المغرب الدولة الوحيدة القادرة على إخراج موريتانيا من الأزمة

المغرب الدولة الوحيدة القادرة على إخراج موريتانيا من الأزمة
الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:31

سوف نلقي نظرة على الأسباب التاريخية و الإنسانية و الدينية التي تضع المغرب في موقع يسمح له بلعب دور الوسيط المحايد في الخلاف الداخلي الموريتاني، إن طلب منه ذلك من طرف الفرقاء المتخاصمين في بلاد المليون شاعر. و لنفهم مكانة المغرب و العاهل المغربي في قلوب الموريتانيين مولاة و معارضة كأمير للمؤمنين ، لابد من الرجوع إلى تاريخ العلاقات العضوية بين البلدين التي تدحرجت بين مرحلة التوتر و النفور و الشك إلى مرحلة الانفراج و التحالف و التعاون. و في هذا السياق سوف لن أتعرض في هذا التحليل إلى الأحداث الجارية في هذا البلد الشقيق منذ 6 غشت 2008، فموقفي منقسم بين ما اعتبره آخر العلاج و هو الكي، و اقصد بذلك الحركة التصحيحية التي يمثلها المجلس العسكري الأعلى بقيادة الجنرال ولد عبد العزيز، والشرعية الدستورية التي كان يقودها السيد محمد ولد الشيخ عبد الله، الرئيس المخلوع، فلي صداقات في كلتا الأطراف المتصارعة : مولاة و معارضة، الشيء الذي يدفعني إلى الحياد أو اقتراح النصيحة في هذا الموضوع المعقد الذي يتم تدويله رويدا رويدا وبتواطئ مع بعض الأشقاء، فكل جانب له مواقفه ودوافعه و تبريراته التي تبدو منطقية وقانونية و سياسية.


أعود إلى موضوعي حول الأسس التاريخية للعلاقات بين المغرب و موريتانيا، لأقول أن هذه العلاقات القديمة جدا عرفت عدة محطات في تطورها شملت عدة عناصر ذات أبعاد إما تصارعية أو سلمية بين البلدين الجارين. فطبيعة العلاقات بينهما كانت دائما هي المحرك الأساسي إما للحرب أو للسلام أو للتوتر أو للانفراج في منطقة المغرب العربي.


إن الحراك السياسي الموريتاني المغربي كانت تمليه معطيات سياسية، دبلوماسية، إيديولوجية، جغرافية، اقتصادية، ثقافية و دينية إقليمية او دولية بين الجارين. فالعلاقات التاريخية بين المغرب و جنوبه الصحراوي، و الأمر هنا يتعلق بالصحراء الكبرى عامة، و ولاية شنقيط (موريتانيا الحالية) خاصة، أمر ثابت تاريخيا و لا يحتاج للكثير من المراجع أو العديد من الشرح و التفسير.


قبل دخول الإسلام إلى شمال إفريقيا، المخطوطات القديمة كانت تطلق اسم موريتانيا على منطقة “المور” و”الأمازيغ” (البربر)، أي المنطقة الممتدة من طنجة (تانجيس) في الشمال إلى السنغال و مالي في الجنوب، ومحدودة في الشرق بمملكة نوميديا (لمساغا) وفي الغرب بالمحيط الأطلسي.


و خلافا لما جاء في مقال للدكتور عثمان السعدي “أن الجزائر كانت موجودة منذ 5 آلاف سنة”، فإنني أؤكد أن العهد الروماني عرف عدة تقسيمات لمنطقة موريتانيا الكبرى: موريتانيا القيصرية، موريتانيا تنجتان، موريتانيا الصطيفية، و موريتانيا الصحراوية، و قد و صفها الملك جوبا الثاني الذي رسم حدود مملكته الواسعة التي كانت تضم المغرب الأقصى و موريتانيا و الصحراء الشرقية الجزائرية حاليا، وسماها ب”مماليك امازيغين”، الذين حكموا المنطقة طيلة عدة قرون خلت. أما الجمهورية الإسلامية الموريتانية الحالية، فكانت تسمى ببلاد شنقيط قبل استعمارها من طرف فرنسا سنة 1899. فعند استقلالها سنة 1960، أصبحت هذه الدولة العربية الإفريقية ممتدة على مساحة مليون و ثمانين ألف كلم2، بلاد صحراوية قاحلة في معظمها، و لكن غنية بالنفط و الحديد و الذهب و الأسماك، إضافة إلى موقعها الجيوستراتيجي الهام. فنعمتها التي اكتشفت مؤخرا، تحولت في الوقت الحاضر إلى نقمة، بسبب الأطماع المختلفة القادمة من الجيران، و من طرف الشركات العابرة للقارات، وهذا عامل مهم في فهم عدم استقرار البلد الشقيق في الوقت الحاضر.


