منذ 19 يناير من العام الجاري، لا يزال منصب السفير المغربي في فرنسا شاغرا، في وقت لا تبدو فيه ما تُوصف بـ”الأزمة الصامتة” ماضية نحو حل قريب، لاسيما في ظل التراجع الفرنسي الملحوظ في إفريقيا.
وتواصل فرنسا نهج سياسة “عدم الوضوح” تجاه القضية الأولى للمملكة والمتعلقة بالصحراء المغربية، بالرغم من تأكيد الرباط في أكثر من مناسبة، أهمها الخطاب الملكي بمناسبة مرور 69 عاما على “ثورة الملك والشعب”، على أن ملف الصحراء هو المعيار الذي تقيس به بلادنا “صدق العلاقات ونجاعة الشراكات”.
وسجل خبراء العلاقات الدولية أن المغرب انخرط بدوره، “أمام تعنت باريس”، في الرفض الإفريقي للوجود الفرنسي، وذلك في ظل تراجع نفوذ باريس في مجموعة من الدول الإفريقية الرافضة لـ”السياسة الفوقية” التي ينهجها الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون في تعامله مع مستعمرات بلاده السابقة.
عبد العالي بنلياس، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، قال إن الدبلوماسية المغربية تدبر خلافاتها السياسية مع الأصدقاء والشركاء ودول الجوار بطريقة تراعي أولا مصالحها الاستراتيجية والقومية، وثانيا تأخذ بعين الاعتبار التغييرات الجيوستراتيجية وتأثيرها على التوازنات السياسية والإقليمية، وتتفاعل ثالثا بشكل حذر مع الأحداث الفجائية ريثما تتضح الصورة وتتخذ الموقف المناسب الذي ينسجم مع قواعد ومبادئ القانون الدولي.
فهذه القواعد الثلاث، أضاف بنلياس في حديثه إلى هسبريس، هي التي تضبط علاقتها ومواقفها إزاء الأصدقاء كما الخصوم على حد سواء، ومن ثمّ فإن خلاف المغرب مع فرنسا مرتبط بالقضية الاستراتيجية والقومية للمغرب ملكا وشعبا وحكومة وهي قضية الصحراء المغربية التي اعتبرها ملك البلاد المنظار الذي يحدد مستقبل العلاقات مع الشركاء والأصدقاء.
وبالنسبة للخبير في العلاقات الدولية، فإنه “ما لم تغير فرنسا موقفها الرمادي من قضية وحدتنا الترابية من خلال اعترافها على الأقل بالحكم الذاتي كخيار وحيد لحل هذه الأزمة الإقليمية فإن الأزمة الصامتة التي تعرفها العلاقات بين البلدين ستستمر”.
واعتبر المتحدث ذاته أن الموقف المغربي من هذه العلاقة الثنائية هو إشارات واضحة على أن مرحلة الوصاية التي نهجتها فرنسا على الدول الإفريقية طوال عقود من الزمن قد انتهت، وأن الدول التي كانت خاضعة لهذه الوصاية بدأت تتحرر منها من خلال تصريحات القيادات السياسية الجديدة التي تصل إلى السلطة بها والتي تناهض سياسة التحكم الفرنسية إزاء مستعمراتها السابقة، فضلا عن أن الشعوب الإفريقية بدأت تحمل فرنسا مسؤولية التخلف التي تعيشها بلدانها.
من جانبه، اعتبر نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، أن المغرب أعطى، في السنوات الأخيرة، أكثر من إشارة على رفض التعامل الاستعلائي الفرنسي، ورفض التعامل مع المغرب بنوع من الدونية والاستغلال وتكريس التبعية وعدم الاعتراف بسيادته الوطنية على كامل أراضيه”.
وأوضح الأندلوسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا النفور بين البلدين والأزمة الدبلوماسية بينهما دليل على أن فرنسا مستمرة في خسارة عدد من حلفائها بإفريقيا”؛ غير أنه عاد ليؤكد أن “المصالح الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا تبقى أقوى في اعتقادي من الأزمة الحاصلة بين البلدين اليوم، وإمكانية تجاوزها ممكن رغم صعوبة الأمر وتعقد الأزمة التي طال أمدها”.
وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن المغرب “له مقاربة خاصة في علاقته بالدول المؤثرة بالمنطقة ومنها فرنسا، وركائزها تتمثل باقتضاب في الاعتراف بمغربية الصحراء والندية والوضوح وخدمة المصالح المشتركة وفق قاعدة رابح رابح”.
لا تحاول أن تقنعني أن المغرب تحرر من الاستعمار والاستغلال الفرنسي ونحن نرى الفوسفاط والترواث الحيوية للبلاد يأكلها الفرنسي كل يوم!!
هل حقا الطائرات الفرنسية تخترق اجواء المغرب للدخول للنيجر
اتمنى ان يكون الخبر مجرد إشاعة
اذ كان الامر كذلك لماذ سمحت المملكة للطاءرات الحربية الفرنسية بالعبور لضرب النيجر
سيكون هناك انهيار كبير للإقصاد الفرنسي قريبا
اولا اغلب الشركات التي كانت في فرنسا انتقلت الى المغرب و كذلك السياحة باريس تعرف تراجع كبير غير مسبوق في عدد السياح و ما يحصل في القرن الافريقي و شمال افريقيا هو دراسة لملك محمد السادس قبل 20 سنة
فرنسا سوف تنحني الى المغرب في كل قرارته
نعم للتعاون مع جميع الدول التي تؤمن بسياسة رابح رابح، و “لا” و ألف “لا” لاستعلاء فرنسا و تشويشها على مصالح المغرب خاصة و المغرب الكبيرعامة،سقط القناع و بات معروفا تسخير فرنسا للعجزة في الجوار للوقوف ضد كل مصلحة في المغرب الكبير. الزمن سيوضح كل غموض . تبا وسحقا و مذلة لكل من لا يسعى إلى كرامة المواطن قبل كل شيء. عاش المغرب عاليا مستعصيا على الأعداء. نأكل الحجر و لا نركع إلا لله. انتهى
ماكرون المتعجرف في مواجة الامبراطور العلوي البراكماتي.
مجرد كلام والواقع شيء اخر مازالت الفرنسية هي المسيطرة في الادارات والعقود وفي الابناك ومازالت اغلب اسماء المحلات التجارية والمقاهي مكتوبة بالفرنسية وكاننا نعيش بباريس وليس المغرب الذي لغته الرسمية العربية انها مهزلة . اغلب الاستثمارات الاجنبية في المغرب هي فرنسية من تجميع السيارات كداسيا وستروين وشركات الكابلاج والقطار السريع.
انه الضحك على الذقون فرنسا لا زالت تستعمر المغرب والجزائر وتونس واغلب الدول الافريقية فقبل خروجها ارغمت فرنسا مستعمراتها وخونة الاوطان الذي حلوا مكانها بأن يوقعوا على اتفاقيات اكس ليبان في المغرب واتفاقيات إيفيان في الجزائر واتفاقيات وعقود حماية في تونس تم بموجبها ضمان استغلال فرنسا لثروات هذه الدول وتصرفها فيها لمئات السنين, كما هو الحال في فوسفاط المغرب ومعادنه وغاز وبترول الجزائر وفوسفاط وملح تونس وأرغمتهم على فتح أسواق هذه الدول امام البضائع الفرنسية والشركات الفرنسية وفرضت عليهم تعليم الفرنسية وهذا ما زال ساريا الى يومنا هذا
سمعت ان اتفاقية اكس ليبان المشؤومة لازالت تفرض بسببها فرنسا شروطها علينا
تفرض علينا شركاتها خصوص صناعة السيارة
لها الاولوية في الاستتمار غي المغرب
اللغة الفرنسية هي الاولى في الادارة والتعامل والشركات
لغة العلم في المغرب
تقتسم خيرات المغرب .
واللع اعلم ونقول نحن مستقلين
فرنسا من نزعت اقليم شنقيط والصحراء الشرقية من المغرب هي سبب مشكل الصحراء الغربية
هي سبب بلاء المغرب وافريقيا
هل تحررنا منها هذا هو السؤال
المغرب لم يتحرر و لن يتحرر من فرنسا مادامت الإدارة في جميع المجالات تابعة للنظام الفرنسي دون نسيان المعاهدة التي تحلب من خلالها خيرات البلاد و تنتهي في 2050 م
فرنسا سبب عدة مشاكل و على رأسها الأراضي التي نهبت من جميع الدول و تركتها لدولة الكراغلة الأجيال القادمة سوف لا تتنازل عن أراضيها
المغرب قديم ،كدولة ،من فرنسا، ويجب عليها احترامه وتقديره ، ساعد فرنسا في تحريرها ضد النازية ، و كرهت ام احبت ،الصحراء شرط اساسي ولا محيد عنه لاستئناف العلاقة ،على اساس الند للند . وكفى
حكومة فرنسية ضعيفة ووزير داخلية ضعيف والنتائج بالطبع كارثية على المستوى الداخلي والخارجي مع الاسف علما أن فرنسا تتعرض لحملة اعلامية شرسة تستهدف مصالحها بالنسبة لبلدنا فالعلاقة مع الدولة الفرنسية مهمة ويجب تنشيطها وتوحيدها وهي سحابة صيف ليس إلا
لا شك أن المغرب توصل إلى حقيقة ولكن بعد وقت طويل.
هو على تقة اليوم أن مشكل الصحراء لن يجد حلا مادامت فرنسا على علاقة جيدة مع المغرب ومع الجزاءر.لا يمكن أن يكون هناك حلا في تلك الوضعية،ولو بعد قرن آخر،ولهدا الحل هو خلط الأوراق
المغرب لم ولن يتحرر من فرنسا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، فرنسا نجدها في كل مكان في المغرب وخارج المغرب ومازالت تعطينا دروس قاسيا في كل شيء
كفاكم كذبا اننا تحررنا من فرنسا
الأزمة هده في صالح فرنسا لأن المغرب يتم حلبه من طرف الشركات الفرنسية في المغرب ليديك دانون صوناطرال ….والاخطر المعاهد الفرنسية والمدارس الخصوصبة الفرنسية التي تنشر الشذوذ وتأخذ الاموال
* لكن صرحاء ، هل من حكام منصفون مع شعوبهم حتى يكونوا كذلك مع أصدقائهم و زبنائهم ؟
و هل فرنسا تضحي بمصالحها من أجلنا ؟ و هل بيدها و بإمكانها أن تعمل شيئاً لصالحنا و لم
تفعله ؟ و هل إعترافها بمغربية الصحراء سينهي الملف ؟ أنا لا أقول فرنسا زوينة و بريئة .
عنصريتها و إحتقارها للغير و منا وراتها بالتدخل في الشؤون الداخلية للغير هو ما يجلب
الكراهية لها ، ما عدا ذلك ، في المعاملات و في المفاوضات ،على الإنسان أن يدافع على
نفسه و لا يعول على الغير أن يكون منصفاً لها . الله يجعل الغفلة بين البائع و الشاري ،
و اللي بفمه ما يتلف . ربما لو كانت فرنسا تحترم الغير و لا عنصرية و لا إهانة
و لا إحتقار ، لو كانت كذلك لكانت أحسن دولة في العالم أخرجت للناس . و لا ملامة
على الشعوب ، لأنها لا تتصرف من تلقاء نفسها ، و إنما حسب تربية و توجيهات
مسؤوليها . فالإنسان تجده يكره الإنسان دون سبب يذكر .
حل بسيط لطرد فرنسا من المغرب
كل الشركات الفرنسية و التابعة لها أن يتقدم عمالها المغاربة بتقديم استقالة جماعية
خليهم ديك الساعات اجيبو الفرنسيين اخدمك ب 300 euro
حتى واحد مايخدم
ولكن الحقيقة الاستعمار حنا لي بغيناه حيث لا يعقل المغربي يقدم استقالة او افكر في المدى البعيد
بالنسبة ل فرنسا معندهاش سوق فينا مدام مصالحها وشركات دياولها خدامين
و المغرب كما جاء على لسان الرئيس الفرنسي كالعاشقة الليلية و الخبار فراسكوم
كل الدول الافريقية التي طردت فرنسا ، أصبحت في تقدم ملموس،
ونتمنى أن تكون المغرب أيضا الشجاعة في الإستغناء عن الإستعمار الفرنسي ،
لأن فرنسا لا تنفع المغرب بأي شيء، بل بالعكس تأخد حصة الأسد من جميع الثروات، وهي من تقوم بزرع التفرقة بين المغرب وباقي الدول الافريقية والعربية، حتى تأتي من جديد لتلعب دور الحكم الذي يحمي مصالح البلاد.
أما المهاجرين المغاربة في فرنسا، أؤكد لكم ، أنه لو لم تكن هذه الأخيرة في حاجة لخدماتهم لما بقي أي مغربي في فرنسا..
أما المعاهدة التي عقدها فرنسا مع المغرب لتمنحنا إستقلال وهمي ، فهذا من الأزل، ويمكن أن موقف هذه المهزلة من الآن حتي نحمي ثرواتنا التي نحن بحاجة لها أكثر من أي وقت مضى.
فرنسا صارت منبودة لدى شعوب افريقا كلما عرفنا أكثر عن ماضيها الاستعماري كلما كرهنها أكثر وحان الوقت ان نتعامل معها كشركاء على قدم المساوات او لتذهب إلى الجحيم ارض الله واسعة.
فرنسا ماعندهاش الربح في الوحدة المغاربية و ماعندهاش الربح الى تحلات القضية ديال الصحرا و ماعندهاش الربح الى المغرب تصالح الجزائر حيت كتاكل منهم بجوج و وزايدون أغلبية المصانع والشركات في المغرب فرنسية حيت الخدام رخيص كيخدم بثمن بخس. سوق النخاسة
النغرب أصبح ينافس اقتصاديا فرنسا في إفريقيا من خلال شركاته وهو مم المنافسين القلائل لفرنسا في القارة ولكن يجب الجلوس مع فرنسا في نفس الطاولة لحلحلة الأمور العالقة وإلغاء اتفاقية ايكس ليبان كفرض اللغة وغيرها
الأفارقة السود بغاو يعلقو شماعتهم على فرنسا صحيح فرنسا كتحكم في النقد الإفريقي فإفريقيا جنوب الصخراء من خلال الفرنك الإفريقي ولكنه دخل ايضا الإستعمار الكندي والأسترالي والإيطالي
انا لن اصدق حتى ارى كل المصالح المغربية من مطارات و ادارات و حتى اشارات المرورو تتكلم امازيغي-عربي-انغلوساكسوني Englishو لا غير English هنا اعرف اننا ابتعدنا عن اللبود او القراد الذي امتص دم الافارقة وتركهم في غياهب الفقر و الامية و الجهل على الانسان الافريقي و المغربي ان يحرر نفسه
أنا مكنثيقش في الأخبار لي كتجي من دول العالم الرابع أما فرنسا مازالت في المغرب و في شمال افريقيا ككل و في عدة دول افريقية باستثناء النيجر و مالي و بوركينافاسو ومازال فرنسا فقط كتخطط كيفاش غادي ترجع تما معناها حاليا الشغل الشاغل ديالهم هي الحرب بين أوكرانيا و روسيا، الثروات لي كيتواجدو في افزيقيا كتبيعهم فرنسا لأنحاء العالم إذن ماغديش تسمح فرزقها ههههه
مجرد الكلام اما الواقع تجد المواعيد فيزا كلها مملوءة و بعض الطلبة المتميزون ينتقلون من الاقسام التحضيرية الى المدرسة X polytechnique و centrale و minepont من اجل الدراسة في الفرنسا
من اجل القضاء على النظام الفرنسي يجب بدأ من التعليم الابتدائي تعليم اللغة العربية و الانجليزية
تانيا حدف نظام التعليمي حيت يعتمد على النظري بشكل كبير و مما يسمى bourrage de crâne
اعتماد على النظام التعليمي توجيهي من الاعدادية اي الدي يجب الاعلاميات لا ينتظر حتى بعد الباكالوريا لاختيار التوجيه.
المغاربة يريدون الاستقلال الحقيقي من فرنسا
فخروج الجيش الفرنسي من المغرب جزى من الاستقلال
لكن الاستقلال الاهم والمطلوب هو الاستقلال السياسي والثقافي والاقتصادي.
في المغرب كولشي مكتوب باللغة الفرنسية وجميع كروش الحرام عندهم جنسيات فرنسية هما و أولادهم وكلهم تيمشيو يتعالجو في فرنسا و كلهم مشاو قراو وتعلمو في فرنسا كيفاش غادي ينهبو المطحونين المغاربة ويقجوهم ويبهدلوهم يعني كولشي ديال فرنسا.
المشكل في فرنسا هو ان الجميع النخب السياسية اليمنية او يسارية تخرجوا من النفس المدرسة اي لهم نفس الطريقة التفكير
الان سوف نرى كيف تغادر الملايين من الافارقه جنوبيون وشماليون فرنسا بعد التخلي عن وثائق اقامتهم وجنسياتهم عائدون بدون رجعه إلى بلادانهم الاصليه. حيث العيش الكريم والعداله الاجتماعيه واحترام حقوق الإنسان والديموقراطيه الحقيقيه.
فرنسا غير صالحه للعيش .الفقر المدقع . غياب حقوق الانسان. رواتب هزيله مقارنه مع الافريقيه . مستشفيات من العالم الثالث .لا تعويض على البطاله ولا مساعادات اجتماعيه الخ….
الى السيد سمير
اكبر خطأ تفعل له أوروبا هو تعويض عن البطالة لان يشجع للكسل و عدم البحث عن العمل ادا كان الانسان له كامل القدرة الصحية.
الانسان يشتغل ليلا و نهارا تم ياخد نصيب من اجرتك الى السيد لا يريد العمل من أجل تعويضه.
المشكل النظام الفرنسي هو تعليم مجموعة من المواد التي لا تصلح في المستقبل بينما النظام التعليمي anglo saxon يعتمد على توجيه مبكر لكي لا يضيع الطفل الاوقاته
عندما نجد البديل ستطرد من المغرب أيضا، على المغرب فتح ابوابه لدول أخرى لتحل مكان فرنسا
البديل يبدأ من التعليم و يستغرق مدة زمنية طويلة ان اقول 20 عام من اجل الاعتماد المنظومة التعليمية تعتمد على النظام anglo saxo
الرئيس ماكر يدعم الدولة الجزائرية ضد المغرب وفي نفس الوقت تدعم الجزائر روسيا ضد فرنسا في إفريقيا.
لدي ملاحظتين. الأولى هي أن المغرب ما أظنه هو من انخرط “بدوره” في التمرد الإفريقي ضد فرنسا، ولكن الدول الإفريقية هي التي تأست بموقفه الثوري الشجاع وانخرطت لأول مرة في هذا التمرد الكريم. والملاحظة الثانية هي أنه كلما أراد المرء استشراف العلاقات المغربية الفرنسية في حال اعترفت فرنسا بوضوح بمغربية الصحراء، إلا وأنه لا يجد بدا من تثمين وذكر مزايا هذا الإعتراف كحل وجيه وحيد أمام فرنسا والمغرب على السواء. ملاحظتي هي أن رؤية ورأي كهذا يخفي أن صاحبه استبعد تلقائيا وحتى دون تفكير احتمالا مرعبا ورهيب، كأنه على شفا هاوية سحيقة سيسقط فيها إن هو فكر بدون ما فكر به. هذا الإحتمال هو أن فرنسا لا هي ستكون قادرة على على أن تعترف للمغرب بكل وضوح ولا المغرب حتى في حال ما قامرت فرنسا وألقت بنفسها في هذا الإعتراف سيكون قادرا على أن يحيي الموتى. بمعنى أن الإحتمالية التي يفر المحلل والمستشرف منها فرار الإنسان من الموت هي أن العلاقات المغربية الفرنسية أصبحت منذ سنة على الأقل في تعداد الموتى. وأن المغرب يدرك ذلك جيدا ويعلم أن هذه العلاقات لم يعد لها من رجوع.
فرنسا تتأكل من الداخل وهذا اكبر مؤشر على الانهيار والمغرب يدرك هذا ولذا عمل على التخلص من التبعية شيئا فشيئا.
La france a tous misé sur sa colonies alzerie ils ont bien fait, comme sa la royaume cherifiene se débarrasse une fois pour toutes de cette vielle sorcière la france responsable de la division du royaume cherifiene.
من كترة ماتنشوف شي ناس داوين على ماكرون لي هو رئيس فرنسا……… نسيت آخنوش …. فين غبر؟ باقي رئيس حكومة المغرب؟
زوال فرنسا من إفريقيا، رهين بإرادة شعوبها أما أغلبية الحكام والمسؤولين الأفارقة فهم يحملون الجنسية الفرنسية،مصلحتهم مع فرنسا وليست مع إفريقيا وشعوبها. لكن فرنسا آيلة إلى الزوال وفي أقرب الآجال، وقد حان لمن كان يناصر فرنسا أن يبادر إلى إعادة النظر في تموقعه. تحياتي.
الاسباب الحقيقية لي التوتر العلاقات السياسية بين باريس والرباط وليس الإقتصادية والتقافية التي تعيش في احسن حال ــ هيا تلاتة قضية قيام المملكة بي التجسس علي قادة وسياسين فرنسين واوروبين وتكرار سقوط المخابرات المغربية في فخ الاجهزة الامنية الاوروبية ..تانيا قضية مروكو غيت ورشوة نواب اوروبين والتدخل في شؤون اوروبية عبر الإعلام الخ وتالتا وهاد هو الاهم تنصل المملكة من اتفاقيات اكس ليبان وتغير الحماية الفرنسية واقتناء السلاح من فرنسا نحو إسرائيل وهاد الامر لن تسمح به باريس
Outre que les degats commis par la france en Algerie Francaise, le Maroc prends a la légère une faute culpabilisante qui reside dans l’essai nucleaire au Sahara Algerien, et pour allégé la haine de FLN , la France donne un cadeau ä ce regime , le cadeau est justement de ne pas etre claire au sujet du Marocanite du Sahara !
la france c’est un grand pays puissant économie industrielle, tout l’europe c’est la france et allemand .,, arrêtez de faire rêver les jeunes