بعد مشاورات بشأن تدخل عسكري محتمل ضد عزل القيادة المنتخبة ديمقراطيا في النيجر، تعتزم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) إرسال فريق وسطاء للتشاور مع الانقلابيين.
وذكرت إذاعة “فويس اوف نيجيريا” ومقرها نيجيريا، اليوم الأحد، أن نواب الكتلة الاقتصادية اتفقوا على تشكيل فريق من الوسطاء خلال جلسة استثنائية أمس السبت.
وتأتي جهود الوساطة بعد أن فكرت دول “ايكواس” في البداية في التدخل العسكري ضد مدبري الانقلاب، كما أمر رؤساء الدول الأعضاء قوات الجيش بالاستعداد لاستعادة النظام الدستوري خلال جلسة خاصة يوم الخميس الماضي.
ورفض حكام النيجر الجدد حتى الآن استقبال الوفود الرسمية لـ”ايكواس”. وقد توجه وفد من رجال الدين الإسلامي إلى النيجر أمس السبت.
وكان الجيش قد عزل الرئيس وأوقف العمل بالدستور في 26 يوليوز الماضي.
بعدما كانت تهدد بالحرب الخاطفة و ارسال الجنود الى ساحة الوغى في النيجر ها هم اليوم يطلبون الوساطة و السلم و الامان و الامن و عدم التدخل…فما الذي حدث حتى يقع هذا الانقلاب (الايكواس)على الانقلاب ( في النيجر)…هذا الانقلاب جد مدروس و مخطط له بعناية و منذ مدة طويلة و ليس وليد اللحظة كما قد يتخيل البعض..
الجيش والشعب يوريدان التغيير .
والشعب النيجيري خرج كله مؤيدا لتغيير .
إذن لا دخل لأي كان التدخل في شؤون بلد قرر مصيره .
ربما فهمو أن إرسال قوات جيوشهم كمحاول لبرمجتها نفسيا حتى لاتنقلب عليهم سيكون خطأ لأن ذلك ربما سيسرع إنقلابها عليهم
كثير من المنظرين والقادة الكبار في الشرق وخصوصا في روسيا والصين وحلفاءهم، يرون أنه مادام الغرب يعاني في أوكرانيا فإن هذا أفضل وقت لفتح جبهة جديدة له، وربما قد تصل لجبهات، وكما الغرب يحارب بدول مجتمعة فالأخرون أيضا يسفعلون نفس الشيء
ماذا يطلبون منهم.؟ 1-التخلي عن الحكم للرئيس السابق.. 2- استفادة فرنسا كما كانت من معادن النيجر بنفس الكيفية المفيوزية..3- إغراءهم بالمال ..4- إعادة الاتفاق على بيع المعادن بمدخول معقول يمكن مواطني النيجر من العيش الكريم و تحسين البنية التحتية للبلد..ملاحظة مهمة.. استقبال رجال الدين و رفض السياسيين له معنى عميق.. هي أن دول الصحراء مازالت خلفتيهم دينية لا ليبرالية و لا اشتراكية و هي أقرب للمملكة المغربية الشريفة..
قلت الشعب والعسكر أرادا التغيير. إذن من انتخب الرئيس المعزول؟ من أراد التغيير لماذا لم يقم به عن طريق صناديق الاقتراع؟
هذا الإرتباك والإنفعالية وسوء التذبير وتقدير الأمور حق قدرها الذي برهنت عليه هذه المجموعة خلال أزمة النيجر ،تبين ضعفها ومدى هي في حاجة أن تضم بين أعضائها دولا من المنطقة معروفة بحكمة قادتها في تذببر الأزمات ,تذبيرا يجنب المجموعة السقوط في المتاهات و”ضياع ماء الوجه” كما حصل الآن. ما تعتزم المجموعة أن تقوم به اليوم من وساطات ومساعي سلمية يجب أن تكون في بداية الأزمة عوض التهديد بالسلاح والعسكرة الذي يجب أن يكون هو الحل الأخير. ولهذا أنا شخصيا أدعو “الإنقلابيين” أن لا يستقبلوا وفد الوساطة لأنه لم يأتِ في وقته ،بل أتى بعد تباثهم ،أي الإنقلابيين ، في موقفهم، مما عرَّى عن ضعف وتخبط الإيكواس، وانفعاليتها في اتخاذ القرارات. هذا إن كانت فعلا هي من يتخذ القرارات ، أما إذا كانت مجرد منفذ القرارات التي تُتخَذ في باريس وغيرها من العواصم الكبرى، فتلك طامة كبرى أخرى.
نصيحتي الى ايكواس وتجنبا الدماء والفوضى والفقر والارهاب ان تفاوض القادة الجدد من اجل اطلاق سراح الرئيس وعاءلته وبعض حكومته والاتفاق على جدول زمني امميا وافريقيا على إجراء الانتخابات الرءاسيات رغم اني اعارص منطق الانقلابات لان الجيش مكانه الثكنات وخراسة الخدود وليس تسيير الدول
اما ان تشتغل عسكري والتون بالقانون العسكري الصارم واما ان تمارس السياسة
و لماذا لم بفكر قادة دول مجموعة **اكواس ** اتخاذ مبادرة كهذه في البداية؟؟
لماذا اللجوء للقوة و فرض العقوبات، لقد تصرفوا كمن ينفذ أوامر و ليس كمن بملك قراره….اهؤلاء قادة دول؟؟ بهذه العقليات تخلفت افريقا و يظهر أن لا أمل في الافق مادام مثل هؤلاء من يسيطر على الحكم.
أولا على الوفد المتوجه لنيامي تقديم اعتذار عن تهديداته كشرط لاستقباله، بعدها يمكن الانصات لرؤية مجموعة اكواس أن كانت لهم رؤية و استبعد وجودها، فمنذ البداية أخطأت اكواس في مقاربة الحدث..كان تدخلها متشنجا و ظهر كانه تسرع أو مسايرة للكبار اصحاب المصالح العالمية….لا شيء يوحي بقدرة قادة هذه المجموعة على نقل بلدانهم لما هو افضل و الدليل طريقة التعاطي مع الانقلاب.
الحرب لا تزيد الأمور الا تعقيدا. على الدول الإفريقية و خاصة دول الجوار أن تتحاور مع الإنفلابيين لإعادة الأمور الى نصابها. الحرب تخدم تكون لصالح الدول الغربية لتشتيت الوحدة الإفريقية و العداء بين دول الجوار و تتضرر شعوب الدول المتحا بة. الحلول بالطرق الدبلوماسية تبقى هي الأجدر.
الامور واضحة تماما. الاحتمال القائم هو ان الرئيس السابق لو تم انتخابه ديموقراطيا لقام الشعب ضد الانقلابيين. الامر مختلف تماما على ما يبدو من المقالات المنشورة نسبة كبيرة من المواطنين تؤيد الانقلاب وهذا لا يشجع على اي تدخل من جهات اخرى….الشعوب لا تقهر بالقوة…وكل حكم اتى بالقوة نهايته تتم بالقوة. عدة مقالات تقول بان الدول الافريقية غنية ومواطنوها يعيشون الفقر..اغلبهم يغادرون بلدانهم قصد الهجرة الى اوروبا. التغيير آت ان آجلا او عاجلا مع انتشار العلم ووسائل التواصل. ودوام الحال من المحال.
و هل الرئيس السابق شرعي قبل أن تكون وساطة مع الانقلابيين فادا كان الجيش كله مع الانقلاب و ليس فيه انشقاقات فمن سيزيحهم