فموريتانيا قبل 1899 كانت تحت نفوذ و سيطرة جميع الإمبراطوريات التي حكمت المغرب الأقصى على مدى التاريخ. و كانت تسمى “بعمالة شنقيط” التي ينبغي تمييزها عن مدينة شنقيطي الموجودة في شمال أطار. فكزافي كوبولاني (Xavier Coppoloni)، الحاكم الفعلي الأول الفرنسي لموريتانيا، كثيرا ما كان يستعمل الصحراء الفرنسية في مراسلاته و مذكراته، لتمييزها عن الصحراء الإسبانية، اللتان كانتا تعتبران الامتداد الجغرافي و الطبيعي و التاريخي و الإنساني للمملكة المغربية. فموريتانيا استعمرت انطلاقا من السنغال لأسباب تجارية، منها على وجه الخصوص احتكار تجارة مادة العلك (la gomme)، ففرنسا كانت تحاول إخراج الهولنديين و الانجليز الذين كانوا يتاجرون مع سكان شنقيط في هذه المادة الحيوية للأروبيين. فقامت حروب كثيرة بين الدول الأوربية الاستعمارية على من يمتلك بلاد شنقيط، إلى أن جاءت معاهدة فرساي التي قسمت الكعكة بين الدول الأوربية، فقبائل ترارزة و لبراكنة و شنقيط و أدرار لم يستسلموا إلى فرنسا إلا بعد معارك طاحنة و مشاورات مكثفة مع المخزن المغربي، الوصي الفعلي على هذه القبائل التي كانت تعترف لسلاطين المغرب إما بسلطتهم الدينية أو الدنيوية (قبائل المخزن أو السيبة). فمقاومة الشيخ فاضل الجلامي والد الشيخ ماء العينين، زعيم قبيلة الترارزة لفرنسا تمت بقوات وأسلحة و قيادة مغربية وبأوامر من سلطان المغرب آنذاك، الذي أعلن الجهاد على الصليبين في الصحراء الكبرى، و هذه الانتفاضة الصحراوية للقبائل المغربية كانت تواجه في ذات الوقت أطماع ومصالح إمبراطوريات أوروبية أخرى كانجلترا و هولندا، اللتان كانتا تبيعان السلاح إلى المغرب قصد طرد الفرنسيين من شنقيط. أما الزاوية التيجانية التي كان مقرها الديني و السياسي بفاس، فقد لعبت هي الأخرى دورا مفصليا في معارضة الوجود الاستعماري في الصحراء الكبرى نظرا لنفوذها الواسع في المنطقة، خاصة بعد استسلام الأمير عبد القادر الجزائري، المنتمي إلى هذه الزاوية المغربية، فتاريخ المنطقة يؤكد طلب قبيلة ترارزة من السلطان المولى إسماعيل العلوي بإرسال 9000 جندي مسلح لمساندة قبائل شنقيط لصد الاستعمار الفرنسي، فالتداخل الاجتماعي و السياسي بين القبائل في موريتانيا و المغرب الأقصى أكدته الهجرات المتعددة من الشمال إلى الجنوب و العكس صحيح، حركة عرفتها المنطقة قبل التصحر واستمرت إلى الآن (موريتانيا كانت تعني اصطلاحا باللغة الفينيقية موري MAURI).


فبعد نجاح الاستعمار الفرنسي و حليفه الاسباني في الاستيطان في الصحراء الغربية الاسبانية و الصحراء الجنوبية الفرنسية، هاجرت الكثير من القبائل الموريتانية قسرا إلى المغرب، وهكذا أخمدت بالحديد و النار كل المقاومات الموريتانية و ضربت كل الزوايا و فكت كل طرق التواصل التجارية و الدينية في هذه المنطقة التي كانت ولايات مغربية حسب كل المراجع التاريخية و خاصة الفرنسية و الاسبانية و العثمانية.


