أثار قرار لسكان منطقة تابعة لجماعة المرس بإقليم بولمان بإسقاط عادة أكل طعام المآتم وإلزام رجال ونساء المنطقة المعزين بذلك الكثير من الأخذ والرد، وأعاد هذا القرار النقاش حول الصواب من عدمه في تناول زوار ومقدمي العزاء غذاء في بيت الميت.
وانتشرت، منذ أن نشرت هسبريس خبرا في الموضوع، دعوات على منصات التواصل الاجتماعي إلى القطع مع ما يصفونها بـ”العادة السيئة”، متداولين عبارة “كيف تأكل طعاما قد طبخ بالدموع؟”.
وفي خضم هذا النقاش، أثار العديدون تساؤلات حول ما يجيزه وما يحرمه الشرع في هذا الشأن. وقال أسامة بوعصاب، خريج كلية أصول الدين تطوان إمام وخطيب بإسبانيا، إن “الأصل في هذه المسألة المنع، لما ثبت عن جرير بن عبد الله البجلي ـرضي الله عنه أنه قال: ‘كنا نعد الاجتماع لأهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة’، رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح”.
وأضاف بوعصاب، في حديثه إلى هسبريس، أنه “بالرغم من أن إطعام الطعام من أجمل الطاعات التي حض عليها الإسلام فإن الطعام بمناسبة الموت واجتماع الناس عليه في بيت العزاء حتى أمسى الناس فيه بين متكلف ومتأفف ومتوقف ومتطرف يعد غير جائز”.
واعتبر الإمام والخطيب سالف الذكر أن الأمر “يزيد قبحا إذا خلف الميت أيتاما وأرملة؛ فتدفعها هذه العادة إلى التكلف وصنع الطعام من أموال هؤلاء اليتامى، إذ إن المال انتقل إلى ملكيتهم بوفاة أبيهم، وقد نهانا الشرع عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه في بعض المناطق يذبحون العجول وينصبون الخيام ويضعون الموائد ويستقبلون الزوار لأجل العزاء بالأيام والأسابيع، معتبرا أن ذلك “فيه من الإسراف والرياء والمفاخرة ما لا يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم”.
ونبه أسامة بوعصاب إلى أن كثيرا ممن ينتمي إلى هذا الجيل “قد ضاقوا ذرعا من هذه العادات التي أصبحت تكلفهم فوق طاقتهم وتجبرهم على الاقتراض والاستدانة، خاصة أن أغلبهم من الطبقة المتوسطة التي تعاني أصلا من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ولا يزيدهم طعام العزاء إلا غما فوق غم، فتجتمع عليهم مصيبة الموت ومصيبة تكاليف الجنازة وإشباع بطون الحاضرين”.
واستدل الخطيب ذاته بـ”إشارة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لهذه المسألة تخفيفا على أمته، حينما ﺑﻠﻐﻪ ﻣﻮﺕ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ ﻣﺆﺗﺔ فقال: ‘ﺍﺻْﻨَﻌُﻮﺍ ﻟِﺂﻝِ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻃَﻌَﺎﻣﺎ، ﻓَﻘَﺪْ ﺃَﺗَﺎﻫُﻢْ ﻣَﺎ ﻳَﺸْﻐَﻠُﻬُﻢ’ (ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺣﺴﻨﻪ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ، ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ)”.
وأكد أن “السنة في طعام العزاء أن ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺑﺼﻨﻊ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺇﻫﺪﺍﺋﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ، لا أن يأتوا طامعين في طعام مزج بدموع الحزن وآهات فراق الأحباب، مستدلا بقول ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ‘ﻭَﺃُﺣِﺐ ﻟِﺠِﻴﺮَﺍﻥِ ﺍﻟْﻤَﻴﺖِ ﺃَﻭْ ﺫِﻱ ﻗَﺮَﺍﺑَﺘِﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﻌْﻤَﻠُﻮﺍ ﻟِﺄَﻫْﻞِ ﺍﻟْﻤَﻴﺖِ ﻓِﻲ ﻳَﻮْﻡِ ﻳَﻤُﻮﺕُ ﻭَﻟَﻴْﻠَﺘِﻪِ ﻃَﻌَﺎﻣﺎ ﻳُﺸْﺒِﻌُﻬُﻢْ ﻓَﺈِﻥ ﺫَﻟِﻚَ ﺳُﻨﺔٌ، ﻭَﺫِﻛْﺮٌ ﻛَﺮِﻳﻢٌ، ﻭَﻫُﻮَ ﻣِﻦْ ﻓِﻌْﻞِ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟْﺨَﻴْﺮِ ﻗَﺒْﻠَﻨﺎ ﻭﺑﻌﺪﻧﺎ”.
وخلص خريج كلية أصول الدين إلى أن “إصلاح هذه العادات وتغيير طباع الناس يحتاج إلى كثير من الصبر ونشر تعاليم السنة الصحيحة عن طريق التوعية والدعوة بالرفق واللين وخفض الجناح للمخالف، ومراعاة اختلاف المكان والزمان والأعراف، بعيدا عن التبديع والتفسيق والتنفير، لكي لا يترتب عن ذلك قطيعة للأرحام وتفريق الصفوف وحتى لا يكون سببا في زرع الفتنة والكراهية والشحناء بين المسلمين”.
من جانبه، اتفق جمال حدادي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة الباحث في التمظهرات المجتمعية، في أن تحضير ما يمكن به إطعام المعزين “يجب ألا يكون على عاتق أهل من آلمت بهم المصيبة”، مذكرا في حديثه إلى هسبريس أن ما جرت عليه العادة لدى المغاربة أن “هذه المهمة يتكفل بها –تطوعا- الجيران”.
وشدد حدادي، في السياق ذاته، على أن الطعام في بيت الميت “يكون للقادمين من بعيد والمسافرين فقط”، معتبرا أن “التعامل السليم في مثل هذه الحالات هو تأدية واجب العزاء والمواساة والانصراف”.
وذكر الباحث ذاته بأن عادة “مناسبات المآتم” في مجموعة من مناطق المغرب تستمر لأيام، إذ يتم إطعام الناس في اليومين الأول والثالث، ثم بعد أربعين يوما، بينما يصنع البعض مناسبات تخلد ذلك الحدث.
خلاصة الكلام العزاء في المغرب يتلخص في ما يلي المتوفي في قبره يسأل و المعزون في بيته يأكلون و يشربون و يضحكون كأنهم في حفل زفاف
أعرف الكثير ممن مات لهم ميت فاستدانوا من أجل الوليمة لأن ليس لديهم مال، وكذلك هذا الأمر لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعين، فالمحل ليس للوليمة ،ولا بأس أن يطبخ طعام لمن جاء من بعيد
المغاربة في دار العزاء بعد تناول طعام الكل يتكلم ويضحك وكأن الميت لم يكن من قبل.
المسلمين يعتقدون ان بعد موتهم سيخلفون فراغا كبيرا وحزنا كبيرا وسط اهلهم واقربائهم، الحقيقة الكل سيملأ ماعدته وينساك بمجرد خروجه من منزلك.
لا أحد سيهتم لموتك.
