الحسناوي يسلط الضوء على خطر "المشاريع الإسلامية الانقلابية" في المغرب

الحسناوي يسلط الضوء على خطر "المشاريع الإسلامية الانقلابية" في المغرب
صورة: صفحة الكاتب
الأحد 16 يوليوز 2023 - 04:00

لا ينفي الباحث مصطفى الحسناوي عن “المشاريع الإسلامية الانقلابية” إمكانية النجاح مستقبلا، قائلا إن خطرها يظل “قائما، وأمرا واقعا”، لا تكفي فيه اليقظة الأمنية؛ بل “ينبغي أن تخاض معركة أخرى داخل النصوص التراثية والأدبيات المعاصرة المؤسسة للمشاريع الانقلابية من جهة، وتسليط الضوء على عدم واقعية هذه المشاريع من جهة أخرى، وإجرامها وفشلها بضرب الأمثلة التاريخية والمعاصرة”.

وصاحِب الكتاب صحافي وباحث متخصص في الجماعات الإسلامية، كان في فترة سابقا منتميا إلى عدد منها وقريبا من أخرى ومتحدثا باسم ملفات؛ من بينها ملف معتقلي “السلفية الجهادية”، وحاور في السجن عددا من المنضوين تحت لوائها، وصدر عمله بعنوان “قصة الإسلام الانقلابي في المغرب” عن منشورات “دار الأمان”، ويقدم فيه جردا مفصلا لتاريخ وراهن حركات وتوجهات إسلامية انقلابية، لا يقصرها على “السلفية الجهادية”، بل يضم إليها زوايا وحركات صوفية، قديمة وحديثة، مع التنبيه إلى رؤى وآراء “انقلابية” فردية داخل هيئات إسلامية غير انقلابية.

ولا يقتصر هذا الكتاب على تسليط الضوء على “الإسلام الانقلابي بالمغرب”؛ بل يشتبك مع أطاريحه تاريخيا، بالتنبيه إلى أن “التاريخ حافل بظهور المتنبئين وحتى مدعي الألوهية والربوبية في عصر ما قبل الدولة الوطنية، العصر الذي يلمعه الإسلام الانقلابي ويصوره على أنه أفضل من عصرنا”، كما يقدم انطلاقا من التاريخ المغربي نماذج متعددة في مختلف أنحاء البلاد عن اعتماد التشريع المحلي “بغير ما أنزل الله” الذي “لم يبدأ مع سقوط الدولة العثمانية، أو دخول الاستعمار، أو بعد قيام الدولة الوطنية”؛ “فقد كانت للقبائل، وخاصة الأمازيغية، أعرافها وقوانينها المنظمة لشؤونها ونزاعاتها وعلاقاتها؛ حتى مع وجود الشريعة الإسلامية”.

هذا الاشتباك يروم التنبيه إلى أن “الحركات الإسلامية المعاصرة تقوم بتصوير التاريخ السياسي الإسلامي على أنه تاريخ نقي ناصع مزدهر، منذ قيام الدولة الإسلامية الأولى إلى مجيء الاحتلال وقيام الدولة الوطنية الحديثة التي أبعدت الشريعة وانقلبت على الحكم بما أنزل الله، فعاقب الله الأمة بالاستبداد والفساد والفتن والحروب والمؤامرات والتخلف والجهل… ولا حل لهذه المعضلة إلا بالعودة إلى الحكم الإسلامي، وتطبيق الشريعة، وإعادة الخلافة”، وهو طرحٌ “تستغله الأيديولوجية الانقلابية (…) من أجل الشحن والتحريض لإسقاط المؤسسات والحكومات، وتعويضها بولاة أمر شرعيين وخلفاء يحكمون بالكتاب والسنة، ويقيمون دولة الشريعة والخلافة الراشدة”.

وتابع أن ليست كل الحركات الإسلامية معلنة هذا الهدف؛ “بل هناك حركات تشتغل على الجانب الروحي والتربوي، وأخرى تشتغل على الجانب العقدي والفقهي، وجماعات تسعى إلى المشاركة السياسية… ولكن هناك جماعات تشتغل على موضوع الحكم، وتسعى إلى الوصول إلى السلطة، بمشاريع تجعل من الخلافة والشريعة والجهاد والحكم بما أنزل الله… عناوين لها”، وهي موضوع كتابه.

ومن النماذج غير المعروفة على نطاق واسع التي أوردها الكتاب زاوية الفقيه الزيتوني، و”حزب الخلافة” الذي كان “أول حزب مغربي دعا إلى عودة الخلافة”، وحزب التحرير. كما توقف عند تأسيس مرحلة “الشبيبة الإسلامية” ومسار تأسس “جماعة العدل والإحسان” والتشظي الداخلي الذي تعيشه اليوم، ومرحلة “الجهاد الجامعي”، و”المغاربة الأفغان”، وخلايا “السلفية الجهادية”، و”الإمارات الإسلامية” في القرى والأحياء السكنية، و”حركة بلعيرج” و”الانقلابيين” خارج حدود المغرب. كما اهتم الكتاب بـ”فوضى المراجعات السلفية”، مع تقديم نماذج للتقية وتخفيفِ حدة الخطاب مع التمسك بالقناعات نفسها.