فالهجرة إلى الشمال لم تتوقف حتى بعد استقلال موريتانيا الإسلامية سنة 1960، حيث هاجرت عدة عائلات شنقيطية التي كانت تساند مغربية موريتانيا و ضرورة عودتها إلى المغرب، و من بينها بعض الزعامات الوازنة و خلفاء بعض الزوايا و زعماء قبائل قوية، فالمغرب لم يعترف بهذا المولود الجديد في شمال إفريقيا ،والدي صنعته فرنسا الاستعمارية الساعية إلى فصل موريتانيا المستقلة عن فضاءها العربي والإسلامي و المغاربي وإدماجها في الفضاء الإفريقي (إفريقيا الفرانكفونية AOF). فمنذ استقلال هذا البلد العربي لم يعرف استقرارا سياسيا نظرا لعدة أسباب منها : الأطماع الإقليمية و الدولية و الجفاف و الفقر والعصبية القبلية. فالرئيس و لد داده، رحمه الله، أطيح به في انقلاب عسكري تبعته عدة انقلابات عسكرية. فالعصبية كانت دائما المحرك الأساسي في نمط التداول على السلطة. فللعلم، فموريتانيا كانت مقسمة سياسيا و اجتماعيا إلى أربعة مجموعات قبلية أساسية على رأس كل واحدة منها أميرا أو خليفة ينوب عن سلطان المغرب. هذه الإمارات ظهرت منذ عهد إمبراطورية السعديين إلى غاية 1900. مجاميع قبلية لم يحدث فيها أي تغيير جوهري إلى الآن، فهناك إمارة الترارزة، و إمارة لبراكنة، وإمارة شنقيط، و إمارة أدرار. وتفرعت عن هذه القبائل عدة كيانات صغيرة تابعة إلى القبائل الكبرى المذكورة سلفا، فإمارة شنقيط كانت جزءا لا يتجزأ من المغرب إلى حدود سنة 1920، سبع سنوات قبل ضم فرنسا لتندوف و بشار إلى مقاطعة الجزائر الفرنسية. فأصبحت كل الإمارات تابعة إلى عاصمة السنغال الاقتصادية سان لوي(Saint Louis)، فنواكشوط لم تصبح عاصمة لجمهورية موريتانيا الإسلامية إلا في سنة 1960.



علاقات الدم و التاريخ لازالت قائمة إلى الآن بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية و المملكة المغربية، بدليل أن احتفالات المغرب مؤخرا بقدوم الأميرة للا خديجة، بنت الملك محمد السادس قد احتفل بها كذلك في شنقيطي التي أعطت للمولودة الجديدة لقب مواطنة شرفية للمدينة الصحراوية الموريتانية. و هذا الإجراء الشعبي والديني الذي قد لا يفهم من طرف المؤرخين والمتتبعين الغربيين و السفسطائيين العرب، هو تعبير واضح و أخوي للعلاقات العائلية العميقة التي تجمع الدولة العلوية الشريفة و قبائل شنقيط، علاقات دفعت ببعض الموريتانيين سنة 1960 إلى المطالبة بضم المغرب الأقصى إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية (طلب المرحوم حمدي ولد مكناس وزير الخارجية الموريتاني و مندوبه بابا مسكي إلى الأمم المتحدة، هذا الأخير الذي تقلد فيما بعد مهام وزير خارجية الجمهورية الصحراوية الوهمية) ! لقد نوقش الموضوع في المنتظم الدولي بتشجيع جزائري و فرنسي، تحت ذريعة أن المرابطين هم موريتانيون (الملثمون)، و قد حكموا المغرب الأقصى و الأندلس لمدة قرون، إلا أن الطلب الموريتاني آنذاك انقلب إلى نكتة أو مسرحية دبلوماسية، لان إمبراطورية المرابطين كانت عاصمتها مراكش، وهذا خير دليل على التداخل بين الشعبين الموريتاني و المغربي، فالخلاف الموريتاني المغربي القصير في عمره كانت له أسباب موضوعية ترجع إلى التدخل الاستعماري و الإقليمي السلبي في الارتباطات التاريخية والإنسانية و الدينية و الثقافية بين البلدين الجارين، فلقد كان يصور المغرب بمثابة الغول الذي سوف يبتلع موريتانيا، فاعتراف المغرب باستقلال هذا البلد الشقيق أعاد اللحمة إلى العلاقات الأخوية القديمة بين الشعبين وقطع الطريق أمام كل التدخلات الأجنبية التي كانت تدفع في اتجاه القطيعة التامة بين المغرب وموريتانيا .


