لا تزال آثار القطيعة الدبلوماسية تُلقي بظلالها على حجم التعاون الاقتصادي بين المغرب والجزائر، لتسجل المبادلات التجارية بين البلدين “سقطة مدوية” بنسبة 60 في المائة خلال سنة 2022، حسب آخر أرقام مكتب الصرف.
تأتي هاته المعطيات في ظل تشديد مغربي على استمرار نهج سياسة اليد الممدودة، في وقت يتغاضى فيه النظام الجزائري عن أية إشارة لتعزيز العلاقات؛ آخرها تطرق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لجل المشاكل العالقة مع الجار الغربي، متجاهلا ولو بالإشارة إلى الخطاب الملكي الأخير الذي استمر في “خطاب الود والطمأنة والدعوة إلى تعزيز العلاقات”.
استمرار غياب أي شكل من أشكال التعاون بين البلدين الجاريين يضع المنطقة المغاربية في حالة موت سريرية اقتصادية؛ فالرقم سالف الذكر كان واضحا فيما يخص الحالة المغربية، إذ “لا تتجاوز قيمة المبادلات التجارية بين الرباط ودول الاتحاد المغرب الكبير الـ11 مليار درهم”؛ وهو رقم “جد ضعيف” مقارنة مع المؤهلات الاقتصادية والطبيعية لدول المنطقة.
أمام هذا الوضع، يتسابق الجاران على الانضمام إلى مجموعات اقتصادية أجنبية وإقليمية، آخرها “بريكس”، إذ ظهرت أسماء كل منها في قائمة طلبات الانضمام، على الرغم من وجود فرص كبيرة لـ”تحقيق اتحاد اقتصادي مشابه نسبيا في المنطقة المغاربية”.
الأضعف بالعالم
محمد الغواطي، محلل سياسي، سجل أن “استمرار هذا المناخ السياسي السيء بين البلدين يجعل المنطقة الاقتصادية المغاربية من الأضعف بالعالم”.
وأورد الغواطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا الأمر يأتي بسبب رفض الجزائر للحوار والاستمرار في إثارة نزاع الصحراء المغربية، وهو يأتي أساسا بسبب رغبة النظام الجزائري في تصريف أزماته الداخلية”.
حسب المتحدث عينه، فإن “المنطقة المغاربية تعاني اقتصاديا، على الرغم من وجود مؤهلات طبيعية عديدة”، لافتا إلى أن “الجو الحالي يفوت على دول المنطقة، خاصة المغرب والجزائر، فرصا للنمو بشكل كبير”.
وشدد المحلل السياسي ذاته على أن “استمرار النزاع بين المغرب والجزائر سينهي أحلام إقامة منطقة حرة اقتصادية إقليمية، وسيزيد من معاناة هاته الدول اقتصاديا في المستقبل”.
وخلص الغواطي إلى أن “الجزائر للأسف تشجع على استمرار هذا الوضع، سواء عبر تجييش كل الوسائل المتاحة في مواجهة المغرب أو بإبقاء نزاع الصحراء المفتعل قائما، وكل هذا بهدف تصريف المشاكل الداخلية”.
إغلاق الحدود وملف الصحراء
من جانبه، بيّن العباس الوردي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “الوقت الراهن يعرف انعداما واضحا للفرص الاقتصادية بين المغرب والجزائر”.
وأضاف الوردي لهسبريس أن “هذا الانعدام سببه إغلاق الحدود من جانب واحد؛ ما يفسر ركود التجارة بين الطرفين في السنة الماضية، غير أن المملكة تجمعها شراكات متقدمة مع دول عديدة، على الرغم من وجود إشكالات معها، كمثال الاتحاد الأوروبي الذي يستمر المغرب معه في تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري، وحل المشاكل العالقة بالتفاوض السلمي، الأمر الذي يفضح الموقف الجزائري”.
وبيّن المتحدث عينه أن “عقلية البلدين مختلفة؛ فالنظام الجزائري ينهج عقيدة متحجرة، لا ترقى بالأساس إلى تطلعات الشعبين الشقيقين، ويستمر في إثارة ملف الصحراء الذي هو في يد مجلس الأمن؛ وهو معطى تعترف به الجزائر نفسها”.