الحمدلله على سلامة المغاربة هنيأ لهم نتمناو تكون على أنحاء الواطن
هي فعلا عادة سيئة ولكنها لن تكون أسوء من الغلاء الذي نعيشه على كل المستويات و الذي أصبح مفروض علينا إعتياده
أنا درت عشا للوالد الله يرحمو وفرحت ملي شفت ناس فقراء من العائلة وناس ماتنعرفهاش فرحانة تتاكل اللحم والدجاج لي بسباب الغلا مابقاوش قادين ياكلوهم ونزلو دموعي ملي شفت شي وحدين دارو لحم في بلاستيك باش يديوه لولادهم لي بقاو في الدار
هادي تقاليدنا في بلادنا
.ما يرهق الأسر المغربية هو القدرة الشرائية المتدنية امام تغول طبقة سياسية من الإقطاعيين و فرض واقع التضخم على وطن ينعم بالثروات و الخيرات … أما ولائم العزاء فهي تتم منذ القدم بشكل تضامني تكافلي في ظرفية تحتاج فيها عائلة الفقيد إلى المواساة طيلة أيام العزاء و ليس الإنصراف … و لم تكن يوما عبئا على الأسر المغربية في مجتمع متجانس .. مع العلم أن مصيبة الموت تحل على الاسرة بشكل استثنائي عفانا الله و عفاكم من وقعها و شدتها .. و احسن خاتمتكم و خاتمتنا ..
أنا ضد اكل في العزاء عيب الله عليكم الناس حزينة وشي واحد كايكل يأخي أش هذ الضمير
قولوها لواحد الجيران الله يهديهم …تكون عندك جنازة او ترح تيقولك راحنا لعشية داخلين عندك ..نوض انت تكلف وتسلف ودير ما تيسر ….يجمعوا لك واحد البركة رمزية يعطوها لك ….غا يوقع لك بحال ذاك الشحيح لي طاحت ليه درهم وشعل عشرين درهم ورقة باش يلقى ديك الدرهم الضائعة….حلل وناقش…والله يهدي ما خلق
انا عن نفسي مقاطعة هاد العادة من زمااااااااان…كنت كنمشي نعزي ونرجع ما كناكل ما كنشرب وكانو اصحاب العزاء ديييمااا مقلقين عليا حيث ما كنمشيش لعشاء الميت منين كتكون العراضة وقايلين فلانة ما فيهاش الصواب…وانا كانت كتجيني عيييييييب ناكل فدار الجنازة حيث هما مقلقين وحزينين وما عندهم شهية ناهيك على التحمل المالي اللي الناس كتكلف وتسلف باش تعمل الجنازة بحال العرس بالمنصات والتريتور والمأكولات والمشروبات والحلويات والناس كتجي تاكل وتجمع فشتى المواضيع وضحك..كانت عندي فكرة مند الصغر واليوم بغيت هادوك الناس اللي كاملين انا معروفة عندهم بهاد العادة يعرفو انطلاقا من هاد المبادرة اللي بدات فبولمان باللي هدا هو السبب علاش ماكنجيش ويارييييييييت تعمم عند الجميع ونقطعو ها العادة السيئة
لم تظهر لكم سوى هذه الحالة… على الاقل كنتم تطالبون بمنع إقامة حفلات الاعراس بعد الغروب وتكون بالنهار فقط. فالليل يستريح فيه الناس للنوم فمن قلة الأخلاق وسوء معاملة الجار استمرار ذاك الضجيج إلى ما بعد الفجر…
من المعروف عند لمغاربه من زمااان ان سكسو ديال دار لعزاء كيجيبوه لجيران لان اهل الميت ميقدروش يطيبو و هما فحاله حزن كان يقولو دار لعزا حشوما تشعل فيها التار كاشاره لطبخه و هادي سنه حسنه فيها الشيء الكتير من التاخي و التازر واتمنى الحفاظ عليها البدعه القبيحه هي لعشا لي خصك تعرض فيه على الناس ولي نسيتيه يتقلق عليك و زيد ترتور و نفقات ولبساله هدا الذي يجب القطع معه
أظن أن الوليمة تخفف الحزن عن أقارب المتوفي كيولي عقلو في تحضير الاكل والشرب للناس بعد تلاوة القرآن.
أسرة الهالك محتاجة إلى الدعم والمساندة عوض تكبيلها بعادة ضارة تلزمها في وقت الشدة إلى التفكير في ما يسمونه ظلما ‘عشاء الميت ‘.
مبادرة ثورة على عادات سيئة ومكلفة يجب العمل بها وتحية عالية لأصحابها…
المفروض الاقارب والجيرات هم من يقوم بالواجب المعنوي والمادي ، واليكن الفقهاء مثالا يقتدى به. .. والسنة النبوية الشريفة واضحة المعالم لا يزيغ عنها الا هالك… ومايفعله جل الناس منكر يجب ان يترك…. لان المصيبة عند اهل الميت مصيبتين ،، مصيبة الموت ومصيبة اطعام الحاضرين…. !؟. كان من المفروض الاكتفاء بالدعاء والاستغفار وانتهى الامر… ومن رغب عن سنتي فليس مني كما قال الرسول الكريم.
في الحقيقة ،هذا الداهية الذي “رمى” للمغاربة بهذا “العظم” ،”,عظم الركبة”, وتركهم “إِكْدْدُو فيه” ويتلاهون به لما تبقى في السنة الحالية، أو ربما لما تبقى من عمر هذه الحكومة، هذا الداهية يعلم جيدا أن المغاربة، إذا لم يمكن من السهل إجماعهم حول المصلحة، فمن السهل اجماعهم حول التفاهة والخزعبلات. طعام العزاء لم يشكل أبدا مشكلا لأي أحد .بل شكل دائما مناسبة لإظهار التضامن والتعاون بين الناس، حيث نجد في جميع المدن والمداشر. والقرى أن جيران أهل الميت هم من يتكفلون بتوفير الطعام للمعزين ،وخاصة خلال الثلاثة أيام التي تلي “مصيبة” الموت. فلماذا هذا الضجيج؟
والادهى والامر من هذا هو تلك الشلة ممن يسمون (الطلبة) الذين ياتون بعد صلاة العشاء لاجل (القصارة) عفوا قراءة القران على الميت وبعدها يصبح الامر عندهم كانهم في فرح وليس عزاء خصوصا بعدما يسخن الطرح وتبدا الصدقات تتهاطل عليهم ويكون عامل الوقت حاسما في هذه الحالة فيقتصرون على قراءة اية او ايتين ودعاء مختصر وضحك وتقشاب وفي الاخير عشاء مبرع وسيدي قاسم بعد المغادرة. لا اعتبار للميت ولا لاهله ولا اخذ الموعظة. لا حول ولا قوة الا بالله
القطع مع العادة القديمة ديال القيطون و تعويضها بالقاعة و تريتور
را الناس تتجي تعزي من مناطق بعيدة و داك القيطون و الاكل هو ليهم ماشي للميت بالخصوص فالاحياء المتوسطة و الفقيرة و البوادي،
فين غادي يمشيو ياكلو و يباتو
اخاف ان يبتعد المغاربة عن عاداتهم و يعوضوها بعادات شعوب اخرى ثم وليمة العزاء يساهم في اعدادها الجيران و الاصحاب هذه عاداتنا فلنحافظ عليها
هدا العشاء او الصدقة لا يزيد في اجر الميت ولا ينقص . لي باغي يصدق على ولديه يصدق عليهم وهم في الحياة ماشي حتى يموتوا وتصيفط لهم 5 دراهم.