في هذه الظروف، انتهزت الجزائر فرصة الفراغ الدبلوماسي بين موريتانيا و المغرب رغم استمرار التواصل الثقافي و الديني و الاقتصادي بينهما للتسرب إلى كل مفاصل الدولة الموريتانية (اقتصاد،جيش،تعليم،استخبارات…الخ) إلى درجة اعتبرت من طرف المرحوم هواري بومدين “ولاية من الولايات الجزائرية” و أن “المرحوم ولد داده ما هو إلا حاكم تحت الوصاية الجزائرية” (un vice-président)، حسب تصريح المرحوم الرئيس الموريتاني ولد داده لجريدة لومند الفرنسية سنة 1978، حالة دفعت بالعسكر إلى سلسلة من الانقلابات المتكررة، فانحياز موريتانيا إلى الجزائر في الفترة الممتدة بين 1960 إلى 1969 كانت و لازالت نتائجه و تأثيراته الجيوستراتيجية قائمة إلى الآن، تحالف بني على أساس مكره أخوك لا بطل .!


إن حرق المسجد الأقصى ودعوة المغرب إلى انعقاد قمة إسلامية للبحث في الموضوع، سهل عودة موريتانيا إلى أصولها الطبيعية والإنسانية أي موريتانيا الكبرى، فالاعتراف المغربي بدولة موريتانيا الإسلامية غير من التحالفات في المنطقة رأسا على عقب، فالدولتين قامتا بتحرير الصحراء الاسبانية معا واقتسمتا الإقليم بناء على الرأي السياسي لمحكمة العدل الدولية، وطبقا لاتفاقية مدريد التي بموجبها سلمت اسبانيا للمغرب وموريتانيا الوصاية على الصحراء باعتبارها امتدادا جغرافيا وإنسانيا وتاريخيا للبلدين. فالمغرب لا يرى في موريتانيا حاجزا أو عائقا سياسيا أو دينيا أو أمنيا يقطعه عن جذوره الإفريقية، كما أن الموريتانيين بدورهم لا يرون في المغرب تهديدا مباشرا لهم .وبناء على هذا التحالف العضوي بين البلدين، نشأ محور باريس ،مدريد ،الرباط ،نواكشوط ودكار. أمام هذا الوضع الجيوستراتيجي الجديد في شمال إفريقيا و بعد التهديد و الوعيد، قام المرحوم الرئيس بومدين بعدة محاولات عسكرية للإطاحة بالرئيس ولد داده مستعملا كتائب البوليساريو المؤطرة و المسلحة من طرف الجزائر، و بعد فشلها، قامت الجزائر بتحريك بعض الضباط الموالين لها، دافعة بهم في عمليات انقلابية متتالية للإطاحة بالشرعية الدستورية وهذا ما تم بالفعل. أما مصالح الجزائر و أهدافها في موريتانيا خلال تحالفها الغير الطبيعي من سنة 1960 إلى 1975، فيمكن تلخيصها في ثلاثة نقط أساسية هي : أولا الوصول إلى المحيط الأطلسي و محاصرة المغرب عدوها الإيديولوجي من الجنوب، وثانيا تصدير حديد مناجم غار الجبيلات عبر ميناء نواديبو، و ثالثا تكوين نخبة موريتانية تعمل لصالحها و لفائدتها في المنطقة.


