قررت ساكنة المرس المركز ودواري “تاغيت” و”إجرغني” بجماعة المرس بإقليم بولمان إسقاط عادة أكل طعام المآتم، وإلزام رجال ونساء المنطقة المعزين بذلك.
جاء هذا القرار خلال اجتماع عقدته، يوم الأحد المنصرم، ساكنة المنطقة المذكورة تم توثيقه من خلال محضر نشر على إحدى الصفحات الإلكترونية المحلية لجماعة المرس، والذي أفاد بأن “ثلة من ممثلي ساكنة المرس المركز ودواري تاغيت وإجرغني وأعيانها وفعالياتها التأموا في اجتماع مفتوح لتدارس مسألة مراسم تقديم العزاء وعادات الناس في ذلك؛ بغية ترشيد هذه العادات، وتصحيح ما يتطلب التصحيح منها، وتجاوز ما قد يعتريها من مخالفات”.
وجاء في الوثيقة المعنية، التي اطلعت عليها هسبريس، أن “تحمل أو تحميل أهل الميت إطعام من يقدمون العزاء فيه تكاليف لهم – في الغالب- بما لا يطيقون في سياق ظروفهم تلك، وقد تعتريه شبهة أكل أموال اليتامى بالباطل، واعتداء على حقوقهم، رغم ما قد يكتنفه من فوائد من بعض الجوانب”.
وحسب المصدر ذاته دائما، اتفق الحاضرون في الاجتماع المذكور على “التزام المعزين بعدم تناول الطعام أثناء العزاء، وإسقاط هذه العادة من مراسم العزاء، رجالا ونساء، تجسيدا لاحترام حقوق المتوفى وأهله، وتقديم واجب العزاء عند الدفن دون العودة إلى منزل المتوفى إلا للضرورة القصوى”.
كما نص الاتفاق المعني، وفقا للوثيقة المذكورة، على “التقيد بتقديم واجب العزاء ببيت الميت دون بيوت أهله وأقاربه، وتخصيص الليلة الثالثة من الوفاة لأهل المتوفى وعائلته دون استدعاء عامة الناس، والدعوة إلى احترام بنود هذا الاتفاق بوصفه معبرا عن إرادة الساكنة في هذه المسألة، مع التذكير بما قد يترتب على مخالفتها من مقاطعة اجتماعية من قبل الساكنة”.
كما دعا المتفقون على قرار إسقاط عادة أكل الطعام أثناء تقديم العزاء باقي الدواوير والفخذات المشكلة لساكنة جماعة المرس إلى الانضمام إلى فحوى الاتفاق المذكور، فضلا عن دعوة “فعاليات المجتمع ووجهائه ومفكريه وعمومه إلى البحث عن آليات للتكافل والمواساة والتواد، تعزز التقاليد والممارسات الفضلى المنسجمة مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف”.
ولفتت الوثيقة ذاتها إلى أن الاتفاق المعني يأتي من أجل الإسهام في تجديد ثقافة ساكنة المنطقة وترشيد تقاليدها، “بما يجعل منها دعامة للرقي بالمجتمع، وتعزيز أواصر الترابط والتلاحم بين أفراده وفئاته عند السراء والضراء، وعلى هدي من كتاب الله المبين وسنة رسوله الأمين”، مبرزة أن المجتمعين خلصوا إلى هذا الاتفاق “بعد نقاش جاد ومستفيض، أخذ بعين الاعتبار تقاليد المجتمع المرسي وأعرافه وتقاليده في هذا الشأن، والتغيرات التي شهدها في الوقت الراهن”.
الحمد لله مازال هناك أناس يفكرون
الحمد لله بدأ المجتمع يغير عادات سيئة ما أتى بها الإسلام . bravo
انا ضد العشاء والاكل والذبيحة والزردة والمنادات لممون الحفلات للاتيان بالخيمة والطاولات والاكل في يوم دفن الميت حتى ولو كان اعضاء الاسرة اغنياء . هذه عادة قبيحة جدا . فكيف لاصدقاء والعائلة القريبة والبعيدة للمتوفى بعد ساعات من دفن الراحل ان يكون لهم الذوق والرغبة في الاكل . اتمنى من كل الجمعيات بالمغرب ومن السلطات بالبلاد والغيورين ان تمنع الترخيص للخيام والذبيحة واغلاق الساحات والازقة والمناسبة هي موت انسان يجب ان نحزن وان نعزي العائلة ونذهب الى حال سبيلنا وليس انتظار العشاء وحفلة الليل
أتمنى ان يعم هذا الوعي جميع مناطق المملكة المغربية.
صراحة قرار صائب لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .ولي قادر يدير العراضة مرحبا والانسان من صواب لي جا يعزي يسلم ويرجع في حالتو علاش يبدا يجمع ويساين كسكسو ومالين الدار ربي لي عالم بيهم
هذا عين الصواب وبارك الله في أهل منطقة بولمان .فالصدقة شرعا لا تعطى الا لمن جاء ذكرهم في القرآن .أما الباقي فما هو الا تكليف لا يستفيد منه الميت اصلا. واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون.
من العادات السيئة التي وجب التخلي عنها.دع عائلة الميت تكتفي بمصيبة الموت لا تزدها مصيبة الإنفاق على الإطعام.
الحمد لله بدأ النور يعم.مبادرة تستحق التنويه والتشجيع والتعميم
اللهم بارك في هذه الخطوة ونرجو أن يتبعها كل المغاربة.
