تستمر تبعات القرار المغربي تعليق تصدير البصل والبطاطس إلى الأسواق الإفريقية في إلقاء ظلالها على الأخيرة، حيث بلغت أسعار البصل في الأسواق المالية مستويات غير مسبوقة، ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى أكثر من 1000 فرنك إفريقي، حسب ما أفادت به وسائل إعلام مالية، وسط مطالب من المهنيين في هذا البلد بالتفاوض مع الرباط لإعادة مراجعة قرارها.
في هذا الصدد، نقلت صحيفة “مالي 24” المحلية أن مريم كوني، رئيسة “الجبهة الشعبية ضد الغلاء” في هذه الدولة الإفريقية، حذرت “من المستويات غير المسبوقة التي وصلت إليها أسعار المنتجات الطازجة في الأسواق المحلية”، خاصة أسعار البصل، وهو ما أثار استياء شريحة مهمة من المستهلكين الماليين.
المصدر ذاته أفاد بأن “الحظر الذي فرضه المغرب على تصدير هذه المنتجات إلى العديد من الدول الإفريقية ساهم في عدم استقرار أسعارها على المستوى المحلي”؛ فيما طالب ممثلو التجار الماليين سلطات بلادهم بـ”التفاوض مع نظرائهم المغاربة لبحث تعليق هذا الحظر، وتوريد 5 آلاف طن من البصل و5 آلاف طن آخر من البطاطس”، للاستجابة لحاجيات المستهلك المالي.
سوميلا دومبيا، رئيس مجموعة التجار المتخصصين في بيع المنتجات الطازجة، قال إن استيراد هذه الكمية من المغرب “ستكون له العديد من المزايا، ذلك أنه سيخفض من سعر هذه المنتجات بالنسبة للمستهلك المحلي، وسيحقق إيرادات إضافية للجمارك المالية”، مضيفا أنه “بالنظر إلى الأسعار الحالية المرتفعة جدا فإن وصول المنتجات المغربية سيقلل منها، في انتظار وصول كميات إضافية من كل من هولندا وبلجيكا”.
يذكر أن عددا من الأسواق المحلية في الدول الإفريقية تأثرت هي الأخرى جراء تعليق الرباط تصدير البصل والبطاطس إليها، بسبب ارتفاع أسعارها في السوق الوطنية، إذ سبق لوزارة التجارة السنغالية، بداية الشهر الحالي، أن فسرت ارتفاع أسعار البصل في الأسواق بـ”تعليق المغرب صادراتها إلى دكار، قبل أن يتم استثناء السنغال من هذا الحظر بناء على طلب من هذه الأخيرة”، مؤكدة أنها “ستتفاوض مع الجانب المغربي لتزويدها بكميات إضافية للحفاظ على استقرار الأسعار وجعلها في متناول المستهلك السنغالي”. علما أن المغرب بالنسبة لدول إفريقية عديدة، على غرار السنغال ومالي، من أكبر مصادرها الرئيسية من البصل.
وكانت فعاليات مهنية مغربية دعت الحكومة إلى “السماح لها بإعادة تصدير الخضر إلى الدول الإفريقية بعد تحسن الحالة الإنتاجية، مع اشتراط قيود بالنسبة للمنتجات التي مازالت أسعارها مرتفعة في السوق الوطنية”؛ فيما لم ترفع السلطات المغربية بعد الحظر الذي كانت فرضته منذ شهر فبراير الماضي على تصدير بعض الخضراوات، على رأسها البصل والبطاطس، بينما “أعطت الضوء الأخضر لتصدير باقي أنواع الخضر والفواكه”.
يجب على الحكومة المغربيه منع تصدير جميع المواد الغذائية ،
المواطن المغربي هو الأولى بخيرات بلاده ….