فجمهورية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • إستدجحاش أمة
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:19

    يُذكرني هاذا العنوان بالعقلية المغربية المضحكة جداً … مغاربة يذهبون إلى العراق و أفغانستان لتحرير هاذه البلدان و قبلها حرروا الجزائر و هم في الحقيقة لم يستطيعوا تحرير فقط صخرة صغيرة .. المغرب هو البلد الوحيد الذي يستطيع إخراج موريتانيا من الأزمة و هو لم يستطيع إخراج نفسه من أزمة الصحراء .. سنسمع يوما ما المغاربة يقولون أن المغرب هو البلد الوحيد الذي يستطيع أن يعيش في كوكب آخر في سلام و طمأنينة و يترك للعالم الأرض ليتآكلوا فيها في ما بينهم كما قالوا انهم أذكى شعب في العالم هههههههههههه

  • بعثي مغربي
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:21

    الحل الوحيد لاخراج موريتانيا من ازمتها هو باعادة ضمها للمغرب لانها جزء من التراب المغربي
    وهذا ما يلتزم المخزن الصمت ازاءه

  • ع الكريم
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:41

    المشكل في موريتانيا انما تؤججه الجزائر الدولة اللقيطة في المنطقة التي تدفن راسها في اثارة مشاكل بين القبائل,وهذا بسبب العجز المزمن للنظام على حل مشاكل المجتمع الجزائري البنيوية..هذا ما فعلوه مع المغرب,ومع تونس.المحيط الاطلسي ممنوع عليهم وينبغي ان تبقى الامور كما هي ,اذن تيهوا ايها الجزائريون في الصحاري والاحراش,اما هواء المحيط فلا تحلموا بهوحتى في موريتانيا,مادام يحكمكم هذا النظام القذر.

  • فاطمتو-نواديبو-
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:17

    مقالاتك واضحة و إستراتيجية و حلوة في القراءة. فتحليلك مباشر و صريح و يعني الدبلوماسية المغربية النائمة أو الجاهلة بحقيقة الوضع، فمزيدا من النضال في سبيل المصالحة في موريتانيا.

  • مغربية
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:09

    السلام عليكم
    أحسنت يا دكتور لإثارتك هذا الموضوع المهم، فنحن نكن كل المحبة و الخير للشعب الموريتاني الشقيق، نتمنى ان تستقر الأوضاع في موريتانيا الحبيبة . و للعلم فان الشعب المغربي أياديه دائما ممدودة للتعاون مع أشقاءنا الموريتانيين في كل الميادين الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية و الإنسانية…..

  • moslim+
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:11

    لوكان الخوخ يداوي يداوي راسو

  • مناضل
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:43

    ومن يخرجنا نحن من أزمتنا.

  • الشيخ ولد حمدي نواكشوط
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:47

    شكرا دكتور مكاوي على هذا التحليل التاريخي العميق و بالمناسبة اتمنى ان يتدخل الملك محمد السادس لحل هذه المعضلة الشائكة قبل فوات الآوان وذلك لخدمة شعوب المنطقة

  • Mohamed ouli ould zine Maurit
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:39

    Bonne analyse dans laquelle on trouve l’histoire de la Grande Mauritanie et des Maures. Les Marocains sont nos cousins ; ils doivent intervenir dans ce problème complexe

  • مغربية حرة
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:45

    أتمنى أن تكف الأقلام المأجورة الجزائرية من خلق الفتنة و التفرقة بيننا و بين إخواننا المغارييين في موريتانيا و الجزائر و تونس و ليبيا. يا جنرالات الجزائر إذا خربتم ونهبتم أموال الجزائر الحبيبة فإنكم لن تنالوا من حب واحترام و أخوة الشعوب المغاربية لبعضها البعض.شركم لن يقطع جذور الروابط العائلية و الإنسانية لشعوب المغرب العربي. انتم تفكرون بملء جيوبكم و أرصدتكم في الأبناك و لكن الشعوب المغاربية تفكر في التنمية المستدامة وابقاء الروابط الأخوية بيننا. لن تستطيعوا أن تصلوا إلى هدفكم لان ذكاءنا الذي تستهزئون منه و تكنلوجيا التواصل الحديثة Internet أقوى منكم. الويل لكم و لأمثالكم.

