دعا الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون إلى عدم محاولة “بناء صداقة مصطنعة” مع القادة الجزائريين.
وحذر ساركوزي ماكرون من أن تؤدّي هذه المحاولة إلى تدهور العلاقات بين باريس والرباط، وفق ما جاء في مقابلة معه نشرتها صحيفة “لوفيغارو” اليوم الأربعاء.
وقال ساركوزي، في معرض تعليقه على صدور كتابه الجديد “زمن المعارك” عن دار “فايار”، “لقد دعمتُ الرئيس ماكرون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. لكن هذا لا يعني أنّنا نتّفق في كلّ شيء”.
وأضاف: “دعونا لا نحاول بناء صداقة مصطنعة مع قادة جزائريين يستخدمون فرنسا بشكل منهجي كبش فداء لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”.
وتابع: “سيرفضون على الدوام. إنّهم بأمسّ الحاجة لتحويل الانتباه عن الفشل الذي أغرقوا فيه بلدهم من خلال تحميل فرنسا بانتظام كلّ الشرور”.
ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تحقيق تقارب مع الجزائر على شكل “مصالحة تاريخية”، كان من المقرّر أن تتحقّق في الربيع بزيارة دولة للرئيس عبد المجيد تبّون إلى باريس. لكنّ هذه الزيارة لم يحدّد موعدها حتى الآن، ما يشير إلى استمرار الخلافات بين البلدين.
وفي مقابلته مع صحيفة “لوفيغارو”، أعرب ساركوزي عن قلقه أيضاً من تأثير هذه الجهود تجاه الجزائر على العلاقة مع المغرب التي تمرّ أيضًا بصعوبات.
وقال الرئيس الفرنسي الأسبق: “هذا التوجّه يُبعدنا عن المغرب. نحن نجازف بخسارة كلّ شيء. لسنا نكسب ثقة الجزائر ونحن نفقد ثقة المغرب”.
نحن فقدنا ثقه في كل مم يتجاهل مغربيه صحراء المهم هو الله الوطن الملك
ساركوزي يبقى الصديق الوفي المغرب كما كان سلفه جاك شيراك عكس ماكرون الذي يريد هدم العلاقات المتينة مع المغرب فقط لارضاء النظام الجزائري .
أرجو من أصحاب التخصص إفادتي، هل تعتقدون أنه في حالة حدوث حرب بين المغرب والجزائر، هل ستظهر فرنسا إلى دعم الجزائر وتجاهل المغرب للحفاظ على مصالحها في الجزائر، أم هل ستبقى “على الحياد” وتمتنع عن التدخل العسكري لصالح أي طرف؟
ساركوزي و ماكرون يتشابهان في اندفاعهما، و يتعاملون من المستعمرات القديمة بغرور و تعالي و احتقار و هما سبب تقهقر فرنسا على المستوى الدولي. فرنسا فقدت قيمتها لما بدلت من شخصية رؤسائها، فهي معروف عليها حكام كبيري السن كان آخرهم جاك شيراك، و هؤلاء الشيوخ كانت ميزتهم التعامل برزانة و تبصر. و كانوا يستغلون إفريقيا بالكلام الجميل و الصواب و التواضع. أما البراهش، فهم يريدون أكل الخيرات بالحگرة.
لافض فوك يا سركوزي النشيط … فلأن فرنسا تعرف المغرب منذ مولاي إسماعيل ولويس الرابع وكل إحترم قوة الآخر …والصغير يبقى صغيرا ولو حكم العالم بأكمله.
نحن اصل لا نطلب ود فرنسا … لأن المغرب أصبح بدبلوماسيته الخارجية يكسب رهانات مع دول جديدة أبعد مما قد يجنيه مع فرنسا.
عناد ماكرى يبدوا لي أن من ورائه مخططات خطيرة للمنطقة. زيادة سيناريوا روسيا. فرنسا وفي الواجهة كما هو معروف النظام العسكري الجزائري العميل لهم الاثنين لنكن حذرين.
علاقاتنا و تحالفنا رهان بقضيتنا الأولى و هي الصحراء المغربية نقطة و رجع لسطر
فرنسا تتلاعب بالاسماء والشخصيات . فسياسة الدولة الفرنسية العميقة ككل هي التي انهزمت شر الانهزام في مواجهة المملكة المغربية . ولهدا يريدون ان يلصقو فشل الدولة ككل في شخص ماكرون المراهق السياسي . لا سبيل للدولة العميقة في فرنسا سوى الخضوع للامر الواقع و الاعتراف بمغربية الصحراء والا سوف تنهار كليا .
