عينت الرباط العقيد محمد سرحير ملحقا عسكريا جديدا لدى الجمهورية الموريتانية، خلفا للعقيد منصف بخات، الملحق العسكري المغربي السابق والمنتهية ولايته، حسب بيان للجيش الموريتاني اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية.
وحسب البيان ذاته فقد “اجتمع الفريق المختار بله شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، بالملحقين العسكريين الجديد والسابق، بحضور العقيد الموريتاني سيدي فيرك، قائد فرق التعاون العسكري”، موردا أن هذا اللقاء يندرج “في إطار تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية بين البلدين وبحث سبل تطويرها”.
يذكر أن الرباط ونواكشوط دولتان عضوان في مبادرة “دفاع 5+5” المتوسطية إلى جانب الدول المغاربية الأخرى وخمس دول أوربية أبرزها إسبانيا والبرتغال، التي أسست بهدف تعزيز التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة بين الدول الأعضاء.
كما تجدر الإشارة إلى عقد أول اجتماع للجنة العسكرية المختلطة بين المغرب وموريتانيا في يناير من العام 2020، التي جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأنها في 21 يوليوز من العام 2006.
يجب على المغرب الغاء المناطق العازلة وضمها الى ربوع المملكة المغربية الشريفة واعمار الكويرة وتاهيلها وربطها بالشبكة الكهربائية والشرقية الوطنية
قد يكون هذا اللقاء بين رئيس أركان الجيوش الموريتانية و الملحقين العسكريين المغربيين بداية لصحوة ضمير المسؤولين الموريتانيين لنزع شوكة البوليساريو برفق و اتخاد قرار سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية خصوصا بعد النكسات الدبلماسية و الرياضية التي تعرض لها النظام الجزائري على الدوام حينما تجاهلت معظم دول العالم أسطوانته المشروخة و توالي الاعترافات بمغربية الصحراء، موريتانيا الشقيقة ستغير موقفها من السلبي الى الايجابي عاجلا أم اجلا لأن العالم تغير بتحالفات جيواستراتيجية بحثا عن المصالح و لا مكان للمليشيات و الكيانات الوهمية، استقبال رئيس الجيوش الموريتانية للضابطين المغربيين اشارة ايجابية من الحكومة الموريتانية اتجاه جارها الشمالي المملكة الشريفة.
بكل صراحة ما ذا سيفيذ المغرب من هذه البعثة العسكرية لنا شخصيا دولة مثل هذه لا يحسب لها حساب وكانها ليست في الوجود لا تسمن ولا تغني
موريتانية معتارفة ب جمهورية العجاج و الجوع والعطش خص المغرب يراجع سياستو معاها حيت هدا الدولة موقفها معروفا بدعمها ل جمهورية العجاج