بسبب هذه الدول المغاربة اشتروا البصل ب 17 درهم قبل 4 أشهر المشكل أن المغرب غير قادر على تلبية حاجات أوروبا وإفريقيا و المسؤولين يتصرفون وكأن المغرب هو روسيا أو أكرانيا فلاحيا
عقبال مطيشة وبطاطا، حيت ملي ولينا كانمشيو للسوق كانلقاو غي الشياطة، الجودة رديئة والثمن طالع
ااسوق الوطنية اولا والمغاربة اولى بالاستفادة من خضر بلادهم .
زعما المواطن المغربي مطفرو. را تا المغرب الأتمنة غاليا
لا تفاوض على حساب التجويع المحلي مجنون الاسعار عندنا هادا زمن. الاكتفاء الذاتي لكل دولة
السلام عليك مالي معندهاش لبصلة والسنيغال… وانا مالي يخدمو على ريوسهم بصلتنا مطيشتنا بطاطتنا احنا اولى بيها ولا حنا خلصو الضرايب وغيرها وتزتنزف الفرشةةالماية وحنا تنخلصو المطط العوج اللسود بلش نوكلو الدول الافريقية راه فاتت العضم للهييه باركة غير الافارقة اللي غزاوو كزا وغيرها حشمو على وجوهكم وتقتوناش حنا مغاربة والمغربي اولى بخيرات بلادو وانشر ومتحدفش
شكرا لمن إتخد هذا القرار بوقف التصدير رحمة بفقراء المغرب وإذا أرادت مافيا التصدير الإستمرار في نهبها فعلى الدولة ربط كميات التصدير بكل منتوج محليا
راها تبلغ عندنا حنا ماليها ثمن قياسي واش أةعباد الله كنتجو البصله وكنشروها ب 8 دراهم
1000 فرنك إفريقي هي 16،50 درهم. صافي مايبقاوش ياكلو البصلة: يستطيع الإنسان أن يعيش بدون البصل. يعد البصل عنصرًا شائع الاستخدام في العديد من الأطباق لنكهته وتعدد استخداماته، لكنه ليس مصدرًا غذائيًا أساسيًا. يمكن للناس بناء نظام غذائي متوازن يتكون من مجموعة متنوعة من الأطعمة الأخرى التي توفر العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها. في حين أن البصل يحتوي على بعض العناصر الغذائية مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، إلا أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تحتوي على عناصر غذائية مماثلة
1000 فرنك إفريقي هي 16،50 درهم. صافي مايبقاوش ياكلو البصلة: يستطيع الإنسان أن يعيش بدون البصل. يعد البصل عنصرًا شائع الاستخدام في العديد من الأطباق لنكهته وتعدد استخداماته، لكنه ليس مصدرًا غذائيًا أساسيًا. يمكن للناس بناء نظام غذائي متوازن يتكون من مجموعة متنوعة من الأطعمة الأخرى التي توفر العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها. في حين أن البصل يحتوي على بعض العناصر الغذائية مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، إلا أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تحتوي على عناصر غذائية مماثلة
واش حتى نحن هنا بالمغرب لم نعد نجدها بالأسواق وحتى ان وجدت فنجد منها فقط الرديءة وباثمام باهضة والمصدرون لعنة الله عليهم فقط يلهثون من وراء جشعهم لجمع الأموال ولهذا السبب سلط الله علينا الجفاف حتى لا يجدوا ما يصدرونه، اتقوا الله في شعب بلدكم الذي أصبح يعاني من القدرة الشراءية بسبب اطماعكم لجمع الأموال
يجب تصدير يد العاملة الفلاحية والفوسفاط للفلاحة الخضر والبصل والبطاطا في مالي والسنغال، وكفى من العبث،من العار شراء عشر كيلو من الخضر ب 78 درهم
1000 فرنك افريقي هي 16dh مغربية خلعونا بديك 1000 فرنك افريقي
اليوم الدجاج واحد وعشرون درهما للكيلو البطاطس تسعة دراهم الطماطم عشرة دراهم الكازوال ستة عشر درهم الاجر سبعين درهما في اليوم مع اسثتناء الأحد أي ستين درهما في اليوم المواطن يموت قهرا في زمن حكومة الكلام الفارغ وتخراج العنين ..