فكرة جيدة ..ياريت تعمم في جميع المناطق المغربية ..بالنسبة للعائلات الميسورة هذه العادة أصبحت كنوع من التفاخر و البيان لدرجة أنك تظن نفسك في عرس و ليس مأثم
أرجو من الله أن تعمم هذه المبادرة على سائر التراب الوطني.
كلام في الصميم:
“تحمل أو تحميل أهل الميت إطعام من يقدمون العزاء فيه تكاليف لهم – في الغالب- بما لا يطيقون في سياق ظروفهم تلك، وقد تعتريه شبهة أكل أموال اليتامى بالباطل، واعتداء على حقوقهم، رغم ما قد يكتنفه من فوائد من بعض الجوانب”
بادرة طيبة،فقد تمادى بعض المعزين،وأرهقت جيوب أهل الميت وصار في بعض المناطق تفاخرا وموضة يلجأ خلالها لمموني الحفلات في مخالفة لديننا الحنيف ما أنزل الله بها من سلطان.
ونعم الاتفاق لمحاربة البدع الضالة.لانها تأرق اليتامى والمساكين.بادرة حسنة حبدا لو تتعمم بسائر البلاد
قرار يستحق التنويه ، الآن أصبحت المآثم يضرب لها الحساب كأنها عرس ، المرجو أن تعمم في جميع المناطق خاصة أن الغلاء أصاب كل مناحي الحياة
وعي كبير في ظل انتشار عادات اصبحت طابوهات لا يجوز الحديث عنها، تضر بالانسان والمجتمع ولا فائدة منها
نعم المبادرة
حبذا لو تعم في كافة ربوع المملكة حتى تعم الفائدة والأجر على حد سواء.
مبادرة تستحق التنويه حبذا لو تم تعميمها على سائر مناطق المغ٥
هذه هي تعاليم الدين والجيران هم من يتكفلون باطعام اهل الميت لأنهم مكلومون ولا يستطيعون ان يباشروا حياتهم العادية.
بادرة طيبة نتمنى ان تكون عامة ، لانه عند موت احدهم تكون واجبات العزاء مكلفة كثيرا . شكرا على هذه المبادرة الطيبة .
يجب أن تبقى ا الاعراف كما تركها الاسلام فهذه بدعة حسنة تجتمع فيها العائلة و الاحباب بعد غياب طويل مع علم الاعراس و الحفلات لا تكون فى مستوى عشا، الميت
اعجبتني عبارة اكل مال اليتامى بالباطل
كما ان فكرة الاتفاق صائبة لان الموت يأتي دائما غفلة و يجد اهل الميت انفسهم بين مطرقة مأساة فقدان الميت و سندان المعزين و المصاريف الغير المتوقعة. حتى انه في اغلب الاحيان يمتلأ منزل اهل الفقيد بالمعزين حتى قبل دفنه فيجد الاهل انفسهم في حيرة من نفسهم هل يستقبلون الناس ام يتكلفون بمراسيم الدفن لكن الحمد لله التضامن و التأزر بين الجيران يحد الى نوع ما من هذا المشكل لانهم في المساعدة.
رحم الله موتانا و موتاكم و موتى المسلمين
ااش بغيتوا هاد التشتت اللي عايشينوا في الوقت الراهن ولات صلة الرحم غير في الجنائز
وهذا عين الصواب وكل ما ذُكر في المنشور هو السنة الصحيحية الصريحة لأن ما يعرف بعشاء الميت وإقامة المآثم ودعوة الناس إلى ذلك من البدع التي لا أصل لها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما ان في ذلك تكليف على أهل الميت، والأصل هو صنع الطعام لهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد آتاهم ما يشغلهم )
من مدة طويلة في مدينة خريبكة قررت احد القباءل . بأن يكون العزاء بالكسكس فقط ..
نتمنى أن تلغي هذه العادة السيءة لأنها كارتة بكل المقاييس .
كلمة حق اريد بها باطل . انا في منطقتي شخصيا اهل الميت لايفعلون شيئا . وانما الجيران هم من يتكلفون بالعشاء وكل شي. كيف سيأكل الناس الذين جاءوا من مكان بعيد ومن اهل الميت. ينبغي مراعاة ظروف الناس.
نعم أنا ضد هاته العادات وعار على الناس ان ياكلو في بيت فيه عزاء
عِندنا الجيران هم الذين يأتون بالطعام. وفي بيت المرحوم يمع الطبخ لمدة ثلاثة أيام ، والجميع يأكل و يدعو بالرحمة والمغفرة.
مبادرة واعية تروم توجيه الممارسة الاجتماعية والعادة نحو وعي بحقوق اليتامى والارامل .المرجو توسيع هذه المبادرة لتشمل الكثير من العادات التي لم تعد تصب في مصلحة المواطن بقدر ما تعمق وتؤزم وضعه المادي.
بادرة حسنة لما يعانيه الأهل من تكاليف و عناء نفسي و جسدي، أتمنى تعميمها في بين الناس.
مبادرة رائعة وحس إنساني عميق، وتحليل منطقي سديد لدى ساكنة هذه الدواوير، إنهم أناس أذكياء براغماتيون.
يا حبذا لو تبنى جميع المغاربة هذا الطرح وعُممت الفكرة في جميع البلاد.
والله العظيم مبادرة طيبة وحميدة وبكل في الكلمة من معنى وذلك لما اصبحنا نرى عادات لاتطاق، تمر من جانب المأتم خصوصا بالليل تضنه عرسا.. لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.. والله يهدينا ويردنا الى دينه ردا جميلا
للأسف هناك الكثير من الناس لاباس عليهم و عزيز عليهم ياكلو غي عن الناس من دار دار عرس جنازة عقيقة ختانة،…أنا قلت لواحد شخصيا كيف جاك زمن كورونا قال قتلنا بالجوع!
