بادرت ساكنة مرزوكة (إقليم الرشيدية)، زوال اليوم الجمعة، إلى استقبال زوار المنطقة أمام مسجد المركز بـ”قصعات الكسكس”، في مبادرة إنسانية تضامنية تبتغي من خلالها الساكنة تقاسم هذه الوجبة الغذائية التي تختزل العديد من معاني التضامن والتسامح والأخوة.
ومباشرة بعد خروج المصلين من المسجد، وجدوا أمامهم “قصعات كسكس” التي قدمتها الساكنة لفائدة زوار مرزوكة من السياح المغاربة والأجانب، في رسالة واضحة كون ساكنة مرزوكة دائما ترحب بزوارها القادمين من داخل المغرب وخارجه في جميع الأوقات وليس فقط في الصيف.

يذكر أن منطقة مرزوكة تستقبل، خلال هذه الأيام، آلافا من السياح، سواء الأجانب والمغاربة، الراغبين في دفن أجسادهم وسط الرمال الذهبية قصد الاستشفاء من بعض الأمراض؛ وهو ما يحرك عجلة الاقتصاد في المنطقة، بالرغم من عدد من النقائص قبيل غياب الطبيب الرئيسي وضعف صبيب المياه وغيرها من الأمور الضرورية.
وفي هذا الإطار، أكد مصدر من ساكنة مرزوكة أن هذه المبادرة تروم بالأساس إلى تعزيز قيم التضامن والتسامح وربط أواصر الأخوة بين الساكنة والزوار، وتوفير جو عائلي لهؤلاء الزوار المغاربة والأجانب، مؤكدا أن هذه المبادرة هي إنسانية تضامنية مدنية محضة.

وأضاف المتحدث ذاته أن مثل هذه المبادرات تجذب الزوار إلى المناطق المعنية، مشددا على أن السياحة تعتبر الرقم الصعب في الحياة الاقتصادية والتنموية لمنطقة مرزوكة؛ وبالتالي لا يمكن للمنطقة أن تصمد أمام غياب السياحة الوطنية والدولية، لافتا إلى أن ساكنة مرزوكة تفتح قلبها لهؤلاء السياح وتستقبلهم بحرارة، بتعبيره.
مبارك أوسيدي، فاعل جمعوي ومنعش سياحي بمنطقة مرزوكة، قال إن هذه المبادرات يتم تنظيمها سنويا، خاصة في فصل الصيف الذي يتوافد فيه السياح على المنطقة أي “موسم الاستشفاء”، موضحا أن مبادرة اليوم هي مبادرة ثانية خلال هذه السنة، وستستمر طيلة موسم الاستشفاء؛ وهو ما يرحب فيه الزوار سواء الأجانب أو المغاربة، لكونها تعتبر رسالة قيم وتسامح وتضامن.

وأضاف أوسيدي، في تصريح لهسبريس، أن ساكنة مرزوكة تحافظ على هذه المبادرة منذ سنوات ويطلق عليها محليا باسم “الصدقة” ويتوارثها الأجيال من الأجيال، منوها بالتنظيم الذي تشرف عليه لجنة من شباب المنطقة الغيورين عليها، ورحب بالزوار من مختلف مدن المغرب وجميع بقاع العالم.
مبادرة جميلة فقط كون خلاوها مع آذان المغرب افضل لأن اغلب المغاربة صايمين عاشوراء اقتداء بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. الصوم فقط هو ما نحيي به عاشوراء وليس الشعالات والمفرقعات وغيرها من مظاهر التخلف والإرهاب عفاكم بما ان السلطات مقامتش باللازم وخلاو بنادم يدير لي بغى نتوما لي عندو شي ولد او بنت يرسخ في ذهنه هاد الافكار باش نعيشو سنوات قادمة بحول الله في امن وامان في هذه المناسبة
مبادرة جميلة ، الصحراء ، رغم قساوتها ، تبقى أرض الكرم ، تحياتي لناس مرزوكة ، غير هوا علموني مرة أخرى نجيب معايا كريسي صغير باش ناكل على راحتي …
ناس مرزوكة طيبين للغاية بالرغم من الهشاشة
إلى كاتب تعليق مرزوكة:من فضلك كلمة الدفن هي خاصة ب(( جثث الأموات في القبور ))
ام عملية ( الاستشفاء بالرمال الساخنة في مدينة
مرزوكة )فالأفضل ان نسمي تلك العملية بطمر او ردم الجسم في الرمال….
يجب إطلاق رخص اليناء في القريب العاجل للمساهمة في تنمية الجماعة
هههه هي بادرة طيبة فيها معاني ديال الكرم ، لكن اللي وحلت ليه شي لقمة ديال لكسكسو ايجيف مسكين مايلقى حتى جغمة ديال الما ما يشرب ، السكان امساكن ايعانيو من قلة او حتى انعدام الماء الشروب في تلك المناطق .
صليت اليوم انا صحابي فاحد مساجد الدار البيضاء ولو معلقة وحدة كسكس شفنها هههههه الله عليك يكازززززااا
الحمد لله مازال كاين الكرم و الإنسانية في بعض المناطق. أنا أسكن في عمارة بأكادير منذ سنتين و الجيران لا يعرفون حتى إسمي و لا يرغبون في معرفته.