علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع، أن الفنانة المغربية دنيا بطمة وشقيقتها عارضة الأزياء ابتسام بطمة تقدمتا، خلال الأشهر القليلة الماضية، بشكاية ضد فنانة مغربية ومؤثر مغربي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأفاد مصدر هسبريس بأن الشقيقتين سالفتي الذكر قررتا وضع شكاية لدى السلطات الأمنية بهدف مقاضاة فنانة مغربية فيما يعرف بقضية “حمزة مون بيبي”، التي هزت الرأي العام المغربي أواخر سنة 2019 وحظيت بمتابعة دولية واسعة؛ فيما اتهم المؤثر المغربي بالابتزاز والتشهير والسب والقذف، عبر صفحاته الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي.
وتابع المصدر ذاته أن المتهمين محط شكاية بطمة تغيّبا عن الحضور لجلستين سابقتين خلال الأسابيع الماضية حددتهما المحكمة للنظر في الشكاية المقدمة ضدهما والتهم التي تواجههما؛ ما جعل القاضي يحدد موعدا جديدا لجلسة ثالثة في الـ11 من شهر شتنبر المقبل، وأمر بإجبارية حضور المتهمين.
وكانت النيابة العامة قد تابعت، سنة 2020، العارضة المغربية ابتسام بطمة في صك اتهام يتضمن: “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته”، و”بث وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم عن طريق الأنظمة المعلوماتية، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك، والتهديد”، حيث قضت عقوبة سجنية مدتها سنة نافذة؛ فيما قررت شقيقتها دنيا بطمة اللجوء ضد الحكم الاستئنافي إلى محكمة النقض، بعدما رفع القضاء الجالس بمحكمة الاستئناف عقوبتها من ثمانية أشهر إلى سنة حبسا نافذا.
وتوبعت في الملف نفسه كل من المؤثرة سكينة جناح المعروفة بلقب “كلامور” التي قضت سنتين حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 10 آلاف درهم، والمصممة المغربية عائشة عياش التي قضت سنة ونصف السنة حبسا نافذا.
اذن لماذا لم تنل دونيا باطما عقابها ولم تسجن او ان القضاء المغربي يعمل بتحييز او ماذا يجب ان يكون اي مواطن لديه جنسية مغربية تحت سقف دولتنا ان تكون مساواة بين جميع مواطنين ولا بد من عقاب اي مجرم سواء دنيا او غيرها لان بعد قضيتها العديد اهتزت ثقته بالقانون المغربي
مسلسل مكسيكي جديد من ألفي حلقة لمدة أربعة سنوات لإلهاء الشعب ريثما يرحل أخنوش وحكومته بعدما يكونوا قد ” قضوا الغرض”.
لقد.اعطت هذه السيدة انعكاس لا يشرف حتى روح المرحوم العربي بطمة…و متى سياخد القضاء بعين الاعتبار قضيتها هي شخصيا في هذا الملف حمزة مونبيبي و هي من تشرف عليه باموالها القذرة…من يقف وراء متابعتها يا ترى !!!!
ولماذا القضاء لا ينفد في حق هذه التي تسمى باطما الحكم الدي نطقت به المحكمة . مؤسف جدا .
شهرة هذه السيدة واختها لم تأتي من فراغ.. هناك أجهزة مخابرات عربية تقف وراء شهرتها…
على القضاء إعادة فتح الملف من جديد، هناك العديد من اليوتيوبرز الموثوقين يقولون أن بحوزتهم وثائق ستقلب الملف.
و سيتم نشر الوثائق للعموم في الوقت المناسب.
علاش هي اصلا مشدوهاش وهي محكومة بسنة سجنا نافدة اين الخلل
كولهوم دوزوا الحبس إلا دنيا باطمة علاش هادشي ماشي مفهوم
عليها الاتحاد الاوروبي قال القضاء بالمغرب غير نزيه و غير مستقل ، و ها دليل ،مغنية لي هيا دنيا باطما ثم الحكم عليها بالسجن النافذ ، و ها هيا تصول و تجول بدون عقاب
لماذا لا تسجن فورا و تمتع السجناء بمواهبها
الفنانون عندهم قانون اخر؟
لا هي و لا لمجرد:
حكما بالسجن و لا زالا يتمتعون بالحرية…
اغتصاء او سرقة او اعتداء—> الحكم —> السجن
كلنا سواسية ولا احد فوق القانون
هذا المسلسل د باطنة ما بغاش اتصاله
حلقات مسلسل” بعيد عن الفن، قريب من السخافة”
اولا يجب تطبيق العقوبة الحبسية على دنيا باطما لأنها سيدة التشهير والابتزلز لأنها وعلى لسانها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي قالت إن لديها ملفات مقيحة على من يخالفها الرأي او يتحداها في الساحة الفنية . وايضا ملف حمزة مون بيبي عليه أكثر من علامة استفهام وهو على ما اظن كان أخطر مما نتصور .
هذ السيدة ظلمت كن طرف الاعلام المغربي، الله انصرها ويجب الحزم مع الاطراف التي شاركت في تشويه سمعتها
واش هاد المغنية أقوى من المملكة المغربية و من القانون ، لهاد درجة هيا الحقيقة فوق القانون و لم يثم تطبيق حكم السجن النافذ في حقها
يجب على النيابة العامة التدخل العاجل لاعتقال اي مجرم أو مجرمة قضت المحاكم المغربية بحقهم عقوبة حبسية نافذة وإيداعهم السجن لقضاء محكوميتهم كباقي المواطنين دون تمييز أو أية شبه من الشبهات.
شكرآ لكم على كل الأخبار والمعلومات
جزاكم الله خيرا
نأسف للساحة الفنية المغربية التي أصبحت عفنة بسبب تواجد مخلوقات لاتمت للفن بصلة .
الفن أخلاق ياسادة….
عن أي قضاء تتكلمون، القضاء بدأنا نفقد ثقتنا به و نعرف أن المغاربة ليسوا سواسية أمام القانون بسبب هذه المغنية التى كان القضاء قد حكم عليها بسنة سجنا نافذا، و جميع أفراد عصابتها قضوا محكوميتهم و خرجوا وهي ما زالت تستفز المغاربة مع أباطرة المخدرات دون حسيب ولا رقيب، و إذا سألوك عن العدل، قل : مات عم،