علاش ملئ كنتي رءيس فرنسا ما عترفتيش بالصحراء المغربية ؟ على العموم ما ديرناش قنطرة منك ليه
اللعب مع المغرب لاينفع فرنسا في أي شيء وإن أرادت فرنسا تلميع وجهها العفن مع إفريقيا يجب أن تتعترف في اقرب الآجال بشرعية صحراءنا على اراضينا المغربية أو سيكون لفرنسا خسارة حمادي
فرنسا هي السبب في كل ما يقع بين المغرب والجزائر وذلك بدفع عصابة العسكر الى معاداة المغرب للإيقاع بين الشعبين الأخوين.
سواء ساركوزي أو ماكرون كلهم إنتهازيون يفكرون في مصلحة فرنسا المالية و الإقتصادية وكلهم متشبعون بالفكر العلماني الكاره لإسلام
سركوزي تدرج في اسلاك الدولة
من رئيس بلدية Neuilly الى وزير المالية ، وزير الداخلية ، وزير اول و رئيس الدولة
مقارنة مع ماكرن ، من اطار بنكي الى رئيس جمهورية فاشلة
ساركوزي مهما تختلف معه لكنه يقدر المغرب كبلد ، كؤمة ، و كدولة
اما البرهوش ، لا يدرك ذلك
ينطبق عليه المثل المغربي ، تصحر مع لبراهش اصبح فاطر
لقد إنكشف القناع المسكوت عنه ،نحن لا نريد ازدواجية المعايير نقول لفرنسا هل معنا ام ضدنا ؟فكفى من اللعب على الحبلين.
فالأمبراطوريه المغربية الشريفة تطالب لإعتراف رسمي وإخراج الأرشيف لإعادة الصحراء الشرقية بما فيها تندوف ويشار وكذالك وهران ومغنية وتلمسان إلى المغرب.
يوم شاهدت ساركوزي يزور حانوت اسمه (استوديو disco maghreb) اثناء زيارته للجزاءر استنتجت انه رءيس من الدرجة الثالثة وانه مجرد رءيس تافه جاءت به ظروف يعرفها الجميع حيث قال الفرنسيون في انفسهم : اللهم هذا التافه احسن من اليمين المتطرف.
وعليه على افرقيا والعالم ان ينتظر انتهاء عهدة هذا التافه لعل الله يجود على فرنسا برءيس يستحق هذا المنصب ويكون رصينا مثبتا وعاقلا فاهما انه لا يمكن وضع اليد في يد بلد الكراغلة الذي تحكمه طغمة من الكابرانات الذين تجاوزهم العصر.
اللهم انصر المملكة الشريفة وابعد عنها كل سوء واغرق بلاد بنبطوش في بياثن الذل والعار
Bonjour , je vais répondre à Sarkozy par une petite question : Pourquoi de votre côté vous n’avez pas jugé bon lorsque vous étiez président de prendre cette décision en confirmant ” SAHARA MAROCAIN “? La France veut que ce litige persiste mais elle va finir par perdre tout le nord et l’ouest Africains car plus ce litige dure plus les pays prennent conscience de cet état
كاين سبب وحيد للإصرار على تغيير موقف فرنسا، وهو التبعية وعقدة النقص تجاه المستعمر والرغبة في أن يرضى عنا مهما كان الثمن رغم ان فرنسا حرة في موقفها وفي خدمة مصالحها!
علاش ما دايرينش نفس الإصرار والإلحاح في تغيير الموقف مع بريطانيا ولا روسيا وغيرهما؟!
لاصقين ففرنسا باش تغير موقفها وهي ما بغاتش صافي فوتوها! مسألة مخجلة!
امريكا وانجلترا واسرائيل كافين ،اوزيد دول العربية والافريقية فوق الشبعة.
شكرا السيد ماكرون فعلا هذا ما كنا نصبو إليه.. الآن جاء بدون عناء.. زد في ميلانك على البابور الجزائري.. الغرق لا محالة..
فرنسا فقدت مكانتها الدولية، وكانت لسنوات طوال تعيش من خلال استنزاف ثروات مستعمراتها السابقة، الأمر الذي زاد من معاناة شعوب هذه المستعمرات،وقد ظهرت قوى عالمية جديدة مثل الصين والهند وروسيا وتركيا، كلها تبحث عن موضع قدم بإفريقيا، فرنسا لم تعد تعني لنا شيئا.
