تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم سائق سيارة أجرة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات السرقة من داخل محلات تجارية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على خلفية إقدامهما على ارتكاب مجموعة من عمليات السرقة من داخل محلات تجارية بأحياء أنفا وعين السبع والحي المحمدي، وذلك بمشاركة سائق سيارة أجرة يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
سائق سيارة الأجرة chauffeur de taxi يتوفر على رخصة الثقة “permis de confiance ” مشارك في عصابة اجرامية تقترف السرقات ظاهرة جديدة مخيفة و خطيرة على المواطنين يجب التصدي لها بكل حزم ….مع مراجعة طريقة تسليم الرخص كي تكون صارمة وفق ضوابط أمنية
. permis de confiance ? Est donné à n importe qui .il est temps de réviser cette autorisation sous des conditions sévères à savoir : certificat judiciaire ,être marié et père d enfants ,une enquête sur l état du chauffeur ,son éducation ,son passé
اكثر من 60 في المائة من السجناء في المغرب دخلوا السجن بسبب السرقة. لو تم تطيبق الشرع من خلال قطع يد السارق لانخفظ عدد اللصوص و لافرغت السجون ..
يجب انشاء سجل وطني للاشخاص الذين يشكلون خطرا على الحياة الاجتماعية من لصوص و قطاع الطرق و اصحاب السوابق من رواد فنادق السجون يجب عزلهم و سحب جميع الحقوق المدنية منهم يجب حرمانهم من التنقل و السفر و دخول الاماكن العامة و جعلهم يدفعون مصاريف السجن و ذلك عبر الاعمال الشاقة من تنقية للسدود و حفر للطرق مع اجبارهم على اتباع علاج ادمان و تقويم سلوكي , يجب عزلهم من المجتمع كفيروسات ضارة لا أمل في صلاحها
من يسرق متجرا يمسكونه في 24 ساعة ومن يسرق وطنا ويهرب الثروات الى الجنات الضريبية يقومون بحراسته وحراسة مشاريعه
في أمريكا والدول الاوروبية يعمل رجال الأمن على إظهار وجوه المجرمين وذكر أسمائهم ليتعرف عليهم المواطنون والادلاء بشهاداتهم ان كان أحد منهم قد ارتكب جريمة في حقهم. أما في المغرب فيتسترون عليهم .
انا متفق مع الذي طلب فضح المجرمين حتى يرجعوا الى الطريق او ينبذهم المجتمع ويتجنهم قدر المستطاع وهذا العمل لايخالف شرع الله لان الله يحب الستر لمن ستر نفسه لكن المجرم لايبحث عن الستر وانما هو جنى على نفسه فحد السرقة قطع اليد شرعا والحبس والغرامة قانونا قد تصل الى عشرات السنين في حالة العود والظروف المشددة كالليل والكسر والاعنف وغيرها
وفي حالة العود اكثر من مرة يكون الابعاد عن مدينته او قريته واجبا الى اقليم بعيد مع مراقبة دورية لدى الشرطة او الدرك
كيفاش مجرم عندو رخصة الثقة ديال الطاكسي،،هنا كيبين بأن الرشوة دايرة خبلة فالمغرب
فامريكا لي عندو سوابق ماعمرو يخدم، ماعمرو يكري، ماعمرو يفتح حساب بنكي، ؤماعمرو ياخد جواز سفر، ،،حكم عليه بالإعدام.
اللهم ان هذا منكر لقد أصبح المواطن يتعرض للسرقة والاعتداء الجسدي في واضحة النهار و أمام أعين المارة ولا احد يحرك ساكنا وكأن الأمر قانوني ومباح و للأسف فإن هذه الآفة في تصاعد عمودي رغم المجهودات و التدخلات الأمنية المشكورة يجب علينا جميعا دولة ومؤسسات ومجتمع مدني أن نعمل على محاربة هذه الجريمة البشعة التي من شأنها المس بأمن المواطن اولا وكذا تخريب قطاعات حيوية في البلاد وعلى رأسها السياحة الداخلية والخارجية التي نحن في أمس الحاجة إليها
أمن المواطن يجب أن يكون في صلب كل تنمية بشرية والا فإن النتائج ستكون عكسية والامثلة كثيرة
مازلنا لم نطبق شرع الله الذي امر من فوق سبع سماوات وهو العليم الحكيم بقطع يد السارق ليكون عبرة لغيره ولضمان حقوق الناس لان هؤلاء المجرمين اغتصبوا حقوق الناس ظلما ومنهم من قتل وسغك الدماء وتسبب في تشريد أسر بأكملها هؤلاء ليس لهم حقوق في المجتمع لقد أصبحنا في وقتنا ندافع عن حقوق المجرمين و القتلة اكثر من حقوق المعتدى عليهم والابرياء