“اليد الممدود لا تزال موجودة من قبل المغرب، في ظل رغبة مغربية واضحة على الحفاظ على المقومات التي تربط البلدين، وخاصة الشعبين معا”، استطرد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، مبينا بذلك أن “كل هذا يقابله تعنت جزائري، ورغبة دفينة في قتل أشكال التعاون والتقارب”.
وخلص الوردي إلى أن “الحديث عن حل المشاكل العالقة بين المغرب والجزائر هو أمر ممكن في المستقبل، في حالة واحدة وهي قيام نظام مدني ديمقراطي بالجارة الشرقية، وليس نظاما يسير من قبل أفراد الجيش”.
لمادا نهتم بالحجر ام تديرو عليهم الشهود
أرادوا غزل المغرب و تبين العكس
إخواني المغاربة الأحرار مكاين لا يد ممدودة لا ود ولا علاقات مع هؤلاء الجيران الخبيثين، المغاربة يشتغلون ويبنون وطنهم في صمت ، ولا يريدون الإلتفات إلى الوراء حيث توجد الجزائر…
في تاريخ العلاقة مع كيان باسم الدزاير صنعته فرنسا الاستعمارية، عمر المغرب كان متكل على الخير من كل الأنظمة التي حكمت هذا الكيان المحكوم من طرف طغمة حالمة متكبرة. تعتقد أن السماء تمطر باذنهم. المغرب لديه منافذ و علاقات دولية مع الشرق الغرب الجنوب والشمال جميع دول العالم تربطنا علاقات معاها ممكن للمغرب ان يتعاون في الخير معاها في جميع المجالات
مابغينا مبادلات تجارية ولا اقتصادية ، اليد الممدودة لا تصلح مع جيران السوء والشر الفطري ماذا تنتظر من اصحاب المسيرة الكحلة ..نحن لا نريد فتح الحدود خصوصا في هذه الاوضاع الافريقية المزرية . ملكنا الهمام نيته خالصة لكن لا يستحقها احفاذ ام حسن
مادام العسكر هو الحاكم في الجزائر ، فلا امل في التعاون والعمل على انشاء مغرب عربي كبير يعود بالنفع على الشعوب ، وحتى ان تم اتفاق مع العسكر فطريقهم كحلة ، القطيعة معهم خير
ننتظر انبطاحا جزائريا ب بين 90 و 120 درجة؛ هؤلاء القوم يفهمون لغة العصا ، و فقط : اولاد الأصل يتكلمون عن الحوار و الدبلوماسية، لكن الاخر لا يفهم هذه اللغة لأنها غريبة عنه : هناك شيء ما يطبخ فوق نار قوية
مادامت العصابة المجرمة الحاكمة في حظيرة الكابرنات الفاشلين وبيادقها مستمرة في الحكم في الحظيرة، فلن يكون هناك أي اندماج اقتصادي بين البلدان المغاربية. العصابة لايهمها لاتقدم ولاتنمية ولاهم يحزنون، همها الوحيد هو إثارة المشاكل مع الجيران وخصوصا المغرب. العصابة تزرع الريح وستحصد العواصف قريبا جدا.
اتمنى في الوقت الراهن… بما ان الجزاءر يحكمها العسكر ان تبقى الامور على حالها…. مع تشديد المراقبة الجوية والبريةوالبحرية….. لان الثقة فيهم فقدت ولم يعد لنا ما نعمل معهم!!!!! ربما اذا رجعت إلى دولة مدنية تعترف بحقوق الانظمة والدول المعترف بهم في المحافل الدولية وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية حينها سيكون لنا رأي آخر!!!!!
في ظل استمرار تعنت وتصلب النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يفترض على المغرب السير قدما إلى الأمام وعدم الالتفات إلى الوراء. و العمل على البحث عن مزيد من الشركاء في بلدان تنعم بالاستقرار و اقتصادات قوية ومتنوعة ولو بعدت جغرافيا لايهم بل يجب اعتبار كما لو أننا في جزيرة دون انتظار شراكات مع من لا يضمر لنا إلا الشر ولاشيء سوى الشر
انا لا افهم لماذا المغرب يلح على “اليد الممدودة” بالرغم من الرفض الجزائري المتكرر.