مبقاش كسكس اصبح العزاء في جنازات غا ديكورا مل كتلقى الدجاج محمر ولحم ببرقوق وسفة وديسير اش اسمته هذاك عزاء وتلقا ناس كيتجمعو وكيكركو هذا داز من عندهم ميت …واحد سيدة توفت ام زوجها وجاءو عندها جيران الاخذ بيدها ومعاهم سكر مشاركين فيه جماعة نساء وبعد ايام عرضت عليهم جابت طباخة طهت لهم دجاج محمر وسفة وديسير ومونادا وسيدة بعد مرور شهور سمعت بان وليمة كصدقة للميت تعتبر بذعة وبعد اربعة شهر ماتت امها وذهبو الناس لتعزيتها ومواساتها حطت اتاي حليب وقهوة وملاوي وبغررير ورزة قاضي طموندات عليهم ووضعتهم في فريجدير لثلاجة لجاها كتجبد وتسخن في ميگخو وتعط في طابلة وبعض حلويات مشكلة سير بلاص … ولم تعد وليمة بعدها للجماعة بعد سماعها وعرفانها بانها بذعة ….وعيالات تاهما تيفرحو لمات شي ميت تيعرفو راهم معروضين لزرود ونشاط وفين يانه توفى ولا تدل على علامة ريحة وفاته …..تقل عند ذوي ميتم حفل وعرس خطبة هه…..وكدين تيديو معاهم صيكان كبار ويجمعو فيهم ماكلة ويجيبو لاطفالهم هه …عادة سيىة في مجتمع تاكل وتحضر لمن تركتهم ببيت هه…
جزا الله صاحب الفكرة او المبادرة نتمنى ان تعم في جميع انحاء المغرب . اما الذين ياتون من بعيد للعزاء فعلى الجيران التكفل بهم وهذه هي تعاليم ديننا الحنيف
جميل جدا أن نجد من يفكر بعقلانية فالمأثم أصبحت الأعراس لا تكاد تفرق بين مأثم و عرس أو حفل…. الرجوع إلى ديننا الحنيف و أبطال كل العادات التي لا تمت لديننا بصلة…. شكرا والف شكر لأصحاب هذه البادرة و جعلها الله في ميزان حسناتهم.
عجيب!! مازال بيننا من يستخدم عقله
في المناطق الاخرى وخاصة الشاوية حتى لا اعمم اضحت الوفاة تتطلب مكون حفلات تماما كما يقع في الاعراس مع فارق المستمعين عوض الاجواق الموسيقية وبعض الناس سامحهم الله اصبحوا يتباهون في دلك لئلا يقول الناس انهم فقراء وليس لديهم ما يقيمون بعد حفل العزاء..
مع دلك فكرة التضامن الاجتماعي والمؤازرة في اليوم الاول حيث يأتي الجيران والتقارير ببعض الطعام لاهل الميت والمعزين اعتبارا لظروف الموت والموت علينا حق.
فهده المبادرة شخصيا اثمنها ويجب ان تستمر لما فيها من معاني التضامن والتٱزر الاجتماعي التي نحن في امس الحاجة إليه.
هذا الامر صائبً لكن يوجد الافضل
عندنا في الجنوب الشرقي تكون جمعية تقوم بتجهيز كل متطلبات العزاء من ماكل ومعدات افرشة على نفقة المحسنين لثلاث ايام يكونون في خدمة اهل الميت و المعزين
للاشارة فهناك معزين يأتون من مدن اخرى بعيدة يجب اكرامهم ولو بالقليل من الطعام وكل هذا فيه اجر كما ثبت عنه ﷺ: أنه لما جاء خبر جعفر جعفر بن أبي طالب لما قتل في غزوة مؤتة، قال لأهله ﷺ: اصنعوا لآل جعفر طعامًا؛ فقد أتاهم ما يشغلهم فإذا مات قريب الإنسان، أو جاره؛ استحب لأهله أن يصنعوا لهم طعامًا؛ لأنهم شغلوا بالموت
نحن المغاربة لنا اعراف تربينا عليها و لا يمكن لاي كان في هذا البلد ان يطرح وثيقةاو اي اتفاق خارج المؤسسات الرسمية و لا سيما ان للمغرب مجلس علمي اعلى يراسه الملك هو الوحيد او الاوحد الذي له الحق في الافتاء في مثل هذه الامور حثى لا تكون هناك فتنو قد نشم رائحة الحزب المعلوم الذي فشل في تسيير شؤون الامة مرتين و له فصائل معروفة تدعن له بالولاء وتناصر الفكر الرجعي و الظلامي فنحن هنا بسلا نلاحظ ان سكان الحوة يتضامنون في مثل هذه المنسبات الحزينة فالجيران يتطوعون و يتازرون لاطعام كل من جاء لتقديم العزاء لان هناك يوم لك و يوم عليك اما هؤلاء في بولمان ما يقررونه يلزمهم هم فقط فالمغاربة احرار والحمد لله في اختياراتهم و هذه تدخل في باب الاحسان و الصدقة اين المشكل و المغاربة بطبعهم كرماء
قال عليه الصلاة والسلام نَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فإنه قد أتاهم أمر شغلهم)”. خاص هاد الناس اعرفو بلي هداك الطعام كنديروه لدوك الناس لجين من مدن اخرى بعيدة ماشي القضية فيه بدعة كما يدعون والحديث واضح وجلي امامنا
مبادرة طيبة تنم عن وعي الساكنة ورقيها الفكري هذا هو الصواب
لاحول ولا قوة الا بالله الكل بدأ يدلي بدلوه في الفتوى .فاليوم نقاطع العزاء بحجة عناء التكاليف وغدا قد يخرج لنا من يجيز شرب الخمر في الاعراس لاحماء المدعوين وربما سيخرج من يجيز إفطار رمضان بدريعة كلفة الإفطار والصحور. اللهم ردنا إليك ردا جميلا.
