صدر حديثا للروائي والشاعر محمد العزوزي ديوان شعري جديد، موسوم بعنوان “تواطؤات على لعبة الحب”، يعد ثالث إصدار للمبدع المغربي في تجربته الشعرية بعد “كأغنية ضالعة في الهشاشة” سنة 2022، و”يوميات فائضة عن الحلم والوقت”.
ويعد هذا الديوان الذي طبع بمطبعة بلال بفاس خامس إصدارات العزوزي في مساره الإبداعي، الذي يضم رواية “كتامة أو حكاية سفر من أجل لوحة حشيش”، والنصوص الشذرية “حالات سطو في لا وضوح اللا محتمل”.
الديوان الجديد جاء موزعا على 82 صفحة من الحجم المتوسط، من النصوص التالية: “يوميات على محمل الحب”، و”بياضات”، و”ارتيابات”، و”توقدات”، بالإضافة إلى “تواطؤات على لعبة الحب”.
ويحاول الشاعر العزوزي في هذا الإصدار التأسيس لحوارية إنسانية عبر مجموعة من القيم التي يتقاسمها الوجود الإنساني، محورها الحب والتفاعل بين الأنا والأنت.
ونقرأ في المقطع الذي جاء على ظهر الغلاف:
قلت:
خذي حصتك
بما يكفي
من الصباح
واغرقي في الحياة
قالت:
كيف أغرق
وأنت كل ما فيك
يشدني إليك
لا أعرف
العيش
إلا في الحنين إليك
وحين أحن
لا أحن إلا إليك
كل ما فيك
يشدني
إليك
عودة ادا سمحتم لنا شكرا مازلنا داخل عالم المنبر لكن بلغة الفن لاغيره الفن لاصيل من يسأل الشعر عن عدد النغمات الموسيقية التي رسمها عن الحب يسمع منه يستحيل علي أحصاء ها أدن كثيرة جد ا وبدورهم الشعراء الدين أصيبوا بسهام من كنانة الحب تفننوا في رسم التغاريد عنه وعلى سبيل المثال بين قوسين وليس خروجا عن الموضوع الفني حالة عنترة مع عبلة الاشعار التي قالها عنها وأمثاله كدالك