فتحت ولاية أمن الرباط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد منتصف ليلة أمس الأحد، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بمعاينة جثة شرطي داخل مسكنه وهي تحمل عيارا ناريا من سلاحه الوظيفي.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن بالرباط ببلاغ من أسرة الشرطي الهالك، وهو برتبة ضابط شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بسلا، مفاده أنه أقدم على وضع حد لحياته باستخدام سلاحه الوظيفي داخل مسكن الأسرة، بسبب مشاكل عائلية تطورت إلى خلاف حول طلب الطلاق.
وقد باشرت الشرطة القضائية وتقنيو مسرح الجريمة المعاينات الضرورية بمسرح الحادث، وتم نقل جثة الشرطي إلى المستشفى لإخضاعها للتشريح الطبي، كما تم حجز السلاح الوظيفي بغرض إجراء الخبرة الباليستية، بينما تم تحصيل إفادات زوجة الهالك وأصهاره الحاضرين بالمنزل، بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذا الحادث.
بمادا يفيد قتل نفسه ان الله حرم دالك على المسلمين الطلاق يخلق مشاكل كثيرة لا حل لها يجب على الوالدين من الناحيتين ان يتدخلون في فك هاده المشكلة واقول للنساء او الرجال اصبروا ولا تتصارعون وخاصتا ان كانوا عندكم اولاد الفرق صعيب جدا يخلق مشاكل اخرى لا تكون على البال الا من رحما ربي انا وهو الصبر يجب علينا ان نخمم كثيرا في الامور من كل الجهات حتى لا نقع في حفرة ويجب على علمائنا ان يتدخلون وينصحون الناس في هادا الطلاق كما قلت الاولاد يذهبون ضحية وهادا الشيء حرام واتقوا الله في انفسكم يامسلمين لعن الله الشيطان الدي هو بجانبنا وكدالك نحمد الله على ماعطانا من صحة ومال وعقل وتبات ودين وايمان ومحبة في وجه العضيم
لاحول ولاقوة الا بالله.انا لله وانا اليه راجعون.اللهم اغفر له وارحمه.وصبر اولاده.على زوجات هؤولاء الرجال من حملة السلاح ان يعين الضغوطات النفسية التي يتعرض لها هؤولاء في عملهم،وضغوطات الحياة بصفة عامة.فلا يعاندن اكثر،وان يسلكن الامور،وان يكنن خير طبيب نفسي لهؤولاء الشرذمة.لان حمل السلاح يتطلب تباثا نفسيا رهيبا،وتوازنا عاليا،والا يصبح مع حمله للسلاح قنبلة موقوتة مستعدة للدمار في اي وقت وحين.الله يجيب السلامة والله ينظر من الحال.
رحمة الله على هذا الشرطي، أظن أن الضغوطات التي أصبحت على عناصر الأمن بسلا هي السبب في هذا الانتحار، بحيث أصبح عمل عناصر الشرطة هو محاربة تطبيقات النقل، وادخال أعداد قياسية للمحجز، ومن المستفيد من هاته العمليات، الجواب سهل، وهو انعاش أرباح اصحاب سيارات القطر والمسؤولين الامنيين الذين اصبحوا يعملون تحت امرة نقابات الطاكسيات وكل هذا بمباركة الوكيل العام للملك.
أما امن سكان مدينة سلا فاصبح ليس أولوية، واعتبار هاته المدينة غارقة في الاجرام والجريمة.
البوليسي نهار كامل و هو يجري فالشموشات و الصداعات و منين يبغي يدخل دارو يتكا تجي تبداي طرطري عليه . راعيو شويا بنادم راه طايب
السبب واضح هو الاحكام الثقيلة في حالة الطلاق بكافة انواعه حتى و إن طلبته الزوجة تأخذ اموال زوجها
الله يصايب
قال العرب قديما في الجاهلية، بعد وقوع أي كارثة: “إبحث عن المرأة”.
لو عاش عرب الجاهلية في عصرنا هذا، معنا في المغرب، لقالوا: “إبحث عن المروكية”.
معظم المغربيات، لا رحمة و لا شففة، طيبات حنونات فقط قبل الزواج، أما بعده فإنهن وحوش كاسرة معدومة الانسانية. الا من رحم ربك.
الرجل المغربي المتزوج يعاني الأمرين، في صمت، أغلب الأحيان، الا من رحم ربك.
و المعاناة الصامتة تنتهي بفواجع مؤسفة، كما في المقال.
الطلاق أصبح “بعبع” الرجل …في حالة حصوله معناه النهاية للزوج ماديا و هدا يعني القضاء على مسقبله ….مع الأسف
إنا لله وإنا إليه راجعون….. الغضب أسوء ناصح….. و أسوأ قرار هو الذي يتخذه الإنسان في حالة غضب….. اللهم اغفر له و ارحمه
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه يجب اخضاع كل من تحيله ظروف العمل لحمل السلاح الى الخبرة النفسية من قبل ذوي الاختصاص فليس كل حامل للسلاح أهل لذلك وإلا ستتفاقم الأوضاع وهذا شيء لا يبشر بالخير
حين يجد الشخص نفسه في درجة من الهوان والعداء محيط به من كل جانب وحتى من يتم اعتقادهم أنهم اصدقاء او من أهل الحق والعدل تظهر تحركاتهم مشبوهة ومواقفهم ملتبسة فلايجد الشخص المستهدف في حياته وأمنه سوى التخلص من هذا الفضاء وفي ظروف فيها التجاء وطلب الرعاية من المغرب والالتحاق بعالم اخر(….)