وفي تصريح لـ هسبريس، قال الباحث مصطفى الحسناوي إنه قد اختار عنوان “الإسلام الانقلابي”؛ لأنه مفهوم “لا يقتصر على من يؤمن بالانقلاب بالسلاح، مثل السلفية الجهادية، بل يمتد إلى من يريد الانقلاب عبر الثورة والتحريض على الخروج”.

وأضاف: “حاولت في هذا الكتاب تجميع التيارات والمدارس والخلايا الساعية إلى إقامة إمارة إسلامية، أو خلافة، أو دولة إسلامية أو مشروع حكم آخر، ولا تؤمن بشرعية الملكية أو إمارة المؤمنين أو المخزن”، والقاسم المشترك بينها ولو اختلفت المعتقدات سلفية وصوفية وحركية هو “السعي إلى إقامة نظام إسلامي”.

وأثبت الكتاب أنه “لا يزال بيننا من يشتغل ليل نهار لإعادة هذا الكابوس المسمى خلافة، التي ستغزو بلدان العالم وتحتلها وتنهب خيراتها وتسبي نساءها وتستولي على أراضيها، ويخيرَ سكانها الأصليون بين الإسلام والسيف على رقابهم أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون، ويصبحوا مواطنين من الدرجة العاشرة أو القتل”.

وواصل: “هذه الخلافة ليست شرا ووبالا على غير المسلمين وحدهم، بل حتى على المسلمين من طوائف أخرى”، ثم توجه إلى القارئ: “تخيل كيف سيكون وضع الصوفي أو الشيعي أو القرآني إذا قامت خلافة سنية؟ وكيف سيكون وضع الأشعري إذا قامت خلافة سلفية؟ وكيف سيكون وضع السلفي إذا قامت خلافة صوفية؟ هل سيسمحون لبعضهم البعض بنشر معتقداتهم وطبع كتبهم؟ كيف سيكون حال المسلمين العاديين، وكيف ستكون أنشطتهكم وهواياتهم ولباسهم واختياراتهم وحريتهم؟”.

وفي توصيات “قصة الإسلام الانقلابي في المغرب”، نبه الحسناوي إلى أن من أسباب إمكان تجدد أو نجاح المشروع الانقلابي، أيا كانت خلفيته، “وجود الخزان التراثي الذي يزود الخطاب الانقلابي بالقصص والسرديات والمنطلقات والأهداف والتسويغات والتبريرات الانقلابية” و”وجود الحاضنة الشعبية الساذجة، التي تناصر الفكرة الانقلابية دون معرفة بحقيقتها وتفاصيلها، وتتخيل فيها الحل لأزماتها”.

كما شدد الكتاب على “قدرة الحركات الانقلابية على التأقلم والتكيف والتلون، بحسب الظروف والسياقات (…) من استعمال القوة المفرطة إلى استعمال القوة الناعمة، ومن اعتزال المجتمع إلى التسلل والتسرب داخله”، إضافة إلى “قدرة التيارات الانقلابية على إعادة الإنتاج وإعادة تدوير أفكارها، والقدرة على إبقاء الفكرة الانقلابية جذابة داخل رؤوس الأتباع؛ ولو اقتضى الأمر الاستعانة بالأحلام والوعود الكاذبة”.

ومن الأخطار التي قد تؤدي أيضا إلى نجاح مشاريع انقلابية “وجود أنظمة سياسية وجهات استخباراتية، تتقاطع أحيانا مصالحها مع التوجه الانقلابي، ومن الممكن أن تخترق أو توظف أو تشجع جماعة انقلابية، وتساعدها على تنفيذ مشروعها كليا أو جزئيا، في أية لحظة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مغربي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 05:23

    يبدو أن هذا الباحث يغرد خارج السرب و يسير في الإتجاه المعاكس فالإسلام هو الذي يتعرض للإنقلاب و التضييق لدرجة أنه هناك موجة عاتية تضيق على الإسلام و تروم محاصرته من خلال التعرض لثوابت الدين و نفس السنة النبوية الشريفة و فك أواصر الأسرة و التمكين للمرأة ضدا في الرجل و تصفية الشريعة و إخراجها من الدستور و المصالحة مع موجة التغريب و تقبل الشذوذ القيم (الكونية) على حساب الأوامر الربانية.

    يبدو أن صاحبنا يبحث لنفسه عن موطإ قدم في موجة محاربة الدين فهو التخصص المطلوب في الحين.

