أصدر الفنان الأمازيغي عمر أيّاو، حديثا، أغنية ملتزمة باللهجة الريفية بعنوان “أيَمّا” (يا أمّي) أطلقها على قناته بالموقع العالمي “يوتيوب”.

الأغنية التي قام أيّاو بتسجيلها وتصوير مشاهدها بالعاصمة الهولندية أمستردام بتعاون مع الفنان فتاح العمراوي، تتناول قضية الغربة التي يعيشها المهاجرون في الديار الأوروبية وما يراودهم من مشاعر الحنين إلى الأهل والوطن.

وتتضمن الأغنية معجما لغويا ذا كلمات شعرية منتقاة من اللهجة الريفية، وتدور حول معاني الغربة والشوق والحنين والمعاناة والإحساس بالانتماء وحبّ الوطن…
كما اختار الفنان الأمازيغي، الذي انطلقت مسيرته الفنية في ثمانينات القرن الماضي، لهذه الأغنية إيقاعا موسيقيا شجيا يتلاءم مع دلالات الموضوع الرئيسي وتلحين العبارات الغنائية.

وفي تصريح لهسبريس، قال أيّاو إن الأغنية تعبر عن مشاعر جميع المغتربين الذين أجبرتهم ظروف الحياة على الهجرة إلى أوروبا وما يراودهم خلال ذلك من معاناة وإحساس دائم بالشوق والحنين.

وكشف أن فكرة الأغنية نابعة من تجربة شخصية عاشها بعد أزيد من أربع سنوات لم يزر خلالها وطنه وأهله بسبب ظروف صحية أجبرته على البقاء في أوروبا.

وأعلن أيّاو، في ختام تصريحه لهسبريس، أن أغنية “أيَمّا” ستليها أغان أخرى في القادم من الأيام، مدشنا بذلك مرحلة جديدة من مسيرته الفنية بعد انقطاع لسنوات بسبب الظروف الصحية التي عاشها.
سعيد جدا أن تكون مشاركا في هذا العمل الفني.ومزيدا من النجاح والتألق.(هادي غير رسالة لصديق لاتحتاج dislike)
وطنك هو البلاد التي تضمن لك حياه سعيده وتعيد لك كرامتك وتشعر فيها بانك انسان حر حقا. اما الباقي كلام في كلام لا ينفع.
الانسان لا يعيش من اجل الخبز فقط.
أوصولي ريفية وترعرعت في مدينة وجدة
لكني أتكلم اللهجة الجبلية ولا أفهم إلا بعض الكلمات من الريفية
كل دولة على وجه الأرض فيها على الأقل لهجة واحدة
مثلا فرنسا فيها 10 لهجات
ألمانيا إسبانيا 5 لهجات
المهم من يحب هذه الأغنية وفهم اللهجة الريفية عليه أن يسمعها
العالم كله فيه لهجات وليس المغرب لوحده .
اغاني عمر اياو رائعة احدى افضل الاصوات الفنية في الريف بالتوفيق