وأين النظارة المغربية التي تقاس بها الدول ..هل اصبحت ضبابية ام تكسرت امام تعنت الجزائر والله العظيم امركم عجيب تقيسون الامور يمقياسين وتكيلون بمكيالين
قليل الاصل وناكر الجميل من الافضل تجاهله،
ماذا سينفعنا من هؤلاء الكراغلة الا الوسخ والفوضى اتركوا الحدود مغلقة أحسن إلى تحلت الحدود سيملؤون المدن المغربية بالقرقوبى وحبوب الهلوسة والغبرة وما إلى ذالك من المفسدات للشباب للءن رءيسهم وشنقريحة تعهم يبيعون ويشترون فى هاذه المخدرات ويعطونها التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ولهاذا لا يأتين من فتح هاذه الحدود الل الفللس المبين للءنهم ليس لهم ضمير يفكرون به والمصلحة العامة للشعبين وللكن كل ما يفكرون به هو الحقد والحسد على المغرب اللهم أجعل كيدهم فى نحورهم
الا تحاد المغاربي بقي فيه الاسم فقط، الدول الا مبريالية في شمال المتوسط لا تريد اتحاد يهدد مصالحها في الجنوب و فرنسا المارقة تركت خدام و عجزة في الجزائر مهمتهم خلق النعرات في محيطهم ، مستقبل المغرب في الجنوب مع السينغال و دول غرب افريقيا و موريطانيا دات الوجهين و التي خرجت من الا كواس فقط لكي لا تعطي فرصة مجال جغرافي للمغرب للا نظمام عليها ان تفهم ان المجال البري لن يكون فرصة ابتزاز و عرقلة و ميناء الداخلة الا طلسي قيد الا نجاز و محيطها من دول الجوار كمالي و النيجر لا يبشر بخير.
المغرب حاول مرارا و تكرارا تحسين العلاقات مع الجارة الجزائر و فتح الحدود في وجه الشعبين الجارين لكن مع الأسف النظام العسكري الحاكم يرفض أي تقارب أو تصالح مع المغرب.
و هذا التعنت الجزائري ليس بسبب التطبيع مع إسرائيل كما يدعي النظام الجزائري لأن إسرائيل لم تكن لها علاقات مع المغرب منذ حرب الرمال إلى الآن.
الجزائر تريد إضعاف المغرب بمساندتها للبوليزاريو لكن المغرب إزداد قوة و صلابة و عقد شراكات مهمة مع دول قوية مثل روسيا و الصين و أمريكا و ألمانيا و أنجلترا و إسبانيا و إسرائيل.
القافلة تسير و الكلاب تنبح و حدودنا محروسة و كل من تسول له نفسه الإقتراب من الحدود لن يبقى له وجود. لأن الدرون بالمرصاد ياكابرانات المرادية
أتمنى من كل الأعماق أن يستمر حكم المخابرات في الجزاءر،لأن هدا في صالحنا حاضرا ومستقبلا.
هده تسمى حرب الإستنزاف،ستفيدنا مستقبلا لتحرير الصحراء الشرقية،سندخل عليهم كالدجاج.هم أصلا دجاج عندما قتل فيهم النصارى بالملايين
نحمد الله أن أعطانا حدودا بحرية في الغرب و ليس حدودا مع دولة أخرى
فما أعطاه البحر من خيرات و ثروات و ازدهار في الاقتصاد لم تكن لتعطيه أكرم الدول للمغرب .
