دعت الجامعة الوطنية للتخييم الأسر إلى توخي الحذر قبل إرسال أبنائها في أنشطة رفقة هيئات لا تتوفر على تراخيص قانونية من السلطات المعنية، مما يعرض الأطفال إلى سلوك وممارسات قد تهدد حياتهم، كما حدث مؤخرا بمدينة الجديدة حيث أظهر شريط فيديو قيام شخص بالاعتداء جنسيا على أحد الأطفال في رحلة.
محمد كليوين، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، التي تضم أزيد من عشرة آلاف فرع للجمعيات المدنية موزعة عبر ربوع المملكة، شدد على أن أي نشاط ينبغي أن يتوفر على ترخيص من السلطات المختصة كما ينص على ذلك ظهير الحريات العامة.
وأبرز كليوين، في تصريح لهسبريس، أن القانون الأساسي لكل جمعية يوضح مجال اشتغالها، وإن كانت تنظم رحلات ومخيمات أو تعمل في مجالات أخرى، مسجلا بأسف ما اعتبره “تطاولا على القانون من طرف البعض بتجميع أطفال والقيام برحلات غير مرخصة من طرف السلطات المحلية، وكذا عدم التوفر على رخصة وسيلة النقل من طرف وزارة النقل واللوجستيك التي تمنح ترخيص الذهاب والإياب، ناهيك عن التأمين على الأطفال الذين يغادرون مدينة نحو أخرى”.
من جانب آخر، أكد المتحدث أن “المخيمات الصيفية مؤطرة بقانون، وتشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، كما أن كل جمعية تنظم هذه المخيمات ينبغي أن تكون منخرطة تحت لواء الجامعة، وتحصل على الرخصة من طرف وزارة الشباب، التي تمنحها بعد الموافقة على الفضاء وتغذية الأطفال بالإضافة إلى اللوجستيك، وهذه الأمور لم تكن متوفرة في الشخص الذي أخذ الأطفال إلى الجديدة”.
وحمل رئيس الجامعة الوطنية للتخييم المسؤولية للأسر التي قامت بإرسال أطفالها في هذه “الرحلة” دون الإحاطة والتقصي حول ظروف تنظيمها القانونية والتربوية والمادية، لا سيما أن المعتدي قد قام في الأشهر القليلة السابقة، حسب الشهادات الموثقة، بتنظيم رحلة لمجموعة من الأطفال إلى شاطئ بمدينة الدار البيضاء أودت بحياة طفل غرقا، “مما يقتضي كذلك من العدالة تعميق البحث والتدقيق في هذه النازلة”.
كما حمل كليوين المسؤولية للسلطات المحلية، سواء في نقطة الذهاب، وذلك بالسماح بحركية تنقل ونقل من مدينة إلى أخرى لـ19 طفلا وراشدين، أو في نقطة الاستقرار حيث تم تكديس الأطفال داخل شقة دون التقصي والبحث في الجوانب القانونية والتربوية المتعلقة بحمايتهم، داعيا إلى “فتح تحقيق في الموضوع، وتحديد المسؤوليات المباشرة وغير المباشرة واتخاذ ما يقتضي الأمر فيما يتعلق بمبدئ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
واعتبرت الجامعة الوطنية للتخييم ما قام به المعني بالأمر “اختطافا وتغريرا بقاصرين تحت يافطة رحلة، للعبث بالأطفال وهتك عرضهم والاعتداء عليهم”، مطالبة بـ”تشديد العقوبة على مرتكب هاته الجريمة الخطيرة، بشكل يضمن كافة حقوق الضحايا، مع تمكين الأطفال من حقهم في التتبع الصحي والنفسي، لمحو آثار العنف الجنسي الذي طالهم وهم في بداية مسار حياتهم، بالإضافة إلى آثار الوصم الذي سيلحق مستقبلا بهم بفعل فاعل هذه الجريمة”.
