قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “العلم”، التي كتبت أن تزويج القاصرات في المغرب ينطوي على أعطاب نفسية وصحية واجتماعية كبيرة. في الصدد ذاته أفادت حورية خالد، أخصائية أمراض النساء والتوليد، في حوار مع “العلم”، بأن الزواج المبكر خطر كبير على الصحة الجسدية والنفسية للفتاة؛ وهو ضرب لحقوقها الأساسية، من حياة وصحة وتعليم.
وأضافت الأخصائية ذاتها أن العطب الصحي الخطير الذي قد تتعرض له الزوجة الطفلة هو الناسور المهبلي، وقد يحدث في أول اتصال جنسي أو في الولادة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن ظاهرة زواج القاصرات من أسوأ الظواهر الاجتماعية الخطيرة والمنتشرة في جل المجتمعات والدول في العالم بما فيها بلادنا، رغم تباينها؛ فالظاهرة في تزايد مستمر وتشكل خطرا على صحة الفتيات الجسدية والنفسية، بل تخلق نوعا من عدم التوازن في المجتمع ككل، لما لها من انعكاسات على الجانب الثقافي والاقتصادي والأمني والاجتماعي والنفسي.
وأوردت لطيفة بناني سميرس، رئيسة جمعية حماية الأسرة المغربية، أن العلاج لا يكمن فقط في وجود قانون بقدر ما يكمن في البحث عن وسائل لخلق عدالة اجتماعية.
وأفادت فاطمة المغناوي، مديرة مركز النجدة لمساعدة النساء ضحايا العنف بالرباط، بأن اللامساواة والأمية وهيمنة العادات والخوف من سقوط الطفلة في ممارسات جنسية كلها أسباب تقف وراء الظاهرة.
وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة احتضن فعاليات اليوم التحسيسي حول التواصل بلغة الإشارة مع الأشخاص ذوي الاحتياجات السمعية والنطقية الخاصة لفائدة موظفات وموظفي الشرطة العاملين بمصالح الاستقبال.
وأوضح الخبر عينه أن تنظيم اليوم التحسيسي يندرج في إطار الشراكة التي تجمع بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة؛ وهي الشراكة التي تروم تكوين موظفات وموظفي الشرطة حول التقنيات الأساسية للتواصل باستعمال لغة الإشارة مع الأشخاص ذوي الاحتياجات السمعية والنطقية، فضلا عن وضع إطار عام لإدماج هذه اللغة الخاصة ضمن برامج التكوين الشرطي الأساسي والمستمر.
وفي خبر آخر، كتبت “الاتحاد الاشتراكي” أن الخبيرة السياسية المغربية الألمانية أنسيا سايساي أكدت أن الحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد، الذي اتفق المغرب وألمانيا على إطلاقه، سيوفر فرصا جديدة لكلا البلدين في مجالات متعددة.
وأوضحت الخبيرة، في تصريح صحافي، أن هذا الحوار الاستراتيجي من شأنه أن يساعد في إزالة الحواجز التجارية وزيادة تعزيز التبادلات بين البلدين، مسجلة أن التعاون الوثيق يمكن أن يفتح فرصا جديدة ويستغل الإمكانات الاقتصادية للبلدين بشكل كامل.
كونو هانيين ما بقا حد بغا يتزوج اصلا ! وسينعكس دالك على المجتمع في العشر سنوات القادمة
العلاقات الجنسية للقاصرات. في المنتجعات السياحية مع الأجانب والإجهاض يشكل خطر على الفتيات
هكذا تزوجت الجدات والامهات فأنجبن اجيالا عجزت عن انجابهن نساء اليوم ،لا يشكل الخطر على نفسية الفتيات الا التحرش وما يسمى اليوم الانفتاح والعلاقات الرضائية أي الزنا
سبحان الله ، هذا كلام عكس ما يقوله المتخصصون في علم النفس و البيولوجيا الأوروبيين و الأمريككين. الزواج المبكر كله خير و بركة، و لكن النسويات و العلمنيات و …يتكلمون بدون علم ،إيديلوجيا مبنية على الخوا الخاوي…الحمد لله أصبحنا نعرف الحقيقة عبر خبراء عبر النت.