على الدول ان تعرف من يتعامل معها بجدية .
لماذا لم يطلبوا من الجزائر مدهم بهاته المواد .
المغرب واضح يتعامل بمنطق رابح / رابح . و عليهم ان يعرفوا أين تكمن مصالحهم و يعرفوا اننا أصبحنا نستهلك مواد ننتجها نحن نقتنيها باثمنة لم تكن من قبل لكي لا يجوعوا هم .
علما هناك دول منعت من تصدير بعض موادها و منها الهند مثلا التي منعت تصدير الأرز حثى تبقى في متناول شعبها .
قول ديك المحنة اللي دزنا منها هم السبب اوا حتى يتم الاكتفاء الذاتي عاد نصدرو راه باقي العافية فالغلا والمسكين ليه الله
الامر لا يتعلق بالدولة بل بالمصدرين الذين لا يهمهم سوى ما يربحونه من التصدير..وما ذا يستفيد المواطن المغربي من التصدير ؟ هنا تظهر المواطنة الحقة..اما تجويع المغاربة بالسماح بالتصدير وبالتالي مساعدة المحتكرين والمصدرين بالاستفادة من ثروات البلاد…او مراعاة ظروف المواطنين بتمكينهم من اقتناء الخضر والفواكه باسعار معقولة رغم انها ليست في متناول الجميع…ومن اضعف الايمان ان يستفيد المواطن المغربي من محصولات بلاده..والقرآن الكريم يقول “” اللهم ارحمني وارحم والدي “” وهما اقرب الاقرباء .لا لمساعدة المصدرين والمحتكرين. والمثل الدارجي يقول “” اللهم آح عليهم ولا آح علينا “”.
16,52دههم هو ثمن الكيلو بصل في دول إفريقيا حسب ما جاء البيان، واقعدو واقامو الدنيا بسبب غلاء الأسعار: هدا نستنتج منه نحن المغاربة أننا لا نساوي ولا شيء أمام هده الحكومة المشؤمة لاننا سبق مند أشهر قليلة كنا نشتري البصل باكتر من هدا الثمن ونحن بلد مصدر وحتى اليوم ثمن البصل وباقي الخضر تلتهب جيوب المواطن المغربي المتوسط فما بالك بالفقير ؟؟؟
التصدير…للخضروات.الى.الدوال……..الافريفية.التي.لها.علاقة.ممتازة.مع.المغرب..ومعترفة.بالحكم.الداتي… .للصحراء المغربية..اما.الدين.لازالو…يتهربون عن.الاعتراف..فلا.يستفيدون.من……ااخضروات.المغربية…ويعلمون.جيدا.خطاب.الملك.نصره.الله.قال.ان………الصحراء..المغربية.هي…..النضارة……التي.ينضر.بها.العالم….
يجب تصدير ما يحتاج إليه الافارقة من خضر وفواكه لتنعيش صادرات المغرب هم في حاجة إليها ساعدوهم المسلم اخ المسلم من فضلكم
عيقتو علا هاد الشعب المقهور البلاد تعيش موجة جفاف متفاقمة وانتم تقومون بتصدير المنتوجات الأساسية هذا يخالف حقوق الإنسان في العيش الكريم تلهبون جيوب الفقراء لإغناء اصحاب الأموال ماذا تركتم لنا في هذا البلد لم يعد لنا الحق حتى في ادنى المنتوجات الغذائية
يجب تصدير الخضر والفواكة حتى يتسنى لنا استيراد الادوية الفلاحية انا كنت اسدر الطماطو والخيار والفوصوليا الى الدوال الافريقية والاوروبية واليوم ثم منع هدا التصدير ونحن فى ازمة خانقة من حيت الادوية والمبيدات عندم اوقفو التصدير جميع الدوال اوقفت علينا الادوية والمبيدات هد يعني انانا الجميع سيخسر لا المصدر ولا المستورد مكنصحش الناس باش يوقفو تصدير
لديهم كل شيء سوى للتنويع مثل الصادرات الى اروبا الفلاحة في النيجر افضل من المغرب
قالت المسؤولة المالية
يجب إقناع المغرب بتصدير البصل والبطاطس لينخفض سعرهما في السوق المحلية
ينخفض سعرها في مالي نشتريها نحن في المغرب ب20 درهم للكيلو
الماليون يبدون بصحة جيدة وبعضلات بارزة وطوال القامة ،لا أعتقد أن بصل المغرب هو السر .
