اضطر ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء الخميس، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 37 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في قضايا السرقة والمخدرات، الذي عرّض أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة لاعتداء خطير وتهديد جدي بواسطة السلاح الأبيض.
وحسب المعلومات الأولية للبحث فقد تدخلت دورية للشرطة من أجل توقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع عدة أبحاث قضائية للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقات بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة باستخدام سلاح أبيض من الحجم الكبير.
مصدر أمني أفاد، في تصريح لهسبريس، بأنه لحماية السلامة الجسدية لموظفي الشرطة والمواطنين اضطر ضابط الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري عن طريق إطلاق رصاصات في الهواء، قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى بشكل مكن من ضبطه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.
المشتبه فيه وضع تحت الحراسة الطبية بالمستشفى المحلي، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
قلنا ليكم اعطيوا لحامل السلاح الضوء الاخضر لاصابة _كل حامل سلاح يهدد المارة ويشكل خطرا على الجميع_في اطرافه السفلى حتى يكسر جهده وتذوب عنتريته،ويقضي بقية ايامه ان عاش في سلام مفروض عليه،لان هذا النوع لايعرف سلام ولاكلام.وبذلك تسدون بابا ثقيلا من الاجراءات والمساطر والمصاريف.وتردعون عددا كثيرا من هؤولاء الجهلة السذج.هناك نوع من البشر لايردعه الا الرصاص.كفى القضاء من التساهل مع هذا الصنف.
شكرآ لك أيها الشرطي، بعض الأشخاص يجب التعامل معهم بحزم و يجب الحكم على هذا الشخص ذي السوابق باقصى العقوبات ليكون عبرة.
تحية حب وتقدير للساهرين على أمن وسلامة هذا الوطن،من شرطة وجيش ودرك وقوات مساعدة ووقاية مدنية…الرصاص لكل من يهدد أمن المواطنين،لا هوادة في تطبيق القانون رعاكم الله.
الرصاص مكانه الرأس تحياتي الشرطي
في الولايات المتحدة إذا كنت تحمل سكينًا ، فستضرب الشرطة على الفور بالرصاص. لكن ليس في المغرب
تحية لرجال الامن كل التقدير والاحترام لهم لما يقومون به لصالح الوطن والمواطن الف شكر
مرة اخري مجرم من ذوي السوابق يفعلها و سيفعلها ،الصرامة و السجن في مكان بعيد و الاعمال الشاقة هو الحل مع هذه الجراثيم في صورة بشر.