بعد تألقه في مجموعة من المحافل، سواء على مستوى الغناء أو التمثيل، يواصل الفنان المغربي فيصل عزيزي شق طريقه بخطوات ثابتة، إذ توج مؤخرا مشواره الفني بشهادة خاصة قدمت له من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
وأعلن فيصل عزيزي لجمهوره حصوله على شهادة “رائد دولي في مجالات الفنون والثقافة”، وذلك في سياق مشاركته في البرنامج الدولي للرواد الزائرين للولايات المتحدة مؤخرا.
وعبر المتحدث ذاته، بعد تقاسمه الخبر مع جمهوره، عن سعادته البالغة بتسلمه الشهادة من ممثلة وزارة الخارجية الأمريكية بالمغرب، مبرزا أنها تجربة قيمة تضاف إلى مسيرته الفنية وشرف كبير له.
وتوجه عزيزي بالشكر إلى السفارة الأمريكية بالمغرب، ودار أمريكا، وكل من رشحه للمشاركة في البرنامج الذي وصفه بـ”القيم”، موضحا أن هذه المحطة ما هي إلا البداية لمشوار شراكات فنية وثقافية واعدة ستعود بالنفع الإيجابي على كلا الجانبين.
في سياق آخر، اختار عزيزي مؤخرا العودة إلى أحضان الغناء بعد غياب عن الخشبة وإحياء السهرات بسبب انشغاله بعالم التمثيل، إذ قدم مجموعة من الحفلات الغنائية الناجحة التي عرفت تفاعلا وحضورا كبيرا من جمهور النمط الغنائي الذي يقدمه، آخرها بالعاصمة الرباط.
وكان آخر عمل قدمه الفنان الشاب على مستوى السينما فيلم “قرعة ميريكان”، الذي قام بإخراجه هشام الركراكي، ويسلط الضوء على عدد من القضايا المجتمعية التي يعاني منها الشباب المغربي، ومحاولة تحقيق “الحلم الأمريكي” والهجرة إلى الضفة الأخرى، وهو العمل الذي استطاع تصدر إيرادات القاعات السينمائية المغربية لسنة 2022 رغم ما رافقه من جدل.
اخي المواطن، تريد كذلك شهادة من امريكا، يجب عليك فقط ان تحب ألوان الطيف، مجهود كبار يقوم به فيصل في ترويج أفكارهم
سبحان الله الغرب لا يهتم في العرب إلا بمن يخالف الإسلام و يشجع المثلية والشواذ
غريب امركم ايها الغرب.
السيد المحترم ليس لديه اي تاريخ يذكر.ويتوج من طرف وزارة الخارجية .سؤال لمذا هذا الشخص بالدات.
هل اصبح ذوو الميولات الجنسية الشاذة الى هذا الحد لهم لوبي قوي في العالم كما .قالها وزير العد ل وهبي.الهذه الدرجة تقوت المثلية .اين انتم يا معشر المثقفين والمفكرين اين انت ايه الاعلام .
ما هي دوافع حصول هذا الشخص بالذات على جائزة من وزارة الخارجية الأمريكية لا أظنها تشجيعا للفن ولكن لها اهداف أخرى
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم واتوب إليه
هناك برنامج أسبوعي تقدمه قناة فضائية مغربية تتم خلاله استضافة أحد المشاهير في أكثر من مجال. الملفت في هذا المنتوج التلفزيوني هو أن الإعلامية المكلفة بإعداده و تقديمه لا تخفي ميولاتها النسوانية و لا تتردد أحيانا في طلب رأي الضيف أو الضيفة في المثلية الجنسية !!!!!!! إنها بداية حقبة جديدة، و كان الله في عون أبناء الجيل الصاعد.
هناك العديد من الشباب المغاربة الدين يقومون بمجهودات جبارة في الميدان الاجتماعي والتربوي خاصة في المجال القروي وهناك نوابغ اضهروا تفوقا غير عادي في العديد من المجالات الدراسية ومع دالك لم يلتفت لهم المركز الثقافي الأمريكي ولا وزارة الخارجية الأمريكية لأنهم يهمهم فقط من بخرج عن اخلاق المجتمع وخاصة من ادا كانت له :موهبة” في الرقص والتمتيل مجالات لا تقدم ولا تؤخر.
هل الجائزة للفن أم لألوان قوس قزح ؟؟ لا أظن أنه كان ليتلقاها لولا ميلانه للألوان
وراه باينه من الطياره لم اختير هذا الفنان لهذه الجائزه ! الخبار فراسكم ! الله يهدي هاد الناس ولو من باب اذا ابتليتم فاستتروا . ونتوما ايها الامريكان داكشي ديالكم مخدامش. مع المغاربه اللي ملقحين ضد كل ما هو مخالف لطبيعه البشريه . بالنسبه للفنان ديالنا فصوته جميل وموهوب حبذا لو يركز في فرض نفسه واسلوبه علي مهاراته الشخصيه وموهبته بعيدا عن اللعب علي وتر الاثاره ودر عاطفه الغرب الخبيثه . التي تسعي لتشتيت الاسره المغربيه الحقيقيه الجامعه للمجتمع وللامه المغربيه . مستغله مثل هؤلاء المنحرفين عن الطبيعه البشريه . هدفهم ان يصبح هؤلاء مشاهير ونجوم وقدوه لشباب المجتمع . فكل من حب شخصا قلده .
اللهم استرنا فوق الارض واعف عنا وقنا من عذابك يا رحمن يا رحيم.
واو على زمان ….السيد عارف آش كيدير و عارف الطريق الوردي الذي سيسلك ليصل الى النتيجة التي يريد
النجومية للتفاهة وتكريم التافهين اصبحت نهج الغرب لانهم (التافهين) ادوات لزرع السموم والسير في طريق الانحراف ونمودج يجر الاجيال الصاعدة الى الهاوية
مادا فعل هدا الشاذ حتى يكرم
اين اصحاب الفكر اين العلماء والادباء والمخترعين؟؟؟!!!!
(تجاوزا )اين الفنانين انفسهم ممن قدم اعمالا لها قيمة فنية
صافي هادا ليكاين
هزلت
جائزة قوس قزح ! الذي بدأ ينشر ألوانه في سماء شمال افريقيا نهارا و جهارا
هناك دوافع من أمريكا عبر وزارة خارجيتها لتشجيع كل ما يتعلق بالغناء والرقص ورفع أعلام المثلية في مهرجانتهم ولكي يستمر هدف أمريكا في نشر الفساد واللهو والعري فهي تقوم بمنحهم شواهد ليستمروا أي أبناء وبنات العرب المسلمين في هذا الطريق الذي خططت له أمريكا والدول الغربية. ويا ويلي لو قام شاب عربي مسلم أو شابة مسلمة بصنع صواريخ نووية أو على الأقل باليستية أو صنع رشاش أوتوماتيكي أو أي شيء يتعلق بالصناعة للنهوض بمستوى بلدهم فسيكون مصيرهم يا إما أنهم إرهابيون أو سيكون مصير بلدهم الحصار.أمريكا والدول الغرببة لايشجعون أبناءنا على الصناعة والتكنولوجيا بل فقط يشجعونهم على الغناء والرقص والدعارة والفساد وشرب الكحول وتعاطي المخدرات الصلبة,فهذه هي خطتهم الخبيثة للوصول إلى أهدافهم.
الأسباب واضحة والغاية أوضح تشجيع التفاهة وافساد الناشئة ونشر المتلونين بقوس قزح.
نعم هؤلاء هم الرويبضة الذين تكلم عنهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم نحمدالله على نعمة الاسلام قال تعالى في كتابه العزيز (لن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تصبحون في ملتهم) صدق الله العظيم.اين هم علماء المسلمين من هذا برامجنا التلفزية في الأسبوع بأكمله ولاساعة واحدة يناقشون الخطر الذي يتربص بابنائنا و اسرنا و مجتمعنا ككل ماهي مسؤولياتهم التي يحملونها على عاتقهم ويسالون عنها أمام الله المساجد أصبحت فارغة من الوعاظ بين العشائين بعض المساجد الحزب الراتب ازالوه. خطبة الجمعة لايتكلم فيها الخطيب إلا عن الاعياد الوطنية و المناسبات أصبح الكل تقريبا يعرف ما درس الجمعة القادمة أين نحن من الإسلام والمسلمين ماذا سنترك لابنائنا ليترحموا عنا “التمثيل و الغناء ….” أتمنى من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في المقررات الدراسية خصوصا التمهيدية و الأولية و الابتدائية حتى ننقش في اذهان فلذات اكبادنا هويتهم الإسلامية اللهم احفظ هذه البلاد شرقا و غربا و جنوبا و شمالا اللهم احفظ هذه البلاد جوا وبرا وبحرا .
انه تتويج لمجهوداته في ترويج ودعم التطبيع مع اامثلية…
حسبنا الله ونعم الوكيل
إلى المعلق 17 (العربي)، لا تنسب قولك إلى الله تعالى، ماقلته لا يوجد في أية من سور القرآن الكريم. تحقق من الاية باارجوع إلى المصحف .
الغرب يبحث دائما على طرق تخريب المجتمع الإسلامي ويشجع على ذلك، الفنانون لا يحتاجون لاعتراف من أحد ابداعاتهم وفنهم يتكلم عنهم في شتى الميادين.