لقي طفل لا يتجاوز عمره 12 سنة مصرعه غرقا، اليوم الأحد، داخل قناة للري بالمدار السقوي لسد يوسف بن تاشفين على مستوى دوار تونف، التابع للجماعة الترابية إنشادن بضواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب مصدر لهسبريس فإن الطفل كان برفقة عدد من أبناء دواره، الذين قصدوا القناة من أجل السباحة، قبل أن يتوارى عن الأنظار في مياه القناة، وبعد ساعات طفت جثته فوق الماء.
وإثر علمها بالخبر حلت بمكان الحادث عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبلفاع وعناصر الوقاية المدنية، وأيضا السلطة المحلية بقيادة إنشادن، ليتم انتشال جثة الغريق ونقلها إلى مستودع الجثامين بمستشفى الحسن الثاني في أكادير.
جدير بالذكر أن المدار السقوي لسد يوسف بن تاشفين على مستوى سهل اشتوكة شهد حوادث غرق مماثلة راح ضحيتها عدد من الأشخاص. وقد طالبت فعاليات جمعوية وحقوقية بتسييج القناة، التي تمتد على مسافة كيلومترات، من أجل الحد من عدد الضحايا.
السلام عليكم،
تسييج القناة ليس هو الحل، و لو حتى بناء سور طوله عشرة أمتار؛
يجب إنشاء مسابح للناس حتى يستطيعوا الترفيه عن أنفسهم و التغلب على حر الصيف!
و السلام عليكم و رحمة الله.
الله يرحمه و يرزق أهله الصبر
مساكين الأطفال مشتاقون لللسباحة و مادام لا يوجد مسابح والبحر ليس بإمكانهم الذهاب إليه يبقى اي مكان يتجمع فيه الماء مناسب للسباحة بالنسبة لهم
منطقة اشتوكة معروفة بالعمال والعاملات ، وكثير من الاطفال يبقون دون مراقبة ولا رعاية لأن الوالدين يعملان معا أو لأسباب أسرية أخرى ، الاطفال بهذه المنطقة ضحية لهشاشة الاوضاع الاجتماعية ، ولابد من حملة توعية بالمنطقة ، لي ما قاد اقابل ولادو بلا ما يتزوج ويولود ضحايا