قُتل مدنيان إسرائيليان في هجوم مسلّح في الضفة الغربية المحتلّة السبت، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش في بيان إنّه “تمّ تنفيذ ما يشتبه بأنّه هجوم استهدف عدداً من المدنيّين الإسرائيليّين في منطقة بلدة حوارة” قرب نابلس، مشيراً إلى “مقتل مدنيَّين إسرائيَّليين اثنين” في الهجوم.
وانت هي غير الضفة الغربية لي محتلة ماشي فلسطين كاملة . ايوا فرقوا مع راسكم . و فلسطين غتبقى جزء واحد وغنعلموا هاد الشي لولادنا.
ربما يكون رد على الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني التي لا تميز بين نساء و شيوخ و أطفال ، إضافة إلى أنه لا يوجد مدنيين في الأراضي المحتلة بل يوجد مستوطنين سطوا على منازل الفلسطينيين و ما أخذ بالقوة يسترجع بالقوة .
العنف رد طبيعي على العنف . و البادىء أظلم.
مقتل اثنين من لمستوطنين سيكون ذريعة لقتل العديد من الأطفال الأبرياء بفلسطين وهدم منازل آمنة وتشريد سكانها من المستضعفين لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم متى ينتهي هذا الكابوس بقيام دولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية.؟
هجوم مشروع علي قطعان المستوطنين المدججين بالسلاح.. والذين يختلون اراضي الغير..بدون وجه حق.. وان الدفاع عن النفس حق مشروع للفلسطيتيين المضطهدين.المكافحين من اجل الحرية والاستقلال. ..يارك الله في هذا الهجوم..
لا ننسى ان اغلب ان لم نقل كل عمليات المقاومين النبلاء تتم ضد قطعان المستوطنين او ضد جيش حرب المحتل فيما تتم عمليات المحتل سواء افراد جيشه او مدنييه المسلحين المتديين ضد المدنيين المسالمين الفلسطينيين . تحية اجلال واكبار للفئة المرابطة.
الى مغترب .عام اولادك الخريطة الحقة للامبراطورية المغربية علمهم تاريخ المغرب وحدوده الى نهر السنغال جنوبا وشرقا الى حدود تونس ووسط مالي .علمهم انهم احفاد المرابطين والموحدين والعلويين….علم الفخر انهم مغاربة.اما فلسطين فلها اهلها.والسلام
عملية بطولية تتطلب التنويه والتشجيع ..الشعوب العربية كلها ترحب بمتل هاته العملية الفداىية ..وهي تقدر الاكراهات الكبيرة التي يتعرض لها الحكام العرب خوفا من فقدان كرسي الرئاسة ..المهم أن الشعوب العربية دائما وراء المقاومة الباسلة..
* ما دام هناك قتل ، و مهما كان عدد القتلى ، و من أي طرف ، فإن تمة لا إستقرار ، إذن
لا تقدم و لا رخاء . و الحياة اليومية تكون جد مرتبكة . و كل ساكن لن مطمئنا على حياته
في كل مكان حتى في مأواه ، فأي عيشة تلك ، و الكل مهدد في حياته في أي لحظة ؟
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد