“البوفا” أو كوكايين الفقراء مخدر أرعب الجميع بسبب انتشاره الواسع وتأثيراته الخطيرة، فقد قضى على مستقبل شباب كثر. جرعة واحدة فقط تكفي للسقوط في براثن إدمان يصعب التخلص منه.
قابلت هسبريس بعض من تعاطوا هذا المخدر، وأكدوا جميعهم أنه كان سبب خراب صحي ونفسي ومعنوي لهم، ضيع حياتهم وحياة أحبابهم.

وقال شاب مستهلك في العشرينات من عمره إنه، كما العديد من الشباب، جرب “البوفا” لأول مرة في جلسة مع أصدقاء، عرضوا عليه المخدر فأغرته التجربة التي دمرت حياته.
وأضاف الشاب الذي فضل عدم ذكر اسمه: “الشباب يضيعون بسبب هذا المخدر. من أعمارهم 15 سنة فقط يتعاطونه.. عرفناه من قبل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء أول مرة؛ هم من كانوا يروجونه ومنهم نشتريه”.

أما عن أسباب الإقبال على “البوفا” فأورد الشاب ذاته: “قلة الوعي ما يدفع الشباب إلى تعاطي مخدر يودي بحياتهم ويدفعهم إلى ارتكاب جميع الجرائم الممكنة”.
مستهلك سابق يعيش حاليا مرحلة العلاج أكد أن “البوفا دمر العديد من الناس”، متابعا في حديثه مع هسبريس: “من يتعاطاه يمكن أن يبيع ملابسه أو أي شيء مقابل الحصول على جرعاته”، وهو ما عايشه فعلا، وزاد: “هو مسحوق شيطاني…. من يستفيد من بيعه في الغالب هم المروجون القادمون من إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة هنا في الأحياء الشعبية والمناطق الفقيرة”.

تقول رشيدة المقرئ الإدريسي، رئيسة الائتلاف الوطني لمكافحة المخدرات، إن “المخدرات تنقسم إلى ثلاثة أصناف، الطبيعية ونصف المصنعة والمصنعة، والبوفا من المخدرات المصنعة”.
وشرحت الإدريسي ضمن حديثها مع هسبريس أن المخدر “يصنع من بقايا مادة الكوكايين، ويضاف لها حمض الأمونياك وبيكاربونات الصودا، وتطبخ على نار هادئة، وفي بعض الأحيان يضاف لها حتى القنب الهندي أو ‘الحشيش’، ما يجعل أعراض المخدر وتأثيراته صعبة جدا”.

ومن بين الأعراض التي ذكرتها المتحدثة: “الهيجان، الهلوسة، العجز الجنسي التام، فقدان النوم، الجنون المؤقت الذي قد يتحول إلى جنون دائم بعد تناول جرعات كبيرة”، وزادت: “الخاص في هذا المخدر أنه يؤدي إلى الإدمان بعد جرعتين أو ثلاث جرعات”.
من جانبه قال عبد الرزاق سكات، رئيس جمعية مواهب المنصور بيعقوب المنصور بالرباط، إن “البوفا” بات “آفة تنتشر في الأحياء الشعبية… سم قاتل يتم تسريبه من جميع النواحي”.

وتابع سكات ضمن حديثه مع هسبريس: “نحن ضد انتشاره، ونطالب السلطات بإيجاد حل. لم نعد نعرف هل مروجوه هم المهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء أو المغاربة”.
وطالب الفاعل الجمعوي ذاته بضرورة القضاء على “هذا السم الذي يتسرب في العروق… خاصة أن من يتعاطاه قد يرتكب أي جريمة من أجل جلب المال لشرائه”.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الداخلية فإنه خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2020 إلى متم ماي 2023 تم تسجيل ما مجموعه مائتي قضية تتعلق بمخدر “البوفا”، جرى خلالها حجز حوالي ثلاثة كيلوغرامات من المخدر المذكور، وتوقيف مائتين واثنين وثمانين شخصا وإحالتهم على العدالة.
التحدي اليوم هو القضاء على انتشار “البوفا” الواسع حتى لا يدمر مستقبل مزيد من الشباب، وتوعيتهم لتجاوز الرغبة الأولى التي تسقط صاحبها في مسار قد لا يخرج منه أبدا.

