على خلفية الحرائق التي أصابت مناطق متفرقة من واحات إقليم طاطا بالجنوب الشرقي للمملكة، تصاعدت مطالب الساكنة لتقديم تعويضات مادية للمتضررين من خلال “صندوق الكوارث الطبيعية”.
في هذا الصدد، قدم حسان التابي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول “عدم وجود استفادة من قبل ضحايا حرائق الواحات بطاطا من تعويضات الصندوق سالف الذكر”، مشيرا إلى أن “الحرائق المهولة التي أضرت بمساحات عريضة من واحات الإقليم تستدعي استفادة المتضررين من التعويضات المالية”.
محمد الهلالي، فاعل مدني بطاطا، أكد أن “أهالي المنطقة متعودون منذ زمن طويل على عدم وجود أي دعم لهم رغم الأضرار السنوية التي تمسهم جراء الحرائق”.
وأورد الهلالي لهسبريس أن “وعود تقديم دعم للساكنة المتضررة من الحرائق لم تتحقق منذ وقت طويل، ما يجعل المواطنين في حالة من الاعتياد الكامل جراء هذا الوضع، معتمدين بشكل كبير على إعانات المحسنين، ومالهم الخاص من أجل إعادة تهيئة مجالاتهم الزراعية المتضررة من الحرائق من جديد”.
ويشير المتحدث عينه إلى أن “موضوع التعويضات الخاصة بهؤلاء المتضررين لم يعد يثير حماسا لدى الفاعل المدني بطاطا، رغم حضوره بشكل أساسي ضمن المطالب، وذلك بسبب غياب أي رد رسمي حوله، ما يجعل الساكنة فاقدة للأمل وبدون حماس تجاهه”.
وكان فصل الصيف الجاري “عنوانا لاندلاع قوي للحرائق بواحات إقليم طاطا”، إذ في ماي الماضي عرفت واحة “أقا إكّرن” حريقا “مهولا” أتى على مساحات مهمة، ثم أواخر يوليوز الماضي جاء الدور على واحة “أديس طاطا”، ثم بعدها واحة واحة “تزكي ارغن”.
جدير بالذكر أن صندوق مكافحة الكوارث الطبيعية المحدث سنة 2009 يندرج ضمن إستراتيجية المملكة لتمويل مشاريع مهيكلة وغير مهيكلة ذات طابع وقائي من الأخطار الطبيعية، التي لا تشمل بالأساس الحرائق، إذ تنحصر فقط في “الفيضانات، والسيول الجارفة، والزلازل، والانهيارات الصخرية، وانجرافات التربة، وظواهر تآكل التربة، والتسونامي”.
الحرايق عادتا ماتكون في الصيف في جميع بقاع العالم واسبابها تختلف من منطقة الى اخرى اما بفعل فاعل او اشياء اخرى . ولاخماد هذه الحرايق من طرف رجال الوقاية المدنية مدعومين من طرف الجيش والسكان ولتفادي الخسائر يجب على الدولة فرض ممرات لاليات الاطفاء داخل الواحات لتسهيل عمليات التدخل واخمادها بسرعة ممكنة والحد من خطورتها .
اطلبوا قروض ميسرة ، اطلبوا استشارة او خبرة او تقنية لتطوير الإنتاج او تقنية جديدة للتقليل من الكلفة ، اطلبوا البنيات التحتية ،اما طلب المساعدة المجانية عند الأمطار او عند الحرارة فارى ان هدا يؤدي الى الخمول والكسل وانتظار الغير وعدم الاجتهاد والإبداع في طرق الإنتاج
الزكاة والصدقة تذهب غيظ الرحمان اقراوا القرآن لتعرفوا من اصابتهم مثل هاته المصائب وما سببها
كخطة لتقليص الحرائق والخسائر، هو فرض مساحة فارغة تحرث كل عام قبل وبعد فصل الصيف، تكون ممر للاليات الاطفاء وتكون سلاح لعدم انتشار الحريق من جهة الى اخرى، مسافة التباعد يجب ان تكون على الاقل ب 500 متر، طولا وعرضا هدا سيمكن حتى من سهولة الولوج وسرعة البحت الخ.
وضع قوانين زجرية لكل من كان سبب في الحريق، منع الشواء واشعال النار بأي طريقة في فصل الصيف.
وفي الختام الله يحفظ بلدنا الحبيب من كل مكروه.
ايشوفوا التعويضات من عند سيد الحاج ، راه عاد شد غير هدية واحدة فيها سبعون جملا ، ايدير الخير في الجهة ديالو المتضررة ، أو احرام ؟