  • الحسن
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:51

    اييماوجدت مشكلة في دول المغرب او موريتانيا او تونس او ليبيا فابحث او شم من قريب او بعيد راءحة المخابرات العسكرية الجزيرية, نعود بالله من شر ما خلق.

  • صالحة من باريس
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:53

    انك مريض بعقدة تسمى المغرب فشغلك الشاغل كأي عنصر من المخابرات الجزائرية تابعة لقسم التوجيه والإعلام للأمن العسكري تحاول إسكات الحق وترويج الاكاديب وإشاعة الضجيج ،فكما قال المغني الجزائري”إيجي نهارك ونركلو ليك حسابك”

  • ابن الواقع
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:55

    المغرب هو الدولة الوحيدة التي نصف سكانها أميون ونصف سكانها يعيشون بدولار واحد في يوم والدولة الوحيدة التي يملك فيها عشرة أشخاص من التروات ما يناهز نسبة 70 بالمائة من خيرات البلاد والدولة الوحيدة التي يتم فيها محاكمة الرضع والأطفال على فلتات اللسان والدولة الوحيدة التي لها أكتر من 35 حزب والدولة الوحيدة التي لها ديمقراطية خاصة بها المسماة بالديمقراطية الحسنية والتي لم تأتي كانتاج فلسفي وفكري عميق وانما أتت من فم أكبر متملق في العالم رجل يسمى مصطفى العلوي وهو الدولة الوحيدة في العالم التي تريد أن تنظم المونديال وهي لا تملك ولو ملعبا واحدا يصلح للعالم وهو الدولة الوحيدة التي يعين فيها المسؤولين بالظهائر وهو الدولة الوحيدة التي لا زالت تحتفظ بهده الألقاب مقدم شيخ قايد باشا والي ….. والقائمة طويلة فهل يريد صاحب هذا المقال المزيد أم كفاه ما قلت /

  • سمورة
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:05

    الجزائر بلد حقود ويغار من المغرب لان الفرق بيننا وبينكم ايها الغبي يصل الى مائة سنة ضوئية لدا يحق لك ان تقول عن المغرب ما تريد لكن لن تصلو اليه ابدا وفي حياتي لم اسمع عن الجزائر اي نشاط او شيء جميل سوى الارهاب فاقضو على الارهاب بعد دلك تدخلو في شؤون اسيادكم المغاربة والصحراء مغربية بغيتو ولا كرهتو لوكان كان في يديكم شي حاجة كون درتوها شحال هادي قتلتونا غير بالثرثارة الخاويةالله يخليكم بالخلا يييييييييييخ على جيران

  • مغربي
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:59

    لوقلت الله وحده يستطيع حل أزمة مريطانيالصدقت جوارحنا كلامك يادكتور.
    ولوقلت الله وحده والمغرب لصدقك العقل.
    ولكن قلت ققط المغرب يستطيع حل مشكل الموريتانيين.
    بالله كم دفع لك المخزن المغربي لتكتب هدا الموضوع المتسيس الهدف منه في الأول والأخير هوتلميع صورة المخزن المغربي وتسويقهاداخليل وخارجيا.
    كيف يحل المغرب مشكل موريطانيا.
    والمغرب لم يحل:
    1-مشكل البطالةالمؤلم.
    2-مشكل السكن الغيراللائق.
    3-مشكل التعليم المنحط.
    4-مشكل الصحةالمتدهور.
    5-مشكل البيروقراطيةالمتفشية.
    6-مشكل القضاء المنخور.
    7-مشكل الرشوة السرطانية.
    8-مشكل الظلم المجحف.
    9-مشكل تدني القدرة الشرائية.
    10-مشكل من يحمي اللصوص الكبارمن العقاب.
    مشكل تم مشكل تم مشكل تم مشكل…..تم مشكل. لما يحل المغرب نصف هده المشاكل بالأحرى سوف يصدقك نزلاء مصحة الأمراض العقلية(الترونة سيس )الموجود بمدينة الدار البيضاء.

  • abou9othoum
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:57

    إذا أرادوا إن يرفعوا علمنا و ينشدوا معنا (منبت الأحرار.إذا أرادوا أن يتداولوا نقودناو يحتموا بأمننا ، ساعدناهم و سارعنا إلى حل عقدهم.أما غير هذا فلكم في جيش الولايات المتحدة بالعراق آية لأولي الألباب.