فرنسا ليسن غبية لكي تفضل احد على الاخر فكلاهما مستعمرات سابقة وتاكل من كلا الصحنيين
ماكرون وزاركوزي كلهم ملة واحدة . الفرنسيين ليسو اصدقاء المغرب لا مصالحهم واستغلال نزوات الدول والشعوب هو هم الدولة الفرنسية . الدولة الاستعمارية اغرقت شعوب ودول افريقيا في تخلف عميق وانهبت تروات دول بعقد يمد لقرون .
النيجر نهبت نزواتها من طرف فرنسا الذهب والارنبوم وتبيعه باسعار يناسب اقتصاداتها.
السودان غنية بالذهب وهاهي قسمت ارضها وتعيش تحت الحرب .
لا يجب علىً المغرب ان يتق بفرنسا الاستعمارية وماكرونً يهمه شعبه ودولته لا المغرب ولا الحزاءر فقط نهب وتخريب وخلق الفتن
لهذا يجب علىً المغرب ان يتخلى عن الفرنسية وتعويضها بالانجليزية وعدم الاهتمام بها وتطويق لوبية الفرنس في المغرب
عاش الملكً والمغرب حرا مستقلا في ارادته
* لا مجاملة و لا نفاق و لا رياء ، ماذا منحت فرنسا و رؤساؤها عبر كل العصور ؟ يا الله
آسيدي قولوا لنا ، نحن لا ننكر و لا نعرف شيئاً في الموضوع ، نريد الوضوح يا إخوة .
* و إعتراف فرنسا بمغربية الصحراء (و هي لن تفعل) ، ماذا ستضيف ؟ نحن نريد طي
الملف بالمرة ، لأن قضايا أخرى تنتظرنا . ما عدا ذلك ، فالمغرب في صحرائه و الصحراء
في مغربها ، فماذا ننتظر من أي كان ، صديق أو عدو .
ما الذي فعله المغرب اتجاه فرنسا كي يعاملنا هذا الرئيس المتعجرف الغير مؤهل لتسيير فرنسا فبالاحرى بناء علاقة جيدة مع المغرب؟؟
على العقلاء في فرنسا ردع رئيسهم المتهور،المغرب خدم فرنسا لعقود عن طريق منحها امتيازات لا حصر لها..تسهيلات استثمارية..تفويت قطاعات مهمة لشركاتها…..الخ
لسنا متهورين لننساق وراء سياسة ماكرون و لن تكون هناك قطيعة مع فرنسا، بالعكس نريدها شريكا اقتصاديا و سياسيا برؤية جديدة تستجيب لطموحات المغرب ،فلدينا مع فرنسا عقودا من تبادل المصالح و لا يمكن أن يأتي اليوم من يهدم هذا المسار.
فرنسا ادت تمنا غاليا بوضعها مراهقًا سياسيًا عل راس قصر الايليزي مراهق سياسي لايعرف معنى صورة شربه الجعة مع رئيس بلد افريقي ولا يعرف معنا صورته داخل ملهى ليلي في نيجيريا هو كان يظن ان صوره في متل هده المواقف ستظهره شابا متفتحا لايعير الاهتمام بالطقوس الرئاسية الفرنسية وسيكسب بدالك ود الشباب الافريقي لكنها كانت محاولة تواصلية فاشلة ادت ال نتائج عكسية جعلت فرنسا قزمية بعدما كانت معجزة في نظر الافريقي
Sarkozy est un bon ami du Maroc mais Macron c’est l’ennemie numéro 1 maintenant faire attention le Maroc va loin et va te laisser dernière no
More comment
فرنسا نهبت أراضي مغربية و تركتها لدولة أم حسن و المغاربة سيطالبون فرنسا بإسترجاع أراضيهم لأنها هي المسؤولة يظنون بأن المغاربة سينسون الصحراء الشرقية و هدا سوف لا يحصل لان تاريخ المغرب مدون ليس كدولة الكراغلة التي ليس لها تاريخ
جملة ساركوزي حكيمة جدا : “هذا التوجّه يُبعدنا عن المغرب. نحن نجازف بخسارة كلّ شيء. لسنا نكسب ثقة الجزائر ونحن نفقد ثقة المغرب”.
الحمد لله أن القيادة في المغرب لا تنجرف وراء المشاعر خاصة مشاعر الكره، لو عادت فرنسا في إطار علاقة إحترام و منفعة متبادلة، فأهلا و سهلا و مرحبا. و للأمامة التاريخية، فإن فرنسا ساندت المغرب بالفيتو في أوقات حرجة، هذا يشفع لها لبناء علاقة جديدة، سليمة و قويمة.