وفي هذا الصدد قالت الإدريسي: “يجب سن القوانين التي يمكن أن تحجم هذه الظاهرة التي لها نصيب في الهدر المدرسي والعنف المدرسي وشغب الملاعب والمهرجانات، وتدني جودة التعلمات والاغتصابات وزنا المحارم والتحرشات وجميع أنواع الجرائم”، ونبهت إلى أنها “من عوائق التنمية وهدر رأس المال البشري، وتقضي على بناة المستقبل المغربي”.
وطالبت المتحدثة بضرورة “تفعيل قانون منع التدخين في الأماكن العامة، ومنع الإشهار، لأن التدخين هو البوابة الأولى للولوج إلى عالم المخدرات المجهول: الداخل إليه مفقود”، كما طالبت بضرورة “حماية المؤسسات التعليمية بتفعيل دوريات لها من الصلاحيات ما يمكنها من الضرب على يد الجناة بمحيط وداخل هذه المؤسسات”.
البوفا او ما يسمى بكوكايين الفقراء فتك بشباب المغرب معناه لا قانون لا تربية ؟؟؟؟؟
لا قانون لا تربية ولا تعليم ولا تكوين ولا دين ولا ملة وجب البحث عن رجال الغد لحمل مشعل شعار الخلف لخير سلف السلف ها هو والخلف فينا هو الله يستر لمغرب الغد
هذا سم من بين مئات السموم التي تروج في المغرب وهنا يطرح السؤال ما هو دور الدولة إن لم تستطع حماية مواطنيها من هؤلاء الأشرار الذين يخربون عقول الأجيال القادمة.
المخدرات بجميع أنواعها تشكل خطرا حقيقيا على الشباب الذي هو عماد المجتمع.
لذلك يجب محاربة ترويج واستهلاك المخدرات من مصدرها حتى لا تكون سببا مباشرا لتدمير جيل واحيانا بكاملها.
نطلب من الله السلامة .
يجب التصدي لهذه الظاهرة بالسلطة والاباء،والجمعيات خاصة المراهقين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،والله إن القلب ليتفطر من شدة مان نسمع ونرى على هذا المخدر القاتل المدمر الذي يجهز على أحلام ومستقبل ابناء هذا البلد السعيد، فنرجوا من السلطات المختصة التدخل السريع لتخلصنا من هذه المصيبة العظمى لان لها من الامكانيات البشرية خاصة “أعوان والسلطة والمتعاونين!!!” اللذين لا تخفى عنهم خافية في مايجري في جميع دروب وأزقة المملكه، اللهم جنب بلدنا وسائر بلدان المسلمين الفتن
مدينة الدروة فيها جميع انواع المخدرات تباع هناك مند سنين ، فهنا نتساءل اين السلطة لايقاف مثل هذه الجرائم ، في نظري يجب ان مراقبة شديدة على كل داخل و خارج من هذه الحفرة ، ونتمنى من السيد الحموشي الأخد بعين الاعتبار اتجاه هذه المدينة و ان يستقر هناك الامن بذل الدرك لان حياة اولادنا في خطر و السلام على من اتبع الهدى
الاعدام لمروجيه و نفس العقوبة للجمعيات المدافعة عن حقوق المجرمين
قلة الشغل كثرة البطالة تدفع بالانسان الى الانتحار البطيء بتناوله هذا السم ان صح التعبير ضانا بهذه الوسيلة سينسى مأساته ولكن في الحقيقة انه مجرد مايستعمله يتحول الى وحش بري لايقدر عليه الا القوي مما يؤدي به الامر الى السجن او المرض الحاد والعياد بالله شبابنا يضيعون ويموتون من الحسرة والغيض العديد منهم ذوي شهادات عليا ويتسكعون في الشوارع ولا من ينقذهم ولا حول ولا قوة الا بالله
اللهم نسالك السلامة و العافية . و لآ حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم .
هاذ أو الكوكاين والاقراص منيين كادخول كاين الجماريك والشرطة في المطارات والحدود البرية إذا كايشدو الرشوة ويخليوها دخول جميع انواع المخدرات تدخل من الحدود البرية والمطارات ماعندها منيين تدخل
من زمان قولنا لكم انو الافارقة غيتسب في بزاف المشاكيل هادي غير البداية ومزال جاي الخير انا من الرباط دهبت السياحة الى مدينة كزا بلانكا تخيلت حالي في مدينة افريقية لايعقل ركبت في طوبيس الافارقة اكتر من المغاربة بكيت من شدة الحزن اين هم المسؤليين عن هادي البلااد حاجة التانية الي مبغاش يتقبلها عقلي هل المسؤليين مقادريشن باش يوقف هاد سموم تدخل الى المغرب والفتك بي الشباب
شباب منهمك في الإدمان شباب يعاني من البطالة شباب لايريد زواج شباب همه الواحيد الهروب من البلد معدل ارتفاع الطلاق العنوسة معدل الولادة في نقصان هذه الأسباب سوف تجعل المغرب يفقد هويته و معرض الي تهجين مع الأفارقة ومع مرور سنين سوف يتغيير المغرب في نمو الديمغرافي الهجين.
في نظري المسؤولية يتحملها جهاز الامن والقضاء لان هناك تساهل في التعاطي مع هذه الظاهرة يجب الحسم والحزم وانزال اشد العقوبات على كل من يساهم في إنتشار هذآ السم القاتل في اوساط المجتمع.وبالتالي تدمير عقول الشباب.
الا يمكن وقف ترويجه ؟؟؟؟؟؟ ألف علامة استفهام ترويج المخدرات هو كذالك إرهاب من نوع آخر
نتمى من سي الحموشي كما نجحوا في تصدي للإرهاب أن يتصدو لهذه الآفة
دخلوه للمغرب مهاجري الساحل و جنوب الصحراء لتوفير ما يلزمهم من أموال تساعدهم في الهجرة الى أوروبا
الشعب يعاني الغلاء و البطالة و تزايد الاجرام و ضعف الخدمات الإجتماعية كالصحة و التعليم و النقل… لكن اليوم يواجه مشكل أعمق الناس أصبحت تخاف على أبناءها من الضياع في ظل انتشار واسع لمخدرات سامة و فتاكة كالعقاقير المهلوسة و الاسكستازية و البوفا و الغبرة البيضاء….. وغيرها و السؤال يطرح كيف وصلت هذه السموم إلى مختلف احياء و دروب المدن و القرى؟ و كيف أصبحت في متناول مختلف الفئات الإجتماعية؟ و هل اي علاقة ما بين تزايد حالات السرقة و العنف و الاغتصاب و انتشار بؤر توزيع المخدرات في الدروب و القرى و المداشير؟
أي تسامح وأي رأفة بتجار ومروجي مخدر البوفا سيكون له انعكاس سلبي وخطير على شباب وطني المغرب. مستعمل هذا المخدر يصبح مدمن عليه لا صحة له ولا عقل له ولا قوة ولا نظرة إلى المستقبل ويصبح عديم الشخصية ان كتبت له الحياة.
الدول تستثمر في شبابها لمواجهة مستقبلا متطلبات الوطن من رجال يدافعون عنه ومن أطباء ومهندسين وتقنيين وحرفيين اكفاء لا ان يجد امامه لا قدر الله شباب بالكاد يقف على رجليه ويعرف ما حوله.
السوال المطروح الذي لم أجد له بعد الجواب هو كيف أن شباب لا يتعدى عمره 14سنة يعرف من أين يقتني هاذه الافة ورجال الامن لا يعرفون منبعها و لا من يبيعها لشبابنا؟؟
الإعدام لم يبيع والسجن لمن يستهلك غير هذا فنحن نلعب بحياة أغلى ما عندما وهم الشباب شعلة المستقبل. الضرب بحديد والمسؤول الأول مدعو المقدم ما هو دوره؟ هو تابع للداخلية يعرف من يصوم ومن يأكل رمضان . المقدم عين الداخلية التي لا تنام فكيف تتخفى هذه المعلومة على من يبيع ومن يستهلك ؟
اذا كان هذا المخذر بهذه الخطورة فيجب تطبيق عقوبة الاعدام على مروجيه لحماية مغاربة الغذ، اعدام بعض الاشخاص من مروجي البوفا وغيرها سيكون ردعا فغالا
ضذ انتشاره وفتكه بابناءنا واخواننا ومستقبل بلدنا، اينك يا وزير العدل هذا هو المجال الذي يجب عليك ان تطور فيه القوانين الجناءية لحماية ابناء وبنات المغاربة.
