قال جهاز الحماية المدنية في الجزائر، أمس، إن حصيلة الوفيات غرقا ارتفعت إلى 215 وفاة منذ مطلع يونيو الماضي، موعد الإطلاق الرسمي لموسم الاصطياف.
وأوضح التلفزيون الرسمي، نقلا عن الحماية المدنية (الدفاع المدني)، أن 154 شخصا قضوا حتفهم غرقا في الشواطئ مقابل 61 آخرين في المجمعات المائية.
كما لفت إلى إنقاذ أكثر من 32 ألف شخص من موت محقق عبر مختلف الشواطئ من طرف الجهاز الأمني للحماية المدنية منذ تنصيبه في 17 يونيو الماضي.
ولم يسبق للجزائر أن سجلت هذا الرقم في ضحايا حالات الغرق بالشواطئ والمجمعات المائية.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر لهم وارحمهم وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
أولا الرحمة للشهداء ونحتسبهم كذلك وغفر الله لهم وهم إخوتنا، ورزق ذويهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نحن أيضا عند الغرقى بالمئات وإن لم يكن هناك إحصاء دقيق لهم، فقط كنصيحة لا تتق في البحر أبدا، وكنصيحة ثانية تعلموا السباحة وعلموها أولادكم (وهذا ما فعلته) فقد تنقدون حياتكم وحياة أولادكم والآخرين.
انا لله وانا اليه راجعون .توفوا شهداء اللهم ارزق أهلهم الصبر ويعوضهم لهم بدرية بارة انشاء الله.امين . اتحسر على القوة المضاربة. يجب إعادة النظر في منظومة مكافحة الحرائق ومنظمة حماية المصطافين.
يستوجب الزاما تعليم السباحة في المدارس لتفادي هذا العدد الكبير من الغرقى.
الله يرحمهم ويصبر ذويهم. رد على اسي الصراحة على عين ميكا،بغيتيهم يعلموا الاطفال السباحة في المدارس!ايوا راه خاصهم حتى التطبيقي ماشي غير النظري.ههههه.اشنو في نظرك يعمروا ليهم القسم بالماء.ههههههه