ومن منع،ساركوزي،حينا كان رءيس،لفرنسا،بترسيخ العلاقات مع المغرب،وذالك بالاعتراف الفعلي،بمغربية الصحراء.اللعب،وتعسيل،الكلام لا ينفع بشيء.قال ليك لي ماقنع بالقليل ،ربما سيفقد كل شيء،وهده الحالة مع فرنسا
ليس في القنافد أملس، صراحة مستوى القيادة في دولتكم الموقرة اصبح عبئًا على النظام العالمي، وحبذا نشوفو مجلس الامن الدولي بمقعد خامس باسم الاتحاد الاوروبي اضافة للرباعي المتوازن الولايات المتحدة، الصين ، بريطانيا وروسيا.
مهلا مهلا ورويدا رويدا. العلاقات المغربية الفرنسية يمكن تخليلها بصفة عامة ولو دون الحدث النجيري المستجد، ويمكن تحايلها بصفة خاصة وحصريا من زاوية حدث النيجر. سبق وقلت أنه بصفة عامة لا فرنسا هي قادرة على الإعتراف بوضوح بمغربية الصحراء ولا المغرب في حال ما قامرت فرنسا ورمت بنفسها عُمْية في مثل هذا الإعتراف هو بقادر على أن يحيي الموتى. ولو حاول لأتاح لها الفرصة التي تبحث عنها للتشبث به وهي غريقة من أن تثقله وتُعيق زحفه بصفة قاتلة. ومن المؤكد أنه يدرك ذلك طبعا. هذا بصفة عامة. أما إذا أخذنا بالإعتبار حدث النيجر المستجد، تجدر الملاحظة أنه يشكل دافعا إضافيا قويا لفرنسا لترتمي في أحضان المغرب وتتخذه طوق نجاة وقنطرة عبور هربا من الجحيم نحو النعيم الذي أصبح في طور الفقدان. لكن حدث النيجر هذا قد لا يكون الدافع الجديد لفرنسا وحدها، فقد يشكل ولأول مرة وبصفة غير متوقعة على الإطلاق كذلك دافعا قويا للجزائر للتقرب رغما عنها من المغرب. فلو صح هذا فذلك سبب إضافي كبير لدى المغرب لألا يفتح ذراعيه لفرنسا حيث يتوجب عليه فتحهما للجزائر. وفتحهما للجزائر يتوجب معه إغلاقهما لفرنسا.
نحن محاطين من كل الجوانب باعداء يتربصون بنا!!!! لكن حسنا فعلت الدولة المغربية بالتطبيع مع إسرائيل التي مدتنا في ظرف عامين باسلحة متطورة للدفاع عن حوزة الوطن…. هذا الذي لم تفعله اعتى الدول على مر السنين…. فتحية للدبلوماسية المغربية!!!! وتحية لدول الخليج + مصر والاردن… وكل الدول التي تساعدنا كما نساعدها بدورنا!!!!
ستفقد فرنسا نفوذها في افريقيا بسبب سياسة ماكرون الاملاءية والاستعلاءية ،ماكرون ليس بصديق للمغرب ،فرنسا خصرت ولازالت أخصر اصدقاءها التقليديين مثل المغرب مع الاسف دولة مثل فرنسا تقيم علاقات مع عصابة حاكمة في الجزائر ولا يهمها الديموقراطية ولا هم يحزنون فرنسا تحلب البقرة في الجزائر.هاذا هو همها
أرقام صدرت حديثًا تقول ان فرنسا ما زالت أكبر مستثمر في المغرب والمسيطرة على جميع نواحي الحياة في المغرب من تعليم وصحة ولغة وبنية تحتية رغم البروباغاندا الكاذبة بأن نفوذها أصبح ضعيفًا عندنا!!!
ما نبقاوش نكذبو بزاف على ريوسنا! ما زلنا مستعمرين وتابعين ومتخلفين وفرحانين بانتصارات وهمية!
رحم الله من عرف قدر نفسه!
اضن ان ساركوزي يريد بعض الملايين من الدولارات من المغرب هذه المجاملة لكي يكسب بها عطف المغرب كما تفعل المسؤولين الافارقة السابقين
ساركوزي هو المسؤول الأول عن خراب ودمار ليبيا بمعية برنار هنري ليفي BHL ,وكلاهما يهوديان .