نهتم بعلاقة مع العسكر الحزاءري وكانهم هم يطعموننا ويهتمون بشوءوننا الحياتية بل كانهم يمدوننا بالاكسجين وبدونهم لا نستطيع العيش :
يقول المتال المغربي: الماء والشطابة مع العسكر
يجب ان ننساهم الى ياتي الله بقوم اخرون يحبون المغرب والمغاربة ان شاء الله
اصحاب خاوة خاوة و وحدة الدين و المصير و فلسطين ظالمة او مظلومةو اليد الممدودة ،عاودو دراسة التاريخ راه تعلمتو غير الخرافات الخبيثة لاستعباد و استحمار العقول،استعملو جوجل اللي جابو الغرب (الكافر)كما يقول البعض اللي غادين بينا للوراء،اهتمو باخوانكم المغاربة اولا و اخيرا وخاصة الاطفال .ضحايا الماضي الاليم و الحاضر.نقيو امام بيوتكم او لا.نقيو عقولكم وحاربو الجهل و الجريمة و الظلم و احتقار الانسان المغربي حت يسترجع مكانتو اللي يستاهل نساو علينا آكلي فضلات البعير من الشوشعيين و امثالهم من العرب
الجزائر هي الخاسر الاكبر من فتح الحدود واستكمال الاتحاد المغاربي , انا مغربي وسوف اقولها بكل صراحة
اكبر مستفيد من الاتحاد المغاربي هي المغرب اقتصاديا وسياسيا وعسكريا واكبر خاسر هي الجزائر
الجزائر تريد الحصول على المحيط الاطلسي وتدمر المغرب لكي تحصل على قوة جيوسياسية ام الان فالمغرب هو المتصدر والقوي المحيط الاطلسي والبحر متوسط له قوة هائلة للدولة الجزائر مادا لديها ؟ دول تملئها الارهاب حتى من ليبيا التي تعتمد عليها هددتها بالغزو والان اصبحت معقل الارهابيين
فقط للتوضيح
الاقتصاد في هدا العصر بلا مايضحو عليكم بالاخوة والدين والعروبة والامازيغية والاسلام ديني ,,هه ,, راه اردوغان اسلامي بنفسهم وانشئ حي للمثليين وازال قانون معاقبة المثليين من اجل الحصول على قروض واستثمارات من الغرب
الحقيقة غير المعلنة أن ملف عودة العلاقات ليس بيد أي من الدولتين بل بيد أمريكا اليوم. أمريكا من صنع آسيان لإيقاف التمدد الشيوعي في جنوب آسيا. و أمريكا من أدخل تركيا الناتو خوفا من تعاونها المحتمل مع الاتحاد السوفياتي. و أمريكا من لم ترد للمسلمين وحدة ولو إسمية بل تسعى فيهم تفريقا و تقسيما. علينا إيجاد صغة رابح رابح مع أمريكا كما فعلت أوروبا عند توحيدها. مثلا ندخل مع أمريكا في مشاريع صناعية و طاقية عابرة للدول المغاربية. عندها تفتح الحدود باتصال هاتفي واحد.
الى مابغاوش بلاش وكلنا بحال بحال وحتى هما ماشي أفضل منا.
إسم على مسمى إذا فكرنا قليلاً عندما نقول المغرب العربي فهذه لوحدها تعطينا عدة طرق المؤديه إلى الحقيقة الواضحة المغرب له تاريخه لمدة قرون من الزمن أما الجزائر فهي مجرد قبيله ان صح التعبير مثلها مثل كيان وهمي او عصابة لا فرق بينها وبين البوليزارو عندما تجد رئيس دوله كبر وترعرع ودرس في دوله أخرى ((((بوتفليقة)))واصبح رئيس أنا بالنسبة لي اسميها قبيله فقط متى كانت أو أصبحت كاءنه في الوجود
لمواجهة مختلف التحديات و الإكارهات الخارجية إقليميا و جهويا و دوليا .. يجب على الحكومة المغربية اليوم قبل الغد .. تقوية الجبهة الداخلية ، و ذلك بالمساعدة على توفير ظروف الحياة و العيش الكريم للشعب المغربي المتمثلة في الشغل و السكن و التعليم و الصحة ، و تكافؤ الفرص ، و العدالة الاجتماعية مجسدة على أرض الواقع قولا و فعلا .
أقولها واكررها لن يكون هناك تعاون مع الجارة الشرقية إلا عند انقراض الحكم العسكري بهاذا البلد لان الشعبين شقيقين تجمعهما علاقات عائلية ولهما نفس التقاليد و متحابان فيما بينهما بينما العسكر يحمل غلا وكرها لبلدنا لأنه يعيش على أطلال الماضي
نضام العسكر متحجر وسياسته بليدة وعقيمة في جميع الدوال أنحاء العالم ليس الجزائر وحدها عاشة المملكة المغربية
الفضاء المغاربي الدي نؤمن به و الدي هو الحق و العدل هو استرجاع الامبراطورية المغربية لكل اراضيها المغتصبة من طرف فرنسا البقيضة و تونس لكل اراضبها و ليبيا لكل اراضيها و القبايل الحرة و الازواد الاحرار لبلدهم المغتصبة …هدا هو الفضاء المغاربي .
