ينتظر أرباب المقاهي والمطاعم بالرباط نتيجة اللقاء المرتقب بين الجمعية الممثلة لهم ومسؤولي ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، لمعرفة النهاية التي سيؤول إليها الصراع الذي احتدم بينهم وبين عمدة العاصمة، أسماء أغلالو، بعد إقدام هذه الأخيرة على رفع رسوم الاستغلال المؤقت للملك العمومي.
وكان أرباب المقاهي والمطاعم بالرباط يستعدون لخوض إضراب عام نهاية شهر ماي الماضي، قبل أن يتم تعليقه بعد تدخل ولاية الجهة التي توسطت لحل الخلاف بين الطرفين، لكن خيار الإضراب العام ما زال قائما في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
وعقدت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب سلسلة اجتماعات مع المجلس الجماعي للرباط تحت إشراف الكاتب العام لولاية الجهة، تمخض عنها اتفاق لتشكيل لجنة مشتركة لتشخيص الخلاف المتعلق أساسا برسوم الاستغلال المؤقت للملك العمومي.
وأفاد نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، بأن الكاتب العام لولاية جهة الرباط -سلا-القنيطرة، “طمْأننا بشأن إيجاد حل”، لافتا إلى أنه كان مرتقبا أن يجتمع معه الأسبوع الفارط، لكن تعذر عليه ذلك لعارض صحي.
وبالرغم من أن عمدة الرباط لم تفصح إلى حد الآن عن إمكانية إلغاء الزيادة في رسوم الاستغلال المؤقت للملك العمومي التي فرضتها على أرباب المقاهي والمطاعم، إلا أن الحراق قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “نحن متفائلون بأن تثمر الجهود التي يبذلها الكاتب العام للولاية نتائج إيجابية”.
وتفجر الخلاف بين الطرفين عقب إعلان مجلس جماعة الرباط إقرار زيادة في الرسوم المطبقة على الاستغلال المؤقت للملك العمومي اعتبرها المهنيون “خيالية”، حيث انتقلت من 70 درهما إلى ما فوق 500 درهم في بعض المناطق بالأحياء الراقية، وهو ما حدا بهم إلى الإعلان عن خوض إضراب عام أواخر شهر ماي الماضي قبل تعليقه في انتظار القرار النهائي للعمدة.
واعتبر نور الدين الحراق أن ولاية الجهة ستنزل بثقلها لحل الخلاف، “لأن هناك غليانا كبيرا في صفوف المهنيين”، على حد تعبيره.
وأكد أن خيار الإضراب العام لا يزال قائما، “ليعرف مسؤولو الجماعة القيمة الحقيقية لقطاع المقاهي والمطاعم”، موردا: “إذا أضرب المهنيون فهذا سيخلق مشكلا، ونحن لا نريد الوصول إلى هذه المرحلة، لكننا سنلجأ إليها إذا اضطررنا إلى ذلك”، قبل أن يستدرك بأن لديهم آمالا طالما أن ولاية الجهة تدخلت.
يا عمدة مزيدا من المراقبة . نريد استرجاع رصيفنا و ابحثي عن المداخيل بوسائل أخرى. فمجالسنا هي المسؤولة عن الفوضى الموجودة في الشواطىء و الشوارع و غيرها.
في المغرب تجد شخص ياخد كأس قهوة ب سبعة دراهم يبقى نهار كامل و بحكم البطالة في المغرب تجد المقاهي ممتلئة صباح و مساء. ماذا يستفيد أرباب المقاهي من هذا؟
الى السيد المستغرب مروكي
يستفيد المغرب من الارباب الاشغال تشغيل اليد العاملة
و بالمقابل يستفيد الارباب من اليد العاملة
ديرو اضراب حتى عام كامل..تهنيو الشوارع من الفوضى ولاعبي التنس
ثمن كاس قهوة غالي جدا جدا. هنا في امريكا أشرب سطل من القهوة الممتازة عدة مرات في اليوم و الثمن زهيد جدا. من الاحسن شرب القهوة في المنزل عوض الغلاء و التدخين و النميمة. أصحاب المقاهي يسطون على الرصيف و على مال الزبون و الآن يريدون السطو على الضرائب.. يجب سحب الرخص و إغلاء تلك المقاهي. لا شيء في تلك الاماكن الا التدخين و النميمة و الضجيج و الوساطة و التحرش و تعليم الكسل.
شكون مسوق ليكم ديرو الاضراب ومن بعد ماذا سيقع هل سيتضرر الشعب ان لم تفتح المقاهي بالعكس براد شاي في المنزل مع الأولاد والزوجة أو مع العائلة أفضل من المقهى واحتلال الرصيف وتتبع عورات النساء.
إلى المروكي رقم 2 يا صديقي اين تشرب القهوة بسبعة دراهم؟ أقل ثمن لشرب القهوة عشرة دراهم زاءد درهم او درهمين للكارسون اصبحنا في فوق العشرة دراهم وعند الخروج من المقهى تجد الجارديان ينتضرك وانت طالع . لا اعرف لماذا أصحاب المقاهي يشتكون داءما ؟
الرسوم الجديد المقررة تطبيقها من قبل العمدة الرباط ضئيلة جدا لكون مداخل مقاهي ومطاعم الرباط خيالية.
وبالتالي خاصهم اخلصوا . والتهديد بالإضراب ينبغي أن لا يعفيهم من أداء رسوم الدولة
Il ne faut pas gêner la circulation des piétons sur les trottoirs. Les trottoirs sont faits pour les piétons.
لا تدفعون الضرايب.وتغشون فيها. وتحتلون نصف الرصيف. ماذا تريدون. لو كنتم في دولة القوانين .لكان نصفكم في السجن. ان الأوان لاشتراط 200متر مربع لافتتاح مقهى. ومنع استعمال الرصيف.مع توفر الشروط الصحية والسلامة. وتسجيل العمال بالضمان الاجتماعي.
نتمنى أن يدخل أصحاب المقاهي في اضراب عام لأكثر من سنة لتتحرر فيها الأرصفة من الاستعمار وترتفع مداخل الأسر بحوالي 600 او 700 درهم على الاقل و يتدنى الاستهلاك العام للكهرباء رغم أنهم لن يستطيعوا التخلي عن مداخل يومية تتراوح بين الف وعشرة آلاف درهم أرباحا صافية يوميا
أظن أن فكرة إضراب اصحاب المقاهي هي فكرة خرجت من عقل عبقري ، لأنه ايام إضراب المقاهي يمكن لرواد المقاهي العاطلين الذين يقضون كل يومهم ومؤخرتهم ملتصقة بكرسي المقهى ،ان يذهبوا للبحت عن عمل بدق أبواب الشركات والمعامل ربما حياتهم الفاشلة تتغير للأفضل
مهزلة ما بعدها مهزلة ان يهدد اكبر قطاع غيرمنتج اقتصاديا بالمهمة الانتاج الحقيقي بالتهديد بالاضراب وهو من بين المسببين الرئسيين للانحراف وهدر زمن
المواطن وملجأ للبطاليين والكسالى
ماهي القيمة المضافة للاقتصاد الوطني سوى تلك الضرائب الهزيلة التي لا تتناسب اصلا مع حجم الأرباح التي يجنونهابغض النظر عن آثارها السلبية على المواطن آخرها احتلالها للملك العمومي والركب بالرجلين والراجلات اطفالا وحوامل وشيوخ الى الطريق المعبدة مهددين حياتهم من اجل دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع لكن مع الاسف قيمة أرواح المواطنين في هذا البلد رخيصة جدا