يجب على الأسر تجنب إرسال أبنائها إلى هذه المخيمات و احداث قطيعة معها فمن يضمن سلامة إبنك من هؤلاء المكبوتين
تبارك الله على المسؤولين حتى يفوت الفوت عاد يبان لهم ما يكذبو على الشعب ، لا حول ولا قوة الا بالله.
المغاربة يطالبون الجامعة الوطنية للتخييم باتخاد الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنيب أبنائهم اية معطلة ايام للتخييم. انهم أمانة في عرفها.
ان لم تستطع القيام واجبها الذي أنشئت من أجله فالتحل من تلقاء نفسها.
نطلب من الله اللطف والهداية لنا ولناشئتنا.حق يجب على الٱباء و الأولياء أن يتحملوا مسؤولياتهم في تربية أبنائهم وتتبع جميع مساراتهم إلى أن ينضجوا.كما يجب علينا ان نربي اطفالنا على الحوار وإبداء الرأي وأن نصغ لهم ونستمع لهم حتى حتى نتمكن من بناء علاقاتنا في ما بيننا شفافة لا نربيهم على كتمان كل شيء ونربيهم على كيف يتم انتقاء الأصدقاء ونقربهم إلينا.لكن يجب على الدولة أن لا تتساهل في الترخيص للجمعيات الرياضية والثقافية والدينية النية مع الاستمرارية في المراقبة الميدانية.
هذه مسؤولية الآباء يحب عليهم عدم إرسال أطفالهم للمخيمات.
الان الكل يتهرب من المسؤولية ويلقيها على السلطات المحلية. ومثل هذا التصرف يزيد قناعة المواطن من المسؤولين عندنا يتهربون من مسؤولياتهم.
حقيقة اذا كان هناك قطاع حكوومي وصي ومسؤول عن حماية الطفولة فيتوجب عليه القيام او التأكد من ان الطفولة محمية كيفما كان النشاط مثل المخيمات.
من يقول السلطات المحلية هي المسؤولة فليدلي بالسند القانوني في ذلك والا فليصمت اما التهرب وتلفيق المسؤولية لرجال السلطة فهو سلوك غير مسؤول.
واذا كانت واقعة مدينة الجديدة خرجت الى العلن بفضل مواطنة صالحة فإن العديد من حالات الاعتداء تمر في صمت .
لا يعقل ان يتم نقل مجموعة من الاطفال من مدينة الى أخرى دون المرور على نقط التفتيش الامنية بمخرج ومدخل كل مدينة. ينبغي على السلطات الامنية أن تهتم كذلك بهذا الموضوع وألا تهتم فقط بالأمن العام والمخدرات وباقي الممنوعات. كلما تمت ملاحظة أطفال مسافرين على شكل مجموعة يفوق عددها أفراد الاسرة الواحدة، يجب على السلطات المعنية مطالبة من يؤطرهم بالوثائق الضرورية لتنظيم هذا النوع من التنقل.
يجب على الجامعة الوطنية للتخييم الزاما التوفر على اطباء نفسين واخضاع جل المؤطرين بالمغرب لحصص قبل الفترة التخيمية مع مراقبة مراكز الاصطياف بشكل عشوائي بين الفينة والأخرى.
نصيحة إلى أولياء الأطفال لا ترسلوا أبنائكم للمخيمات فهم سيعيشون الامبالات من المؤطرين التنمر من أقرانهم سوء المبيت والتغذية يكفي الأولياء أن يخصصوا عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازة السنوية للتخييم مع أبنائهم حتى يبقونهم تحت رعايتهم بدل رميهم لهؤلاء الجياع فأكثرهم لا يعرف مبادئ التربية ومراقبة الوضعية النفسية والعقلية والسلوك لأبنائكم فيهملونهم ليرجعوا إليكم معقدين ساخطين وقد يكون من بين هؤلاء المؤطرين ذئاب متحرشة ومنحرفون
لا يعقل ان ينفرد شخص بتنظيم وتفعيل رحلات بالأطفال لوحده ،وهنا توضع علامة استفهام على الاقل ان يكون طاقم من عدة مؤطرين قد يحولون دون سلوكات غريبة ومنها الشدود وغيره، لدا تسهر الوزارة المكلفة بمعية السلطات على توفير البيئةالملاءمة المنظمة والمؤطرة لمثل هاته الرحلات تفاديا لأي انزلاقات،وفي الختام على كل أسرة التأكد من إرسال ابناءها إلى الرحلات .