العلاقات بين الحاضرين لن تعود وتتطور الا اذا توقفت ماما فرنسا عن الاستمرار في حماية النظام العسكري و ابعدت عن ملف الصحراء المغربية بحيث ان الدولة الفرنسية هي التي اشعلت هاذا الملف بعد خروجها من الجزائر.
الجزائر لا زالت لم تفهم القوة التي وصل إليها المغرب في عدة مجالات وخاصة منها الاقتصادية والعسكرية بفضل الشراكة المتينة مع كيان إسرائيل.. فعندما تستيقظ من سباتها ويدب إلى أركانها نفود المغرب وسمعته البراقةعبر العالم ستهرول بسرعة البرق لتنحني أمام جبابرة أفريقيا وهذا باعتراف اقوى الدول..اللهم كثر حسادنا..!
تعنت الجزائر هي سبب فشلها ودمارها وانهيارها وفقرها للشعب،
اثار انتباهي احد أشبه الصحفيين في جريدة الشرور الجزائرية ،يقال بأنه متخصص في الشؤون السياسية، شغله الشاغل هو المغرب الذي يسميه ب “المخزن” ، وان كان يجهل مغزى هذا المصطلح التاريخي،
شخص شاحب الوجه ربما بسبب انخفاض تدفق الدم والاكسجين في جسده او من هاجس الخوف الشديد من الكابرانات، مقالاته التي ينشرها كلها حقد وسموم وتتطاول على أسياده المغاربة ومقدساته،
انه شخص حقود لا يشعر بالرضا الداخلي ويعتقد بان الاخرين افضل منه مما يولد لديه الكره والحقد، وبالتالي الافساد بين الاشقاء وتخريب العلاقات بينهم
خاصة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.
لقد دخلنا معكم في مرحلة اللاعودة ،لا نريد إتحاد مغاربي وبكل صراحة نحن من فكك هذا الاتحاد وكل واحد يروح الله يعاونو ،والسؤال للمغاربة لماذا لا تقيمون اتحاد مع الدول الأعضاء بدون الجزائر التي نرفضه تماماً ؟؟؟؟؟؟
لا توجد يد ممدودة لهؤلاء الصم الأذان الا ان تكون يدة ممدودة بلكمة على الوجه حتى يستفيق هؤلاء الكابرانات من سباتهم وعجرفتهم الفارغة وجودهم على رأس الجزائر مضيعة للتاريخ ولقيام إتحاد مغاربي ولم شعوب المنطقة في شعب واحد
عاشت القوات المسلحة الملكية المغربية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة الدموية منذ بوخروبة الذي مات بالفقسة ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها والمجد لشهداء الوطن.
رب اجعل هذا البلد آمنا.
كفى من هذه الاسطوانة الشعب المغربي لا يريد لابد ممدونة ولا رجل فهذا ضعف وكان جار السوء هو أمريكا لا بد من وضع نقطة النهاية لبلاد العسكر وكفى لا نريد حدود مفتوحة.
من سابع المستحيلات ان يستفيد المغرب من فتح الحدود مع الجزائر طالما الحكم بيد العسكر لان عدوانية النظام ثابتة بالعكس فتح الحدود في ظل هذا النظام فيه خطر اكيد على استقرار بلادنا لأنهم لا يكترثون لمستقبل حتى لبلادهم. لا لفت الحدود قبل انتقال الحكم لنظام مدني يراعي مستقبل البلاد والعباد.
En réalité, le Maroc n’a pas besoin de ľalgerie mais c’est ľalgerie qui aura besoin du Maroc.
وتبقى الجزائر العدو الأبدي للمغرب ،يجب التسلح بنووي.
Le Maroc a fait le possible pour rétablir la relation entre deux pays voisins mais c n’est pas suffisant dans les yeux des généraux remplis d haine et la jalousie en vers le maroc .
Personnellement il faut les ignorer et plus parler d eux .
Vive le Maroc et notre majesté le roi mohamed 6.
هذا الحقد فاق نصف قرن يا عالم ! و هل وليد اليوم ؟ و زاد تأكيده من الناطق الرسمي الرئاسي بأن وصلوا إلى إلا عودة ؟! عموما ما دامت بحبوحة الغاز تحيط بهم لن تغير شيء ، تركوا عظما لمئة سنة كما قالوا ، نصفها تركناها ورائنا و النصف الٱخر إلى الأمام ، الله إرد بالجميع الرد الجميل .