  • Observateur
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:07

    Je cite le DOCTEUR Abderrahman Mekkaoui

    “و لنفهم مكانة المغرب و العاهل المغربي في قلوب الموريتانيين مولاة و معارضة كأمير للمؤمنين”fin de citation
    يا دكتورفي التملق: والله كلامك صبياني. من قال لك أن الشعب الموريطاني يعترف بسيدك أميرا للمومنين؟ وفي الأخير أنصحك أن لا تضف كلمة دكتورإلى إسمك. من تواضع للٌله رفعه.

  • sami
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:01

    رد على “في بلاد المهازل”
    المغاربة هم الشعب العربي الوحيد الذي يجرؤ بدون خجل ان يتكلم على كل عيوبه مهما كبرت
    و نصيحتي لك هي انظر الى وطنك و عيوبك و لا تنظر الى المجار عليهم من طرف آل بيتك في ارضهم و خيراتهم
    اما اذا كان المغرب “بلاد مهازل” فالجزاءر بلاد تجاوزت الظلم على شعبها الشقيق الى الجور على الجيران

  • مغربي
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:03

    المغرب وموريتانيا شعب واحد وعائلة واحدة ولو انها منقسمة الى دولتين لا يهم ..فمع الوقت واندثار الحدود بين الدول في اطار العولمة ستلتئم الاسرة من جديد وسيتكون كيانا واحدا من طنجة الى سان لوي ومن وجدة الى نواكشوط.
    فقط على المغرب ان يحكم مراقبة هده المحاور..من اعداء هده الوحدة.

  • امازيــــــــــغ
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:13

    ان مشاكل شمال افريقيا و بلاد الساحل لن تجد لها حلا الا بعد فك الأرتباط بالفكر العربي و الرجوع الى الأصل الذي هو الهوية الأمازيغية و تمكين الأمة الأمازيغية من حكم نفسها بنفسها باعتبار الأمازيغ امة ديمقراطية فعلا و ممارسة و ان ازمات هذه الأمة هي الفكر التدميري التخريبي الذي اتى به العرب اثناء الغزو تحت ايديولوجية الجنة و النار.لهذا فان فك الأرتباط بالفكر العربي يجب ان تكون اولى الأولويات.

  • ابن الواقع
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:23

    أيها الأخ الكريم ارفع الى علمك أنني لست جزائريا ولا موريتانيا ولا تونسيا أنh مغربي وأعرف المغرب كما تعرف أنت والدتك أو والدك وأنا لا أدافع عن أي دولة عربية لعلمي أن كل الدول العربية متخلفة وذليلة لا تملك ابسط الحلول لنفسها فكيف تحل مشاكل الدول المجاورة !!!! غير أنني ولكوني مغربيا أذكرك على أن المغرب بلد فقير ودرويش جدا ومليئ بالأمراض المزمنة والمشاكل الثي لا تستطيع ألقارة الأمريكية أن تحلهابعظمتها وجبروتها وان كنت تعرف القراءة فما عليك ألا أن تقرأ تعليق أحد المعلقين بخصوص هذا الموضوع الأخ الدي يملك ألاسم المستعار (مغربي) فامراض المغاربة كثيرة جدا جدا وما عليك ألا أن تقف أمام البرلمان لترى جحافل المعطلين أو تقوم باستطلاع حول الأمية في هذه البلاد الغريبة لترى أن أزيد من نصف ساكنته لأ تميز بين الالف والزرواطة أما الفقر فحدت فلاحرج فانا رأيت بام عيني أناسا يأكلون من النفايات ورأيت ناسا كثر لأ يستطيعون شراء أبسط الأدوية فتجدهم يضعون رهينة كناش الحالة المدنية عند الصيدلي مقابل 20 درهم من الدين ورأيت ناسا يخشون المقدم والقائد أكتر مما يخافون الله ورأيت العجب العجاب من المحن في بلاد المهازل أن لله وأن اليه راجعون /

  • ولاد حريز
    السبت 25 أكتوبر 2008 - 00:15

    فنعمتها التي اكتشفت مؤخرا، تحولت في الوقت الحاضر إلى نقمة، بسبب الأطماع المختلفة القادمة من الجيران،” الهضرة عليك آ لمغمض عينيك ” الماروك “