امهاتنا وجداتنا تزوجن في سن مبكرة ولم تسجل اي خطر على صحتهم النفسية والجسدية وكانت البركة حاضرة خاص غير المعقول في ميثاق الزواج.
أنا أعيش في أوروبا والفتياة في الغرب يفقدن عدريتهن في 13 أو 14 سنة ولكل منهن صديق ويمارسن الجنس بكل حرية ولم نسمع هذه الجمعيات المشبيهة يتكلمون عن الأمر وتريدون أن يفهموننا أن الزواج المبكر والحلال يشكلان خطرا على الصحة الجسدية والنفسية للفتاة وأن ممارستها للرديلة والحرام وهذا هو الشائع اليوم لا يشكل أي خطر ؟؟؟ بالله عليكم كيف تحكمون والله لن نسامحكم أمام الله
إيه. ولكن تصاحيب و الزنى (العلاقات الرضائية) و الفساد… هادوك ماشي خطر عليها ياك ؟ الخطر هو الحلال و انشاء أسرة طبيعية ؟
العطب هو الحل المالي التوزيعي الزائف المتمثل في التنمية أو الربا عبر الديون التي تتزامن مع كل نمو فلاحي رباني ولا تجلب سوى المحق وسن قوانين العقم والعهر والفسق أي الفقر والفحش فبئس إبليس وبئس من يحشد له ومن يتسلط على الناس بمنهجه
لماذا يتحدثون دائما عن زواج الفتاة القاصر ولا يتحدثون أبدا عن زواج الفتى القاصر .؟؟
وهم الذين ينادون بالمساواة بين الجنسين .
الفتاة مكانها المدرسة وتعلم وتخرج وتوظيف، وفقهاء العلماء الدين يؤيدون تزويج القاصر مكانهم السجن.
التصاحيبة والعلاقات المتعددة لا تؤثر على الفتاة..
الزواج خطر ويهدد صحة الرنات والأولاد….
الله يعطينا وجوهكم.
مع غلاء ظروف معيشة التي عايشناها ونعيشها لم يعد احدا يريد الزواج وتبقى تقصار في دار باها من الوضعية للزيادات على مواد مستهلكة وهالكة لجيبنا ومن بعد تولي شيخوخة وعانس يستحسن لهما على زواج تقهير وضرر ومن بعد يبغيو يطلقو يلقاو دراري بانتظارهم ويصعب عللهم انذاك تطليقهما ام يبقون بمنزل مشترك وهم لا زوجين ولا متزوحين من الحال الذي اوصلهم من بداية الامر قالو اللهم مئة تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقص شفتو زواج بكري وما ينتج عنه مشاكل عميقة ووخيمة ويصعب حلها مع وجود الاطفال سواء كبارا او صغارا مثل بعض يطرأ على نفسيتهم الاظطهاد لسلوكيات الابوين وما يترتب عليهم من اشكالات للحياة الزوجية الغير المستقرة وباتت بالفشل
اسوا تمريضم كني.
اوا العنوسة و الزنى والعلاقات الرضائية في نظركم هي الحل
ماعرفين فين غاديين بهذ المجتمع غا الله احفظنا اصافي.
مضحك هذه الخزعبلات امهاتنا توجداتنا تزوجن ولديهم 14 وكونوا رجال لا كالرجال بدليل المقاومين المغاربة الذين قاوموا الاستعمار وغيرهم من الأجيال الذين بنوا هذا الوطن العزيز هذه ترهات ماسونية محضة للأسف
هناك من يساند تزويج القاصرة مخافتا عليها من ضياع وانحراف وتجده هو نفسه هو نفس الشخص له علاقة جنسية مع قاصرة.
مجتمع يجب الحزم معه قانونيا ومعاقبة كل من كان متلبسا.
على جريدة العلم و الاخصائية ان تجوب الشوارع و المقاهي منتصف الليل وتشوف عجب القاصرات معظمهن يتعاطين المخدرات و الدعارة شبه مجانية مقابل جوان او قرص القرقوبي اما الزواج او المعقول صار في المغرب اخر المستحيلات سواء قاصر او بالغة او في الثلاثينات .