البوفا مخدر لازال لم يصل بعد إلى درجة الدروة في الترويج انتظروا الأسوء في السنين القادمه مع ضهور مخدرات أخرى جديدة
على الدولة المغربية تشديد العقوبات على مروجي هذا النوع من المخدرات. لأنها تفتك عقول المتعاطين وتدمر أجسامهم، يقولون كوكايين الطبقة المسحوقة، لأن ثمنه في المتناول، ومفعوله مزلزل للمدمنين.
المسؤولون يتعين عليهم إعطاء للأمر حجم الذي يستحقه، قبل أن ينقلب على المواطنين، ويصعب إدراك ما ضاع في أتون هذا المخدر الفتاك.
حتى لين نبقاو نتساهلو مع المهاجرين
اعياد الله كازا والرباط عمرات
ديرو شي حل الله يرحم الوالدين
المهم المختصر المفيد والصراحة راه أصغر مخبر في الحومة عارف شكون تبييع هذا الورم الخبيت.
يمكن لدولة أن تقضي عليه كما قضت علي الميكا. أو لا أم انا تستطيع القضاء فقط علي ماتريد وتتغمض العين علي كل مايدمر الشباب في هذا البلد
أؤكد لكم مسؤولية الأفارقة جنوب الصحراء عن انتشار هذا المخدر الخطير و و ياتي دائما من الصحراء و ليس من الشمال و الدليل هو الصعود الكبير لأغنياء أفارقة حنوب الصحراء،شباب متلشرون يشكل كبير في مراكش و فنادقها و ملاهيها و و يصرفون الملايين يوميا. من اين تأتيهو الاموال و هم بدون عمل و ليسوا طلبة ؟؟؟؟
الحكومة و الدولة هم الدين يتحملون المسؤولية، الوزراء و البرلمانين يهتمون فقط باولادهم وإرسالهم إلى خارج الوطن. أما الغير فهو مزبلة عندهم . لماذا لم يتم طرد هولاء المهاجرين الذين يبيعون المخدرات. خلاصة الكلام فأنا مع الأسف أرى أن بلادنا غادية في الهاويه.
عشت في مونتريال لسنوات، أمن و امان، الا ان شمال مونتريال تحديدا يعج بالمهاجرين الافارقه الذين يروجون مخدر الماريخوانا بشتى درجات الجوده، يبدو انهم يقموون بنفس العمل في المغرب و لكن مع مخدر اكثر رداءة و أشد فتكات. كان لي زميلين في السكن تدمرت حياتهم بسبب المخدر المذكور، يتعاطون قبل الفطور حتى، و قبل كل وجبه، ينامون معظم اليوم و اذا خرجنا للتنزه و ما إلى ذلك لا يطيقون البقاء خارجا لذ يلزمهم الرجوع سريعا للمنزل من أجل التعاطي.
دور رجال الأمن جميع مروجي المخدرات بكل انواعها معروفين لدى رجال الشرطة
40 مليون مغربي ادخلتموهم منازلهم في فترة كورونا. وعشرات تجار المخدر الفتاك لم يستطيعو القبض عليهم
؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لمحاربة هذا المخدر القوي الغريب على المغرب و الداخل حديثا الى بلادنا يجب البداية من الأصل و هو من أدخل هذا المخدر الشيطاني يعني المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء. يجب القيام بحملة وطنية فعالة ضدهم و توقيف كل من تم تورطه في صنعه و بيعه و انزال اشد العقوبات عليه تفوق الأحكام الصادرة على مروجي الحشيش مثلا ثم القيام بطرد جميع المهاجرين الغير شرعيين الى بلادهم. الآفة الحقيقية هم هؤلاء الدخلاء الذين لا نجني من ورائهم الا المصائب.
تقنين… المخدرات والخمر والزنا والعنف…….النتيجة 99 في المئة من ساكنة السجون شباب…..