طعام العزاء بدعة ، و خطأ شائع ، يجب التخلص من هكذا عادات و تقاليد سيئة اليوم قبل الغد ،
بالمناسبة ، كيف يعقل إقامة وليمة فيها ما لذ من طعام و شراب ، و أهل المرحوم في حداد ؟!
عندما كنت صغير كان الجيران يعدون الطعام كسكس دون افراط ولا تفريط.ٱما الان اصبح التريتور وووو…
نعم انها بادرة جيدة جدا لانهم ياكلون اموال اليتامى وهو حرام نتمنى ان تكون حملة اخر ى عل ما يسمى الرقاة والنصابين والدجالين واىشوافين والشوافات ياكول ن اموال الناس بالباطل
هو مايلزم هو طريفة الإنفاق الآن وفي قرى بالاطلس المتوسط الشباب أسوأ جمعيات ب 10دراهم للفرد شهريا ومن الصندوق تكون صدقة العزاء لكل منخرط ومساعدة لأصحاب العمليات الجراحية والأفراح تكون مساعدة قدرها بسيط
طالما اعتبرت طعام العزاء مطهوا بدموع ذوي الميت لذا طيف يأكل و يستصاغ طعمه ؟؟!!
لا نبالغ كثيرا ..هدا ما ورثناه عن أجدادنا وكان لدلك سبب معقول وهو حضور معزين يسكنون بعيدون عن مكان العزاء بكيلومترات والطعام يوم وفات الميت يأتي به الجيران ..نعم نحن ضد بناء الخيمة و الاطعام في اليوم الثالث بعد الوفاة لانها بدعة ..لكن علينا أن نسمع ما قاله العلماء وما اجمعت عليه الأمة والسلام
طعام العزاء عادة سيئة. تتوافد اعداد كبيرة من الاشخاص كل يوم يقدمون على المنزل ليس لتقديم العزاء بل معظمهم يأتي لملئ البطون.
تقديم الطعام يجب ان يكون تطوعي و حسب المستطاع المالي و الميزانية المالية و بدعوة من اهل المتوفى. استبدال عادة طعام العزاء بوليمة صدقة على المتوفى .
” وليمة طعام صدقة على المتوفى ” حيث يستطيع اهل المتوفى التحكم في اعداد الاشخاص و في الميزانية المالية للوليمة.
الطعام يصرف عليه من أموال اليتامى و هدا حرام نهيك عن التعب و المضاياقات نعرض لها أهل الميت هده عادات سيئة التي لا يدافع عنها إلا المومونين للحفلات ليجنون أموالا حتى في الجنازات
يجب على المؤسسات الدينية المساهمة في التوعية بهذه العادة الاجتماعية السيءة،
مبادرة جماعة المرس مبادرة شجاعة تستحق التقدير والتعميم.
على علماء نا العمل وحث المواطنين التخلي عن هذه العادة والتوضيح والتذكير بالسنة النبوية الشريفة ،
جمعيات المجتمع المدني والاعلام يمكن ان يلعبوا أدوارا مهمة في التحسيس والتوعية بهذه المشكلة الاجتماعية،
الأمر لا يتعلق فقط بالطعام، بل هناك تقديم صدقة مالية للفقهاء نظير تلاوة القرآن الكريم في المأتم.
ليست عشاء بل هي اكرام المعزي والضيف وقراء كتاب الله وصدقة ورحمة على روح الميت في متواه الاخير لاتحاربوا عاداتنا وأجمل ما فينا الناس تدير العشاء للضيوف عادي وكيف لا للمعزيين اللي جاو يواسيوا اللي ما عجبوش ما يتعشاش
الاشكال هو : هل هؤلاء الذين يدعون لمقاطعة هذه العادة السيئة ،مستعدون لأن يصنعوا لآل جعفر طعاما؟ … فالناس قد تعودوا وألفوا أن يذهبوا لدار الميت للتخفيف عن أهله ،فالحل في نظري هو ان يتفق هؤلاء على اتمام هذه الحسنة بإقرار البديل ،وهو أن يعمل اهل الدوار أو الحي -دون أهل الميت- على إحضار الطعام لأهل بيت الميت وزوارهم ،عملا بالحديث الشريف ،؟ أم ليس لديهم غير سكين الفتق دون الرتق؟!!!
العادات السيئة كثيرة في بلدنا وهي مظهر من مظاهر تخلفنا.هناك عادة سيئة أخرى هي عادة إقامة الأعراس حيث يعاني السكان من ضجيج ليلة بأكملها وتحت رحمة مكبرات الصوت.فلا يرتاح سكان الأحياء المجاورة من ضجيج هذه المكبرات حتى الصباح.مع أنه بالإمكان الاستغناء عن مكبرات الصوت وإقامة العرس بعد منتصف النهار بدل الليل(خاص غي الواحد يخدم عقلو شوية).
في دوارنا مثلا احد دواوير إقليم وزان .اأهل الدوار يفترضون كل حسب طاعته ويشترون ذبيحة يذبحونها في دار الهالك ويطعمون منها الناس بدعوة رسمية أي بالعراضة .يكون اولهم الناس المساهمين .وهنا يجب بعض الإصلاح لأن هناك ثغرات يجب تصحيحها رغم انها بادرة طيبة .لان شراء الذبيحة تتبعه لوازم أخرى كثيرة منها الخبز و اغراض أخرى متعبة .في نظري يجب القطع نهائيا مع هذه العادة السيئة و توفير الطعام يجب أن يكون من جيران ألميت و تقديمه لأهل الميت و زوارهم البعيدين عن المكان .
الغريب ان من بين هذه الطلائع المؤلمة تجد على راسهم فقهاء و رجال الذين و ينتظرون الاجر بعد تخمة الاكل . عادات سيئة كثيرة في المجتمع ، لهذا يقال لا يوجد علماء ، إن هم وجدوا لماذا لا ينكرون هذه الظواهر و يطالبون بالقطع معها ، و هم اهل الراي و الاحد برأيهم .
يجب القطع مع هذه العادة السيءة
الموشكيل هو أنه يءتونك ناس من أهلك بعيدون وهل يعقل ان يبيتون بدون ماكل ولا مشرب انا ضد يمنع طعام العزاء ولاكن يجب على الناس انيتعاونو مع جيرانهم لكي لايصرفون من مال اليتاما
هذه عادة لا علاقة لها بالدين..مناسبة قد تمكن زيارة الناس بعضها لبعض وتحسين العلاقة بينهم و لاسيما أهل المتوفى. ..
إطعام اهل الميت من طرف الجيران والاقارب ليس عادة سيئة بل عادة مستحبة، العادة السيئة هو البكاء والنواح وعدم الدعاء، والاسراع في قسم الارث.