نعم الرءي . مبادرة طيبة جدا . ارجو ان تعم كا مناطق بلدنا الحبيب المغرب. واتمنى ان يلتزم بهاذا الكل : فقراء واغنياء، كبيرا وصغيرا، نساء ورجالا. وما التوفيق الا من عند الله.
مبادرة جيدة، و نوع من الديموقراطية المغربية التي ورثناها عن أجدادنا، وهي دور القبيلة في وضع الأعراف و تنظيم الحياة الإجتماعية للسكان، وهي تعبر عن الحاجات الحقيقية للساكنة و حل لمشاكلها بطريقة تشاركية ….هذه الأعراف والتشريعات- أزرف بالأمازيغية- كانت تنظم الحياة في المجال القروي في جميع الميادين كالسقي و الفلاحة و الرعي و السلوك والمعاملات داخل التجمعات السكانية…ولازالت العديد من البوادي وخاصة المناطق الأمازيغية تعمل بهذه الأعراف رغم تناقص العمل بها ….
يجب على الدولة تشجيع العمل بهذه الطريقة لحل الخلافات بين السكان وتنظيم أحوالهم، في إطار التسيير المشترك وتنزيل البرامج الحكومية و تخفيف الضغط على مؤسسات الدولة، لأن أي مبادرة نابعة من أصحابها يكون نجاحها كبيرا…
اتفق بشكل كبير مع صاحبة رقم 3 . نعم هناك عائلات معوزة وتقترض لكي تقيم واجب العزاء اي العشاء وبعض الممونين يسرعون بوضع الخيام دون حتى طلب عائلة الميت مما يجبر العائلة على الاقتراض او جمع تبرعات من “المحسنين” . واتمنى ان تتوقف هذه العادة نهائيا التي لم تكن في الماضي حيث كان اغلبية المواطنين لا تذهب حتى للعشاء البسيط جدا بالمنزلالذي يقيمه اهل الميت وذلك حزنا على الميت واحتراما للعائلة .. اذا كانت الحكومة والسلطات يفكرون في المواطن فيجب عليهم القيام بتوعية السكان بان عادة “الحفلة” بعد وفاة مواطن ما هي عادة مرفوضة وغير منطقية وتدل على ان الجميع فرح لوفاة مواطن
العزاء يولد الكثير من النفقة والتعب والضغط على عائلة الفقيد. يجب على الناس تقديم تعازيهم والمغادرة بعد ذلك. حتى أن هناك أشخاصاً يضحكون أثناء عشاء العزاء، فهذا التصرف يجب منعه نهائياً وشكراً
هؤلاء الذين سنوا هذا القانون العرفي حكماء بمعنى الكلمة لأنه واقع و مشكل يعاني منه الشعب المغربي ككل، إذن وضعوا الدواء علىٰ الداء. ليس مثل البرلمانيين الذين ينزفون خزينة الشعب و يسنون قوانين لا علاقة لها بالمعيش اليومي للمغاربة و المشاكل التي يتخبط فيها لأنهم لا ينزلوا إلى الأرض لمحاورة الساكنة عن مشاكلهم و من تم سن القوانين لمعالجتها كما يفعل البرلمانيون للدول المتقدمة. علىٰ أي حال قانون سيقطع الطريق علىٰ الاستغلاليين الجياع الذين يستغلون تقديم العزاء لملء بطونهم و لمدة ثلاثة أيام و ما يسمى بالصدقة في اليوم الأخير و هي بدعة أصلا.
يجب التخلي عن كل شيئ لم يفعله الرسول ونكتفي بتعازي اهل الميت والذهاب به الى المقبرة ثم يتفرق الجمع ولا ثلاثة ايام ولا اربعين ولا سنة والدعاء اليه بالرحمة والمغفرة وانتهى الامر كل ما يفعله الناس عادة لاثبوت لها في الدين
المطلوب هو أن الجيران والأقارب هم من ياتون بالأكل لأهل الميت ويتعاونون معهم لأنهم مشغولون بالموت والموت مصيبة . هناك من يصرف في العشاء الملايين وهذا ليس،من الصواب وخاصة هناك اطفال يتامى للميت يصرفون من مالهم .ما الفاءذة من الجلوس،ليلا والضحك و صرف أموال الميت التحق بربه .يجب أن نواسي،اهل الميت بالتعاون حسب المستطاع.
بادرة طيبة لإسقاط عادات وتقاليد اثقلت كاهل أهل الميت بمصاريف يكونون في اغلب الأوقات هم أحوج بها من ديقبل وفوق هذا ليس لهم فيها من أجر أو ثواب وما أتى الشرع بها.
الاسلام بريء من هده البدع الضالة ومبتكرة في محلها الحمد لله هناك من يعي….
هذه من سنة النبي صلى الله عليه و سلم
شكرا لاصحاب هاته المبادرة واطلب من الله العلي القدير ان تعمم على سائر المجتمع المغربي.واذكر هنا لمواطن مصري حضر في جنازة بالمغرب فقال كلمة كلما حضروا جنازة تذكرناه.فقد قال :موت وخراب بيوت.
