أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المشتهر اختصارا بتسمية “أونسا”، أن فاكهة البطيخ بنوعيها الأصفر والأحمر بالأسواق الوطنية سليمة وخالية من الملوثات.
كما أكد المكتب أنه يكثف المراقبة بحقول البطيخ وأسواق الجملة والمحلات التجارية ووحدات التلفيف والتخزين، سواء تعلق الأمر بالمنتج الوطني الموجه للاستهلاك الداخلي أو ذلك الموجه للتصدير.
وواكبت جريدة هسبريس الإلكترونية إحدى جولات “أونسا” للمراقبة بالحقول وأسواق الجملة ووحدات التلفيف والتخزين، وفي هذا الإطار قالت خديجة عاريف، رئيسة قسم مراقبة المنتجات النباتية وذات الأصل النباتي بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إنه “يتم في إطار برنامج مراقبة المنتجات الفلاحية أخذ عينات من البطيخ وبعثها للمختبر للقيام بالتحاليل اللازمة التي تثبت مدى جودته وخلوه من الملوثات، كبقايا المبيدات”
وحسب تصريح عاريف لهسبريس فإن “الأمر يتعلق بتكثيف مراقبة بقايا المبيدات في البطيخ، التي تدخل في إطار البرنامج الوطني المسطر من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية طوال السنة”، مشيرة إلى أن “البرنامج يتبعه المكتب سنويا ويواكب مراحل الإنتاج والتسويق والتخزين”.
وحسب المتحدثة ذاتها فإن “المراقبة تتم على صعيد الحقول وأسواق الجملة والمحلات التجارية ووحدات التلفيف والتخزين”، مردفة: “أما في ما يهم المنتجات الفلاحية الموجهة للتصدير فنقوم بمراقبة وحدات التلفيف، مع أخذ عينات من المنتج وبعثه إلى المختبر للقيام بالتحاليل الضرورية للبت في مطابقته للمعايير قبل التصدير”.
لما هو خالي من الأمراض لما لم يقبل في أوربا وامريكا رفض بدعوى المبيد الممنوع استعماله من سنة 2021 الزمني الفراش 15يوم والطبيب قال اغلب من استقبل سببهم الدلاح
شبعت دول الاروبية والافريقية من البطيخ والدلاح والليمون الي منقيناه ماشفناه هاد العام حرمتو اطفال مغاربة صغار من فيتامين الفواكه وغليتوها ألمحو الى وجوه المغاربة اصبح شاحبا من قلة الغداء بتصديركم ولا زلتم تصدرون خيراتنا بفرشتها للافارقة حشومة وعار غدا ستحاسبون امام الله وسنشكيكم
الحمد لله هاد العام شبعنا من الدلاح الأحمر
بتمن رخيص جدا . والفضل يعود إلى دول الإتحاد الأوروبي الدين رفضوه و اعاده إلى أرض الوطن حيث وجدوا فيه مواد و مبيدات ضارة محرمة دوليا لأنها تضر بجسم الإنسان.
Il faut interdire la peinture rouge sur les melons
حتى غلقنا فيه لي عطاه الله أعطاه كون ما ردوه من أروبا ماتنوضش هاد المراقبة
يجب أن تخضع حتى الطماطم لنفس الفحوصات المخبرية و عندي اقتراح عملي، سهل و فعال وغير مكلف. رهن الإشارة. وما خاب من استشار. اللهم اني قد بلغت لما فيه خير للبلاد و العباد و دون مقابل.
اي مراقبة تتكلمون… اين؟ ومتى؟ اي ضيعات؟ راقبتم؟
الضحك على الذقون اين كان مكتب السلامة في شهر 6 و 7 ناءما نحن في نهاية موسم جني الدلاح.
لماذا لا تكون المراقبة في عين المكان ؟ ثم هل راقبت نوع المبيدات او الاسمدة المستعملة والبذور والمياه التي تسقى بها الحقول ،؟ هناك من يتحدث عن إضافة ملونات وسيرو للتحلية إلى الماء المستعمل في السقي ، هناك فلاحين وتجار هدفهم مضاعفة الربح باي ثمن ولايهمك صحة المستهلك!!؟
السلام عليكم وجب إجراء مراقبة قبلية وليس حتى يقضى الغرض كما أن امر البطيخ فقد كشف من الخارج هدا يعني ان مكتب السلامة الصحية لا يحمل الا السم من الصحة والسلامة اما المنتجات الأخرى فلا ندري ما فيها سيما المستوردة الأمر الدي دكرني لما اكون مسافرا على متن الحافلة وعند تحركها يأمر مساعد الساءق قائلا سيييير على الله وكدلك نحن في هدا الوطن
يجب مراقبة استيراد المبيدات المحذورة دوليا. بدل من من مرافبة المنتوج.أيعقل أن يكون مبيد محذورا في العالم منذ سنوات وتجده على رفوف دكاكين المبيدات، هدا هو العبث والله
على مستوى جودة المنتوجات الفلاحية
نحن لا نتق سوى في
الوكالات الاروبيين و الامريكيين
اما المغربية اين كانت بعد منع دخول هاد المنتوجات المسممة لأروبا !؟
و لمادا تركها تباع للمغاربة !؟
المغرب يسيره المصالح والنافدون و ليس القانون
ليلة سعيدة
شبعونا سموم وبغاو يسمو حتى الإتحاد الأوروبي وأمريكا ،تيخافو متيحشمو.