اما فيما يخص الضحك بالنسبة لي فهو يرجع بالضبط لدرجة إيمان الشخص الذي لايتأثر بالموت واهوال القبر.
ولهذا يجب ان يكون اعتدال في كل شيئ الابتسامة في وجه الاخر صدقة، ويجب ان لايكون حزن لدرجة نفور الناس منا اثناء تقديم التعازي.
ان كان اطعام المعزين مبادرة من اهل القرية او الجيران فلاباس اما من اهل الهالك فلا يجوز ولا يقبله العقل السليم .كيف يعقل. إن الاهل رزءوا في قريبهم وهم في حالت حزن ويتكلفون بالعام العزاء.؟؟؟
إذ ماتم القضاء على هذه العادة، ستكون قفزة كبيرة للشعب المغربي…ودليل قاطع على أنه شعب ديناميكي، وغير جامد
الرزية في فقيد حبيب لا تعوضه موائد العزاء . و إجبار أهل الميت بإقامة عزاء على حسابهم هو منتهى النذالة و الجشع . والنصوص الدينية المنظمة لهذا الحدث صريحة و واضحة ، فلا يمكن بأية حال أن يجتمع على أهل الميت مصيبتان مصيبة الرزء ومصيبة الإنفاق . فلنتق الله عز وجل في أنفسنا و لنعمل صالحا يرضاه .
أتساءل لماذا عند رجوع الناس من المقبرة و خاصة الجيران ياتون إلى دار الميت يريدون اكل الزبدة والعسل والشاي .ويقلق اذا،لم يقل له اهل الميت ارجع في الليل للعشاء كأننا في زفاف . تصرف أموال في العشاء دون فاءذة الميت لا ينفعه شيء العشاء لم يفعله الصحابة .بل الأولى على الجيران إكرام اهل الميت بالطعام يوم الدفن . لقد أصبحت عادة وظاهرة تصرف أموال كثيرة وخاصة مال اليتيم
هاذ البدعة بغينها تحيد فخطرا من المغاربة كيمشيو للموت مقادين وبنية الجلوس والتحدث والتعارف ثم انتظار الاكل بكل جراة ولا حياء ومن بعد ميخرجو أراك للنميمة المهم مالين الميت كيصبح حديث ومغزل فكل دار خصوصا الى كان مسكين مفحالوش
المغاربة لا يأتون ليعزونك بل ليأكلون، و الطلبة يأتون و يغنون فقط لأجل المال، كارثة و الله، و السنة خلاف هذه الأفغال التي يفعلونها المغاربة.
فيما يتعلق بالطعام في منطقتنا ،يساهم الجيران في مصاريف الطعام المقدم خاصة للمعزين الذين ياتون من بعيد وللحيران الذي يؤنسون اهل الفقيد خلال 3 ايام العزاء المعتادة . اما المعزون الاخرون الذين ينتمون للمنطقة فيقدمون واجب العزاء بتقديم قوالب السكر ويقدم لهم كاس من الشاي بالسكر او بدونه حسب حالة المعزي ويقوم الامام بالدعاء ايءذانا بدعوة المعزين للانصراف و فتح المجال للقادمين الاخرين ..الجيران منتظمون في 3 مجموعات المجموعة الاولى تقدم الطعام جاهزا في اليوم الاول و المجموعة الثانية في اليوم الثاني و المجموعة الثالثة في اليوم الثالث وكل مجموعة تعلم اليوم المحدد لها. وبعد انتهاء العزاء تقوم احدى نساء كل مجموعة على حدا باستخلاص المساهمات المالية من اسر المجموعة .علما ان هناك رصيد تسبيقي متوفر لدى المكلفات بالمساهمات.
وعند نهاية الثلاث ايام يقوم اهل الفقيد بإقامة وجبة عشاء حسب امكانياتهم و بمساعدة من اقاربهم صدقة لروح الفقيد اوالفقيدة يدعى إليه الجيران و يحضره الطلبة لقراءة القرآن .
السلام عليكم والله في قريتي هناك من يسكن دار العزاء ويترك بيته انها قلت حياء فالواجب لاطبخ في دار العزاء الجران والعائلة هي من تتكفل بذلك منها اجرمنها التخفيف المأسي
من بين افضل الأعمال إطعام الطعام فيه أجر ومغفرة للميت ولأهله- عل قدر المستطاع طبعا- ما يعاب هو التكليف و البدخ في طعام الميت هذه صدقة ستنفع الميت واهله لانه ياكل منه الفقير والغني وعابر سبيل ومسافر…الناس تأتي من بعيد فلابد من اطعامها مع تفادي الإسراف والتكليف… وحضور الناس يخفف على أهل الميت ويحتسبون الطعام المقدم لوجه الله…والله احسن اجرا
اغلب مناطق المغرب طعام العزاء يتكلف به الجيران او اهل البلد و يقول عليه عشاء القبر و هي عادة المغاربة ومن اراد التخلي عنها فهو حر
بئس العادة، تحول المأتم إلى عرس، ومناسبة للاجتماعات والنقاشات الفارغة، والنتيجة صرف النظر عن المغزى الحقيقي للمآتم والذي يكمن في أخذ العبر من فناء الدنيا، ومصير الإنسان إلى الهلاك، وتذكر اليوم الآخر، والتوبة إلى الله، دون تكليف أهل الميت ما لا يطيقون، حاربوا البدع وتحرروا من الخزعبلات، ولاتنسوا أن ديننا الحنيف دين يسر ورفق ولين، لا دين تكلف وعسر.
الهجوم على الإسلام والمسلمين صار بدعة في هذا البلد تثلج صدور العلمانيين والملحدين ، فبعد الهجوم على صحيح البخاري ومسلم والسنة والصحابة وحتى القرآن الكريم وتشريعاته ، توجهت العصابة الآن إلى الطعن في العادات والتقاليد التي هي من صميم الدين والسنة . حشمو على عرضكم . العادة راها فالقلب والروح وخ مانديروهاش لأننا فقراء ، كاين اللي ينوب علينا ويدريها معنا لأننا شعب متكافل . خليكم مع المثلية ومدونة الأسرة . الله يعطينا وجاهكم . اللهم انصر الاسلام والمسلمين على المتنورين والملحدين .
اضن أن حان الوقت لكي تمحى هذه العادة الغريبة من المجتمع المغربي. لي جا يعزي يجلس 5 دقائق ويمشي.
في بعض مناطق الجنوب الشرقي كتنغير أصبحت عادات العزاء مؤسسة قائمة بذاتها حيث تبنى ملحقات للمساجد لاقامة العزاء واطالة وقته. وترى الزوار يتفنن في تناول الكسكس و احتساب كؤوس الشاي. في الختام تقوم شردنا مت المنظمين دوي الحس التجاري بفرض تبرعات على أفراد القبيله من أجل ملء صندوق العزاء استعدادا لوليمة قادمة.
من المستفيد من هذا التبدير تجار مواد الغداءية و جمعيات صناعة الكسكس و تجار الافرشة كل هذا تحت غطاء المصلحه العامة و نظرية إفشاء الطعام.
السؤال المطروح لمذا لا نهتم بمحاربة الأمية والدعم المدرسي بنفس الحماس والهمة؟
أظن أن الشباب يحتاج مرافق رياضيه و حجرات مدرسية لا إلى مؤسسة المأتم و النواحي.
كب كب شي ولماس …كان مسكين الله اعمرها دار ……….!!!!
لكم في قرية سيدي امبارك اقليم خنيفرة احسن مثال
لقد بنيت صالات فيها يحضر الاكل و يستدعون اهل الميت و الدعوة تكون عامة لتقديم العزاء
المصاريف تكون من مال “الجماعة”
الأصل في هذه العادة المتاصلة ان الاكل والاطعام يقوم به الجيران اولا، ثم العائلة وذلك من باب التخفيف، والتعاضد مع أسرة المتوفي. أما الان فقد قلبت الآية، ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
عادات سيئة كثيرة يجب أن يقطع معها المغاربة نظرا لآثارها السلبية أو لكون ظروف عصرنا هذا تفرض تجاوزها أو تعديلها ، من بين هذه العادات السيئة الأعراس الليلية التي يحرص منظموها على أن لا تنطلق الا بعد منتصف الليل و على أن تكون الموسيقى صاخبة إلى أقصى درجة ممكنة و كأن غايتهم هي حرمان الجيران من النوم لا الاحتفال بالزفاف، نتمنى أن يستيقظ ضمير المغاربة لتغيير السلوكات الاجتماعية السلبية و المتخلفة من أجل تأسيس مجتمع حضاري منظم.
القطع وبدون تردد هده عادة الكل يشكو منها وتكلف ميزانية باهضة
إطعام الناس عادة متجذرة في المجتمع لا يمكن التنازل عنها لأنها صدقة ،جيل السروال الذي يغطي نصف المؤخرة أراد محو كل ما هو جميل في تراثنا ،نعم طعام العزاء صدقة لأننا مجتمع فقير يتم إطعام الفقراء اللحم لأنهم محرومين منه ومن هو ميسور يعزي وينصرف .
قال ابن تيمية: “إنما المُستحب إذا مات الميت أن يُصنع لأهله طعاماً، كما قال صلى الله عليه وسلم لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: (اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فإنه قد أتاهم أمر شغلهم)”. وقال ابن العربي: “وهو أصل في المشاركات عند الحاجة.. يجب على الناس ان يفرقو بين العشاء للميت وبين ان يصنعو طعاما لاهل الميت راه الناس مني كتكون الجنازة كتعاونو ولاد الدرب والجيران وكديرو شي بركة لدوك الناس لجين من بعيد من مدن اخرى واش ناس اباتو بالجوع
لا لعشاء الميت ان كان من مال الهالك بواسطة ممون الحفلات وووو ونعم إذا تكلف الجيران بالكسكس فهذا نوع من التضامن يجب أن يترسخ أكثر لكن هذا الاطعام يجب أن يقتصر على المعزين من مدن بعيدة وعلى أهل الميت أيضا لأنهم لا يشعلون النار في تلك الليلة كما يقال
استمرار حضارة ما مرهون بالحفاض على قيمها و تقاليدها .
في الاخير لي ما عندو لما يجبر نفسه فطعام العزاء هو صدقة على المتوفي .
هؤلاء الليبراليون يريدون طمس وتغيير تقاليد ورثناها عن اجدادنا مع الهواء الشعب بمواضيع لا تستحق النقاش نريد نقاش جاد في الشغل والتعليم والصحة .
سياسة الاستحمار
شكرا هيسبريس على تناول موضوع اجتماعي بالأساس حول سلوك جمعي يقض مضجع أهالي الموتى….
هذه الظاهرة المشمئزة وجب طرحها والتوعية بشأنها في كل مناسبة حتى يتغير السلوك المجتمعي لأغلب الأسر المغربية….
لا يعقل أن نظل نشاهد مثل هذه المواقف التي تثقل كاهل أسر وعائلات الموتى وتستمر باللامبلاة….فمصاريف الجنازة -حتى من دون طعام- أصلا أصبحت مرتفعة…
لذلك فالقول أن الطعام في بيت الميت “يكون للقادمين من بعيد والمسافرين فقط” هو أقرب إلى الصواب .. وأنا أضيف عليه على أن يتكفل به الجيران …
والسلام
بالنسبة لطعام العزاء عادة سيئة اجتمع و اتفق عليها الكل للحد منها الا الذين يستفيدون و يحاولون ان لا ينقطع ريعها الا وهم الدين يتاجرون بالقرآن لأنهم يأكلون و ياخدون الأموال من قراته و هنا يصعب إلغائها لأنهم يتحكون و لا يريدون نشر فتوى للحد من ظاهرة تتقل كاهل عاءلة الميت يدفنون الميت و يدفنون العاءلة بالديون اتقوا الله.
الاصل في هذه النازلة ان الجيران يعدون الطعام لاهل الميت وتحولت هذه العادة الحميدة الى مايشبه فولكلور بحضور التريتور وما لذ وطاب من الماكل والمشرب
الى خلى الميت شي شي ورث كبير استاهل وليمة كبيرة اخدم التاعس للناعس
في مصر
الناس كاتجي تعزي و تصنت للقرآن و كلشي ساكت
ولي بغا كايعطبوه قهوة
حتى يسالي المقرئ و انتشروا
هذه هي احسن عادة و فيها اجر و افادة
حسن من الماكلة و الضحك
انا متفق مع من قال طعام العزاء حرام او ماشابه ذلك وخصوصا اذا كانوا اصحاب العزاء فقراء والله المعين
في دول الخليج بما فيها السعودية و عند البلاغ عن الجنازة (عبر الهاتف او وسائل التواصل الإجتماعي) تضاف الجملة التالية: التعزية في المقبرة فقط. لا تعزية في البيت
انه الاسلام الشلحي الشمال إفريقي. شي تايبكي محروق على الفراق وشي تايمضغ. غريب
هذه العادة القبيحة ليست في المملكة فقط، بل في كثير من الأقطار والأمصار، ولو أن أهل الميت تركوا المباهاة والفخر بتكثير الذبائح وتصدقوا عن الميت بثلث ما ذبحوا وأطعموا لكان خيراً لهم وثواباً لميتهم.. إلا أنه يستثنَى من ذلك من جاءه ضيوف من خارج البلد ومكثوا عنده فيطعمهم ويضيفهم دون أن يدعو المعزِّين للاجتماع على وليمة السوء.