الزواج لا يشكل اي خطر على الفتاه القاصر او غير القاصر والذي يشكل خطرا على الفتاه او المراه هو تقدمها في السن ولم تتزوج فتمرض نفسيا وجسديا لانها تقدمت في السن بدون زواج وكما يقولون المغاربه شرفات ولات بايره اما الزواج فهو راحه النفس والعقل والجسم وشكرا لكم جميعا
المواطن المغربي الكادح الفقير ماديا ومعنويا وثقافيا وتعليميا، يعتقد ان القاصرة ادا لم تتزوج سوف تدهب للبغاء والإنحراف.
وكأن الحياة في المغرب فيها فقط البغاءودعارة، وليس هناك مدارس وتعليم وتخرج وعلوم وتكنولوجية لتتعلم هده الفتاة.
الشعب لا يأخد برأيه في هدا الموضوع لأنه مشبع بأفكار جنسية.
الزواج المبكر يشكل خطرا على الصحة الجسدية و النفسية للفتاة….. أما العلاقة الرضائية ؟
,الزواج المبكر خطر على الطلفة لانها تكون لم تكتمل نموها المعرفي…العلمي…و قد تصبح ام وهي لازالت طفلة و هكذا سنجد قد اصبحوا 2 طفلاًت …وسيتسارعان على بيمو وبشكيطو …لمادا الرجال يخافون من المرأة المتعلمة المثقفة …! بالعكس المرأة المثقفة يمكن مناقشتها…الخق يعلو ولا يعلى عليه. الا ادا كانت مريضة وهنا يجب مساعدتها في الشفاء. امرأة سليمة العقل يمكنها ان تساهم في تطور المجتمع نحو الطريق الصيحيح
ردا على المهاجرين فالتعليقات، لي كيقولو البنت في الغرب كتصاحب وكتفقد عذريتها صغيرة. حيث كتختار ولد قدها في السن هاداك شغلهوم فبلادهوم وقانونهم.
أما في الدول الإسلامية و فالمغرب المذكر كايكون عنده 45 سنة فما فوق وكيتزوج بنت مابين 6 سنين و15 سنة. هذا إغتصاب وبيدوفيليا. معمري شفت بنت عندها 15 سنة زوجوها واليديها بولد عنده 15 سنة، أبدا.
كيديروا المهاجرين بزاف كيشتاغلوا الفقر والجهل ديال الآباء فخنيفرة وبني ملال … وكيتزوج بنات بالفاتحة كيدوز بيها الصيف ويخلينا ويمشي. شوحدين كيخليوهوم عند الأمهات ديال الأزواج خدمات فالكرفي تصبن وطيب وتعجن…… باش الأم ديال الزوج كتقوليه الله يرضي عليك، كتبرد فيها السم ديالها والغيرة والحقد. حيث هي شرفات وفاتها القطار. الله يجعلها ساعات وينعلها أعراف وينعلها آباء لي كيبيعوا بناتهم باش يتخلصوا منهم.
ومنين مبغيتيش لبنات متزوجش ومتولدش بقا بوحدك يا الذكر.
الأخطر هو العنوسة التي ترزح تحت عتبتها عدد من النساء ،أما الزواج المبكر إذا سخره الله يكون من ورائه كل الخير.
للذين يقولون لا أحد يريد الزواج.جل الفتيات أصبحن واعيات و يفضلن العمل اولا كي يضمن مستقبلهن وأولادهن.ولا يتشردن في الشوارع لأن الذكور المغاربة مزاجيين و متحكمين.الفتاة المغربية هي التي تشترط .
على أي، المغاربة كانوا يتزوجون مبكرا و كانت البركة و الخير و ها هن امهاتنا و جداتنا اليوم امامنا و الفرح يملأ اعينهن لا يشتكين شيئا كما تدعي المتخصصة التي حققت ذاتها ! ، اما اليوم فطريق الزواج وعر جدا بعدما ضربوا عليه بصور عال من القوانين المجحفة و المتعسة تحت اسم حقوق الانسان !،لنجد في المقابل باب الزنى مفتوح على مصراعيه ابتداء من سن 12بشرط ان يتم بطريقة صحية ! غشاء واق و حبوب حمل و اجهاض صحي و قانوني ! …اللهم خدنا اليك على خير قبل ان تتفعل اتفاقية سيداو على ارض الواقع
لا تشجعو زواج القاصرات و يجب الانتظار حتى تكبر و تبلغ سن 35 كي تتزوج ؟ المرأة كالوردة التي تزهر و تجذب لها النحل كي يقوم بتلقيحها لما تذبل الوردة لا تجد نحل لتلقيحها والإنسان لن يخرج عن قواعد الطبيعة
لا لا لا و لماذا الزواج و الخير عطاه الله في الشوارع من كل الاعمار
إذا كان الزواج المبكر يشكل خطرا على الصحة الجسدية والنفسية للفتاة، فماذا تقولون عن الجنس المبكر للفتاة والعلاقات الرضائية كما تسمونها أنتم.