بالعربية تعرابت ولدك ساريه بيديك ماطصيفطو مع حد..حتى ولو كان يصلي هلى هيضورة السبع
ابن رجل تعليم، مررت بجميع مراحل المخيم الصيفي بمدينة السعيدية مدة ست سنوات ابتداءا من سن السابعة، لم أرى خلالها اي تحرش او اي محاولة تحرش او حتى كلمات نابية. و اتذكر جيدا الصرامة و حسن المعاملة من طرف المؤطرين.و الآن و قد اشتعل الرأس شيبا، اخاف ان ارسل اولادي إلى مخيم كيفما كان.
الحق الحق، تغير العقليات الناتج عن التطور السريع لوسائل التواصل، جعل بعض معدومي الضمير يتطاولون على حرمات الأطفال دون حسيب او رقيب.
ما ذنب طفل يتحرق شوقا للبحر ان يهتك عرضه؟ و ما ذنب أسرة تجاهد من أجل فرحة صغيرها ان تُكْلَمَ في فلذة كبدها؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنه لأمر جلل.
فبماذا انتم حاكمون يا قضاة؟ و ماذا انتم مقررون يا مشرعين؟ و ماذا انتم فاعلون يا مراقبين؟
il faut Eviter d’assister a ces campings car ils sont très dangereux pour les enfants
والله يجب مقاطعة إرسال أبناء الشعب لهذه المخيمات لأن مجتمعنا مليء بمرضى القلوب والنفسيات…إذا كنت تربي إبنك على شيء فتأكد أنه حينما سيذهب لهذه المخيمات سيلتقي عقليات جديدة تافهه…وبالتالي ستضيع تربيتك
الدولة هي التي تتحمل المسؤولية يجب أن يكون هناك قانون أي شخص يدعب مع هؤلاء الأطفال يجب أن يتوفر على دبلوم مربي إجتماعي وبدون سوابق قضائية خصوصا في الاستغلال الجنسي كما المعمول به في دول الأوربية. والمراقبة من الشرطة واخد معلوماتهم هل لديهم سوابق قضائية
تطبيق المحاسبة بالمسؤولية في جميع الميادين ، كل من خل وتجاوز الحدود يجب معاقبته بما ينص عليه القانون .
لا المرخصة ولا الغير مرخصة الابناء اقل 17 من السنة يجب ان يكونو مصحوبين بالأباء ديالهم و كفى
يجب فرض على الجمعيات اقحام في الرحلات عدد من الاباء كمراقبين. على سبيل المثال في كل رحلة او مخيم متكون من 100طفل اقحام 10 اباء كمراقبين. وكذلك يجب اجبار المربيين والمنشطين داخل المخيم التوفر على شهادة من اطباء متخصصين في الطب النفسي. ونطلب من الله عز وجل السلامة لاطفالنا.