الصواب هو أن الجيران او أبناء الدوار او الحي هم من يتولوا اعداد الطعام المخصص للمعزين الدين قدموا من جهات بعيدة …….و كان الشايع و المتعارف عليه هو أن ” الكانون” لايشعل ببيت المتوفى .
عمل بها اهلنا بنواحي تارودانت لاكتر من عشر سنوات حيت يقتصر على تعزية و الانصراف ولكن اصحاب المال لا يكترتون بهدا الاتفاق فتجدهم ينصبون الخيام ويعدون الاكل كانك في عرس الضحك والتقشاب
هذه التقاليد لا علاقة لها بالدبن الاسلامي ، الدين الاسلامي من خلال الرسول عليه الصلاة والسلام أمر الناس ان يصنعوا لاهل الميت طعاما لا ان ياكلوا عندهم
الحمد لله و االله اكبر و لا اله الا الله.
بارك الله فيكم مبادرة جيدة.
ان شاء الله تعمم هذه المبادرة جميع سكان هذا الوطن الحبيب….
فكرة صائبة جدا ،فقط يجب على أهل المتوفى ان يشاركوا ولو بقسط بسيط ذلك ليكونوا مرتاحين نفسيا .وهذا هو المهم في مثل هاته المناسبة والتي تكون فيها نفسية الفقيد او الفقيدة مشتتة ،ومثل هاته المواقف تخفف نوعا ما عنه.والله يتقبل من الجميع.
كان الأجدر بهؤلاء ان يعلنوا تضامنهم المطلق وذلك بتحملهم جميع الصواءر لمدة ثلاثة أيام لأهل الهالك وأن لا يتركونهم لمصابهم الجلل منفردين وكأننا في بلاد الكفار ،نحن مفروض علينا التضامن والتآزر والتسامح وصلة الرحم ، إن الأمر الذي اقدم عليه هؤلاء ليس لهم حق الإفتاء لا فيه ولا في غيره لوجود مؤسسات دستورية يفترض احترامها من طرف الجميع ، والأمر فيه ما فيه من عيوب ونوايا تضرب في العمق تقاليد واعراف المغاربة التي تتصف بالواسطة والاعتدال .
لكل منطقة عاداتها و تقاليدها ، فيما يخص هذه المنطقة التي تحدث عنها المقال ، انا مع القطع مع هذا التقليد … لكن نحن في منطقتنا مثلا اهل الميت لا يطبخون و لا يحضرون اي وجبة ، من يتكفل بذلك هم الجيران و الاصدقاء المقربون ، يطبخون ويأتون به الى منزل العزاء كل حسب استطاعته … هناك العديد من التقاليد المحمودة يجب الحفاظ عليها و تشجيعها …
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اصنعوا لال جعفر طعاما فانه قد اتاهم ما يشغلهم.
مبادرة تستحق كل التنويه والتقدير والتشجيع، حبذا لو تعمم على نطاق واسع، وتفعل في ربوع بلادنا الحبيبة، فالمأتم تحول للأسف الشديد إلى عرس، وانتشرت خلاله بدع ما أنزل الله بها من سلطان…
ألف تحية لهاته الساكنة الشجاعة….
بادر طيبة الله يبارك وتعم جميع مناطق المغرب
تحية تقدير واحترام لصاحب الفكرة وهذا هو نفس تفكيري دائما اقدم واجب العزاء دون اكل من عشاء الميت او ما يسمى 3 ايام الحمد لله على هذه المبادرة الطيبة المباركة ونرجو ان يتم تعميمها في سائر تراب المملكة لانه بالفعل إرهاق لأسرة الهالك (ة)فيكفيهم حزنهم
شخصيا أرى أنه قرار صائب حبذى لو تطبق بعض العادات الجيدة في العزاء والتي شاهدتها في مدينة مراكش وهي أن بيت البيت لا توقد فيه نار لمدة ثلاث أيام ، يجتمع الناس لمواساة أهل البيت لأنهم فعلا بحاجة لوجود الأهل والاحباب بجانبهم لكن دون مضرة حيث أن الطعام كل هذه المدة يأتي به الجيران والأقارب دون تكلف أهل الميت .
اتمنى من الله ان يقطع المجتمع المغربي والاسلامي مع هذه العادة لانها ترهق اهل الميت وتضيع فيها اموال وحقوق اليتامى بدون وجه شرع.
السنة أن يصنع الطعام لأهل الميت من أقاربهم أو جيرانهم فيبعث إليهم، مثلما فعل النبي صل الله عليه وسلم، حينما جاءه نعي جعفر فقال لأهله: “اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم”
هذا الاتفاق لا يلزمنا في شيء. جر اللفت اسي ابراهيم جر
نعم الحل انه فعال لان عاءلة المتوفى تعيش بين نار الفقيد ونار تكاليف الاطعام واغلب الظن ان الغالبية تأتي للعزاء من أجل الطعام وخاصة في البادية وقد يقلل ذلك من عدد الفضوليين ويريح عاءلة المتوفى من عدة تكاليف لتتفرغ لمشاغلها
كان على المعزين هم يقومون بتهييئ الطعام لاهل الميت لانهم هم اصابتهم مصيبة الموت وليس تهييئ اهل الميت الاكل والطعام للمعزين
اجل فكرة صاىبة، ولكن يجب البديل. لان المسلم عون لاخيه المسلم.