  • مغاربي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 06:10

    ولكن ماهو النموذج الصالح الذي يقترحه الكاتب في التصنيفات التي اتى بها؟ ام لاشيء قابل للتطبيق في الواقع ؟
    اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك .اللهم اختم علينا بالخاتمة الحسنى.

  • احمد من اكادير
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 07:31

    اتابع الحسناوي مرة مرة عبر قناته يوتوب، شخصية محترمة ونفتخر به كمغاربة

  • تاريخ وتأريخ
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 08:21

    المشكل كانت الحروب دائما على الغنائم وحتى مايسمى ازدهار ليس إلا تسلط على الآخرين ونهب ارزاقهم ونسائهم
    وكان ضرب الرقاب أسهل مايكون
    اقطعو رأسه حسب المزاج أو أعطوه الف دينار
    فكتاب الحديث والمؤرخون والرياضيات… لم يكونو عربا بل أكثرهم من نواحي ايران أو الاندلس

  • ضجيج الهدوء
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 08:31

    الإسلام :إسلام واحد ما فيه اسلام انقلابي ولا سياسي ولا حاجة اخرى بل يستحسن القول بحملة الأفكار الهدامة و الأيديولوجيات المستوحاة من الخيال الواقعي ،الاسلام بريء بما ينسب إليه فهو دين واضح الأركان والمعالم بلا تشدد ولا عنف ولا كراهية الإسلام تغذية روحية وبوصلة للحياة العامة بما فيها التغذية البطنية وكذا الجنسية في حدود ما شرعه ودعا إليه دون مبابغات ولا ركوب على الأمواج المتلاطمة في اعالي المحيطات والبحار

  • Amine
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:16

    اشك ان هذا الرجل يعيش معنا هنا….إسقاط واقع اخر على المغرب. غفر الله لنا ولكم……….

  • mohajir
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:17

    الحمد لله المغاربة محصنيين ضد أي تيار رديكالي سواء توجهه إسلامي أو إلحادي أو شيوعي وتركيز البعض على تيار معين هو غالبا للتقرب من أصحاب القرار ولأهدافشخصية محضة

  • سلوى
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:23

    الكل يعلم أن جل من كانوا مستقطبين من السلفية الجهادية هم ظعيفاء المستوى الفكري و جلهم ظعفاء تعليميا لهذا لا ننتظر ممن استقطبه هذا التيار الرجعي المتخلف بأن يقرأ لنا مستقبل الإسلام السياسي في المغرب

  • الإنقلاب عن الإنسانية
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:37

    لم نسمع ولم نشهد أن وقع ماسميته الانقلاب الإسلامي و عوض أن تساهم في فهم الصحيح للإسلام انغمست في أشياء بعيد عن الواقع التاريخي المشرق للإسلام .
    عوض أن تقدم أو تتطرق للمشاكل والكوارت الإنسانية سببه الانقلاب عن الإنسانية وعن الفطرة وعن الإنقلاب عن الديمقراطية في الجزائر وفي مصر وبعض الدول العربية قمت بتقديم أشياء غير واقعية وغير دقيقة.
    خد وقتك الكافي لتقديم أشياء بعيدة عن سودوية المزاج وبدون خلفيات.
    شكرا هيسبرس للنشر.

  • ثقتنا في الاجهزة الامنية المغربية
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 10:22

    وزارة الاوقاف مع المجلس العلمي تركوا الساحة خاوية ودخلوا ليها بأهداف المسيحيين والشيعيين والملحدين والعثمانيين والسلفيين لمتشديين والعدل والاحسان وأصبحنا نسمع عن البهائيين وغيرهم وأصبح كل من له قناة يحلل ويحرم ويفتي وأصبح الكل يفغتي و يحرض ويخلق الفتنة …

  • الحيين
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 11:08

    لولا الحضارة الإسلامية والدين الاسلامي والفكر الإسلامي ابقى المغرب منسيا
    والذي يحاول ان يضع جميع الحركات الإسلامية
    الفكرية والروحية في سلة واحدة فهو دليل اخر على أن العلمانيين والحداثيين يزعجهم الاسلام
    والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

  • ابراهيم
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 12:46

    ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ،

  • حسن بلغازي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 12:54

    أكبر خطر يتهدد البلاد هو الفساد ونهب المال العام وخيرات وطننا الجريح

  • chihab
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 13:02

    بعض ما يسمون أنفسهم بالباحثين مع العلم أنهم مجرد جهلة يبخون سمومهم في المجتمع أنا اتحدى هذا الذي يسمي نفسه بالباحث أن يعرف حتى أن يتلي الفاتحة أو أن يعرف حتى أركان الإسلام

  • الرؤية
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 13:30

    المغرب بلد الاختلافات، وهي من تعزز التماسك، فتزيح الجذرية وفي آن واحد تحد من الأدلجة الاعتباطية.. إنه بلد الوسطية التي تسير بتؤدة وسلاسة التوافق.. يحب فقط التغلب على الفساد بكل أنواعه.