كا شعب مغربي واحد باغي يعيش عيشة الإنسان المتحضر اللي كا يسعى الى الخير. لبلادو ادي نبقاو رافعين صوتنا ضد مل الحوايج الخايبة و العادات والتقاليد البالية الخرافية و الشعودة و مل مظاهر التخلف مغاديش نسكتو. حتى. يتقاد. المجتمع المغربي ديالنا كلنا ضد الخرافات وتضييع اموال الشعب في الخزعبلات البالية،ما يمكنش. عائلات فقيرة مغربية. تكلف طاقتها وجهدها. و مصاريف مهمة. ممكن. تصرف في الأشياء الضرورية للأسر المغربية في. تعمار. كروش. متطفلين معندهم لا. حس إنساني. ولا حتى مشاعر تضامن مع ناس. ماتو. ليهم. والديهوم. ولا اللي عزيز عليهم. كا يتسناو غير الفرصة باش يعمرو كروشهم، انا. من الناس اللي ديرت شحال من بوست في الفيسبوك كا نطالب كل مواطن مغربي توقف هذا الهدر أموال اليتامى و المكلومين كاع. الدول الإسلامية كا يعمرو بريق. قهوة كحلة وناس. كا تجي تعزي. و تصبر. اهل الميت الا بعض الناس في المغرب باقي العقلية مزال مبغاتش تبدل
مابقاتش هديك صدقة ملي كتشوهي فالناس بركا من العياقة
كالت ليك اللحم ؤالدجاج لي مابقاوش الناس قاعدين يشريوه
تسويق المغالطات و تعميمها على الكل …و هذا غلط . نحن في الشمال نذهب لتقديم العزاء فقط ..ومن يقوم بتحضير الطعام هم الجيران و الاصدقاء كل على حسب قدرته ، لاهل المتوفى .. و بعد مرور أربعين يوم ، أهل المتوفى يقومون بتحضير عشاء عبارة عن كسكس على الطريقة المغربية فيتم إطعام الفقراء و المساكين … نأتي كذلك نحن في الشمال نناديهم ” بالطلبة ” ( بشد و ضم الطاء) وهم حاملو كتاب الله يتلون سور و آيات من الذكر الحكيم على روح الفقيد و الدعاء له بالرحمة و المغفرة ..
اًعتقد اًنه ومن باب التعاضد ومؤازرة اًهل الميت يقوم الجيران بإعداد وجبة الغداء لمن ذهبوا للدفن وعادوا وهؤلاء عادة اًناس من خارج الديار اًو الحومة اًو الدرب اًو الحي قد يكونوا اًقارب اًتوا من اًماكن بعيدة ومن خارج المدينة اًو القرية التي يسكن فيها الميت وقد يخصص الجيران لهم المبيت اًيضا لمن لم يستطع العودة في نفس اليوم نظرا لبعد المسافات وهذه عادة مكتسبة من الاًجداد ولا علاقة لها لا بالتباهي بإحضار ممون حفلات والبذخ ولا بغلاء الاًسعار وما شابه بل عمل تعاضدي مع اًهل الميت والمقصود بهذا العمل التخفيف على اًهل الميت نظرا لحزنهم والظرفية التي يمرون بها .
طعام العزاء والمزايدات الى ان وصلنا الى تكليف ممول حفلات بطعام العزاء من له الامكانيات “الله يعاون” .لكن الموظف من السلم العاشر الى السلم السادس وكدا العمال الميامين والمتقاعدين وبعض الحرفيين فكيف له ان يساير حتى المصروف اليومي اما الادخار فهدا من سابع المستحيلات ما معناه عند وفاته وخاصة على غفلة كيف لعاءلته ان تمول الجنازة .تقديم العزاء يكون”البركة فراسك” ان وجدت كاس شاي فل تشربه واترك المكان للعاءلة القادمة من خارج المدينة او القرية او الدوار .المساكين مكلومين بوفات قريب وانت تنتضر الدجاج واللحم وهناك من يقول بان كسكس الجناءز”بنين” سبحان الله البنة في الجنازة .صراحة على المجلس العلمي الاعلى ان يفتي في الامر .وانا لست مع “الافتراس” في الجناءز
الجاهلية. لا عقل ولا منطق . داك الفلوس لي كتخسر على الميت .تخسر عليه وهو حي ماشي حتى يموت عاد تبان الفلوس
المنع لا يكون إلا استثناء في امور الانسان يعني عندما يصير الضرر واضح لا غبار عليه.
اذن المسموح او الحلال او الجواز في الاشياء هي الطبيعة المرجوة في امور الانسان فردا أو جماعة دائما بمقياس الضرر او النفع.
عند تحريم الخمر تم ذكر منافع الخمر قبل تحريمه. و في قضية العزاء و الاكل لم نسمع ذكر المنافع و هاته خاصية الانسان عندما يريد منع شيئا او تدمير شيء فلا يذكر سوى المساوئ و النقم.
هاته امور متروكة للاهل و الإستطاعة.
ألا تسمعون عبارة “حسيت بالموت ملي خوات علي الدار من العزايا”؟
بعض العادات والطقوس لا تقاس بالمال ولا تقوم ماليا أو اقتصاديا، ولا يمكن أن تقاس كذلك،
إنها ضمانتنا لنبقوا قريبين إلى بعضنا وأن نتماسك ونتكافل ونترابط ضد حالة الوحدة والفردانية والاختزالية التي كرستها شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت و العولمة،
الى صاحب التعليق 6(صدقة)
الصدقة لا تكون فقط في العزاء او بعد الوفاة،بل اعط كل مسكين مالا يشتري به ماهو بحاجة اليه من ماكل و دواء….و احفظ كرامته
يجب وضع حد الى مهزلة الحفل يوم دفن الميت . ومتابعة ممونين وجمعيات تضع الخيام في زقاق الراحل وتمنع الذهاب والاياب ووضع كراسي وطاولات ويجعلن عائلة الفقيد في مرمى سهامهم لكي يكترون هذه الاشياء ويخلقون حفلا به ما لذ وطاب وينتهي الحفل بالضحك والنكث والصداقات . فيما عائلة الفقيد في احزانها يجدون انفسهم مقترضين نقوذ لاتمام واجب العزاء . الالغاء الكلي لمراسيم العزاء واغلاق الازقة سواء للاعراس او للماتم . ظواهم غير صحية وفوضوية
جازى الله خيرا من بدأ هذه السنة الحميدة و فتح باب نقاش هذه العادة السيئة (التفاخر و التكاثر) التي انتشرت كالنار في الهشيم و أرجو من الله أن يلهم علماءنا و دعاتنا لنشر الوعي الديني بين الناس عسى أن يضربوا على هذه العادة السيئة.
هاذه مراسيم شخصية وعاءلية ليس للاحد دخل فى هاذه أنا أقيم وجبة عزاء للابى أو للاؤمى أو للاحد من عائلتى فهاذا شانى ليس للاحد دخل فيه ولهاذا يبقى شأن شخصى لا يمكن لأحد أن يمنعنى من ذالك ولهاذا من أراد أن يعمل وليمة عزاء فله ذالك ومن أراد أن يتركها فله ذالك أما كثرت الفتاوى الفارغة فليست لها بيننا أذن ساغية فكل شخص أو عائلة فهى حرة في تصرفها إن أرادت أن تفعل أو لا تفعل فذالك يبقى شأن اللؤسرة وليس للاحد الدخل فيه أما كثرة الكلام الفارغ فلا جدوى منه
دخول الصحة كل يعرف قياس برّادو… الناس في العزاء قد تتقاطر من أماكن بعيدة و من استطاع أن يطعمهم قد تكون صدقة على المتوفّى و هو ليس ملزم لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها… عادة ما يكون تذكيرًا بالموت و سماع لبعض الآيات من كتاب الله… و المغاربة أذكياء و لهم أصالة ضاربة في التاريخ يتراحمون بينهم و يقدمون العزاء بعضهم لبعض و يتآزرون بينهم… و المغاربة لا يحتاجون لأوصياء يتكلمون بسمهم بدون إذنهم و يحشرون انفسهم بلا عراضة في شؤونهم الشخصية…ما يسمى بجمعيات لا يدرون أصلها تتكلم بسمهم و حتى على اطفالهم و نسائهم و عاداتهم… باسْطا !