يجب على الأسر المغربية القطع بالمرة مع هذه المخيمات بصفة نهائية لأن اصلا منظموها عندهم هدف ربحي اضافة الى انسلال عدد كبير من المكبوتين إلى هذه المخيمات
كما نطالب تنفيذ حكم الاعدام في حق رئيس اناسي المجرم امام الناس وحبذا لو تم اعدامه
كان الآباء يرسلون أبناءهم للتخييم ،لسبب واحد وهو أن يلتقي الطفل بأقرانه في المخيم من أجل التفتح والإنفتاح واكتساب ثقافة التعايش مع الآخر منذ سن مبكرة وتبادل تجارب المجتمع الفتئ والإستفادة المتبادلة بين الأطفال. لهذه الأسباب كان الآباء يفضلون إرسال أبنائهم للمخيم عوض اصطحابهم معهم في سفرهم الإصطيافي العائلي. ولكن يبدو أن ممارسات دخيلة تسربت الى عملية التخييم، وأصبح المخيم وكرا للفساد وإفساد سلوكيات الأطفال ومرتعا خصبا لنشر الأمراض النفسية الفتاكة بالطفولة، ومن هنا أهيب بلآباء أن يكفوا عن إرسال أطفالهم لهذه الأوكار المسماة بالمخيمات ، وعلى الدولة أن توقف هذه المهازل حتى تجد صيغة أخرى لهذه الأنشطة ،ومنها أن تجعل عمليات تنظيم التخييم من اختصاصاتها وحكرا عليها ومنع ما يسمى بالجمعيات أن تنظم أي عمل يتعلق بالأطفال وليس فقط التخييم، لأن هذه الجمعيات برهنت على أنها في واد والمسؤولية في واد آخر ،وليست أهلا لتحمل أية مسؤولية.
ها هدرة معندنا منديرو بيها من لخر خاص المجرم بتاخد فحقو عقوبة الاعدام باش يكون عبرة للكل ولاي واحد سولات له نفسه يهتك عرض الاطفال الابرياء
كان يجب على الهيئات الاداعية والتلفزية والجرائد الالكترونية تحسيس وتنوير العائلات الغافلة عن فلذات كبدهم من المجرمين البيدوفيل المنشرين في كل بقاع المغرب الذين يتربصون بأبنائنا في بداية موسم الصيف وليس عندما ينتهي الصيف ويقع كما وقع بالجديدة والدارالبيضاء . جد متأكد بأن كثير من هذه الخرجات والمخيمات يقع فيها الجرم واللواط والاغتصاب .يجب تفعيل الإعدام ووضع شروط صارمة للترخيص بالمخيمات …كمجتمع مدني نطلب بفتح تحقيق في موت الطفل وسيم ..أشك في هذا البيدوفيل..الذي إعدامه أمام الملأ ليكون عبرة لباقي….المنتشرين بيننا.
من الأفضل أن يتم تصنيف جمعيات التخييم، وأن تعتمد نظام الترخيص أو الإذن المسبق الخاص بهذا النشاط، وفقد شروط ودفتر تحملات تتم مراقبته دوريا في العطل ويتم الوقوف على المخصصات بهذا العمل، حتى الجمعيات التابعة للوزارات التي تقوم بهذا العمل وإن كانت تنشط في ميادين أخرى، فهي كذلك تعتمد منشطين، ولهذا فرض سيرة ذاتية وسيرة من طرف مؤسسات الأمن أو العدل، على كل منشط قبل أن يتم اعتماده من قبل جمعية الاصطياف ويكون ضمن ملف طلب الترخيص، مع باقي اللوازم لاستصدار الرخصة مع هوية بصرية بالسنة المعنية كما كان معمولا به بالنيبة للافينييت السيارات، تتيح لأولياء الأمور التأكد على الأقل من مطابقة هؤلاء للقوانين ويسهل تحمل وتحميل المسؤوليات، أما السرائر فالعالم بها الكل يعرفه وينسى أن الرقيب
حتى لو كانت هذه المؤسسات تتوفر على تراخيص لا يمكن إرسال طفل بريء معها لان في ذلك مغامرة الطفل مكانه بجانب ابويه
ما هو دور الجامعة الوطنية للتخييم .
أن من واجب الجامعة أن تكون الأطر وتساعد على المراقبة مع السلطات المحلية لأن الفوضى تكون في كل مخيم الا بعض المخيمات الحرة …
وأما الباقي فحدث ولا حرج.نسمع ونرى الشواطىء بمربيين بالعصى في يده والأطفال في المخيم يمثثلون. للأوامر .اسالوا الناس هل من مراقبة عن عدد الأطفال في المخيم واين يبيتون وماذا يأكلون .هل لنا تقارير عن هذا الموضوع. ففي مدينة مثل مياه بعض الجهة في الشاطىء غير صالحة العوم وان المسؤولون عن التخييم يأتون بالأطفال إلى تلك المناطق الملوتة ويقضون الصباح في العوم هناك .أن الواجب المراقبة لكي لا يقع ما يقع .