الذي يسمع 1000 فرنك يحسبه مبلغ ضخم في حين أنه لا يتعدى 17 درهم مغربية، هذا البصل الذي تتكلمون عنه قد وصل ثمنه في وقت من الاوقات بالاسواق المغربية إلى أكثر من 25 درهم مغربية.
1000فرنك إفريقي تساوي 17درهم مغربية .
هذا الثمن عرفتة أثمنة البصل في المغرب ولا أحد من المسؤولين المغاربة تحدث عن أرقام قياسية.
من جهة أخرى ثمن البصل قبل أن يصل الى أرقام قياسية في بلد مالي أي 17 درهم ،كان يباع في مالي بأقل من 17
درهم بكثير أي بثمن البصل في المغرب.
إذن تصدير البصل وغيرها من الخضر إلى افريقيا لا علاقة له بالتجارة والربح والبحث عن الأسواق هو سياسي محض .
هذا الغلاء أم تضخيم بالألاف الذي يساوي 10 دراهم مغربية ، المواطن و الوطن أولا و الموضوعية .
اظن ان القوة الضاربة (الجزاير) قادرة على تحقيق التوازن وتصدر البصل والبطاطا لمالي، يجب على مالي ان تسحب الاعتراف بالبوليساربو اذا ارادت الخضر المغربية
اليس الحكومة المغربية هي التي اخدت على عاتقا ضمان الامن الغدائي لشعوب دول جوب الصحراء عى حساب الامن الغدائي للشعب المغربي . هده هي النتيجة .
اليصل عندنا ب 5 الى 6 دراهم للكيلو والبطاطس ب 7 الى 8 دراهم للكيلو فأين هو الانخفاض إذا كان المغرب بالفعل أوقف تصدير هذه البضائع غلى افريقيا أم أن الصادرات غلى اوروبا هي من استفادت من ذلك فالمواطن المغربي لازال يعيش تحت رحمة الغلاء الفاحش لكل المواد بما فيها الخضر والفواكه فماذا تغير؟
اه بصح انتوما يصدرو ليكم واحنا نموت بالجوع والغلاء
وباز
قرار شجاع من الحكومة لمنع تصدير هذه الخيرات من أجل المواطن، المهم هو قطرة في واد عميييييييييق و من ينكر ذلك فهو جحود و يصطاد قي الماء العكر !!
أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام. (وأنت نائم في فراشك لغاية العصر)
مالي التابعة للعدو الكرغولي الخبيث وعصابته الارهابية لا تستحق صادراتنا!
الاعتراف أولًا بمغربية الصحراء ولا يخضروا بالكرموس!
الف فرنك افريقي يعادل 15درهم مغربية
في المغرب كدلك 15درهم حلل و ناقش
حتى نحن لازم نستورد البصل مادمنا لم نصل الى الاكتفاء الداتي
الحقيقة فلاحتنا لا تسمن و لا تغني نن جوع
علينا ايجاد حل في اقرب وقت
الحل باين واضح ممنوع تصدير الخضروات ولو تدخل اصحاب الجشع
تحقيق الاكتفاء الذاتي على الصعيد الوطني و تخفيض أسعار البصل و البطاطس و الطماطم شرط التصدير إلى بلدان أخرى،فكل سلطة حكومية في أي دولة يجب أن تضع في اعتبارها هذا الشرط.أما الحكومات غير المسؤولة فلا أولويات لها لأن همها الأول هو تحقيق الأرباح لشركاتها ولو على حساب ازدياد نسبة الفقراء في بلدهم أما الانتخابات و المواطنين البسطاء الذين يكتوون بغلاء الأسعار فإلى الجحيم حسب منظور الأخطبوطات و مصاصي الدماء..
