قُتل مساء الإثنين طفل يبلغ 10 سنوات عقب تعرّضه لإطلاق نار في نيم (جنوب فرنسا)، بحي بيسفان الشعبي الذي تنخره جرائم الاتجار بالمخدرات، على ما أفادت مصادر متطابقة الثلاثاء.
وتطال عمليات إطلاق النار المرتبطة بعمليات تهريب المخدرات فرنسا برمّتها، لكنّها تتركز تحديداً في المناطق الجنوبية.
وقالت المدعية العامة لمنطقة نيم سيسيل جانساك صباح الثلاثاء: “قُتل طفل يبلغ عشر سنوات ورجل نتيجة تبادل لإطلاق النار وقع الليلة الماضية في حي بيسفان غرب نيم”.
وذكرت مصادر لوكالة فرانس برس أنّ الصبي كان يجلس في القسم الخلفي من سيارة استُهدفت خلال مرورها في الحي قرابة الساعة 11,30 مساءً، وتوفي بعد نقله إلى مركز المستشفى المُدني (CHU) في نيم. وتعرّض سائق السيارة، وهو عمّ الطفل، لإصابة، بينما نجا طفل آخر كان يجلس في الخلف أيضاً.
وكان قُتل رجل يبلغ 39 سنة في بيسفان أيضاً عقب تعرّضه لإطلاق نار في يناير، على خلفية عملية تهريب مخدرات.
فرنسا الحالية كلها عنف و جرائم و حرائق و حوادث و كوارث و غلاء و قتل بالسلاح و مشاجرات بين عصابات المخدرات الصلبة…ما سبب ذلك؟ الانحطاط…
خليو حقوق الإنسان و الحيوان تنفعكم.
إنها حرب حقيقية بين جانحين بائعي المخدرات الصغار في الأحياء الهامشية التي يسكن غالبيتها جزائريين وقد ذهب ضحيتها مند بداية السنة أكثر من 32 شاب من الشباب المغاربي بمن فيهم بعض المغاربة.
شباب يافعين وقاصرين يقتلون بعضهم البعض للاستحواذ على أفضل موقع لبيع المخدرات التي يستفيد منها كبار الأباطرة وهم في غالبيتهم فرنسيين وإيطاليين، يستعملون هؤلاء الشباب من العرب للبيع بالتقسيط في الأحياء الهامشية التي يسكون فيها
وهذا كله يقع تحت أنظار المخابرات الفرنسية وشرطتها ولا تحرك ساكنا ما ذام القتلى من العرب. (وجدوا القذافي في صحراء شاسعة ولم يستطيعوا اي العثور على أباطرة المخدرات.
خلال السنة الماضية قضيت عطلتي جنوب فرنسا بين مدينة كـــان حتى مدينة مونبولييه زرت خلالها العديد من المدن بما فيها مارسيليا، وخلال تجوالي فيها بالسيارة وجدت نفسي بالخطأ في عالم آخر لم أكن أتصور انه يمكن أن يوجد في فرنسا، أنه حي شعبي شمال المدينة. حيث العمارات مكسرة أبوابها وجدرانها مطلية بالكتابة من الكلمات بذيئة من النوع les graffiti. وقد انتابني خوف شديد وخاصة أنني كنت تحت نظرات حادة لبعض الشبان، رفعت من سرعة السيارة وهربت
فرنسا أصبحت دولة سوداء ولا ترى فيها إلا الشرور.سبحان الله حتى الجالية المغربية بفرنسا تتميز صفات سلبية من سرعة غضب وبخل وهمجية لتأثرهم بالجزائريين المتواجدين بكثرة هناك.على عكس الجالية المغربية في وهولندا والمانيا وايطاليا الاي تتمتع بالهدوء والرزانة والتحضر والكرم.
قاليك البخل و الهمجية في الجالية القاطنة في فرنسا انسان لا يفرق بين من ولد في المغرب و من ولد في فرنسا بين الدكتور و الحراق … بين الشاب و العجوز … من مشاكل الانترنت انه اعطى لكل شخص مهما كانت ثقافته الحق في الكلام … الارقام يا اخي كتقول ان اكثر جالية ترسل اموال للمغرب (يعني بنادم كيخدم النهار كامل و كيعطيهالك باردة) هي جالية فرنسا …
اللي شاف التعليقات و من بعد ضرب دورة قدام قنصلية فرنسا في اي مدينة مغربية او افريقية ما يفهم والو …
j habite dans le département du Gard. et la préfecture se trouve à nimes. c est les règlements de comptes entre bandes rivaux de la drogue .il faut élire le parti de l extrême pour éliminer cette racaille de cette ville et celle des grandes villes françaises