حبدا لو تم هناك خلق شركة تأمين بسيطة ومحدودة بين الناس اي وضع صندوق لمصاريف الدفن وفي حالة الدفن الشركة تتولى مصاريف نقل الميت والدفن والعشاء.
هذا عمل جبار و محمود و مشكورين من قاموا به ، ما قدمته القبيله يلزمهم و يجب أن يتبنوه جميع المغاربة و يصدر بموجبه قانون من البرلمان ، حبدا تقوم عليه عريضة لتقديمها كمشروع قانون للبرلمان . مبادرة طيبة ضد هذه الولائم على مصيبة الموت للمكلومين عن فقد الميت و يزيدوهم مصاريف هم في غنى عنها .طلب من الله الرحمة و المغفرة دون ولائم.
في اعتقادي يجب الاختصار فقط على أهل الميت لان هناك من المدعووين غرضهم هو الاكل والضحك والنميمة نساء ورجال وهناك قلة من يستمع إلى القرآن والدعاء فأنا مع قطع هاذه العادة
هدا ما يجب ان نقوم به فهده الولائم اصبحت تتنافى مع الشرع والتقاليد وأصبحت تتطلب أموال كثيرة . ارجو من آلله ان تتعمم على باقي المدن المغربية..
في مناطق الشمال يحصل العكس، فالجيران هم من يقدمو الأكل لعائلة المتوفي لمدة ٣ أيام.
هذه عادات خلقها الناس لانفسهم ولم يامر بها الاسلام الذي حث فقط على العزاء والمواساة بالاحسان لاهل الميت خلال ثلاثة ايام فقط ومن حضر دفن الميت والصلاة عليه فاز بقراطين من الحسنات وعليه الايرجع لبيت الميت لياكل ويشرب على حساب اهل الميت باسثتناء البعيد فهذا ياكل ما هو حاضر ولايتكلفون له اكلا خاصا وارجو ان تعم هذه الافكار المغرب كله ولو بين الفقراء والمتوسطين اما من يريد التباهي والتفاخر فالله يهديه الى طريق الصواب امين
قرار صاءب أتمنى جميع مناطق المغرب الأخرى أن تحدو حدوه
حبذا لو تم تغيير هذه العادة المسماة بالصدقة على الميت او (السلكة) بأن يمنع ان تشعل النار في دار الميت على الأقل ثلاثة أيام وكما كان يفعل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و تفعل بعض القبايل الى يومنا هذا فقط جيران وأصحاب العايلة المالومة يتكفلون بتحظير الطعام وتقديمه خصوصا للدين اتوا من قرى ومدن بعيدة.
في رأيي أسرة الميت يجب أن لا تصرف شيئا أما الجيران فلا بأس من تهييء كسكس بعد الدفن على أن يتفرق كل إلى حال سبيله بعد العزاء واللمة العائلية القصيرة والمفيدة هذا في البادية والاحياء الشعبية في المدينة أما أن تقام المادبات بواسطة ممون الحفلات والبذخ ووو فهذا أظن لا يجوز إذا كانت الحالة المادية لأسرة الميت لا تسمح
طعام العزاء في التقليد المغربي هو صدقة للميت .ففقراء الحي أو الدوار أو الدشر….. لا يأكلون اللحم إلا في تلك المناسبة .و حين يكون أهل الميت فقراء يتضامن أهل الحي أو الدوار و يقيمون المستشار له كصدثة له.و لهذا تعساء الميت مناسبة إجتماعية يلتئم فيها فقراء و أغنياء الحي أو الدوار.فلماذا نلغي مناسبة و تقليد مغربي محاسبته أكثر من سيآته.ففي الغالب أقارب الميت لا يلتقون إلا في مثل هذه المناسبات.
هي مبادرة ليس الا اذ لا يمكن تصريفها على مجتمع له ضمن جدوره تقاليد وعادات من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه على اختلاف طبيعة الإنسان ومعتقداته ……
في رأيي، وجب العشاء للميت ب نية الصدقة و كان من الأجدر أن يتكلف الجيران إن أمكن بمأذبة العشاء لكن ب تحضير الطعام ” الكسكس ” فقط مع تجنب زيادات مأكولات أخرى و الديسير الخ لأن كما قال أحد المعلقين يوجد أناس يأتون من بعيد لأداء واجب العزاء. في جواب على من يدعي أكل أموال اليتامى بالباطل فهذه مناسبة فرضتها الموت لا علاقة لها بالإرث و ليست هذه المصاريف هي التي تسبب فقر اليتامى و كل من يتكل على واجب الإرث بقي بءيسا ضعيفا.
مبادرة حميدة ومشكورة. الواجب تعليمها. وكما قال احد الناس ، المرحوم كان يخصه عشرة آلاف درهم للعملية، وبعد وفاته اقترحت زوجته ثلاثين ألف درهم لإقامة مأدبة العزاء
مثفق معكم لأنه أيام والدينا وأجدادنا كانوا الجيران من يتكفل بضيوف المعزين أما الأن فصار الجيران لا يعرف بعضهم البعض
القاعدة يجب ان تكون واضحة، ممنوع على اهل الميت الطبخ لمدة ثلاثة ايام، بالتالي المجتمع سيجد حلولا للتكافل مع اهل الميت فالجيران لن يقفوا مكتوفي الايدي و هم يعلمون ان لا طبخ عند جارهم المكلوم.