بان الكل يعرف هده المخدرات تباع ويعرفون ما اترها على الشباب فاين الحكومة والأمن الوطني والدرك الملكي وسلطات واعوان السلطة الأمن الوطني في الترقيات وزيادة في الاوجور ما هو دور الرئيس للامن الوطني غير لكدوب وسنيما راه درنا راه شدينا راه راه راه ووووو حتى حاجة ماكينة غير سينما تصور مدينة قصبة تادلة صغيرة وفيها الأمن الوطني وفيها اكبر عدد من مروجين المخدرات تباع امام اعيون الامن الوطني والدرك الملكي وسلطات واعوان السلطة ما هو دور الرئيس للامن الوطني
بالقيام بمنع الخمر بالمتاجر الصغرى والمقاهي والتشدد في منح رخص فتح حانات . عاد الى المغرب الحشيش بكل انواعه وبقوة . في السابق كنت تجد في حي شعبي متجر صغير يبيع الخمر وكان شباب الستينات والسبعينات يجد ضالته بشراء قنينات جعة او قنينة نبيذ والذهاب الى جنبات البحر او الوادي او في سطح منزل احد الاصدقاء لاحتساءه وتبادل النكث والضحك دون بهرجة او عنف او سيوف وكان الحشيش موجود في تلك الفثرة ومع ذلك لم يكن الاهتمام به فقط بعض كبيري السن والشيوخ هم من يدخنون الكيف او يتم شراء قطع من الحشيش خلال الاعراس للنشاط والضحك فقط .لما تشددت الدولة في منح رخص الخمر واصبحت تغلق الحانات حتى ان هناك مدن ولا حانة واحدة بها وهذا جاء تزامنا مع انتشار الفكر الوهابي والسلفي والاخوان المسلمين بالمغرب . اصبحت تغلق الحانات وانتشر بقوة في كل الاحياء والمدن ظاهرة “الكرابة” اي الخمر يباع ليل نهار وبسرية وانتشر الحشيش واصبح التفنن في جعله اكثر فاعلية وضرر لمن يستهلكه
هذه نتائج وجهد و بلورة جلالة الملك نصره الله، ولذا نحن كشعب يجب محاربة الفاسدين والمفسدين االمخربين لارضنا واهلها في هذا البلد الامين
مخدر البوفا ادخله الافارقة بسبب عدم مراقبة الحدود فالسلطات المغربية لا تراقب حدود المغرب الجنوبيىة والشرقية تراقب فقط الحدود الشمالية لحماية اسبانيا من المهاجرين الافارقة البوفا ادخله الافارقة كما ادخلو السيدا وباقي الامراض
يجب على السلطات الامنية والمواطنين الغيورين على ابناءهم التصدي لهده الافة وجميع المخدرات بحزم والتبليغ بالمروجين والملاهي والمقاهي التى تحمى المستهلكين لهده المصاءب التي تخرب ابناءنا لان حتى واحد مايقدر يحمي اولاده لوحده كيف ماكان شانه فالمخدرات تباع امام المؤسسات التعليمية وفي الاحياء الشعبية والاحياء الراقية في كل مكان لهدا على الاباء التضامن لمراقبة الاحياء التي يقطنون فيها والتوعية الناس في المساجد لان الامر اصبح خطير ولايطاق
تقوية الأسرة ماديا ومعنويا، وإعادة الاعتبار لمسؤولية الآباء والمدرسة، وتحميل الإعلام كذلك مسؤولية التوعية الأخلاقية، سبيل جيد لتربية جيل منيع ضد المخدرات وغيرها من الآفات، والله المستعان.