إن الله يمهد ولا يهمل تجويع وغلاء أسعار هذه الصادرات داخل المغرب لاجل الربح هذه هي نتيجته وإنشاء الله لكل السلع والمواد الضرورية لعيش المواطن الفقير المحدود الدخل حتى نحقق اكتفاءا داخليا أنذاك يحق لنا أن نقول ظلمونا عند إرجاعهم صادراتنا .أما ما قيل أن المغرب أحتل المرتبة 3 فخر فهذا هو الذل بعينه كيف تباع لنا الطماطم بثمن خيالي غير موجود حتى بدول المستوردة ونحن عاجزين عن شرائها وانتم تتغنون بها خارجا لك الله يا وطني
هدا هو المخطط الأخضر التصدير كل ما هو جيد لأوروبا . ونحن نأكل كل ما يتم إرجاعه من خضروات دات جودة منخفضة .
البطيخ او الدلاح المغربي البلدي لونه اخضر زيتي صغير الحجم و الزريغة تاعو تصلح للزراعة مجددا
قضى عليه لوبي اخنوش و عوضه ببذور لشركات امريكية صهيونية بدزور مغيرة وراتيا سامة ليست صحية كما ان مداقه بحال السيرو ديال الرواح
راقبو البدور منين جاية الى كنتو فعلا مسوقين للناس
المعد للتصدير يخضع لاختبارات صارمة لكن الموجه للسوق المحلي فلااختبارات ولا هم يحزنون تحت شعار (الا ماقتل اسمن)
لم يعد الدلاح كما كان، قد تغير طعمه هذه السنة كثيرا و فقد حلاوته و ميزاته،
لم اشتريه كثيرا هادا العام، خصوصا بعد ان مرضت ابنتي بالاسهال الحاد بعد اول دلاحة اكلناها، فلربما سقيت لمجاري الواد الحار
المراقبة يجب أن تكون قبل استفحال الأمر
المبيدات توزع وتستعمل بشكل عشوائي
البذور سيكون مآلها مثل بذور الطماطم
لوبيات مجرمة تحطم صغار الفلاحين بكل برودة دم
حذاري…. اليقظة اليقظة
صعيب على ONSA تراقب جميع المنتوجات الفلاحية بجميع الضيعات على الصعيد التراب الوطني و تراقب المخازن وأسواق الجملة نضرا لضعف الامكانيات الغير المتوفرة الماديه والوجيستيكيا وبالاخص العنصر البشري المتكون.
بعد أن ثبت قي اسبانيا ان الدلاح المغربي فيه مواد مضرة. وبعد أن تحدث عدد من عنه المغاربة في وسائل التواصل الاجتماعي . شمر مكتب السلامة الصحية المغربي عن ذراعيه لمعاقبة بعض الفلاحين
بينما في الحقيقة هو من يجب أن يعاقب لانه ترك الدلاح المغربي يصدر إلى اسبانيا بدون مراقبة
تسببت هذه الفاكهة المشؤومة في إجهاض أول حمل لزوجتي في شهرها السابع، على الناس الإبتعاد قدر الإمكان عن هذه الفاكهة و اخذ الحيطة من الفواكهة المسوقة اغلبها مسمومة بالكبريت و فيها مستويات كبيرة من سموم المبيدات و لاتخضع لأية رقابة.
لم اشتره ولم آكله هذه السنة. وهذه بداية مقاطعة نهائية وبدون ندم لهذه الفاكهة اللتي تنهك مخزون الفرشة المائية وتتسبب في أمراض من كثرة المبيدات المستعملة.
ليس ممنوع أن نتحرر من عادات تضعف صحتنا وتضع مستقبلنا المائي على المحك وتغني بعض المجرمينفي نفس الوقت.
الفيرمات الكبرى لن تصل اليها اونسا …ولكن عين الله لا تنام …
و منين حالي من هاد المواد المذكورة علاش ناشرين هاد البلاغ يا **اونسا **…؟؟؟
المشكل هو أن نوع الدلاح فالسنين الاخيرة لا يتميز بالجودة التي عرفناها في الاصناف السابقة. علاش كتبدلو الزريعة بلا متعرفو اشمن منتوج غادي يعطيكون؟؟ ونتوما تجار فقط مكيهمكومش اش غتكول الناس…كتبيعو الديشي ديال الدلاح….سولو الناس…لي كيدوقو مكيرجع ليه مرة أخرى و كيتحدثو عليه بطريقة سلبية…معناه الرواج غادي يقل و غادي تخسرو….
