلومترات عن مدينة القلعة بالماء الشَّروب
في نفس الموضوع اخبرتنا هسبريس بان منسوب الماء بلغ 87%???!!
Famille Doumou, attendez mon arrivée inchalah, on va voir si votre richesse est corectte??
تعتبر مدينة قلعة السراغنة المدينة المرشحة لتشهد صدام مع المخزن بسبب الحكرة والتهميش والاقصاء والفساد والرشوة وهدم المساكن وانتزاع الاراضي من اصحابها لصالح مصاصي دماء الفقراء من منتخبين وسماسرة العقار ومحاكمة عدد كبير من المحتجين المعطلين والفلاحين .ان قلعة السراغنة برميل بارود يمكن ان ينفجر في اي لحظة و التصعيد خصوصا بعد موت احد الفلاحين بعد ان انتزعوا ارضه ولم تنصف عائلته بتقديم المسؤولين الى المحاكمة .ان سكان الاقليم يعانون من التعسفات الادارية والرشوة والفساد الدي لا مثيل له في المغرب خصوصا بعد تواطئ بعد المراسلين المرتزقة مع الفساد ضد المدينة والاقليم
يقول الله سبحانه وتعالى : وجعلنا من الماء كل شيئ حي وهذا معناه أن الإنسان هو أول هذه المخلوقات التي تحتاج إلى الماء يحتاجه في شربه وطهارته ويحتاجه لسقي مزروعاته وشرب ماشيته وفي استعمالات شتى لهذا على الدولة أن توفر الماء للساكنة سواء داخل المدار الحضري أو بالعالم القروي فالماء من أولى الضروريات لهذا الشعب والحمد لله بلدنا بلد المياه المتدفقة بكل ربوع الوطن ما على الدولة سوى حسن استغلالها فنحن نتوفر على ثروة مائية هائلة لكنها تضيع في البحار دون أن نستفيذ منها فكم هي الأنهار التي تضيع مياهها وكم وكم فالماء هو أصل المشكل في العديد من مناطق المغرب إما لارتفاع فواتير استخلاصه كما وقع بتازة ومراكش وغيرها من المدن المغربية أو لنذرته ببعض الجهات الأخرى خاصة التي تعاني من قلة التساقطات كمنطقة الرحامنة والسراغنة وعبدة وبعض المناطق الأخرى التي تعتمد على جمع الماء خلال فصل الشتاء فيما يعرف ب( المطفيات ) فعلى الدولة أن تقوم بتحويل مياه بعض الأودية إلى المناطق التي تعاني من نذرة الماء أو قلته مع الزيادة في بناء السدود التي بواسطتها ستحل مشكلة الماء بالعديد من جهات المملكة قبل أن يتفاقم الوضع .