C’est du n’importe quoi aucune étude scientifique ne prouve ce que dit cette soi disant spécialiste.
هذا كلام فارغ ، أمي اطال الله عمرها انجبت البنت الاول وعمرها 12 عاماً ، وبعد ذلك انجبت 9 آخرين ذكورا واناثا… بمعنى ولدت عشرة أبناء ، وما زالت بصحة جيدة والحمد لله .. وهناك أمثلة أخرى كثيرة …
الزواج المتأخر أفضل بكثير و له فوائد عديدة منها عدم القدرة على الإنجاب و قلة الخصوبة و الرغبة الجنسية
حسبنا الله ونعم الوكيل.
تريدون ان تتزوج الفتاة فوق الثلاثين حتى تطل على سن اليأس .
تريدون انقراض الشعب المغربي وتعويضه بالأفارقة ام ماذا؟؟؟؟
في أمريكا الجنوبية العلاقات الحميمية تبدأ من السن العاشرة قبل البلوغ و الكثير من الإناث يحملن في الرابعة عشرة من عمرهم و يضعن في سن الخامسة عشرة و حين أسالهن عن المعانات التي قد يكن تعرضن لها اثناء الحمل يستغربن و يؤكدن لي على السعادة الغامرة التي عشناها أنذاك !!!
وهاد العناصر ماعرفتش آش باغيين إيصنعوا فالمغرب !!!!
وصلو العنوسة في المغرب إلى %70 و الشعب كله مريض بالكبت الجنسي المدمر ،
وشنو باغيين مازال ؟؟!!!!
الله أعلم،
لاتوجد دراسات علمية دقيقة في الموضوع ولكن تختلف الاراء والايديولوجيات، فهذا الفريق يريد ان يفرض رايه على الفريق الاخر بدعوى الحريات والتقدمية والحداثية…
المراة اساس المجتمع وبها يصلح او يفسد، المراة هي امي واختي وابنتي و زوجتي، المراة تتعلم وتشتغل وتتزوج و تؤسس بيتا…
لنترك المراة تمارس غريزتها الاساسية وهي الزواج والانجاب وتربية الاجيال …ان تتعلم وتشتغل فهذا حقها الطبيعي ولا احد يعترض على ذلك.
في ثقافة ريدبيل و انا احض الشباب على الاطلاع عليها..في اطار هذه الثقافة البنت تصل ذروتها بين 16-24 و بد ذلك تنقص قيمتها في سوق الجنس(smv) فطبقا لهذا المنظور و نظرا لشدة المنافسة فالرجل غالبا يختار الاكثر خصوبة و جمالا بينما تقصى من سنها فوق 25 ..و لتدارك الوضع تريد النسويات ان تمنع الزواج المبكر بشعى السبل تحت غطاء العلم !!!دعوى للشيدباب المغاربة تعلموا ثقافة ريدبيل فهي مهمة جدا جدا
هل تعرفين كم هو معدل الفتيات العازبات سواء في المغرب أو عبر العالم؟
ازيد من ٧٠% من الفتيات تبقى عانسات طول حياتهن.
راه غير الكاريكاتير المرسوم غادي يجاوبكم، زعما نتوما عايشين فكوكب زمردة ماشي فالمغرب ماعارفينش زعما راه القاصر و الطفلة كيجي يتزوج بيها واحد قد باها إلى ما كان قد جدها و أحيانا كيكون فالثلاتينات إلى عندها شي زهر، إوا تخايل معايا البنت قداش، و العضو الذكري ديال خينا قداش و الجسد ديالو قداش لي غا يبقى يمارس عليها صباح عشية، داك لي دوا على الخاريج، أنا كاينة فيه و كاع القاصرات المصاحبات كيكون حتى هو قاصر أو صغر منها أو مراهق شاب، عمرني شفت بنت مع شارف أبدا أو راجل بالغ. جداتي كان عمرها 12 سنة و جدي 15 سنة ملي تزوجو الله يرحمهم.. و الجيل ديال جدودنا كاع هاكا تزوجوا صغار، هاد البيدوفيليا لي كادافعوا عليها ماكانتش نهائيا، أسيدي ولد بناتك و مرحبا عطيهم للشراف الكبار و فوتو عليكم بنات الناس.
