أعلنت شركة “Air Lease Cirporation” الأمريكية لإيجار الطائرات عن إبرام عقد إيجار طويل الأمد مع الخطوط الملكية المغربية (لارام) يقضي بتأجير هذه الأخيرة لخمس طائرات “بوينغ 737″، أربع طائرات من نوع “بوينغ 737-s8” وطائرة واحدة من نوع “بوينغ 737-800″، بكلفة إجمالية بلغت 300 مليون دولار أمريكي.
وأوردت الشركة الأمريكية، المدرجة في بورصة نيويورك، في بلاغ لها على موقعها الإلكتروني، اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من “المتوقع أن تسلم لعميلها الطائرات موضوع عقد الإيجار بحلول العام المقبل”.
ستيفن أودفار هازي، المدير التنفيذي لشركة “Air Lease Cirporation”، صرح بأن هذه الأخيرة “تتطلع إلى بناء شراكات طويلة الأمد مع الخطوط الملكية المغربية، التي تواصل تحديث أسطولها فضلا عن تعظيم ميزتها التنافسية بالطائرات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود على مستوى الأسواق”.
من جهته، قال عبد الحميد عدو، المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، إن “توقيع على هذا العقد من شأنه تعزيز وتحديث الأسطول الجوي المغربي؛ وهو ما سيمكن “لارام” من تقديم أجود الخدمات لعملائها، إضافة إلى تقليل انبعاثات الكربون بما يتماشى مع الالتزامات البيئية للشركة”.
وأطلقت شركة الخطوط الملكية المغربية، في الآونة الأخيرة، حملة لتوظيف مجموعة من الربابنة ضمن شركة “Multiservices” التابعة لها؛ فيما كانت جريدة هسبريس قد علمت، من مصدر مطلع من الشركة ذاتها، أنه “سيتم اقتناء عدد من الطائرات الجديدة بشكل سنوي بهدف إطلاق خطوط جوية جديدة وتعزيز أخرى، حيث سيتم افتتاح خطوط جوية جديدة بعدد من الدول الإفريقية والأوربية والآسيوية”.
وقد وقّعت الحكومة، الشهر الماضي، مع “لارام” على عقد برنامج 2023-2027 سيتم بموجبة مضاعفة أسطول النقل الجوي المدني أربع مرات ليصل إلى 200 طائرة خلال الـ15 سنة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز مكانة ودور النقل الجوي في تحقيق النمو الاقتصادي ومواكبة الطموح المغربي ببلوغ 65 مليون مسافر في أفق سنة 2027، وفي إطار جهود الحكومة لبلوغ هذا الهدف. كما يأتي عقد البرنامج سالف الذكر في إطار المواكبة الحكومية لخارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026، التي تستهدف من خلالها المملكة المغربية استقطاب أكثر من 17 مليون سائح وخلق أكثر من 80 ألف فرصة شغل مباشرة و120 ألف فرصة شغل غير مباشرة؛ إضافة إلى دعم جاذبية الاستثمار في القطاع السياحي.
إنها المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين. نصره الله وأيده.
الخطوط الجوية الملكية المغربية تأسست 1953 حاليا أسطولها تقريبا 150 طائرة
الخطوط الجوية التركية الإعتراف دوليا 1955 بدأت بخمس طائرات حاليا 2023 أكثر من 600 طائرة ورقم واحد في العالم!! والعديد من جوائز الجودة فقط في العشر سنين الأخيرة أين مكامن الخلل؟؟؟ نطمح ونخطط ولكن لا نكاد نفارق مكاننا بين مصاف الدول. نأمل الخير للبلاد والعباد.
لا حول ولا قوة الا بالله ملايير الدراهم تذهب في مهب الريح دون فااءدة
الجزائر اشترت 8 طائرات بوينغ 737 بمليار دولار. والمغرب يريد استئجار 5 من هذا النوع من امريكا ب 300مليون دولار.. فلماذا لا يكمل المليار دولار ويشتري هو كذلك 8 و700ملبون المتبقية ضاعت مؤخرا في شراء مفرقعات عاشوراء
إلى رقم 2. خطأ أسطول الخطوط الملكية حاليا هو 50 طائرة، ونعم تأخرنا كثيرا في توسيع أسطول الطائرات لاسيما ان المغرب يتوفر على جالية تعد بالملايين لكن ليس الاسطول وحده من سيجلب السياح والجالية بل أيضا ان تكون أثمنة التذاكر أقل والفنادق أن تخفض الاثمنة وحتى المطاعم والمقاهي. عائلتي كلها قررت ان لا تزور المغرب هذه السنة وتوجهت نحو إسبانيا بسبب الغلاء الفاحش. المهم نتمنى خير إن شاء الله ويتم تدارك هذه المشاكل
لماذا تقولون ان المغرب الان يصنع أجزاء الطائرات ما فايدة ذلك؟؟
المغرب لا يصنع الطائرات بل الشركات الأجنبية تستثمر في المغرب للصنع بعض اجزاء من طائراتها.
دوله تخطط لاستقبال 17 م سائح وتعتبر نفسها وجهة سياحية تنافس على الضفتين للبحر المتوسط، يزورها اكثر من خمس مليون مهاجر مغربي وتستفيد من تحويلات تقترب الى عشر مليار $. هذه الدوله تقوم الشركه الوطنيه الملاحه الجويه باستئجار الطائرات بدل شراءها. الخلاصه هي ان ما يسمى بالمخطط السياحي الازرق على غرار الفلاحي الاخضر ، ليس سوى توفير الطائرات للفاسدين وان يكون لا السايح ولا المهاجر من يحق له استعمال الطائرات. هذه حقيقه يجب ان يقر بها القراء. بعد سنوات من الان سوف تقروون ان الطائرات المؤجرة لا تساهم باي شكل من الاشكال في الاقتصاد السياحي او الاسطول الجوي. تذكروا هذا الكلام. اذا تم نشره.
ما لا يوضحه المقال هو أن 300 مليون دولار هي لكراء الطائرات لمدة طويلة مع تحويل ملكيتها للخطوط الملكية المغربية مع نهاية فترة الكراء و هذا أمر معمول به منذ سنوات في العديد من شركات الطيران في العالم