يجب ضبط ومراقبة الحدود هدا المخدر
يرافق الهجرة السرية ظاهرة خطيرة
يجب التصدى لها قبل فوات الاوان
مخدر خطره على شبابنا فاق خطر
الجوانات والكيف والسلسيون
وشهد شاهد من اهلها ادا تتبعتم الفيديو
اعلاه يستفاد بان المهاجرين الافارقة هم
من يدخلون هدا المخدر الخطير الفتاك الى
بلادنا ثمن الغرام الواحد 600 درهم تقريبا
بحالو بحال الذهب ولله الحمد المستور
اصبح مفضوح يجب حماية شبابنا من هاته
المصيبة قبل فوات الاوان
ليتلقى تيبيع البوفا واحد 20 عام سجن
ليتلقى تيبيع الحشيش ولا كوكايين واحد 20 عام
ليتلقى تيكمى الكارو قدام دراري أقل من 18 سنة واحد 10000 درهم غرامة
لتلقى تيكمى فشي بلاصة عامة واحد 15000 درهم غرامة
و هاحنا تهانينا من المخدرات و التدخين بمرة
ولكن واش بنادم حمق ، وخلي ليا كولشي مبوق إلى غدا يبدو اضغطو ها لبغى وظيفة ها لمعجبوش التسيير ديال المجلس البلدي ، ها لباغي يصنع طيارة ..
الدروة ،نرجو من السيد الحموشي أن يتدخل في أقرب وقت لأن الدرك غير قادرين ومنذ زمان
اناولد درب الطليان فكازا المخدرات دايرة خبلة تماك ؤعمرني كميت حتى سيجارة كنت عاطل ؤبقيت صابر حتى جاب الله الفرج ؤهاجرت لأمريكا ف ١980 .
أعرف هذا المخدر حق المعرفة ، عندي مشروع في حي شعبي في مدينة برشلونة ساكنة هذا الحي غالبيتهم الساحقة من أمريكا اللاتينية ( لا دين ولا ملة )) يبيعون هذا المخذر (بالعلالي) أغلبية المدمنين من المغرب الإسبان والهنود ولا كلب واحد من السوداميريكانوس مدمن لأنهم يعلمون فقط استعماله مرة حياتك ذهبت للمزبلة كانت تأتي عندي للمحل مغربية في عمر الزهور عندها شهر في الإدمان والمشكل محتجبة تطلب 2 أورو تكذب علي وتقول أنها تريد أن تشتري ورقة الميترو تظن أنني لا أعرف لماذا تريدها من بعد 3 أشهر حكم عليها بخمس سنوات لتهديدها شخص بسكين من أجل 5 أورو والله لما كنت أراها أتحسر عليها كذلك تأتي فتاة من فينيزويلا من أجمل خلق الله تطلب 2-3 أورو من بعد شهرين أصبحت تبيع جسدها بخمسة أورو والأمثلة كثيرة ، لما سمعت أن هذا المخذر ذخل المغرب والله قلت للأصدقاء أنه سوف ينتشر بسرعة البرق لأن شبابنا ماشاء ( زايد نغزة) يحب تجريب كل شيء للتذكير توجد إسبانية من أصل غجري ضربت 25 سنة سجنية بسب هذا المخذر قتلت صديق لها من أجل قارورة بلاستيك يستعملونها للمخذر لما خرجت من السجن في 24 ساعة رجعت للإدمان مرة أخرى . نداء الإعدام هو الحل
بداية جني ثمار الاستراتيجية الوطنية للهجرة و اللجوء.
و طبعا الدولة غادي تقول هادي فقط من الأعراض الجانبية لأي استراتيجية و لا داعي للقلق.
لان هادوك فقط اولاد الشعب منهم بزاف، و الحمد ابناء المهاجرين الافارقة كاينين باش يكونو مواطنين ديال الغد.
++((“عرفناه من قبل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء أول مرة؛ هم من كانوا يروجونه ومنهم نشتريه”.))++
يا سلام اصله من عند الأفارقة ؟!
قبلناهم فبلادنا وتقاسمنا معهم رزقنا …
جابو لينا النصب بطرق سحرية وماكرة اجريوه فينا ودابا البوفا اصلها افريقي تا هي جاو اجربوها فينا وفولادنا ؟!
وانا نفهم !!
الحمد لله انه تم تصفية الدروة من البوفا .
دابا والو الافارقة خاصهم قانون … لي ماعندوش عقد عمل اخرج من بلاد .
خطاااااار دوك ناس خصوصا المسيحين فيهم ماشي تجانيين
بحسب ما جاء بالمقال فإن مخدر البوفا يتم ترويجه وبيعه بالمغرب من طرف أفارقة قادمين من دول جنوب الصحراء المغربية، فلماذا إذا لا تقوم السلطات المغربية بترحيل هؤلاء الأفارقة إلى بلدانهم حفاظا على حياة أبناء هذا الوطن.