لا اعتقد ان الزواج المبكر يحمل كل هذه المصادر والسلبيات التي جاءت في هذا المقال…لقد كان هذا الزواج هو السائد قبل عقود قليلة في المغرب…وكان أمرا مقبولا الى حد بعيد…فقد تكونت من خلاله آلاف الأسر المنسجمة والمتضامنة فكانت الزوجة تعمل داخل المنزل وتساعد زوجها في الحقل وكان هناك تفاهم كبير رغم قلة الإمكانيات وقساوة الظروف وكان كل شيء على ما يرام ولم هناك طلاق كثير على عكس ما هو موجود حاليا!..
الواقع يكذب هذا القول تكذيبا،كل امهاتنا صارت او كانت مريضات نفسية يا دراسة الغرابة الغربية، والتي صار اصحابها يريدون عيشة الغابة ويصيرون صيرورة الحيوانات ايضا…فالكذب على الاموات ممكن جدا عكس الكذب على الاحياء.
كما قالت رئيسة جمعية حماية الأسرة هو الصواب ،لابد من العمل على الحد من زيادة في العراء الفاحش و زيادة في الفقر المدقع ،كفى ترقيع ،يجب سن سياسة ٱجتماعية مجتمعية لتحسين العيش الكريم لجميع الأسر المغربية ، كفى تناقض الخطاب.للمسؤول و الواقع المؤلم الذي نراه .اينما وليت اذنك في الشارع تسمع الفساد و الإفساد و خاصة في ظل حكومة تزاوج السلطة و المال .
الزواج الحلال في سن 17 سنة خطر على الصحة و يسبب الأمراض النفسية ياك ألنسويات البايرات و لكن التصاحيب و التبرتيش في في و فقد العذرية في 13 -14-15 ماشي خطر وصحي خصوصا إلى كان بالنوبة مع السواعد و الأوروبيين فالفنادق.
شوفو حنا عايقين بكم و راكم كطبلو فبندير متقوب نتوما عندكم مشكل مع التقاليد و الحشمة المغربية و بغيتو كلشي يولي بحالكم و مكاتجيوش نيشان. بغيتو الفساد سيرو فسدو تا تشبعو غير خطيو بنات الناس من أفكار الواد الحار
الزواج اصبك خطرا على الرجال سواء تزوج قاصرة او بالغة و لو كانت تفوق عمره بعشرين سنة . المهم لم تبق بركة في الزواج و لم يبق الاحترام بين الزوجين و حتى في الطلاق يميل الحكم لصالح المرأة و يبقى الرجل يعمل ليلا و نهارا من اجل دفع النفقة لمطلقته حيث يحكم على الزوج بدفع نفقة الاطفال و نفقة والدتهم و نفقة المنزل رغم ان الزوجة هي من طلبت التطليق و موظفة و تملك منزلا تقطن فيه و كل التعويضات على ظهر الرجل المسكين الذي كان ضحية زواج.
الدراسة تطرقت إلى الزواج المبكر ولم تتطرق إلى الفساد المبكر والأطفال المتخلى عنهم في حاويات الزبالة . لا اعرف من يحاول اخد الاخلاق والعفة و الزواج المقدس إلى الزبالة . كل مرة تخرج دراسة فقط لضرب الزواج وضرب الأسرة هاد الشيء مخدوم ومدروس.
لا أحد ينبه إلى خطورة الزواج المتأخر على فرص الإنجاب وبتالى إنقراص النوع البشري إضافة إلى التأثير السلبي على النفسية المرأة والرجل
الزواج المبكر هو حلاوة الحياة الجنسية بين الازواج
الزواج المبكر يشكل خطرا على الصحة الجسدية والنفسية للفتاة، ههه، انها كذبة ابريل في شهر يوليوز، امراض النساء والتوليد لم تكن في الخمسينات والستينات عندما كان زواج المراة على سن 14 و 15 سنة، بل امراض النساء ظهرت في صفوف النساء المتعلمات الواتي تاخرن في سن الزواج وانهكت صحتهما بالدراسة والتعلم، والله اعلم.
