كشفت العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم الحالة المالية لأندية الدوري الاحترافي، في قسميه الأول والثاني، إلى غاية نهاية شهر يوليوز المنصرم.
وحسب وثيقة نشرتها العصبة، فإن أندية الفتح الرياضي، نهضة بركان، اتحاد تواركة، نهضة الزمامرة، سريع واد زم والراسينغ البيضاوي ليس عليها ديون أو نزاعات.
وتصدر اتحاد طنجة قائمة الفرق الأكثر مديونية في الدوري الاحترافي بمبلغ يقارب 4 مليارات و400 مليون سنتيم، تلاه الرجاء الرياضي ثم مولودية وجدة.
وأوضحت العصبة أن نزاعات الأندية الوطنية وصلت ما مجموعه 28 مليارا و900 مليون سنتيم.
وجاء الرجاء في المركز الثاني، حيث وصلت ديونه إلى قرابة 3 مليارات و500 مليون سنتيم، ثم مولودية وجدة في المركز الثالث بمليارين و800 مليون سنتيم.
وبلغت ديون فريقي المغرب الفاسي والمغرب التطواني مليارين و700 مليون سنتيم، وحسنية أكادير مليارين و300 مليون سنتيم، والدفاع الحسني الجديدي مليارين و200 مليون سنتيم.
تجدر الإشارة إلى أن العصبة كانت قد منعت 9 أندية في الدوري الاحترافي من الانتدابات، وهي: الرجاء الرياضي، حسنية أكادير، اتحاد طنجة، المغرب الفاسي، أولمبيك آسفي، مولودية وجدة، المغرب التطواني، شباب المحمدية ويوسفية برشيد.
ما محل فريق الوداد البيضاوي من هذه التصنيفات، سنوات مضت بدون عقد جمعه العام و لم يعلق عليه أي مسؤول
قطاع الكرة عامة والفرق خاصة اصبحوا بؤر الريع والاثراء السريع نظرا للاموال الطائلة من اموال الشعب التي تتدفق على الكرة دون محاسبة او مسائلة وهكذا صارت الكرة ملاذ للتحقيق مصالح مالية بصفقات مربحة وسياسية للوصول الى البرلمان ووسيلة للارتقاء المجتمعي والتقرب من اصحاب القرار والانتماء لطبقة الاعيان بعيدا عن اي محاسبة
فريق بركان بدون جمهور اصبح بين ليلة وضحاها ينافس على الالقاب و اجود الصفقات على حساب فرق عريقة ذات تاريخ
في البطولات الاحترافية مثل ما تطالب باللعب النظيف تطالب ايضا بالمالية النظيفة الأمر الذي يوفر التنافس الشريف . تكاليف التعاقدات و التسيير يجب ان تكون متساوية مع المداخيل ….
بالنسبة للملودية الفريق الكبير و المحبوب اقول ان الر يس لا يهتم لمصلحة الفريق.
في كل دول العالم الفرق تمول نفسها بنفسها الا في المغرب تجد ان المجالس الحضرية للمدن تساعد هذه الفرق الفاشلة بمبالغ مليونية كبيرة عوض استثمار تلك الاموال في الرياضة المدرسية او في قطاعات حيوية أخرى بالمدينة في أمس الحاجة لتلك الاموال، ماذا يستفيد المواطن عندما تذهب أموال الدولة إلى جيب لاعب اجنبي نكرة او فريق يستعمل تلك الاموال للنزول في الفنادق وتغطية الاكل والشرب لفرق لا تعطي اي إضافة للمدينة او المغرب! الفرق المغربية أصبحت مجال ومرتع للفساد المالي والتسيب وتبدير أموال الدولة. على الجامعة والحكومة اعادة النظر في هيكلة الكرة بالمغرب حتى لو تطلب الأمر إيقاف هذه البطولة حتى تظهر فرق قادرة على تمويل نفسها بنفسها عوض إهدار أموال الشعب عليها .