  • ش.عبدالرحيم
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 13:59

    نعم لحكم شرع الله الصحيح المستند للقران والسنة الصحيحة واجماع فقهاء الامة المعتبرين وواقعنا بعيد كثيرا عن شرع الله
    اذا اسثتنينا مظاهر الصلاة والحج والاعياد الدينية وطاعة الحاكم وعدم الخروج عليه مادام لم يامر بمنكر ومخالفة الشرع
    ولكن الخوض في مصطلحات ومفاهيم خيالية وغير واقعية ولاعلاقة لها بمجتمعنا فهي لاتقدم ولاتؤخر

  • عبثا
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 14:35

    ليس هناك أفضل من المشروع الإسلامي لتنظيم حياة الناس التي أصبحت شبه مستحيلة بقيادة نخب فاسدة بدساتير وضعية

  • ملاحظ بسيط
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 14:51

    تحية للمعلق رقم 1 :
    يبدو أن صاحبنا يبحث لنفسه عن موطإ قدم في موجة محاربة الدين فهو التخصص المطلوب في الحين.

  • سعد
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 15:01

    أعتقد أيضا أن الخطر لا يزال قائما، فالفكر الإسلاموي و ليس الاسلامي الانقلابي ينتظر فقط ظهور علامات الضعف على الدولة حتى يخرج لنا وجهه القبيح المبني على عقيدة الولاء و البراء و القطبية، أما الآن فيكتفون بالتنظير و تكثير الأتباع لأنهم في حالة ضعف و أظن أن الدولة مدركة لذلك و لهذا اتخذت مسار مأسسة الفتوى و تأسيس قناة محمد السادس للقرآن الكريم للحفاظ على الوسطية التي يتميز بها جل المغاربة.

  • مغربي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 15:25

    عن أي مشاريع إسلامية تتكلم. المشاريع التي نشاهده حاليا هي التي يطلبها بعض الناس الإجهاض. العلاقات الرضائية. شرب الخمر علانية ملاهي ليلية العقوبات البديلة. الغرب يحارب الإسلام بنوا جلدتنا أصبح البعض منهم الهجوم عن الإسلام……

  • مغربي حر
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 15:34

    ما ينبه إليه الكاتب صحيح، و يكفي للانسان أن ينظر إلى العدد الهائل من التعليقات التي تهاجم الكاتب، و ليقرأ بامعان أفكار هؤلاء و معتقداتهم من خلال تعليقاتهم.

  • Naim
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 16:13

    رأية هادا الكاتب صحيحة. نحن نرى الواقع كيف يعيشون شباب وشابات الدول العربية والإسلامية باختلافهم وصرعاتهم وقتلهم بعضهم بعضا من أجل الدين الإسلامي. مثلا أفغانستان تحكم بالشريعة الإسلامية بدون شك أغلبية شبابها يريدون الهروب إلى الدول الكافرة والملحدة للعيش معهم والهروب من الإسلام

  • asadate était victime
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 16:41

    le niveau de danger inconnu maintenant au maroc reste de haut niveau .

  • حسن
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 18:36

    تفرقت الأمة وعمت البلوى في أرجاء الأرض ، و الله عز وجل حذرنا في كتابه من التفرق و التشرذم و التحزب ، و النتيجة الحتمية لهذا هي الضعف و الهوان و بالمقابل نرى الإتحاد عند غيرنا ( الإتحاد الأوربي ) ( الولايات المتحدة الأمريكية ) . قال الله تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا )) (( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون )) (( و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم )) .
    رسول الله عليه الصلاة والسلام ، لم يكن سنيا و لا شيعيا و لا صوفيا و لا سلفيا و إنما مسلما ، فاتبعوه تهتدوا .

  • لاديني مغربي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 21:00

    من يريد الخلافة على منهاج النبوة والحكم بما أنزل الله وتطبيق الحدود من قطع الرؤوس والجلد والرجم وبتر الأعضاء فليذهب إلى أفغانستان حيث يشع نور الإسلام وعدله وتقدمه .. المسلم المغربي يلزمه تجربة هذا المناخ الإسلامي القااااسح بحال ديال داعش باش يعرف آشكاين .. ماشي جالس ف المغرب آمن مطمئن واكل شارب مبرع بالنت والطاسة ودريات ومتمتع مع راسك بالحرية .. وملي شي واحد يتكلم على الإسلام دير فيها ابن تيمية ..

  • اغيلاس
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 21:44

    الفكر الاسلامي المتشدد له قابلية التوسع والانتشار و لدلك كل الدول تحرص على اخماد التيارات المتشددة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة