فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يوم السبت، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 57 سنة، يشتبه في تورطه في قضية هتك عرض طفل قاصر.
وكانت مصالح الأمن الوطني توصلت بشكاية أسرة طفل قاصر تنسب فيها للمشتبه فيه، الذي يسير جمعية رياضية خاصة، تعريض ابنها البالغ من العمر تسع سنوات لهتك العرض، وذلك خلال اصطحابه في رحلة رياضية إلى شاطئ ضواحي مدينة الجديدة.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا التحقق مما ورد من وشايات في محتويات وتسجيلات فيديو تم نشرها بخصوص هذه القضية.
مالم يطبق الاعدام على مجرمي الاغتصاب او المؤبد لن ننتهي منه .
لكن مع مطالب البعض بالعقوبات البديلة وافراغ السجون من المجرمين أتوقع الفوضى وازدياد معدل الجريمة .
من سيخاف السجن او العقوبة مستقبلا
المتهم بريئ إلى أن تتبث ادانته.قد يكون فعلها ،وقد يكون باطلا نزل عليه لسبب من الأسباب.
لا اله الا الله هاد الممارسات البهيمية كتارت بزاف بسبب المواقع المريضة فإذا كان الأستاذ و الاب و الجد و الخال يتجرؤن على أطفالنا فكيف نقنع هؤلاء بالثقة في المجتمع عندما يبلغون الرشد
البدوڨيليين و الكبت و العزوف عن الزواج و ٱنصام الشخصية هي دوافع لهذه الجرائم الاخلاقية و نحن مسلمون المفروض أن نكون من دوي الفطرة السليمة ،أين نحن من خلق الإسلام الذي أصبح غريبا . يا لطيف نسألك اللطف بما جرت به المقادير .
لا حول ولاقوة الابالله. الفيديو المقيت جد متداول في مواقع التواصل الاجتماعي و هو يقبل و يلاعب الطفل جهارا نهارا على الشاطئ
المرجو من الأسر عدم ارسال الأبناء ديالها مع الرجال يجب وضع قانون التربية والعناية والمرافقة على الجمعيات
يجب فرض وجود الفتياة في قانون المصاحبة الخارجية للجمعيات
البنت تعتني بالبنت والولد ولا خوف
نحن مع أشد العقوبات لمختصبين القصر
الفيديو المتداول يوضح أن المجرم اغتصب عدة أطفال حسب أولياء الأطفال المغتصبين وليس طفلا واحدا. وكان يستغل تسيير الجمعية الرياضية للأطفال للاعتداء الجنسي على الصغار الأبرياء. لكن الخطأ يرجع للآباء الذين سمحوا لأبنائهم الصغار بالسفر من الدار البيضاء إلى الجديدة والمبيت خارج المنزل مع شخص غريب.
سينطق القاضي بالحكم على الطفل المهتوك عرضه بسنتين سجنا و 2 مليون غرامة تؤدى للمغتصب ويقوم الطبيب بإصدار اذن إلى المجلس العلمي لكي يصدر فتوى تحلل هتك عرض الأطفال الآخرين وانه من قام بهذه الفعلة فلن يذهب إلى السجن وسوف تؤدى له مكافاة مالية .لان حكامنا لاوقت لهم لتغيير القانون الجنائي في هذا الباب. ولن ترتاح اذنينا من بكاء الجاني على شيء يحيرنا. سرقت دموعها يا ذءب تقتل جثتي وتبيعها.
مادام الاعدام منعدما امام الناس ومنقول مباشرة عبر التلفاز كما يقع في العديد من البلدان لكي يعرفه العالم باسره فستبقى هاته الجراءم وامثالها وتتفشى الى يوم البعث
أستغرب لبعض البشر يتركون أطفالهم يسافرون مع الغرباء ، هم أيضا مساهمون في هذه الاعتداءات ، لأن حماية الاطفال مسؤولية أباءهم قبل كل شيء ، من جهة أخرى يجب التحري بشأن هذه الاتهامات لأن بعضها كيدي .
في مثل هاكدا أفعال يجب أن يكون الحكم الإعدام راه مش معقول هادشي لي كيوقع
رأيت الفيديو المخزي ولا أحد يحرك ساكنا الناس كأنها لا ترى شيئا، لو كانت إمرأة لإتهمها الكل و سبها الكل و الكل سيغير المنكر.. لكن شعبنا الواعي لا يتكلم مع الذكور ولا يغير المنكر عندما يكون الفاعل ذكرا.. الكل يغلق عينيه و أذنيه، لأنهم لا يقدرون على الذكور يقدرون فقط على النساء و الأطفال.. شعب ذيوتي شمايت.. صاحبة الفيديو تحية كبيرة على شجاعتها.. و أحسن أنها لم تصرخ لأن مجتمعنا الذكوري سيقولون لها و أنت مالك من هذا اتركي الرجل يأخذ راحته في استغلال الطفل.
سيحكم القاضي على المغتصب بسنة واحدة مع وقف التنفيذ
مبروك على المغتصب البراءة
العالم كله أصبح يعرف أن إغتصاب الأطفال في المغرب جريمة لا يعاقب عليها القانون
اصبحت الشوارع المغربية مثل شوارع قندهار وكابول ,,, جحافل من الاطفال القاصريين يتسكعون في شوارع في عمر 8 سنوات حتى 14 سنة ,, لدرجة انهم اصبحو في شوارع اكثر من البالغيين
حتى الاسرة تتحمل المسؤلية الكاملة ,, قاصر اغتصبه مسن ,, من ترك الطفل خارج المنزل بدون حراسة ,, يجب حتى على الاسرة ان تتحمل المسؤلية القانونية بالكامل , وتخفيف الحكم على المعتدي ام المسؤلية الاخلاقية هي واضحة كل قاصر يتعرض لحادثة سير او اغتصاب فالعائلة والاصدقاء يحملون المسؤلية في المقام الاول الى الوالديين وليس الى المعتدي في المغرب وفي العالم
لو تم اغتصاب فوق 18 سنة هناك المعتدي من يتحمل المسؤلية ولكن شخص قاصر في سن 12 سنة ؟؟ اين والديه
لماذا لا يطبق الإعدام في حق من يستحقه. ايدتم الذين يسعون في هدم الأمة وخرابها وخالفتم تعاليم ديننا الحنيف. انتم تخربون بيوتكم بأيديكم. بناتنا يمشون عاريات كاسيات، شبابنا اصبح مدمنا وقد انهكت اجسامه المخدرات. السجون مكتضة والجرائم تتكاثر والمجتمع يصيح: إني أغرق إني أغرق…..ولا من منقذ أللهم أجعل في قضائيك اللطف.
هادش رجع بكثرة، خاص الإعدام يرجع باش هاد الأفعال متبقاش. و لي زاد فقسني هو لي كان كصور، حتى هو خاصو يتعاقب لأنه شاف واحد الاعتداء أو متدخلش.