اضن ان الحل في التشغيل، محاربة البطالة بالاستثمارات، وملأ وقت الشباب بالانشطة حتى لا يفكر في ملأا الفراغ، بالمخدرات، وإذا ثبت ان مروجه او من تناوله من دولة اخرى، يتم ترحيله لبلده على الفور، وليس السجن بالمغرب،
أن أفارقة جنوب الصحراء كارثة على المغرب مشكل المخدرات والسرقة والأمراض الخبيثة والمصيبة الاعظم منهم من يتزوج من المغربيات وهنا الخطر الأكبر تغييير السلالة المغربية إلى أفارقة جنوب الصحراء ،تغيير الديموغرافي بطريقة التزاوج يوما تجد نصب الشعب جده تراوري او مبوتو سيسيكو ،على الدولة أن تفتح عينيها لأننا في مرحلة الخطر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم اشفي كل مريض وعافي كل مبتلى.
كل شر مستطير مبدأه من العائلة والأسرة، فلربما يجب إخصاء الرجال حتى لا يزيدون من مآسينا أو على أقل تقدير تعقيم النساء لكي نضمن استمتاع النساء بالرجال دون أن تتسبب لنا في حمل وولادات قد لا يستطعن تحمل تكاليفها المادية والاجتماعية والتربوية
إذا كان القتل المتعمد عقوبته اليجن المؤبد فصانع و تاجر المخدرات لابد أن تكون عقوبتهما الإعدام. هاؤلاء يقتلون المجتمع بكامله
حين تستشري الطاقة السلبية و التواكلية بالمجتمع يصبح من الصعب التحرر من القيود الوهمية التي ينسجها الشاب لمعالجة و تحدي المصاعب و هده ترمي بالشباب الحالم و الثائر في براثين الياس و الفشل و المخدرات لان ادوات الردع و العلاج محدودة و لذلك يجب مراجعة و اعادة رسم منهج جديد لمواجهةهدا المنعطف الجديد فمراكز الاستماع او المتابعة و العلاج و القائمين عليها في واد و المدمنين في واد اما المراكز السجنية و المنظومة العقابية التائهة بين ثقافة الازمة و الانتهازية الفكرية فهي فاقدة لاية بوصلة تصحيحية
المغرب يحمي اسبانيا و اروبا ، ياخذ اتاوات ماليه و عينية ، اسلحه و فرقاطات، تكوين و دعم اروبي من أجل الخدمه ، و لكن هل يكون ذلك على حساب الشعب، المراهقين، الشباب و رجال الغد؟ تحول المغرب من بلد عبور لبلد توطين تدخل فيه ايضا حسابات الصحراء المغربيه (تأييد الدول الافريقيه، المبادلات التجاريه، اسثمارات بعض اباطرة المال و الاعمال) هذا شكلا لا يضر، ولكن ماهي استراتيجية الحكومه لادماج المهاجرين، و الاستفادة منهم بشريا و تنمويا دون المساس بامن المواطنين، بهوية المغاربه ، بتقالديهم ثقافتهم و حيائهم؟ العنصر البشري اهم من العنصر المالي، لا لطمس الهويه المغربيه و الاسترزاق على عاتق المغاربه و الأفارقة البؤساء.
ما شاء الله المواطن المغربي اصبح لديه وعي كبير جدا بان مثل هاته العمليات هي فقط لدر الرماد في العيون. هناك شكوك كبيرة حول جدية بعض الموالين للدرك في محاربة المخدرات و الجريمة . بعض خلايا الدرك منهمكة فقط في نصب الباراجات لتحصيل المال من المواطن العادي بينما تترك المجرمون يتاجرون و يفسدون كيف يشاؤون . ارجو من هسبريس ان تتجول في اادروة و عين حرودة و حد السوالم …. و برشيد … الخ و تاخذ راي المواطنين حول اداء الدرك. العكس يحدث مع الشرطة المغربية التي تطورت بشكل كبير و نجدها في كل مكان و بسرعة. يجب تعميم تجربة الشرطة المغربية في عموم المملكة