الدول اللي عندهم علاقة جيدة مع الجزائر آش ربحو معاهم غير المشاكل و الازمات و الانقلابات شوف غير شعبهم واصلين ياكلو من الزبل و يحرقو ف قوارب الهجرة رغم ثروات النفط و البترول آش ناقصهم ماعايشينش بحال الخليجيين؟؟؟ الله يخلي ليهم تبون و العسكر اللي كيمجدوهم و اللي يهدر العشرية السوداء ف انتظارهم. دارو خير ف شعبهم باقي غي دول الجوار…..
الملك مد لهم يده و مابغاوش ، دار لي عليه وسالينا! واحد النهار يبغوا المغرب يلتفت إليهم ومايصيبوا كيف يديرو، اليد الممدودة غا تبقى ديما ممدودة مع من يعترف بالجميل أما مع من يرفضها أو يعتبرها تملقا سوف لن تمد إليه إلى أجل غير مسمى. هناك خيرا يريده الملك بمد يده لكن هم يجهلونه ويتكبرون، أصلا الجزائر اتهمت المغرب بأنه السباق إلى غلق الحدود معها وهاهو المغرب الٱن سباق لطلب فتح الحدود، أما إذا رفضت فهذا يني شيئا وحدا لب غير! أنها تنتظر فقط الدريعة لغلقها والآن هي مخيرة بين هذا وذاك!
التعنت الجزائري يعنى حكم العسكر هو رغبته فى دفن جميع انواع التعاون والتقارب بين الشعوب المغربى والجزائرى فكنت اتمنى من كل قلبى ان يكون الانقلاب الذى وقع في النيجر ان يكون فى الجزائر ويتمخض عنه حكم مذنى ديمقراطي ويسقط هذا الحكم العسكري الغبي الغبي بكل المقاييس فالشعب الجزائري رغم الثروات الأولية من غاز وبترول ومعادن كثيرة يعاني الويلات من فقر وحرمان وبطالة والواقع يشهد على ذلك فالاوضاع جد مزرية وأتمنى من الضباط الشباب من تغيير الوضع(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق الله العظيم
المغرب عليه أن يعتبر نفسه جزيرة وسط المحيط ويمضي قدما في التنمية والإصلاح وينسى شياء اسمه الجوار ،دولة طابورستان لن يأتي منها الا الشر وهدا شيء نراه كل يوم بأم أعيننا فلا يجب إخفاء الشمس بالغربال علا الأقل في الحاضر والمستقبل القريب .
ليست الجزائر هي التي ترفض اليد الممدودة وإنما فرنسا هي التي تضع الفيتو على اي تقارب مغربي جزائري لما يحمله من خطورة كبيرة على مصالحها الحيوية في الجزائر نفسها،
وبما أن الطغمة التي تحكم الجزائر خرجت من رحم الثكنات العسكرية الفرسية فإنها لا حول ولا قوة لها سوى تنفيذ أوامر صانعيها.
نحلوا الحدود و ترجعوا العلقات معامكم ذراع ،
و إذا رفضت الجزاءر الطلب و اليد الممدودة لملككم يخرج لمراركة يتطاولون و يسبون و يشتمون في تعليقكم . و الله هذا شيء عجيب و غريب . يا سيدي لا نريد اية علاقة معكم و لا نريد اي شيء منكم . مذا تريدون من بلد بلا تاريخ انشءته فرنسا .و أنتم اصحاب التاريخ المجيد الناصع .مذا تريدون من بلد يحكمه كبرنات فرنسا و انتم و لله الحمد يحكم ملك مقدس منزه معصوم من ال البيت و جده الرسول ص .مذا تريدون من الكراغلة و انتم شعب الله المختار . أبدعوا عنا لسنا بحاجة إليكم الله بعاون الجميع
لا يد ممدودة و لا يد مقبوضة تصلح مع هؤلاء القوم من المتكلسين نفسيا و ذهنيا و المتحجرين علميا وعمليا الذين يصبحون و يمسون و يبيتون على الاستعداء المزمن و الأبدي للمغرب و شعبه و سيادته الوطنية الكاملة على ترابه الوطني و مغربية صحراءه بشقيها الغربي و الشرقي طيلة ٦٠ سنة خلت .