فرنسا تحاول لعب آخر أوراقها لكن المملكة المغربية الشريفة أصبحت واضحة في سياستها الخارجية بعد خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله حيث الاعتراف بمغربية الصحراء صار هو أساس التعامل مع كل الدول مهما كان شأنها. الله الوطن الملك، نقطة إلى السطر!!!
La voix de La conscience dit de prendre les choses au sérieux avec L équité de l honorable Royaume du Maroc de la part de L état Français et nous tenons aux cotés du MAROC pour son équité et reconnaissons La marocanité du Sahara et de toutes les enclaves coupées du territoire national par la FRANCE et alors vous aurez satisfait sa conscience et les relations commerciales politiques et économiques avec elle seront les meilleures et nous lui en serons reconnaissants et chapeau bas
ليس في القنافذ أملس. المصالح ثم المصالح لا شيء اخر لا صديق ولا شقيق. الكل يبحث عن مصالحه السياسية والاقتصادية لا سيما في هذه الظروف العصيبة التي يعرفها العالم. لقد حان الوقت ان تستيقظ الدول الافريقية من سباتها وتتنصل من التبعية والأسياد وشكرا
فرنسا تأخذ :
1- من إيرادات فوسفاط المغرب الذي يباع في مكتب بباريس بالعملة الصعبة 87%.
2- 51% من إيرادات المكتب الوطني للكهرباء ONE
3- 30 من مداخيل ONEP المكتب الوطني للماء الصالح للشرب …
تم دمج المكتبين مؤخرا …و تستفيد فرنسا بشكل حصري من ريع صفقات الإصلاح و الصيانة و بيع التجهيزات…
4- تستفيد فرنسا من ريع صفقات النظافة بنسبة 50%
5- للشركات الفرنسية و بشكل حصري حق البحث و التنقيب عن المعادن بالمغرب و ذلك باستخراج رخصة مقابل صفر فرنك…الاستغلال تأخد الشركة الفرنسية 50 % و المغرب 50 % و الضرائب بالطبع ضمن
ال 50 %
6- شراء السلاح المغربي يتم مباشرة من فرنسا أو باعتماد وساطة فرنسا …بمعنى نتفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص اقتناء سلاح معين و حين الوصول لاتفاق تتكلف فرنسا بإتمام الصفقة
7- تستحوذ فرنسا على 80 % من سوق التصنيع بالمغرب عبر ملحقات شركاتها الكبرى في جميع المجالات…ألستوم …رونو …
سيتروين …أنجيليك …و سيجيليك …و اللائحة طويلة
ما يقع في افريقيا سيلحق اضرارا بليغة بفرنسا . استنتاج لاعلاميين فرنسيين مشهورين..حسارة فرنسا لليورانيوم وحده قدر بملايير اليورو سنويا. الشيء الذي سينعكس على الاقتصاد الفرنسي. وقد تصبح الحياة صعبة على مواطنيها…وربما ستدخل في مرحلة اقتصادية خانقة…افريقيا من جهة.وروسيا من جهة اخرى والآ تي ربما اقسى…على كل حال دوام الحال من المحال.
Un grand chapeau pour Sarkozy tjrs il défend le Maroc c est pas comme ce môme macron le macreau.
* إلى 41
* أستر ما ستر الله ، إنك تقلق المعلقين أحبة فرنسا . دع فرنسا هي صاحبة الفضل علينا ،
دعهم يصورون لنا أن لولاها لم تبدو هذه النجوم و لولاها ما دار هذا الفلك .
* واحد من المعلقين واحد فقط ، يعدد ما تعطينا فرنسا فقط ، و لايذكر قط ما تأخذه منا . و شكراً
لك في الرد عليه .
ماكرون يمثل القلب الحقيقي لفرنسا التي غالبا ما كان حكامها يتملقون بالتظاهر بالاعجاب ببلد ما من الدول المغاربية والافريقية حتى جاء ماكرون وتجلى كل شيء عن فرنسا
العيب كل العيب ،أصبح الغرب يتلاعب في علاقتنا ،فلماذا لا نضع اليد في اليد وفي عوض ان يتأمروا علينا ،نأخد المبادرة ونتحالف في ما بينا ونبني علاقات أخوية مبنية على مرجعية دينية اسلامية ونؤسس المغرب العربي، فيكفي النهب الدي تعرضنا له خلال الاستعمار و السطو على الثروات المعدنية التي نمتلكهافهاهي الان تنهج مقاربةاستعمارية بنمط افضل من السابق وبدون مقاومة،تسيطر على المشاريع الكبرى في الجزاءر وفي المغرب ،واستقطبت الادمغة ودوي الشهادات الكبرى بدون اى مجهود، هؤلاء كلفونا ميزانية عالية وها هى الان فرنسا تأكل تمارهم بالمجان،يا عرب وفي شخصيتهم المسؤولون الجزاءريون،من هو الخبيت المكر؟ هل الدي استعمرك اكتر من 100عام وقتل مليون شهيد ام الدي ساعدك في المقاومة حتى حصلت على الاستقلال، فادا قررنا حجم المشاكل التي بيننا وبين الجزاءر نجد اقل بكتير من التي بينكم وبين فرنسا وربما منعدمة. لا يمكن ان يكون هدا الحقد اكبر من الدي كأن بين ألمانيا و اسراءيل. إبان الحرب العالمية التانية، وهاهما الان يعتمدوا مبدأ إن الله غفور رحيم وأنسجوا علاقات تنائية مبنية على التعاون المشترك بين البلدين
* مهما تكن فرنسا ، فهي ليست أمريكا (الله يعمرها دار)، تسأل عنا كل يوم . و هي لما تستيقظ
كل صباح ، و بعد وجبة الفطور تجدد دعمها لنا في معربية الصحراء . إلا أنها غابت عنا في
هذه الأيام ، لم تبقى تسأل عنا ، غابت عني و مشات ، الدات لعقل معاها ، خايف لتكون نسات ،
و أنا عقلي في هواها …
c’est déjà fait..
هو اصلا فقد ثقة المغرب منذ زمان…
ماكرون فهم خطأ .. طيبوبة جلالة الملك محمد السادس… وناكر للخير وللجميل…..
بالأمس فقط في واقعة الكنيسة نسي او تناسى أن الملك المغربي كان من الأوائل الذين ساهموا فعلا في اعادة بنائها…
فرنسا لم تفقد ثقة المغرب فحسب…بل ثقة كل الأفارقة… وهاهي تفقد كل مرة قلعة من قلاعها حيث تقتات بالنهب والسرقة….
لا ننسى فضل هاذا الماكرون حيث كشف في وقة وجيز الوجه الحقيقي الشيطاني المقيث لفرنسا وسبب البلاوي التي لا تعد ولا تحصى على منطقة المغرب العربي وجميع مستعمراتها بافريقيا و تاجيج الصراعات وايقاد النعرات العرقية و القبلية و الدينية خدمة لاجندتها الشيطانية لتثبيت وجودها واستغلال الثروات
لماذا يا سركوزي لم تعترف بمغربية الصحراء لما كنت رئيس الدولة وما هو الفرق بينك وبين ماكرون كلاكما بقيا في المنطقة الرمادية مع مساندة المغرب في مجلس الأمن فقط المملكة قامت منذ زمان بمجارات توجهاتكما وطال الزمن وتغيرت المواقع والأحداث والمغرب مل وكل من هذا المنطق المغرب الان اتجه إلى ضمان مصالحه مع من يحقق من وراء التعامل معه مكاسب حقيقية وانية المملكة عبر ملكها اطلق صيحته المدوية بأن المغرب ينظر إلى أي تعامل خارجي بمنظور الصحراء اما معي او صديق غير موثوق لم يبقى مجال للابتزاز ممن كان
يجب على ماكرون أن يستمع إلى نصيحة ساركوزي ، وإلى نصيحة 94 من النواب الفرنسيين. فيعترف على الفور بمغربية الصحراء . حتى لاينهار الاقتصاد الفرنسي أمام الضربات المتتالية الإفريقية
Macron doit écouter les conseils de Sarkozy, et les conseils de 94 députés français. Il reconnaît immédiatement la marocanité du Sahara. Pour que l’économie française ne s’effondre pas devant les grèves africaines successives
هناك لوبي يهودي بفرنسا لا يمكن أن يسمح باي حال من الأحوال نكران مغربية الصحراء او تجاهل المصالح الفرنسية المغربية كما أن تاريخ المنطقة تعلمه السلطات الفرنسية جيدا فلذلك لا خوف
الجزائر مقاطعة تابعة لفرنسا لهذا يعني عند وقوع الحرب مع النظام الجزائري الفرنسي ستتذخل فرنسا من أجل مصالحها كما تدخلت في عدت حروب في افريقيا من أجل الدفاع عن نهب خيرات افريقيا بالقوة والظلم ….العالم يعيش عيشة الغابة .كيف يعقل خمسة دول نووية تحكم العالم بالقوة والنهب والظلم وووووو…….