زوجان قررا بيع رضيعهما لشراء آيفون 14 والسفر!
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
19:11
الهولندي غوليت يرفض الضغط على وزان
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
التفاهة والتباهي هما الهم الوحيد لاغلبية الساحقة التي تمتهن الفقر وتتطاول على البلاد والعباد وتشتكي ضعف المداخيل او فرص الشغل والتي تحلم بالهجرة الغير الشرعية ..
بغينا ليهم غا ضربة مالهم تسطاو يبعن فلذات اكبادهم ان فعلا يستشعرن باين ليس لهم كبد على اولادهم لشراء ايفون ليصبحا نجم سوش ميديا وشوفو لحماق وتسطية ولما لا تربون اطفالكم وقد ينفعانكم في كبركم ..جبتو لنا فقسة تزامنا مع خسارة الوداد لكنا معولين عليهم ومع الاسف لم يكن الحظ في صالحهم…..
ما أثار انتباهي في هذه القضية هو تفاهم الزوجين معا على بيع رضيعهما، المفروض أن تكون فكرة أحدهما، لكن المفروض أيضا أن لا يوافق الطرف الثاني على الفكرة، لكن حصول الاتفاق من كلا الطرفين على تنفيذ الفكرة، شيء عجيب.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
ايهما اهم الابن ام الايفون؟؟؟اظن انهما حصلا عليه بطريقة ما.اما ان يكون ولدهما بيولوجيا،فليس هناك والدين عاقلين يسمحان في ابنهما على الاطلاق.الحيوان قد يقتلك اذا اردت الاقتراب من صغيره،كرد فطري قوي.سبحان الله.اما هذان اللذان فضلا هاتفا على ولديهما،فلقد عجزت عن ايجاد صفة اصفهما بها.لاحول ولاقوة الا بالله.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماذا ستقولا لربكما حسبي الله ونعم الوكيل فلذة الكبد تباع من اجل هاتف هناك من يتمنى ان يرزق باطفال باستطاعته ان يعطي ماله كله من اجل تلك الفرحة وهناك من لا يعرف قيمة الابناء سبحان الله
هذه قصص يؤلفها البعض من اجل كسب المال . اغلب القصص اللتي تنشر في السوسيال ميديا هي من وحي الخيال
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
(إذا لم تستحي فأفعل ما شئت)
الجيل الجديد الذي نشأ في أحضان السوشل ميديا بدون مراقبة أو توجيه من الآباء والمدرسة، يتحول إلى مسخ بدون ضمير، لا يرحم صغيرا ولا كبيرا، ولا يهمه لا أولاده ولا آباءه ولا بلده ولا حتى العالم الذي يعيش فيه.