كنا نسخر من اوروبا لان لديها نسبة الشيوخ مرتفعة ونسبة الشباب قليلة. نحن في الطريق لنصبح متلهم للاسف. الشباب دمروه لا فرص عمل ولا مستقبل حتى يستطيع الزواج والبنات عايشين في عالم اخر باغين الفلوس والطموبيلات وفارس الاحلام بحال مهند وغني
خرجتوا على المجتمع البنات بايرات بالملايين والشباب عازف عن الزواج . من يريد تدمير الاسرة المغربية
بالنسبة للاشخاص اللي قاليك فاوربا اللي عايشين فيها براه الفتيات تايعيشوا علاقة جنسية بحرية و بمباركة ابحاث علماؤهم اولا الاباء الاجانب تيتصدموا عند معرفة الخبر و قيود اوربا هي اللي تاتخليهم يسكتوا ثانيا ما تقارنوش علاقة عابرة فحياة فتاة غربية مع علاقة زواج و مسؤولية .
الزواج مسؤلية طرفين اثنين ايلا كان غير واحد اللي هاز الدق سواء الرجل او المرأة فاكيد السفينة غادي تغرق و تغرق جمييييع الركاب
لا يزوج ابنته القاصر الا فقير يريد حياة افضل من وراء ما فعل وهو مقتنع انه يدمر نفسيه ابنته ومستقبله ولكن من اجل المال ومستقبلها لا يهمه شيء .
لن تجد اي واحد من الطبقة المثقفة والغنية او المتوسطة تزوج ابنتها القاصر ،
الفقر سبب تزويجهم لها هذا ما في الامر.
يجب التدخل لحماية تلك الفتيات لان اغلبيتهم مضغوطات ويتزوجن مرغمات او سيكون مصيرهن العنف والطرد .
يجب فرض سن الزواج القانوني واتاحة الفتاة فرصة اكمال دراستها ونضجها المعرفي ولتعرف حق ماهي الزواج وهل هي موافقة بكامل قواها العقلية والنفسية .
ز واحد البالغة من رجل على دين هو أنفع لها من العنوسة والتسكع في جنايات الطرقات واوكار الرذيلة والزنى في الحداىق العمومية والاختلاط بالذكور في مدرجات الجامعات وتلتزاحم مع الذكور في الحافلات
الزواج نعمة وخصوصا المسلمات
اليهود عبر العالم يتزوج ن احيانا خفية ولا يعلنون الزواج الى ان يصل الزوجان سن الثامن عشر والنصارى الاميش كذلك
وياتي العلماني ن المرسلين ويكذبو ا عليهم ليفسدواعليهم دينهم بظعوتهمزالى المساكن واباحة الزنى
افيقوا يامغاربة فالاخرة قريبة جدا والدين لله والوطن لله انا لله وإنا اليه راجعون اللهم اغفر لناواهدناواعف عنا
لا لإستغلال الفتيات جنسيا و في أشغال المنزل مقابل السكن و اللباس و الأكل تحت ذريعة الزواج الحلال.
نعم للإستقلالية المادية للمرأة.
لا لزواج الفتاة قبل الباكالوريا أو التكوين المهني.
كلام لا اساس له علميا،سبحان الله هذه الجمعيات ضد زواج القاصرات ولكن مع العلاقات الجنسية الرضائية يعني الزنا
اكبر خطر على الفتيات هم مثل هاته المختصين العلمانيين تتكلم عن الأضرار بالفم . اتحداها ان تأتي بدراسة و أرقام اما الكلام الفضفاض فيعكس جهل مثل هاته الابواق الهدامة
و متى كان الحلال يشكل خطرا على المسلم ؟
لو كان الزواج مرتبط بالسن لما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من امنا عائشه رضي الله عنها.
Dans la majorité des États américains (quarante-trois sur cinquante), le mariage d’un mineur avec un adulte est autorisé. Tout récemment, le magazine de reportages radio Interception de France Inter a consacré un reportage de près d’une heure à cette problématique. Seuls sept États sur cinquante interdisent le mariage des moins de dix-huit ans, et ces lois ont été votées au cours de ces dernières années.