العادة غلبت العبادة
كم هي العوائد و العادات التي تغلبت فيها العوائد و التقاليد الاجتماعية على حساب الدين و على حساب العقلانية و المنطق و الخلق الحميد . ..
خذ مثلا الصيام فهو ركن من أركان الاسلام ..ولكن أغلب الناس يصومون تحت ضغط التقاليد و قد لايصلي أصلا و لا يعرف الوضوء ..!؟
مثل ذالك سنة أضحية العيد ..من منا يقوم بهاته السنة على وجهها الشرعي و تبعا السنة النبوية المطهرة .؟أن الشرع لم يجعلها مفروضة ..الناس يتنافسون خوفا من الابناء و الزوجات و الجيران ..!
ويمكن استعراض العديد من العوائد التي هي ضد الدين و الأخلاق و القانون ..ولكن تععودنا عليها كممارسة عادية ..
هذه عادة دخيلة على الإسلام…
أصبح البعض يذهب لإلتهام الطعام عوض مواساة أهل الفقيد…زيادة على أن عشاء الميت اصبح نوع من التباهي
و التفاخر و اصبح فرصة للمموني الحفلات ليغتنوا من وراء الموتى. .
لو قاطع الناس هذه العادة الدخيلة لما تعب أهل الميت في إعداد الطعام و لما خسروا مبلغا ماليا كبيرا فقط من اجل إشباع بطون المعزين…
طعام العزاء الذي يأسف له في الحقيقة هو الإنفاق من مال الميت الذي تركه للورثة وهؤلاء الورثة قد يكونون صغارا لاعائل لهم
بعد موت أبيهم إلا الله تعالى ،ويأتي المعزون و يأكلون أموال هؤلاء اليتامى بالباطل ،هناك في بعض الجهات من مغربنا الحبيب قبائل يتضامنون فيما بينهم إذا حلت بأحدهم مصيبة الموت كل يأتي بما يسره الله لمدة ثلاثة أيام بعدها يتفرقون كل إلى حال سبيله وهذا شيء محمود .
اسمها الوضيمة وهو الأكل المقدم في العزاء وليست بالوليمة أهل بولمان بادرتهم وتفكيرهم صحيح( هل يأكل طعام مطبوخ بالدموع )
,هذه من الامور الدخيلة على ديننا الحنيف. كل هذه الأمور من البدع. حتى الصدقة تجب المساكين والمحتاجين والفقراء وليس لمن له طعام في بيته. اتقوا الله في انفسكم. الميت قد مات واحسن شيء هو الدعاء له بالرحمة والمغفرة. والتصدق للفقراء والمساكين. فقط الجيران يعدون الطعام لأهل المتوفى. وهناك من يتسلف!!!.لاحول ولاقوة الابالله.
كاليك شي وحدين بغاو يقادونا يلا حذفو طعام العزاء فالجنازة . يلا بغيتو تموتو بلا عزاء شغلكم هذاك ديرو بحال الهنود وجمعو الغبرة ديال حبابكم فقرعة وحطوها في الفيترينة . كل واحد يدخل سوق راسو المغاربة ماشكاو عليكم يالملحدين .
انا ملي توفا ليا الواليد بقاو الخير غير مشتت تقريبا كلشي جابوه الجيران اجي او دوك قوالب السكار او الخناشي ديال ساندي حتى هما ما يحيبهمش المعززين او ديك البركا لي كايعطيو ف البريا لي كايحمعو لمتوفي حتى هي ما خصهش يشدوها راه لي كايعزي كاين لي كايدخل السكر او كاين لي كايعطي لفلوس أو كاين لي كايدخل الخضرى او لاوزم الكسكس المغربي او كاين لي كايجيب العسل او الزبدا المغاربا كاملين فيهم التضامن او ما تقول لي يحيبوه او ما ياكلوس هدي عمرها تمكن
آن الأوان للقطع مع هاته العادات السيئة التي توارثناها عن أسلافنا ، فكيف يعقل و أنت المكلوم في أحد أقربائك ، ليأتيك الناس من كل صوب و حذب – لا مانع ، فهم منا و عائلتنا – لإنتظار الأكل و المشروبات مع لازمة الممونيين التي غدت من الموضة ، و الأسوأ من ذلك تلك التجمعات التي تتطاير منها قهقهات الضحك .
سكان هاته الجماعة يجب أن نحييها ، كونها أثارت المسكوت عنه رغم أن الكل يجمع بعدم استمرارية هذا المشهد المقزز، “قدم العزاء و انصرف ، لا نريد لا سكر و لا شاي”
العزايا ما كيجيوش للجنازة يعزيو غير بالفم . راهم كيضامنو مع أهل الميت بالإنفاق على تحضير الطعام طيلة أيام العزاء حتى إلى نهاية التفريق الأخير وهوما اللي كيشرفو على مراسيم الدفن والكفن و إخراج الرخص من الجماعة وكل مستلزمات الجنازة و العناية بالمعزين اللي جايين من مدن بعيدة أو حتى من الخارج . كيفاش يا مغربي يا مواطن نبيل و كريم تقول للناس اللي جاو يواسيوك ويقدمو ليك العزاء و خدمات أنت ما تقدرش ديرها لوحدك ، كيفاش تقول ليهم جزاكم الله خيرا ، سيرو بحالكم ورجعو للمنازل ديالكم حيث بغينا نحذفو عادة الإطعام في الجنازة التي أوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم . عجبي ثم عجبي من أهل الفتنة ، احذروا يامغاربة من المندسين العلمانيين بيننا .