لدى يجب إعادة النظر في سياسة اليد الممدودة مع هؤلاء و تطوير المغرب لعلاقاته السياسية و الاقتصادية..إلخ مع باقي أصدقاء المغرب الحقيقيين و غيرهم من القوى العظمى المؤثرة في القرار الدولي و الأممي
لا يمكن أن يكون تعاون لأن الكراغلة متخلفون و ما زالون يعيشون في العصر الحجري
لسنا في حاجة إلى نظام معاد وحدتنا الترابية. يجب أن نقطع يده، لا يعرفون منطق السلم و التعاون. راهم كنس كموني خصك تحكهم عاد اعطيو ريحة.
فرنسا الكولونيالية مازالت مستمرة في عداىها التاريخي للمغرب عبر “الجزائر الفرنسية” بل نجحت إلى حد بعيد في طمس التاريخ المشترك لشعوب المنطقة بل انتقمت من القادة التاريخيين للمنطقة الذين شكلوا اول نواة طلابية في فرنسا لتحرير المغرب العربي ووأدت حلم هؤلاء القادة الذين اجتمعوا في مؤتمر طنجة ومؤتمر طرابلس بأن تفطنت قبل إمداد المنطقة ب”استقلال” إلى زرع نظام وظيفي بديل يتولى المهمات ((مقولة ديغول:سنولي شؤون الجزائر أناس أكثر وطنية من الفرنسيين)) وعمل هذا النظام الوظيفي على إثارة النزاعات والنعرات وشحن المواطن البسيط عبر وسائل وٱلة إعلامية ظلت تبوك وتجتر كل ماهو يساعد على التفرقة وخلق الحزازات متناسين الجميل الذي قدمه المغاربة للشعب الجزائري وتبخيسه بل نصبوه “عدوا كلاسيكيات”
C’est humiliant pour le maroc et les marocains a continuer a demander a une dictature qui arment le polosario a ouverire les frontieres
Il faut cesser ces choses la, on a pas besoin d’eux
ce n’est pas l’Algérie qui fait obstacle à la création du grand Maghreb mais c’est la France qui est un obstacle majeur,et interdit cette union car sa stratégie c’est de les affaiblir . car les séparés ils sont plus vulnérables et peut manipuler leurs dirigeants comme elle le souhaite . cette politique satanique de la France est exercée dans toute l’Afrique
لا يمكن أن يكون اتحاد ثورة تحت الاستعمار.
فالمتفرنسون يرفضون كل ماهو اسلامي و توحيدي. يريدون افراد مشتتة بدون أسرة و بدون عائلة و بدون كيان.
كونوا رجالة راكم شوهتونا بالبيد الممدودة. اتشتوا الأسلحة واصنعوها ويصبح التجنيد الإجباري على الكل من الفوق حتى الأسفل واشتغلوا على الجبهة الداخلية والسلم الاجتماعي. وكفاكم من سياسة اليد المدلولة بانها تسيء لنا ولكرامتها بشكل مباشر استعموا هذه السياسة مع الدول المتحضرة التي تفهم في هذا النوع من الكود .
لقد هرمنا من اليد الممدودة متي سنري بصوت عالي في الخطاب الملكي الحدود سوف تبقي مغلوقة الي يوم القيامة
كل ما بني على باطل فهو باطل.
النظام العسكري متسلط على شعبه إقتصاديا و حقوقيا و إنسانيا. هل يعقل دولة تصدر البترول و الغاز بملايين الدولارات سنويا أكتر من 50 مليار دولار و لا توجد تنمية و لا فرص عمل و إستراتيجية وطنية للدولة الجزايرية.
يوجد حوالي أكتر من 5 مليون جزايري في الخارج و الكل يريد الهروب إلى الخارج لحياة أفضل و لحفض كرامة الإنسان. كل التروات تنهب من العسكر و تعطى لمجموعة إرهابية مسلحة لتحارب المملكة المغربية الشريفة. هل هذه دولة تريد حسن الجوار و الرفاهية و الازدهار لشعوب المغرب العربي؟ تقطع هذه الدولة صلة الرحم على المغاربة و الجزايريين ليصلوا الرحم. يجب التهاب إلى وهران و الجزاير العاصمة و بسكرة و تلمسان و مغنية و كل دولها لتروا مدى حدة الفقر الموجود في هذه الدولة مع العلم الجزايري يجب أن يعيش متل القطري و الكويتي و الإماراتي.
