قالت شركة كوكا كولا إنه “خلال دورة الأولى، أنشأ مهرجان كوكا كولا منصة تجمع حول العلامة الأيقونية، من خلال منح تجارب ذواقية وموسيقية غير قابلة للنسيان بالنسبة لآلاف المغاربة، حيث قدم المهرجان عشرة أصناف من فنون الطبخ والنكهات، ملتقطا بذلك روح التشارك والانتعاش التي تجسدها كوكا كولا”.
وأوضح بيان توصلت به هسبريس أنه “بالنسبة للدورة الحالية، دشن مهرجان كوكا كولا موسم الصيف بإدخال المشاركين في بيئة غامرة تُستدعى فيها حواس الذوق والسمع، إذ ‘نه من خلال التعاون مع 10 مطاعم شريكة، تتيح كوكا كولا لمستهلكيها المشاركين فرصة اختيار تذوق الأطباق التي يحبونها وهم يرقصون على إيقاع أنغام دي جي”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “لتمكين أكبر عدد من الناس من الاستفادة من هذا الحدث الاحتفالي، سيذهب مهرجان كوكا كولا لملاقاة مجتمعات الشباب عبر المملكة، في كل من الدار البيضاء (فضاء طورو) خلال نهاية الأسبوع يومي 15 و16 يوليوز، ومراكش (حديقة مولاي الحسن) 22-23 يوليوز، وأكادير (ساحة الوحدة) خلال نهاية الأسبوع يومي 29 و30 يوليوز، قبل أن يحط الرحال في محطته الأخيرة بمدينة طنجة، خلال نهاية الأسبوع يومي 5 و6 غشت (ملعب مرشان لكرة القدم)”.
وأكد البيان أنه “للولوج إلى المهرجان، يكفي تقديم 3 غطاءات من منتجات شركة كوكا كولا، والتي ستتم إعادة تدويرها بعد ذلك”.
وأوضح المنظمون أن “الدورة الحالية لمهرجان كوكا كولا تتميز بالرغبة في أن تكون خالية من النفايات، نظرا لكون جميع الزجاجات البلاستيكية المستعملة خلال المهرجان سيتم جمعها وإعادة تدويرها من قبلLa Générale de Recyclage في كل واحدة من المدن التي ستجري فيها فعاليات المهرجان، بهدف الحد من البصمة الكربونية والبيئية للحدث”.
ابتسام لغنان، مديرة التسويق لدى كوكا كولا المغرب، قالت: “نحن سعداء جدا بإطلاق الدورة الثانية لمهرجان كوكا كولا، على إثر النجاح الكبير الذي عرفته الدورة الأولى؛ فمن خلال المزج بين لذة الأكل وكوكا كولا وطرب الموسيقى، وبالتعاون مع شركائنا في قطاع المطاعم وصناعة التدوير، نسعى إلى أن نجعل من هذه الدورة لمهرجان كوكا كولا حدثا لا ينسى وخال من النفايات، حتى نتيح لشبابنا المغربي عبر المملكة فرصة عيش لحظات Real Magic”.
وجاء في ختام البيان أنه “من خلال الجمع بين المذاق الذي لا يقاوم لفنون الطبخ العالمية، والانتعاش الفريد لكوكا كولا، والطاقة الأخاذة للموسيقى، تَعِدُ كوكا كولا المغرب بتقديم تجربة لا تنسى من خلال تنظيم هذه الدورة الثانية لمهرجان كوكا كولا”.
شركات الأكل فدول العالم الثالث تحصل مداخيل اكبر من شركات التكنولوجيا في الدول المتقدمة.
أصبحت كوكاكولا عبارة عن ماء اسود فقط.
وتمنها مبالغ فيه ويرتفع كل أسبوع .
الحمد لله قاطعتها من الزيادة الأولى في ثمنها اما الآن انها الزيادة التالتة على التوالي
بحيث زال عني البطن الدي كنت اعاني منه بسبب كوكاكولا .
اصبح ثمنها مرتفع بالضعف بالمقارنة مع ماركات اخرى و أصبحوا ينقصون من حجم المشروب في العبوة ، كل هذا في صالح شركات المشروبات الغازية المغربية الاخرى في السوق
كنت احبذ أن يتم احداث مهرجانات لها علاقة بالاكل الصحي، اما كل ماهو صناعي فمكاين غير هو.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قاطعت هذا المشروب منذ أكثر من عقد من الزمان و ارتحت صحيا الحمد لله
انا ارى ان الناس يجب أن تهتم بالمهرجانات الثقافية و العلمية بدل الفنية و الأكلية
هاده الشركة تستنزف كتيرا من المياه ويجب من الدولة سحب الرخصة لها فلايعقل أن تشتكي الدولة من الجفاف في الوقت هناك عدة شركات تستنزف المياه لغرض جمع المال والشهرة على حساب المواطنين المغاربة .
كفاكم من النفاق والبهتان !
أفضل اكلة مغربية تنسجم مع كوكاكولا هي الكومير مع الطون والحرور..
هذه الخطة الاقتصادية و هذا النوع من الماركوتنبك يدل على ان الشركة تعاني و ان مداخيلها تقلصت.
الحمد لله بدأ الوعي عند الناس بأن هاته المشروبات المليئة بالمواد الكيميائية تسبب الكوارث الصحية على المدى البعيد و بدأ الكثير من العُقلاء و الأذكياء يتخلون عنها
هل الوجبات التي يتم تقديمها في مهرجان كوكاكولا مجانية؟
بعض المواد التي يتم استهلاكها بالمغرب لا يجب الزيادة في أثمنتها لانهم يزيدون في كميات الماء بها اكثر من المعمول به دوليا . كالمشروبات الغازية والحليب وكل السوائل المعروفة وزيوت …ولا من يحرك ساكنا …كيبيعو لنا الما وزغاريت وكيديرو بهم المهرجانان .