هده البادرة تعكس بداية الانسلاخ من عادات طالما عانا منها الناس وانهكتهم هنيأ لكم
بادرة طيبة أتمنى وسابقة أولى ضد عادات وتقاليد سيئة وغير حضارية أتمنى أ ن يقتدي مجتمعنا المغربي بها
ما يصدمني في اي عزاء هو أنه يتحول إلى حفلة. الطاولات والكراسي مزينة واواني الحلوى مزينة. والدجاج واللحم والحلوى أشكال وألوان وكانه عرس. عندما يلتقي الجيران منذ مدة طويلة من الغياب في دار العزاء، النساء تسعد باللقاء الذي انقطع مع الحياة العصرية فنسمع القهقهات، ووووو…
لا حول ولا قوة الا بالله.
مبادرة في محلها الناس ديال الشمال عندهوم هاد العادة قديما…حتى ان باب دار العرزاء يبقى مفتوحا ثلاثة ايام بعدها يتم اغلاق الباب كإشارة إلى نهاية العزاء في المنزل..
بادرة حسنة..بالمنطقة التي نتواجد بها ،بعض الدواوير سكانها هم من يقومون بإعداد وجبات الطعام..هناك حديث يقول أكل طعام أهل الميت حرام مدة ثلاثة أيام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والله إنه لنِعم الرأي ، فإن في تقديم الطعام من قِبَل أهل الميت إلى المعزين عناء و تكليف قد لا يطيقونه وقد يكون فوق طاقتهم خصوصًا وأن جراحهم بفراق فقيدهم لم تلتئم بعد ناهيك عن بعض المخالفات التي تحدث في المآثم . إن هذه الخطوة التي أقدم عليها هؤلاء الناس جزاهم الله خيرا ، قدأصابوا بذلك السنة المطهرة التي حث عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف
هناك من المعزين من يأتون بمسافات بعيدة…. على الجيران التكفل بإطعامهم أو أن تقتصر التعزية على وسائل التواصل الحديثة وأن يرجى من الله للفقيدة أو الفقيد الرحمة والمغفرة عن قرب أو عن بعد
جاوى الله خيرا هده الساكنة على هده المبادرة الطيبة و الحميدة. نيال الله أن تعم هده الظاهرة ربو الوطن، للحد من الاسراف و أكل أموال اليتامى كما تقدم وشكرا على النشر.
تحية لاهل المرس ،نعم التفكير ونعم الناس، هذا درس لاناس مراكز القرار بمحور الرباط القنيطرة البيضاء، من احل الانفتاح علىً المدن النائية ، هناك ناس هناك اكثر منكم ثقافة ورزانة وجرأة ، كفى من تمركز القرارات ، طبقوا خطابات صاحب الجلالة وانفتحوا على المغرب باكمله. تحية مجددا لاهل المرس الابرار.
الفكرة رائعة جدا يجب أن تعمم على المملكة من طنجة إلى لكويرة
الحمد لله الذي وفق هؤلاء المجتمعون في دوارهم من أجل إلغاء عشاء الميت ، إنه حقيقة كارثة . ونتمنى أن تعمم هذه البادرة الحسنة في كل أرجاء المملكة .
تحية حارة لاصحاب هذه المبادرة،الحي ابقی من الميت، علی الدولة ان تقوم ايضا من جانبها باستاصال هذه العادة القبيحة و غيرها من الممارسات التي تستشري في المجتمع المغربي و تسيء للدين
مبادرة جد مهمة ،يجب على المواطنين جمعاء من الجنوب إلى الشمال تطبيق محتوى هدا البرنامج والدي من خلاله التخفيف على أهل الميت المعانات في الطبخ والاستقبال في ضرفية جد صعبة لا تستوجب دالك لأن اهل الميت في حزن كبير
هي عادة سيئة هناك من يريد إلصاقها بالدين الدي هو براء منها
بادرة طيبة، أهل الميت يكونون في حالة يرثى لها ويفكرون في إطعام الناس، كيف؟
ملاحظ
يقول المثل المغربي الدراجي ( معرف باش مات ،غ زا أبات).
الحمد لله ما زال في المغرب من القبائل من يهتم بحال إخوانهم ، هذ العمل يتم عن رجاحة التفكير والتشبث بالمبادئ الإسلامية الحميدة والتي هي الرفق بالضعيف ومواسات المكلوم.
اقول لاهل منطق بومالن نعم الفكرة ونعم الاتفاق.أتمنى من جميع المغاربة الاذن به
مبادرة جيدة أتمنى أن تعمم في جميع القرى و الأحياء المغربية و أن تعكس القضية بحيث يلتزم الناس بإطعام أهل الميت مدة ثلاتة أيام بدل الأكل عندهم.
الفكر الوهابي بدا يتغلغل في المجتمع
جزاكم الله كل خير تعلموا منهم جزاكم
بالفعل مبادرة اكثر من طيبة،بحيث نلاحظ مثلا طريقة العزاء عند بعض الدول العربية يكتفون بتقديم القهوة، و لا يأتي احد للعزاء حتى يتم الإعلان ان اهل الميت سيتلقون التعازي، أرى في كل هذا تفاديا للاحراج فيما يخص الإنفاق و تفاديا لما يعرف عندنا بالتبركيك ،و حبدا لو قدمت التعازي عبر الهاتف،لأن حضور البعض لا يزيد اهل الميت الا إرهاق نفسي و مادي، و قد لاحظت في بعض مناطق المغرب بادرة جيدة و هي ان كل عاءلة تصطحب معها طبق كسكس ،و هدا فيه تعاون و اخاء،اتمنى ان تزول عادة الزرود في الجناءز، وان يعود كل معزي إلى بيته بعد الدفن، و من أراد المواساة ان ياخد معه اكل لأهل الميت دون ان يثقل كاهلهم بالتردد الكثير على منزلهم .