الزواج المبكر يشكل خطرا عليها أما العلاقة خارج الزواج لا تشكل خطرا
كل شيء يبدو صامتا عندما نرى القاصرات في أحضان السياح يستمتعون باجسادهن دون وازع اخلاقي و دون ضمير، و لكن عندما تريد الزواج في الحلال لتستر نفسها و أهلها و لتبني أسرة كما هو متعارف عليه قديماً عندنا نرى كل الابواق تتكلم و تنظم المسيرات في الشوارع…لماذا لا تسن قوانين رادعة في الحالة الأولى ضد البيدوفليين أم أن الكيل بمكيلين هو الغالب؟ .
وماذا عن ذعارة القاصرات والجنس الرضائي وحملة الغرب الاوروبي والأمريكي لشرعنة ممارسة الجنس بين الأطفال في سن البراعم.
القصد والهدف هو ضرب مؤسسة الزواج التي تترنح تحت ضربات العزوف عنه، وما الحجم المهول لعدد العانسات في مجتمعاتنا إلا تجليا واضحا للمأساة التي نعيشها.
التعدد ممنوع، زواج من هن دون الثامنة عشر جريمة ، ونسبة الطلاق مهولة، والنتيجة نحن نراها رؤيا العين
والقادم أسوأ.
لكن الزنا المبكر لا يشكل أي خطر مما ذكرتموه بل وفيه فوائد شتى
سن الزواج عند نساء المغرب قريبا سيعانق الثلاثين من العمر، أليس هناك دراسة تحذر من تفشي العزوف عن الزواج ؟
و لماذا لا تقولون ان فساد الاخلاق و ولوج دور الدعارة و الزنى في سن مبكر هو الخطر .. جداتنا و امهاتنا تزوجن في سن 13 سنة او اقل و عشن حوالي قرن من الزمن دون سرطان و لا امراض و لا هم يحزنون … كل ما نشر يعكس الحقائق .رحم الله من قال: من يريد الدنيا فليتزوج في سن مبكر و من يريد الاخرة فليصلي الفجر.
فعلا اصبحت اتقزز من انتمائي لهذا المجتمع المريض عندما نقول زواج القاصرات لا يتبادر لخلدكم الا الجنس الزواج هو مسؤولية يقوم بها الطرفان معا فكيف لطفلة ان تلد وتربي وتقوم بمهام المنزل والزوج وهي غير مهياة نفسيا لهاته الاشياء … الكل يقول امهاتنا وجداتنا تزوجن عن 14 سنة وهل كن سعيدات وفرحات بهذا الشان بل عشن كالكعبيد شغلهم الشاغل العمل في المنزل وتفريخ الابناء في الليل داخل سجن المنزل واضيف ايضا بان امهاتنا وجداتنا هن من همسن لنا بالتفوق والدراسة والعمل لكي لا نعيش نفس حياتهم.
ومادا عن الاضرار النفسية العميقة لعدم الزواج او بصيغة اخري عدم ايجاد الشريك سواء المناسب او الغير المناسب.. طبعا كلنا نعرف ان فارس احلام الفتاة يكون في البداية كاملا. تم تبدا الفتاة في التغاظي عن بعض النقائص الي ان يصبح فقط رجلا. يمشي علي قدمين.
الخقوقيون في هذا البلد السعيد مثل الي هود لا تصدقوهم ولا تكذبوهم لأن نواياهم الخبيثة لا يعلم بها الا الله.
لدى فأغلب الحقوقيين في البلاد العربية نواياهم خدمة أجندة خارجية ومصالحهم الشخصية
Ces études ne vont pas plaire aux pédophiles qui cohabitent au sein de notre société!
هدا الكلام غير صحيح، صحة المرأة الجسدية تكمن في زواجها مبكرا لأن الزواج عموما يستدعي مناعة جسدية وقوة من اجل تربية الأبناء و مساعدة الزوج ادا اضطرت إلى دالك ،وتكف عن الانجاب في وقت مبكر لتتفرغ في الوقوف بجانبهم وتقديم لهم العون والمساعدة في مجال الحياة عامة و الدراسة خاصة ،هده الشركة كلما تأسست باكرا كلما نسبة النجاح تكون عالية