شرعت الأميرة الإسبانية ليونور، البالغة 17 عاما، في تدريبها العسكري الذي يستمر ثلاث سنوات اليوم الخميس.
وقالت ليونور للصحافيين لدى وصولها إلى الأكاديمية العسكرية في ساراجوسا، شمال شرقي البلاد، إن لديها “رغبة عارمة” في دخول هذه المرحلة الجديدة من حياتها، لكنها أيضا “متوترة بعض الشيء”.
ورافق الأميرة والداها الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا وشقيقتها صوفيا؛ وعمرها 16 عاما.
وقال الملك: “يجب أن تكوني متوترة بعض الشيء”.
وبحسب وزارة الدفاع الإسبانية سيتم تدريب الأميرة ليونور في جميع فروع القوات المسلحة (الجيش والبحرية والقوات الجوية)، وستحصل على راتب شهري يبلغ 400 يورو.
ويعد تلقي التدريب العسكري شائعا في العائلة الملكية الإسبانية، خاصة لأن صاحب منصب الملك أو الملكة يتولي القيادة العليا للقوات المسلحة.
وأتم الملك فيليبي سنوات التدريب العسكري الثلاث بين 1985 و1988.
وستحصل الاميرة ليونور على راتب شهري قدره 400 أورو اقل بكتير من الحد الادنى للاجور في اسبانيا
هذا.ما يعجبني في هذه الدول الديموقراطية لا أحد فوق القانون اكاد افقد عقلي وانظر حتى الراتب التي ستحصل عليه فهو رمزي
تخيل معي واحد من أبناء سارقي الوطن ومن يعيشون على ضهر دافعي الضرائب لا يعرف ما معنى التجنيد او العمل التطوعي راه حب الوطن خاصوا يكون وقت الشدة وفي جميع الأعمال التي تخدم الوطن وليس فقط في المال والسلطة والنهب هذا هو الفرق بين مواطني الدول الديمقراطية واولاد الخيروقراطية