عادة مخيمات الأطفال دخيلة على مجتمعنا
انا من جيل الثمانينات لم يرسلني اهلي لمخيم قط مع انها كانت موجودة في وقتي و كذلك إخوتي و جميع معارفنا
كنت اقضي العطلة في المنزل أشاهد التلفاز أو اذهب في زيارات عائلية
عدم ذهابي للمخيم لم ينقص مني اي شيء
كنت ذكية و الأولى في صفي دائما
الصراحة ارسال طفل أو طفلة لمخيم عند ناس غرباء و يغيب لأيام فيه تهور كبير من الاهل
كيف يمكنهم أن يشعروا بالأمان على أولادهم و هم ليسوا معهم
ماحد المغتصب و البيدوفيل كاياخد عامين او يخرج بغرامة فحتى حاجة ماتغير. راه ماكاينش غير المخيمات للي فيهم الأطفال. أنا والله مافهمت هاد القضاء عندنا. غير الله يحفظ او صافي.
أين الهروب من الاعتداء على الأطفال يمكن ان يقع من الاقارب.يجب توعية الطفل من القسم الأول من الدراسة كما يفعل الأمريكيين يعلمون الطفل كيف يواجه المعتدي او المجرم عبر الكمبيوتر من الصديق ومن المجرم لاننا اصبحنا في مجتمع لا يعرف حشومة او حرام
هذه الجامعة استفاقت من سباتها حتى وقعت الكارثة. أين كانت من قبل، وما دورها في التحسيس والتوعية مت مثل هذه الإنزلاقات الخطيرة.
لو كانت جامعة دينية يؤطرها ناس يشتغلون بالدين والوعظ ،ويكونون متزوجين ولهم اولاد ما كانت هذه الفظاءح ،اعتقد حينما تحصل فظيحة في أي جامعة أو مؤسسة فيجب أن يحاسب كل الجامعة لأن المسؤولية كبيرة،ويجب إقالة المسؤول عليها لأن الفساد يعني انتشر وأصبح متفشي ظاهر للعيون
ليس الترخيص وحده من سيمنع هذه الممارسات المشينة، وإنما تشديد القوانين والضرب بيد من حديد، والمراقبة الفعالة للجمعيات، ثم محاسبة كل المتدخلين.
ما خفي اعظم في المخيمات الصيفية تصورو لو لم يصور دالك المكبوث لمر كل شيء دون علم احد تحية كبيرة للفتاة التي صورت الفيديو من هدا المنبر
البيدوفيليا من اخبث الجرائم لا تقل عن جريمة القتل العمد، غالبا ليس هناك عودة لهؤلء المجرمين الى المجتمع بعد قضاء عقوبتهم السجنية ولو بعد ثلاثين سنة…او الإعدام
تلتقي صدفة فى المسابح والشواطىء اجانب اعتقد ان جلهم فرنسيون مع أطفال لا شك فى انهم مغاربة .أتساءل ما علاقة أجنبى بطفل مغربى.لا يمكن لى ان اسأل المعنى عن تلك العلاقة .لكن السلطات لها الحق فى التدخل للكشف عنها.اريد ان اقول بأن هناك حالات عديدة فى المغرب لا ما تم اخيرا بالجديدة فقط.
J’attire l’attention des parents de ne plus envoyer des enfants avec des hommes sauvages
C’est si possible avec une femme merci
لن ارسل أبنائي إلى تلك المخيمات مهما كانت. لست أدري كيف تفكر الأسر اللتي ترسل أبنائها و هم في سن المراهقة وما ادراك ما المراهقة في هذا الزمان. …. كولشي فاسد…لطفك يا الله
الغريب في الأمر أن الجمعية ديال هاد مسخوط الوالدين موجودة و معترف بها قانونيا.
فهم تصطى