ماهذا الدول تصدر اذا كانت هناك اكتفاء ذاتي وفاءض كما فعلت الهند مع الرز حيث انهامنعت تصديرها يبدو ان الدولة خرجت عن القاعدة فمجرد ان تكون دولة لها موقف سياسي ايجابي للمغرب يصيح مباح تجويع المغرب لصالها في قمة الاستفزاز للمغاربة قوت المغاربة لم تمس منذ الاستقلال حيث كان كل شيء رخيص الا منذ فتح معبر كركارات حث اصبح كل شيء يشتعل في المغرب للاسف
البصلة لقوها حتى المغاربة ما بقى غير نصدرها
مالي عند البصل وصل إلى 15 درهم للكيلو ،ويريدون من المغرب ان يصدر لهم البصل الذي وصل ثمنه بعض الأحيان في المغرب الى 17 درهم.
…
المغرب ليس مسؤولا عن غلاء الأسعار في دول أفريقيا أو عن مشاكلها التي لا تنتهي
على مالي الاستناد بالقوة الضاربة، التي سمحت بتحليق الطائرات الفرنسية على اجوائها لضرب الشعب المالي، كتكفيرة عن ذنبها و جبر للخواطر.
القوة الضاربة عندها كل شي.
دولة مالي بحاجة إلى 5 الاف طن من البصل ومثلها من البطاطس وهو ماتنتجه حوالي 200هكتار فهل هذا العدد الضءيل من الهكتارات هو من سيؤثر على توازن السوق الداخلي؟
وييه التجار متيحسموش..تيصدرو الحب والتين يبان ليهم غي درهم د الربح ولا جوج…برحلوو خضرة كاملة.
هذي مناسبة باش الحكومة تطلب اناناس و فواكه اخرى بسعر تفصيلي وتسمح لتصدير كمية معقولة لمالي وبنفس كمية ناخدو من عندهم اناناس و مانجا
البصل اليوم في الأسواق الشعبية ب 8 دراهم إذا قمنا بتصديريها ستصل إلى 15 دراهم!
ليستوردوا احتياجاتهم من القوة العظمى القارة الجزائر
البصلة غلات في مالي، وانا مالي؟
نشوفو السوق الأسواق المغربية أش واقع فيها، عااااد نتلفتو لمالي ولا القرينة الكحلة..
خلاه في السطل وجا يطل
مالي انا كمغربي ودوله مالي……اسال لعلي اجد جوابا عند احدهم…..مادا استفاد المواطن المغربي من الغاء التاشيرات على الافارقه وتشريع حدوجده وانفتاح المغرب على دول افريقيا……المغرب ليس ملكا للشركات …..اما الافارقه فعلى الاقل يشاركوننا ما يجود به ربنا علينا من خيرات رغم شح الامطار التي اصبحنا نتقاسم ماءها معهم…..بالاضافه الى اغراق المغرب بجالياتهم ومشاركتنا كل شيء …مما ساهم في غلاء المعيشه وكراء الشقق…ونشر الفوضى والمخدرات في الاحياء التي سيطروا عليها
ومادا استفدنا كمغاربه من مالي والسنغال وغيرهما…….غير اغراق شوارعنا بجالياتهم وتقافتهم المتخلفه
اللي بغى البصلة يزرعها واش الماليين باردين الكتاف يخدمو على راسهوم واش المغرب خيرية عطيونا التيساع
وبمادا تفسر الحكومة ارتفاع اسعار بعض الخضر الى ارقام قياسية مثل البطاطس التي بلغ ثمنها 8 دارهم في الاسواق بينما يبيعها الفلاح ب2دراهم عن الانتاج..السيبة في البلاد احمادي..
ونتسائل لما هدا الارتفاع الغير مبرر في الخضر و القطاني و زيت الزيتون.حكومة غير وطنية تستغل قوة الفقراء لادخال العملة.