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
Cherchez la femme
ابحثوا عن المرأة ، فوراء كل مأساة عظيمة ، و وراء معاناة كل رجل عظيم ، لا شك تجد امرأة عنيدة ، أو مريضة نفسيا ، أو شبعت بعد جوع فصارت تكلف زوجها فوق ما يطيق أو تحاول السيطرة على كل جزئيات حياته بما في ذلك راتبه …. إن أكبر بلاء يمكن أن يبتلاه الرجل هو زوجة غير صالحة للزواج .
رحم الله الفقيد ، و جعل مثواه الجنة .
فعل شنيع وقلة الايمان ، لايجوز الانتحار من اجل مرأة طلقها واكمل حياتك ،عطا الله العزبات طلبين النكاح الحلال
كل نفس انتحرت وضاعت وتشردت في بلدنا الحبيب بسبب مشكل الطلاق. هي في رقبة الجمعيات العلمانية والتي تتاجر بالبشر لتحقيق اهداف خارجية متطرفة تصب في انحلال الاسرة المغربية. وجعلها هشة. لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في الجمعيات النسوية وكل من يساندهم.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضبلا .
الشرطي أفضى إلى ما قدم ويجب تكثيف البحث واستحضار رقابة الله و يجب معاقبة جميع من تسبب بهذه المأساة كيف ما كان السبب
كل شهر أو شهرين كنسمعوا بوليسي فشي مدينة من مدن المغرب انتحر بطريقة او أخرى وكل مرة كتخرج إدارة الأمن ببلاغ تحاول فيه رمي اسباب هذا الانتحار بعيدا عنها
السؤال : علاش بقية القطاعات لا تحتل الرتبة الأولى في عدد انتحارات موظفيها وعلاش غير البوليس بالضبط هما الأوائل متبوعين مباشرة بالدرك ؟!
السؤال الثاني : علاش الإعلام والمختصين في علم النفس والباحثين الجامعيين لا يولون اهتماما لهذه الظاهرة الخطيرة ؟!
علما ان سبب تجاهل هذه الظاهرة معروف هو محابة مسؤولي هذا القطاع ، وعلما ان سبب ارتفاع نسبة الانتحار في الامن هو ان مهنة شرطي او دركي في المغرب بسبب قلة عددهم وعتادهم وكثرة ساعات عملهم التي تتجاوز 14 ساعة في اليوم 07 ايام في الاسبوع وتسلط رؤسائهم وتشعب وصعوبة مهامهم وانعدام ابسط الحقوق لديهم بسبب قوانين داخلية متخلفة منقولة من فرنسا الخمسينات والستينات
النتيجة : ضغط نفسي وجسدي رهيب وانتشار أمراض مهنية في صفوف الأمن وهي السكري وارتفاع ضغط الدم إضافة الى أمراض نفسية ومشاكل عاطفية وزوجية واسرية نتيجة الغياب الدائم عن المنزل ليلا ونهارا والنرفزة والرهاب والخوف..الخ
يعني قنابل موقوتة تنتحر او…
قبل الخوض في امر الانتحار يجب النظر هل الانتحار كان قبل أن يفقد.السخص عقله اقصد أصبح مجنونا بسبب من الأسباب واؤكد على عنصر فقدان العقل هنا رفع عليه القلم قبل الانتحار ..لكن ادا كان مازال في كامل قواه العقلية ويرى ان ماسيقدم عليه حرام فهنا الطامة الكبرى وبالتالي ليس،من حقنا ان نحكم على المنتحر ونترك الأمر للخالق سبحانه وتعالى وهو من يقرر في شانه
قال سقراط الذي كان يعاني الامرين مع زوجته المتسلطة ان وجدت زوجة صالحة ستصبح سعيدا وان لم تجدها ستصبح فيلسوفا
الزوجة تخدم عليها كل حياتك، وانهار تواجه صعوبات لن ترحمك وتقول لك ماعمار اعطيتي ليها شي حاجة. الله ياخذ الحق في كل ناكر الجميل
المرأة أشبه بالحرباء ، تتلون حسب الظروف ، أنانية ، انتهازية ، مصلحية ، لا يهمها إلا مصلحتها الشخصية ، حنونة عطوفة .. قبل الزواج ، لكنها بعد الزواج تتحول إلى أفعى سامة من نوع ” كوبرا ” لا يؤمن جانبها مطلقا .!
إن كيدهن عظيم .!
النساء والحريات وحقوق الانسان وحقوق النساء ..انها الكارثة بكل المقاييس …سبب الخراب هو ما يسمى بحقوق المرأة وكل من يدفع في هذا الاتجاه يسير بالمجتمع نحو الإلهام ونحو الهاوية….
نسأل لميتنا الجنة وأن يوسع في قبره ويمد في بصره الله يرحمه رحمة واسعة ويرزق أهله الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون وعظم الله أجركم يا أسرة الأمن الوطني.