مع غياب أي جامعة مغربية.. الجامعات الأمريكية تكتسح تصنيف شنغهاي لأفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم
أفضل 7 جامعات في العالم لعام 2023
مع غياب أي جامعة مغربية.. الجامعات الأمريكية تكتسح تصنيف شنغهاي لأفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
الانجليزية ثم الانجليزية بنادم غير ايلا مابغاش افهم
لو أتينا على سبيل التحدي بأفضل الطلبة في هذه الجامعات وأجرينا لهم مباراة مع نظرائهم المغاربة الدارسين في أية جامعة مغربية لكان التفوق بكل تأكيد ودون أدنى شك للطلبة المغاربة…
لصاحب التعليق الأول و أنصار الانجليزية. انكم تتكلمون من فراغ. أين هم هؤلاء الاطر الذين بتقنون الانجليزية.. ثم أين هي الارادة في ذلك.. حتى ولو جاء قرار من القصر. سوف يستعجلون الأمر عشوائية و يحدثون لجنة يصرف عليها الملايير. ثم إذا اختاروا أشخاصا للتكوبن خارج المغرب. سيكون الاختيار بالمحسوبية. ثم في الاخير يضعون الشخص الغير مناسب في المكان المناسب.. و نرجع لنقطة الصفر كما يحصل مع الفرنسية ومستوى طرق تعليمها
#مع غياب أي جامعة مغربية# قبل كل الجامعات المغربية التي نعرف أنها خارج التصنيف، يجب أن تتساءل عن موقع الجامعات الفرنكوشية التي يؤمن أتباعها بأن باريس هي منبع الحضارة وسدرة منتهاها
ليس من الضروري ان تكون هذه الجامعات هي الافضل لأنهم يعتمدون على معاييرهم وليس معايير الآخر وهم منحازون
غير المدرسة الامريكية فالمغرب باش تدرس فيها خاصك 14000 درهم فالشهر راكم عارفين شكون لي كيدرسو فيهم .اما الجامعات الامريكية بلا ماتهضرو عليهم. ،،غير كراء السكن توحل معه.
كالعادة و المعتاد هارفارد التي تخرج على يديها كبار رجال الأعمال و المخترعين.
كيف لا تكون الأولى و الدراسة في أمريكا و بريطانيا بالمال المغاربة كيدرسوا فابور و باغييين كلشي رآه مستحيل هداك الملايين الدولارات التي تذهب إلى خزائن الجامعات كيستثمروها ف البحث العلمي و أيضا اذا كان شخص ما يدفع الملايين مستحيل ما يقراش.
هدا يدل على أن أساتدنا الجامعيين الباحثين في سبات عميق ، يتقاضون رواتب شهريا طوال مسارهم الدراسي على أساس أنهم أساتذة باحتون ولم تجد واحد في 100 نشر بحتا في حياته مع العلم أنه 95% (دكاترة) . فعندما ترى بلد صغير كتونس مصنف ضمن ألف جامعة ، والمغرب غير موجود ولا أتار له ، فأجركم الله في التعليم والبحث العلمي في بلادنا.
نحن الذين درسنا في الجامعة المغربية و الجامعة الأوروبية نعرف الخلل. أساتذة كسالى كثيرون كنا نحن نحضر لهم الدروس و نصحح لهم أبسط الأخطاء. بقى لينا غير نديرو ليهم الامتحان. الأساتذة يشتكون من قلة الموارد و ضعف الأجور و قلة الاحترام الشعبي. و أكثر الطلبة مشغول بأمور تافهة مرة إيديولوجية مستوردة مدمرة مرة مشغول فقط في الجنس الآخر. هذه سياسة تجهيل مقصودة. البحث العلمي 99 بالمائة بالإنجليزية. و الحلول معروفة:الجزرة هي زيادة المنح و الأجور و الموارد و تشجيع الجدية و المعقول في التعيين و ربط الأجور بالبحث و منع التلاعب بالامتحانات و العصا هي العقوبات لمن يستحق كمن يبيع الشواهد أو من يعتدي على الطلبة.
والجامعات الصينية والروسية والسعودية والمصريه رالايرانية وغيرها
الفرق بيننا وبين الغرب هو ان الغرب على العموم يخصص ميزانيات ضخمة للبحت العلمي في جامعاتهم العلمية ونحن نخصص ميزانيات ضخمة في جامعة كرة القدم وتفاهات أخرى وهذه سياسة مكشوفة لتكليخ الشعب