  • أبوذرالغفّاري
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:33

    أولا أعترف اني لم أقرأ المقال الا من عنوانه.ولكن بحكم معرفتي بعقلية الكاتب سوف أتجرأ لأقول له :انك ياأخي مخزني أبا عن جد.وأنك لم تقل لنا كيف رضي الحسن الثاني باقتسام الصحراء مع موريطانيا وهي التي كانت جزءا من الأيالة الشريفة.ثم لماذا المخزن العلوي يبعث دوما رئيس مخابراته العسكرية الى نواكشوط كلما وقع انقلاب هناك؟فهل أجد عندك الجواب الشافي؟

  • عزيز
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:37

    الى الاخوة الموريطانيين أنصحكم بالتسلح بواق من الفيروس الجزائري فالجيش الجزائري لايريد بجانبه أي بلد ديمقراطي وبما أنه عجز عن حل مشاكل الجزائر فانه لايريد لأي بلد مغاربي أن ينطلق في بنائه التنموي أو في ارساء مؤسساته الديمقراطية لهذا لايدخر جهدا في العمل على فرملةالحركية والتدافع المدني الموجود في باق الدول المغاربية خاصة المغرب وموريطانيا لهذا أوجه نداء الى الشعب الموريطاني بالتسلح ضد الفيروس الجزائري فهم الذين يتباكون عن الشرعية هم أول من اغتصبها بعد النجاح المدوي لجبهة الانقاد الجزائرية في أواخر الثماينات من القرن الماضي.!!!!!

  • فتح الله
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:35

    بما ان موريتانيا كانت ولاية من ولايات المملكة المغربية . فاقسم انها لن تعيش في امان و استقرار . وستبقى كما هي الان او ستتازم . فلا تنسو انها افقر دولة عربية و تحتل المركز الاول في التخلف و الانقلابات . و هدا ما يستوجب اعادة ضمها للمملكة المغربية . فالموريتانيون جميعهم بل العالم باسره يعرف هده الحقيقة . و هناك قبائل بموريتانيا تعتز و تفتخر و لا زالت تتشبت بمغربيتها .
    ** فلما لا تاخد ولايات الصحراء المغربية استقلالها التام و اقصد هنا بولايات الصحراء المغربية . كل الولايات الممتدة من ولاية العيون حتى اقصى مدينة ب(دولة موريتانيا)
    **لمادا لا يتدخل امير المؤمنين صاحب الجلالة ملك المملكة المغربية القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية . و يسترجع صحراءه (موريتانيا)
    **لمادا لا نتحد و نجمع قبائلنا الصحراوية و الموريتانية و الامازيغية و المغربية-الشمالية . و نجمع شملهم في دولة واحدة موحدة
    **نتمنى ان نتحد و ننضم الى المملكة العلوية الشريفة و نكون شعبا واحدا متحدا . وفيا لمولانا الامام حامي حمى الملة و الدين . الدي خطى بالمغرب الحالي خطوات كبرى نحو التقدم و العلم و الغنا و الازدهار رغم اغتقارنا للبترول . فالمملكة بفضله اصبحت احسن دولة مغاربية تنضيما و تسييرا و سياسة و حكامة .
    ** عاشت المملكة المغربية العلوية الشريفة بشمالها و جنوبها . عربها و امازيغها النبلاء الشرفاء . باخضرها و صحراءها من طنجة الى غيديماغا

  • PaCoO De KeNie
    الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 23:49

    -مشكل البطالةالمؤلم.
    2-مشكل السكن الغيراللائق.
    3-مشكل التعليم المنحط.
    4-مشكل الصحةالمتدهور.
    5-مشكل البيروقراطيةالمتفشية.
    6-مشكل القضاء المنخور.
    7-مشكل الرشوة السرطانية.
    8-مشكل الظلم المجحف.
    9-مشكل تدني القدرة الشرائية.
    10-مشكل من يحمي اللصوص الكبارمن العقاب.
    11-وزبدوزيد…
    كلها مشاكل لم تحل
    اش دانا لشي موريتانيا.

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة