اعلن الاتحاد الاوروبي الخميس مساعدة إنسانية لقطاع غزة بقيمة 120 مليون يورو، بعد اعلان وقف لاطلاق النار الاربعاء بين حركة حماس واسرائيل.
وقالت متحدثة باسم المفوضية الاوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل إن هذه المساعدة هدفها مواجهة “الوضع الكارثي” في غزة.
يتقلون الضحية ويذهبون في جنازتها ! ياله من غرب منافق بعدما دمرو غزة تدميرا يعطونها الفتات لينهبه التماسيح
دمروا كل شيء لأنهم لم ينتصروا
ستصبح غزة أحسن من ماكانت من قبل
ستصبح غزة أحسن من ماكانت من قبل
ستصبح غزة أحسن من ماكانت من قبل
حرب/ضمار/قتل/ثم إعادة الاعمار
حرب/ضمار/قتل/ثم إعادة الاعمار
هكذا يستمرون في قتل و تهجير المسلمين
و يبقى الضمير العربي بلا ضمير
مدمري غزة هم المستوطنون
وسلاح أمريكي
وليس أوروبة
القاتل هو المستوطنون
دابا عاد غادين نشوفو محمود عباس غادي يمشي يجيب عمر، للمعرفة الرجل وابنه يمتلكون ثروة تقدر ب 35 مليون دولار يستحود ابنه على شركات الاتصال و متاجر بالإضافة إلى كازينو مناصفة مع رجل أعمال اسرائيلي حلل يا دويري
مليون يورو مساعدة ضئيلة جدا لما نرى من تهديم وخراب على الأقل يجب ٢٠ مليار يورو لإعادة الإسكان والمستشفيات والمدارس إذا ما وقف الحرب لا زالت مستمرة يجب المجتمع الدولي ان يضغط على اسرائيل لرفع إبادة الفلسطينيين
كان عليهم التدخل لإنهاء هذه الحرب منذ بدايتها و ليس الآن بعد أن دمّر الجيش الصهيوني كل قطاع غزة و قتل ما لا يقل عن سبعة و أربعين ألف من المدنيين و عشرات الجرحى و المعطوبين و تدمير البنى التحتية و المستشفيات و المدارس و المنازل و تهجير الآلاف و المنازل و لم تسلم من بطشهم مقرات البعثات الإنسانية و لا الصحافيين. المائة وعشرون مليون أورو إعتبرتموها ثمن تعزية و جبر للخواطر للتغطية على الجرائم المرتكبة وإفلات مجرمي هذه الكارثة من من العقاب.
نقول للغزاويين الشرفاء الأحرار هذه الأموال قذرة، مسمومة وملغومة، أغناكم الله عنها وبدلها لكم رزقا حلالا طيبا ..
120 مليون يورو مساعدة أوروبية لغزة
ستعيد غزة أحسن من ماكانت
و الإحتلال كان هدفه تدمير كل شيء لكي يهجر الغزاويون
فلسطين انتصرت المسلمين انتصرو على الصهاينة المخربين لم يستيطعو تحرير ولو واحد من راهاءنهم و لم يقضو على المقاومة و زد عليه يوميا كايموتو إليهم الجنود شوفو غا فرقة جفعاتي و لواء جولاني شحال من جندي توفى فيهم
هدف الإحثلال
كان
تدمير كل شيء
لكي تصبح الحياة مستحيلة في قطاع غزة
120 مليون يورو مساعدة أوروبية لغزة
لإعادة الإعمار و البناء
هي صفعة للخطة
التى رسمها المتطرفون المحتلون .
ليست مساعدة وانما استغلالها لجر الديون
الاتحاد الاوروبي و البنك الدولي ….تجارة الازمات وخنق الدول
لقد صفعتهم أوروبة
لأن هدفهم كان تدمير غزة
لكي يرحل سكان غزة
ترامب طلب من اليمين المتطرف الحاكم
قبل الصفقة رغم أنفه
لقد صفعتهم أوروبة
لأن هدفهم كان تدمير غزة
لكي يستحيل العيش في غزة
120 مليون أورو كافية لإعادة الإعمار
هذه
صفعتن لمحتلي فلسطين
رغم التدمير والخراب والقتل المنهجي الذي لا يأخذ بعين الاعتبار اي قانون إنساني او دولي في الحرب لم يستطع الكيان الصهيوني من هزم الشعب الفلسطيني المقاوم ولم يحقق الكيان اي من الأهداف التي رفعها
سلام.واين تبون الي گال انه جاهز لبناء مستشفيات بغزة في ستة أيام ونصرة فلسطين. اتبع الكداب حتى لباب الدار
وكم هو المبلغ التي دفعته أوروبا لمساندة إسرائيل في حربها القدرة كان على أوروبا ان تتدخل لوقف الحرب ولكن لن يقدرو لان الصهاينة الأكبر لكم بالمرصاد
الوضع الكارثي في غزة الغرب كله ساهم فيه واستقبله بالفرح والترحيب
سلحو اسرائيل بملايير الدولارات لقتل ابرياء غزة والان يتبرعون بالفتات لمن تبقى من الاطفال و النساء ليستقر أخيرا ما تبرعوا به في حسابات ابناء عباس
يمدون الكيان الصهيوني المجرم بالسلاح والعتاد والدعم المعنوي ويمدون الضحية بشيء من الخبز هذه من سمات الغرب