الناس الذين يشتكون من الإسهال بعدما يأكلون الدلاح، السبب في ذلك ليس تسمم ذاخل البطيخة بأدوية السامة التي ترش بها، لكن ماتبقى من الأدوية على جسمها الخارجي ويجب تنظيفها وغسلها بصابون الأواني جيدا قبل تقطيعها وغسل اليدين بعد لمس البطيخ الٱحمر أو الأصفر وما شابههم من فواكه بالصابون بعد لمسه لدى بائعي الخضر أوأصحاب سوق الجملة وحذار من لمس العينين قبل غسل اليدين ، السبب الرئيسي في الإسهال وهو أكلك الدلاح وأنت جائع وبطنك فارغ ويجب تناوله بعد ٱكل الوجبات ثم أكل الدلاح أو البطيخ ساخنا بعدما كان معرضا لحرارة شمس مرتفعة خاصة إذا كان موضوعا خارج محل بائع الخضر أو مباشرة على الضيعة أثناء قطفه !
آخر شيء يهم هاته الدولة هو سلامة وصحة المواطنين المغاربة ولا عجب أن كل أنواع السرطانات انتشرت ما بين المغاربة وبشكل مخيف سواء أكانوا أطفالا أو شبابا أو شيوخا، وكل ما يروج له من شعارات المراقبة والصرامة ومكتب سلامة المنتجات الغذائية الخ … لا يعدو كونه مجرد شعارات تافهة لتنويم الشعب. تتذكرون أزبال إيطاليا السامة وكيف كانوا يستوردونها لحرقها في المصانع في المغرب دون أدنى تفكير بمصير المواطنين المغاربة ولو كانوا في دولة أخرى لتم إرسالهم الى الجحيم.
شكرا الدول الديمقراطية التي وبخت الجهات المسؤولة على القطاع الفلاحي ديال البلاد وهددت بقطع إستيراد المنتوجات الفلاحية لماذا لان ليست هناك مراقبة فنحن لا نعرف ما ناكل والمتضرر هو ذللك المواطن البسيط الفقير حسبنا إله وهو نعم الوكيل
والله مدخل لدار عندي هاذ الصيف،اوروبا لقاو فيه مبيذمسرطن وردوه ليهم،اش دارو حطوه لسوق الوطنية ولاد الشعب هانية الاجاهم السرطان فئران التجارب حنا.
والله فابور منوكلوش لوليداتي.
نشرب لما حسن ليا.
حذاري من الدلاح
لماذا يرفظ المنتوج المغربي من أوروبا و أماكن أخرى بسبب المعايير المخلة الواجب ٱنباعها لو تقوم بالعمل كما تقول السيدة !؟ كم من مهندس زراعي يشتكي من خلا في مراقبة المنتجات الفلاحية. و كذا المبيدات و وقت الجني من وراء التداوي في الإعلام و من يستجيب لهم . للأسف الشديد منسوب التقة منخفظ في ما هو حكومي وراء هذه الإختلالات و التهاون في العمل . و ما خفي أعظم . كل هذا التهاون و التجاوزات قيلت في تقارير رسمية لإحدى الهيٱت المسعود لها بالكفائة . يا مسؤول قم بوجبك ٱتجاه نفسك أولا ثم مواطنين و صورة بلدك .و تقبلوا الإنتقادات و لا تنكروها و ٱ2لحوا الخلل.
الدلاع أصبح مصدر تسمم خطير للمستهلك وذلك راجع إلى المواد الكيماوية الخطيرة المستعملة في تفتيت التربة أو للتحلية واللون وغير ذلك…! يجب سن قوانين صارمة وعقوبات سالبة للحرية لكل من سولت له نفسه التلاعب بصحة المستهلك المغربي!
البطيخ الاحمر وصل سعره هاته السنة الى ارقام قياسية..الجيد حاليا ب7 دراهم للكيلو…سعر لم نعهده من قبل…السنة الماضية ” دلاحة ” يتعدى وزنها ال14 كيلو باقل من 30 درهما…ومع هذا كله لابد من القول بضرورة تقنين فلاحة البطيخ الاحمر لما يستهلكه من كميات كبيرة من المياه..وعموما لا يعد من الوجبات الضرورية فهو من الكماليات.
تيقناهم ..
شحال من مرة ترفضت شحنات ديال الخضر بداعي وجود مرض او مادة مثلا روسيا و كرجعوها المغرب و كتباع رخيصة
لا تنسوا بأن الإتحاد الأروبي في بعض الأحيان ينتقم من الدول الي تتجادل معه وذلك بضرب اقتصادها كل مرة وحلحته لكي ترى مدى انعكاسات قرارتها عليه. البطيخ الأحمر سبب منعه وهو إشهاره من طرف الشقراوات الروسيات اللواتي يأكلنه بكثرة على اللايف بمواقع التواصل الإجتماعي مما يفيدهم في سهولة تدفق الأندرينالين في الدم المساعد على الخصوبة، عادي أن يثير غيرتهم، ههههه
أنا شخصيا ولجت للمستعجلات بسبب الدلاح و أسبوع و دوخا فيا وخا تلقيت الدواء
هذا دليل ان البطيخ لم يخضع للمراقبة…كيف يتم التشديد الآن