بالفعل لقد آن الأوان لقطع هذه العادة السيئة ،فكيف يأكل الناس طعام مزج بدموع القرح وفيه من استدان ليقدر على توفير الأكل للمعزين.واش الواحد خاصو لي يواسيه ولا لي يثقل عليه بأكله وشربه .قدرات الناس تختلف بين لي عندو وباغي يبان ولي معندوش ويحرج فيجبر على السلف لكي يتبع العادة .مصيبة الموت ومصيبة عشاء الميت مع أن الميت راه يسأل في حين الناس تتاكل اللحم بالبرقوق والدجاج والصدقة الحقيقية هي للفقراء والمساكين مشي اليوم عندي غذا عندك لين الجيران والاحباب
واحد الجماعة ديال الزرايدية و كذالك ما يسمون أنفسهم بالفقها لن يعجبهم الحال من هذه المطالبات بإلغاء ما يسمى بعشاء الميت و كذالك الأربعينية اللتي ليست سوى فرصة للأكل و الشرب و التقهقيه و التكركير و جمع صريفة و منهم أغنياء و ميسورين و طامعين في عشرين و في مئة درهم نجدهم في عائلاتنا و جيراننا و من نعرفهم و هؤلاء لا يراهم الناس قبل الوفاة عندما كان طريح الفراش يعاني من المرض و بحاجة لمن يساعده في شراء الدواء او التحاليل او الأشعة او في مصاريف البيت خصوصا و أنه قد يكون فقيرا و هو المعيل الوحيد او يترك ارملة و يتامى يأتي هؤلاء أكلة أموال اليتامى ليتسلطو على مالهم بغير وجه حق
الجميع يتكلم عن تضامن الجيران والاهل والله ما بقاو لا جيران ولا لاهل الكل ينتظر الطعام والشراب كانهم في حفل … ان كان لابد من الاطعام فهو فقط للمعزين الدين أتوا من اماكن بعيده
والله نتمني ان يكون هذا في بلادنا مشرفا ومغربا . لكن ؟ يجب علي الجيران ان يقوموا بذالك لاطعام المعزين القادمين من بعيد . حتي لا تنقطع النخوة والكرم المغربي . مع فتح البيوت لاخوانهم الذين يقضون ليلة او اكثر في اوقات الحاجة . رحم الله الله امة الاسلام
السنة في طعام العزاء أن ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﺑﺼﻨﻊ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺇﻫﺪﺍﺋﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ.
هذا المنع وجب اشهاره قي قنواتنا المغربية حتى يصل الى كل فئات الشعب والعمل به لانه هو الصواب
ولكن هناك كثير من الطلبة واصحاب الزرادي لن يعجبهم هذا فكثير منهم يتمنون الموت لغيرهم لهذا الغرض
من يريد فعلا ان يعطي الصدقه فهي للمساكين والفقراء والايتام
للأسف اولينا كانشوفو العزاء مثل حفل الزفاف ممول الحفلات الضحك ماخاص غي المجموعة الموسيقية لا حول ولا قوة الا بالله
يجب تحدث على أمور أكبر و أهم من عشاء ميت فهذا شأن أصحاب البيت و ليس شأنكم
تحدثو عن الزيادات المتتالية و التي قضت على الطبقة الفقيرة و المتوسطة
الجيل الجديد يريد القطع مع كل ما هو أسرى حتى عيد الأضحى أغلبية الجيل الحالي لا تهتم بالعيد وتعتبره هدرا للدم فقط.
عشا الميت تربينا عليه شاهدنا جلسات صلح فيه بين من كانوا متخاصمين.
والله إخواني المعلقين والقارئبن أنه مند مدة أحرم على نفسي حضور ولائم العزاء وأوصي إخواني بذلك لأنه أكل لأموال الناس بالبطاطا كما أنني أشمئز من تصرفات المعزين حيث الهرج والضحك والسؤال عن تركة الميت والتجسس عن أهله فشكرا على هذه المبادرة الطيبة التي يجب أن تعمم
حقيقة توجد العديد من العادات السيئة التي فيها يتم التبذير تبذير المال والوقت
وكثرة الصداع فحتى ولو اراد فرد من الاعائلة الامتناع ينقز او يقفز فرد اخر للقيام بحفلة الماتم يوجد تنافس في هذا الامر غالبا ذو طابع نفسي من اجل الظهور اظهار الثراء والسخاء ولكن قد يتسبب في مشاكل من بعد والندم ايضا على خسارة اموال فقط من اجل الظهور والتمظهر اذن يجب التوقف على هذا التبذير الفارغ
المعروف والمثبت أن العادة هي أم القوانين والتقاليد؛فالعرف هوالأول يتحول الى تقاليد تم يتحول الى قانون مكتوب أوغير مكتوب،ويأخد ردحا من الزمان ليتوطن ثقافيا ودهنيا.
وحيت أن الأكل في حالة العزاء يدخل في هداالمضمار؛فهو عرف وتقليد وقانون،وحيت لاضرر فيه ولاالزام؛فالتعامل معه يكون اختياريا،من شاء فعله ومن لم يشأ لايفعله.
لايحق لأحد ادراجه تحت مسميات قاموسية فقهية؛والدخول في تصانيفها،للناس الخيار،ومع مرور الزمان سيندثر أويتشبت بمكانه،حسب رغبةالمجتمع.
العديد من العادات و التقاليد التي لم تعد لها فائدة أو التي لها العديد من السلبيات مازالت منتشرة في مجتمعنا و الغريب في الأمر أن العديد من الأفراد يتشبثون بها كل التشبث ويرفضون أن تتعرض للانتقاد
إنهم لايرون سوى الضياع ما إذا ذهبت تقاليدهم و عاداتهم ، وهذا حال كل الشعوب التي لا حاضر لها و لا أمل لها في مستقبل أفضل فتضل متشبتة ببقايا الماضي و ترتبط بها أشد الارتباط.
المغاربة يتبعون TRENDS يعني يضعون التقاليد الصحيحة و الخاطئة قبل الدين. الكتير من التقاليد في المغرب خاطءة منها إطعام المعزين و هي من النياحة كما العرس غير مدكور في الدين عند الزواج و إنما الإشعارات بالزواج.
الإشعارات يمكون محتشما و بدون مظاهر و و و و لكن التقاليد المغربية الغير الإسلامية طغت في مجتمعنا و أما ضد هده التقاليد. في يوم عاشوراء هناك طقوس مغربية غير مفهومة بتاتا و لما تسأل الناس كبارا و صغارا لا يعرفون معنى عاشوراء. في يوم عاشوراء هو اليوم لما أستشهد سيدنا الحسين رضي الله عنه و هو يوم يجب عدم الإحتفال به كما هو اليوم الدي نجى الله بني إسرائيل فصامه سيدنا موسى عليه السلام. يجب التفكير قبل فعل أي شيء.
مبادرة حميدة حبدا لو عمت عند الجميع وتباناها وشكرا ، لأن عائلة الميت تكون مكلومة وتحتاج الى المواياة وليست تكاليف الطبخ للناس واطعامهم
كنظن ان الجيران هم من يتكفلون باطعام الزوار وذلك للتخفيف ومؤانسة أهل الميت في فقدانه وهاته تبقى بادرة حسنة وإعطاء الموعظة وتلاوة القرآن حتى يعلم الانسان أن ماءله الموت والبركة في الأحياء والله أعلى وأعلم
حقا عادة سيئة في مجتمعنا ولا بد بقطع هذه السيئة ان شاء الله مزيد من التواصل
الشائع والسائد عندنا نحن العامة عن والدينا لن لاتنصب النار في بيت الميت لدة ثلاثة ايام من الحداد وان الاطعام الخفيف للمعزين يكون عبارة عن :'( قهوة سوداء وزبدة وعسل او احدهما وحبات زيتون وخبز او رغيف ..) ويتكرم بها الجيران في تعاون مع عائلة الميت وفوق كل ذلك فهو بدعة والبدعة ضلالة .
منزلنا به حالة وفاة ومنزل جاري به فرح ماذا قال الرسول في ذالك الموقف