شهدت مدينة القصر الكبير تسمم أسرة بكاملها، ووفاة طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام. ولم يتضح، إلى حد الساعة، إن كان هذا التسمم يعود إلى تناول بعض الفواكه الموسمية أم أنه ناتج عن أشياء أخرى.
وحسب معطيات حماية المستهلك، فإن الأسرة، المكونة من الأم وابنتين والطفل المتوفى، تناولوا العنب والبطيخ وعصيرا معلبا، ثم أحسوا بأعراض التسمم لينقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى؛ إلا أن عملية الإسعاف لم تساعد في إنقاذ حياة الطفل ولا تزال شقيقته تحت المراقبة بمستشفى طنجة.
وفي هذا الصدد، قال نور الدين احمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك فرع القصر الكبير، إنه إلى حد الساعة غير معروف سبب التسمم، إذ تم إصدار أوامر بإرسال المواد التي تناولتها الأسرة إلى التحليل تحت إشراف الضابطة القضائية.
وانتقد احمانو، ضمن تصريح لهسبريس، عدم تفعيل اللجنة المحلية لليقظة المكلفة بتدبير التسممات الغذائية الجماعي، قائلا إنه “في حالة التسممات الجماعية لا بد من تفعيل اللجنة، التي تشرف على تحليل المواد تناولها المعنيون؛ وهو ما لم يتم في هذه الحالة”.
ما دام ان هناك انعدام المراقبة في هذا البلد الحبيب.
حداري حداري
جوج ديال الجيهات كايشوفو غي المادة
الاطفال ديالي كان غايمشيو فيها جايبين ليهم فريتير ديال السمك خانز أو تايݣول راه غي الصفورية ديال الفريݣو….
انعدام المراقبة
انعدام الضمير
انعدام القناعة
انعدام غسل المواد الغدائية
انعدام التوعية للاطفال
انعدام ضبط مقادير المبيدات
انعدام استعمال المبيدات من طرف متخصصين
انعدام مراقبة بائعي المبيدات
انعدام العناية بالمستهلك…..
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه❤