سؤال حير جميع أحرار العالم ماذا يعني نديروا قربالة مع إسبانيا من أجل الإعتراف بالصحراء المغربية لدرجة الشوهة لما هجم آلاف الأطفال والشباب وحتى الشيوخ على سبتة وشاهد العالم حجم عدم حب المواطن المغربي لبلده ، ونتودد ونتسول لمن ياحسرة لدولة عدوة عميلة يحكمها كهلة عملاء أسيادهم الفرنسيين هؤلاء الكهلة قتلوا وشردوا الملايين من شعبهم في العشرية السوداء من أجل إرضاء فرنسا نتودد ونمد يدنا لدولة جائعة فاشلة اقتصاديًا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ، نتمنى إن كانت هاته الدولة المسماة الجزائر غنية تحترم وحدتنا الترابية تحترم الملك تحترم المرأة المغربية تحترم الدين الإسلامي تحترم كلام الله حتى إن توسلنا إليها (مافيها باس) يا عباد الله الناس تتودد للنرويج للسويد لأمريكا لألمانيا لليابان وأنتم لاصقين ومبهدلين راسكم ومبهدلينا معاكم مع من يا حسرة مع بلاد التبون ، المهم أقول لكم واحد الحاجة رغم احترامي للملك والمسؤولين على الدولة المغربية لا أريد أن تمدوا يدكم لمن قتل شهدائنا في الصحراء ولمن يحاربنا ليل نهار ولمن اعتقل جنودنا أكثر من 30 سنة في الرابوني على وجه هاد الناس لا أريد علاقة مع الجزائر واللي لها لها
كلام إنشائي غارق في بحر من الوهم.
في الوقت الذي يصعد العسكر الهمجي الجبان السيئ الذكر حقده ضد كل ماهو مغربي هناك من يتكلم عن إعادة العلاقة إلى طبيعتها.
يمكن القول في ضل تصرفلت حكم العسكر من المستحيلات السبع أن تكون هناك علاقات التعاون بين البلدين.
ارحمونا وانسوا دولة الكابرانات وفكروا في بلادنا.
Je le dis et le répète nous n’avons pas besoin de rétablir les relations entre nous et la malveillance Algérie nous devons mettre fin à tout contact ou relation entre nous et eux une bande des malfaiteurs qu’allons-nous gagner
انتهي الكلام d’eux à part les problème
Je le dis et le répète nous n’avons pas besoin de rétablir les relations entre nous et la malveillance Algérie nous devons mettre fin à tout contact ou relation entre nous et eux une bande des malfaiteurs qu’allons-nous gagner
انتهي الكلام d’eux à part les problème
حكام الجزاير حالة خاصة لا يوجد متيل لها تسكنهم هستيريا في عقولهم لا علاج لها فهم بارعون في الكذب و النفاق لا يريدون الخير لشعبهم فابالاحرى الشعوب المنطقه كم مرة و جه لهم محمد السادس نصره الله رساءل المودة و لأجل شعوب المنطقة لكن لا حياة لمن تنادي لأن قلوبهم يسكنها الغدر
وضع مؤسف للغاية … فعلا ما يحز في النفس هو ما يجمع المغرب مع الجزائر أكثر بكثير ما يفرقنا … وللأسف ما يفرقنا هو المرض النفسي الذي عند حكام الجزائر ، بحيث أن الشغل الشاغل عندهم هو معاكسة كل ما هو مغربي من باب الحسد ليس إلا … وللأسف الشديد أيضا هو أن كل شخص أراد تحقيق منفعة يتهجم على المغرب وللأسف الشديد أيضا أن من هؤلاء أساتذة ومفكرين وجامعيين …. ولا يسعنا إلا أن نقول ” اللهم قنا شرهم وأبعد عنا بأسهم ” نحن شعب مسالم وملكنا ملك حكيم ويقود سياسة رسينة قوامها الإحترام والتعاونلما فيه الخير لنا وللآخرين … وعاش المغرب شامخا وقويا .