الله غالب على امره
اصبح عزاؤنا وكانه افراح المأكولات بجميع انواعها مع العصائر مع الشاي والمكسرات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبادرة قد تكون بناءة و لكن لها ما لها من الصواب و عليها ما يعتريها من مجانية الصواب . زيارة الناس لأهل الميت مهمة فيها مواساة و فيها دعم نفسي كبير . و اتكلم عن تجربة عند وفاة والدي و كدا والدتي صدمة الفقد قاهرة و وجود الناس بالبيت لدى اهل الميت فيه جبر الخاطر و مواساة …. هذا من جهة . من جهة ثانية اذا تم القطع مع إكرام الزائرين و الوافدين على البيت و الكرم من شيم المسلمين … فمن جهة أخرى المعزين يقدمون واجبات عزاء عينية و مالية و وجبات أيضا.
فإذا سقط إكرام المعزين يسقط ما يحملون من مال و سكر و وجبات جاهزة من فطور و كسكس و فطائر و مواد غذائية و غيرها …… و هنا سيكون المأثم على غير عادات المغاربة .
الواجب تجنب البذخ و التريتور و و و في العزاء اما اكرام الضيف في الإسلام واجب
ونتمنى كذالك القطع مع عادات الزواج المكلفة من صداق غالي وقاعات وممولين ونكافات
تحية كبيرة جدا لواضعي وواضعات هدا القرار الثوري الإنساني والراقي.
تبارك الله، نعم الأصل و نعم النتيجة
هذه المبادرة هي صدقة جارية . اللهم وفق صاحبها او اصحابها واجعلها لهم في الميزان المقبول يوم القيامة يوم الذهول، و ابعثم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
اتمنى ان تعمم هذه البادرة الطيبة في ربوع المملكة المغربية الشريفة الحبيبة.
اعرف ان ” التريتورات ” لن يعجبهم الامر ، لكن اقترح إضافة بند في المبادرة يلزم التريتورات بالمنطقة على إطعام اهل الميت ثلاثة أيام.
اللهم جازي المتطوعين بأحسن الجزاء .
الله يهدي ماخلق و الاخد بكتاب الله و بسنة الرسول. ومدا على ما يسمونه اليوم الاربعين؟
هذه مبادرة ذات بعد أخلاقي كبير.فجميعنا يعلم أن المتوفي رحمه ألله في أغلب الأحيان كان مريضا وكان اهله يخسرون عليه كل ما لديهم في التداوي.فهذه في حد ذاتها طامة.والطامة الكبرى تأتي حين يتوفى.فهل من الأخلاقي ان نضيف الى اهله المكلومين طامة ثالثة تدفعهم الى القروض لاطعام عشرات الناس هم في غنى عن الأكل والشراب ؟ رافة بأهل الفقيد واليتامى اتمنى ان تعم هذه المبادرة عبر ارجاء مملكتنا الشريفة. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
هذه الخطوة فيها تضامن مع الميت بالتتيع في الدرجة الأولى والامساك عن الأكل والشراب كما أمسك عليه المرحوم وكما في الحزيث النبوي الشريف مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتأزرهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له ساهر الجسد بالسهر والحمى .
انا مع هذه الحملة أتمنى أن يعم هذا الوعي جميع مناطق المملكة
كيف تأكل طعاما قد طبخ بالدموع عبارة عميقة..
#قدم العزاء وانصرف
أتمنى أن تعم الفكرة جميع السلوكيات غير المشرفة لأصولنا ولطبيعتنا كمغاربة ، أتمنى كذلك أن نضع حدا لبعض الأنشطة التي يريدون دمجها في عاداتنا الثقافية مثلا بعض المهرجانات الشعبيه المشوهة لأخلاقنا كارتداء جلود المعز (بويلماون) ،لم أعد أتذكر الإسم الصحيح، والتصرفات الخطيرة والفاسدة أيام عشوراء، وتوضيف أو تشجيع الكلام الفارغ يشجع للشعودة والخيال الوهمي الموجود في موسيقى ݣناوة للأسف، ثم الإحتفالات الكثيرة بعدد كبير في المواسيم الجوفاء والداعمة لتكريس التخلف وممارسة كل أنماط الأمراض الإجتماعية الخطيرة كموسم المولود بمكناس(الشيخ الكامل، الهادئ بنعيسى) و تجمعات أخرى كثيرة ومخلة للحياء في ربوع المملكة الشريفة.
كم ترجيت وبفارغ الصبر أن نكف عن هذه الممارسات الدنيئة لنرتقي في أسرع وقت ممكن…..
عادة طعام الميت لا اصل لها لا في الاسلام عادة قبيحة لا تمت للقيم َلا للمبادئ بصلة لا من قريب ولا من بعيد كيف يعقل الانسان في موقف كهذا وتراه يلتهم الطعام بجشع قلوب ميتة ولا حول ولا قوة الا بالله..
النبي صلى الله عليه في الحديث امر الصحابة اعدوا لال جعفر طعاما ولم يكلف اهل الميت بهذا لانه لا يعقل الانسان فقد عزيزا ومكلوم من جراء هذا ويأتي لكع بن لكع ليملأ بطنه التي سيأكلها الدود وسيذوق من نفس الكأس ناهيك عن شبهة اكل طعام اليتامى ان كان للميت اولاد صغار!!!
نتمنى ان تختفي هذه البدعة السيئة من المجتمع المغربي