ضبط تنسيق أمني مكون من الشرطة الوطنية الإسبانية والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) ثلاثة مهاجرين غير نظاميين قاصرين من جنسية مغربية، داخل شاحنة تبريد بميناء الجزيرة الخضراء.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن أفراد التنسيق الأمني سمعوا خلال دورية تفتيش روتينية أصواتا قادمة من داخل الشاحنة التي انطلقت من أحد موانئ طنجة، ليقوموا بفك قفلها وفتحها، فعثروا على القاصرين بداخلها.
وأضافت المصادر ذاتها أن المهاجرين الثلاثة ظهرت عليهم علامات واضحة على الإرهاق وضيق في التنفس، وقدمت لهم الإسعافات الأولية، قبل نقلهم عبر سيارة إسعاف إلى أقرب مستشفى لتلقي المساعدة الطبية اللازمة.
وتأتي هذه القضية في إطار عملية “مينيرفا” التي أطلقها التنسيق الأمني سالف الذكر بهدف السيطرة على تدفقات الهجرة غير النظامية من إفريقيا، من خلال خطوط نقل الركاب المنتظمة عن طريق البحر إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يتم عن طريق التفتيش الحدودي كشف طرق إخفاء الأشخاص في وسائل النقل المختلفة، وكذلك استخدام المستندات المزورة.
ومن خلال هذه العملية التي بدأت في 16 يونيو الماضي وستنتهي في السادس من شتنبر من العام الحالي تتم أيضًا مكافحة الجريمة العابرة للحدود بجميع مظاهرها، مع إيلاء اهتمام خاص لنشاط المنظمات الإجرامية المتخصصة في الاتجار بالبشر، والاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة والمركبات والإرهاب الجهادي.
مهما طبلوا مهما غيطوا باحسن بلد في العالم والقوة واول يبقى هروب المواطنين دليل على فشل دولة
دكرني هدا الخبر بأخ صديق لي قبل 23 سنة توفي هو أصدقائه اتناء وصولهم للديار الإسبانية وفي نفس النوع من الحاويات التي يوجد بها مكيف التبريد اد قاموا بقطع أنبوب غاز المكيف في محاولة منهم لكسر الباب والفرار إلى هدفهم لكن شاءت الاقدار ان يتوفون الجميع اختناقا ويمكن القول ان هدا السيناريو كان سيقع مع هؤلاء المهاجرين لولا الألطاف الربانية الحميدة.
مادا سيفعل المرء عندما يرى نفسه يتقطع ويموت اكتر من مرة في واقع قاسي ووضعية مضلومة ؟ اللهم أصلح حالنا بالتي فيها خير.
للأسف، هذه المشاكل المتعلقة بالهجرة غير النظامية يعيشها مواطني العديد من الدول العربية, وخاصة الأفقر منها. الحمد لله الجزائر غير معنية
قالك اللهم قطران بلادي ولا عسل البلدان عندما تهاجر تتوقع اي شيء يقع لك بديار مهجر وبما انك صممت عل ذهاب فلا تلومن الا نفسك لانك انت من قررت باقتناع تام ترك بلدك الام عندما تخيل لك ان بلدان ستضمك وتاويك من الشوارع كان لنا اخ نجح بامتياز وكان من الاواىل لاجيازه بكالوريا فذهب لفرنسا بعثة العامل من يبعث اوليين دولة من تتكلفهم بهم علما أن ابوينا كان فقراء ومكث بفرنسا مدة استكمال دراسته واكملها وعمل هنالك وفي يوم ما علمو اهل انه سقط من عمارة من جاءتهم رسالة منه بعد خروجه من مشفى بعد تعافي من بعد قضاءه شهور ومن هناك لم نسمع عنه هل توفي ام على قيد الحياة اذ اخ ثاني توفق في اخذه بكالويا بممتاز والتحق به لفرنسا لسبب بحثه عنه من مصادر مقربة لسكناه وبدون جدوى مرة يقلن له مات ودفن ومرة يقلن باقي بحياة ومنها نجهل امره مرت خمسون سنة اذ كانت صورة اخينا بالاول وابونا لم يتقبل فقدانه كان لا يقدر نظر لها وكنا نزيلها عنه حتى مرت سنوات ولكننا نحطها في مكان لا ييتماشى جنبه ولله عليه علينا عوض ومنه عوضنا وهجرة قاصرين لا تتكلل بنجاح لانهم اطفالا مراهقين ليس من حقهم عمل اذن ما دوره في بلد غير بلده