عجلت الاتهامات الخطيرة التي حملتها رسالة استقالة المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، حيث تحدث عن تهريب الأموال وابتزاز الشركات، بلجوء رئيس مقاطعة عين السبع يوسف لحسينية إلى القضاء ضد ما أسماه “التشهير”.
ووضع رئيس المقاطعة المذكورة شكاية أمام وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية، ضد أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالة الاستقالة المتضمنة الاتهامات ضد قيادي الحركة الشعبية لحسينية.
والتمس صاحب الشكاية من النيابة العامة بالدار البيضاء متابعة المدون بتهم السب والشتم والتشهير المنصوص عليها في مواد قانون الصحافة والنشر القانون الجنائي.
واعتبر المسؤول ذاته أن المشتكى به نشر كتابات وتدوينات تمس شرفه وسمعته، مشددا على أن هذه الأفعال تكون جرائم السب والقذف العلني والتشهير.
وحول سبب عدم توجيهه شكاية مباشرة في حق المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، صاحب الرسالة الموجهة إلى الأمين العام محمد أوزين، أوضح لحسينية أنه لا يتوفر على دليل نشر المعني بالأمر الرسالة، كما لا يتوفر على دليل كتابته لها.
ولفت لحسينية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الرسالة تم نشرها على موقع التواصل الاجتماعي من طرف المدون المشتكى به، وإلى أن القضاء وحده من سيبحث معه في صحتها ومصدرها.
وأكد المعني بالأمر أن الحزب لم يتواصل معه بخصوص الرسالة، “الأمر الذي يجعل من هذه الوثيقة لا أساس لها من الصحة”.
وكانت رسالة موجهة إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، ومعه عامل عين السبع ووالي جهة الدار البيضاء سطات، تحمل اسم هشام جبري، المنسق الإقليمي للحزب نفسه، كشف فيها الأخير أن الرئيس “يسعى جاهدا إلى تهريب ملايين الدراهم للخارج، واقتناء شقق بغاية الحصول على الإقامة خارج أرض الوطن، وبالتالي الحصول على جواز سفر أجنبي”.
وينضاف إلى ذلك، وفق المراسلة المذكورة، إقدام الرئيس المذكور على “ابتزاز الشركات، وكذا فرض الإتاوات والتزوير في المستندات الرسمية”.
وسجلت الوثيقة نفسها أن ممارسات وأفعال رئيس المقاطعة، عضو المجلس الوطني لـ”حزب السنبلة”، “لا تمت للمسؤولية بصلة، وبعيدة كل البعد عن الخطابات السياسية للملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى تخليق المرفق العام”.
الدستور يكفل الحق في حرية التعبير
القانون وضع الاف القيود على حرية التعبير
ايوا فهم اتسطى
اصبح الفيسبوك يصيب بعض المسؤولين بالفزع و الخوف
لدرجة ان ربما خوفهم من الفيسبوك اصبح اكبر من خوفهم من الله عز و جل
اليوم سيهرب اللص و الظالم من العقاب بمكانته او أمواله
ولكن غذا امام الله ماذا هو فاعل !!!!؟
لبلاد مشات أ حمادي
اراد الرجوع الى عهد الديكتاتورية التي حوكم بسببها العديد من الشرفاء في المغرب الذين كانوا يريدون فقط تكريس الوضوح و الشفافية و الديموقراطية. .
الشعب ملكي ونريد الملكية، وعاش الملك، لكن نريد محاسبة المسوولين والفاسدين في كل قطاع في المغرب، نعم للشرفاء، نعم للتشهير وفضح الفساد، نعم للحرية التعبير ، قلة قليلة من المسوولين لا تغلب الشعب لاصوت فوق صوت الشعب.
عاش الملك وعاش الشعب.
إن كانت التهم صحيحة الموجهة إليه فلمادا يقاضي الناشط الفيسبوكي أليس من حقه قول الحق يجب المحاسبة لكل من استولى على أموال الشعب أو هربها الى الخارج ويجب على القضاء الضرب من حديد على هؤلاء الذين لايخافون يوم الحساب والعقاب يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم… الله عليك يا سنبلة..
من دخل البرلمان أو رئاسة المجالس فهو دخل في عالم التشهير سواء سلبي أو إجابي فهاته اادعاوي هي إرهاب للمناقضين للإختلاسات في أموال الشعب ويجب على من إتهمه بالاختلاس أن يثبت أو يعطي الشبهة حتى يشرح لنا السيد الرئيس أما المحاكم فهي في هد داتها غلو ليتسلط بقراراته وعلى مزاجه
السؤال هل يحق لما يسمي نفسه كاتبا اقليميا التدخل في التسييرالجماعي وتعيين الموظفين هذا ما نسمعه ان كان كذبا على الكاتب الإقليمي التوضيح
الأمر ليس مسألة تعبير عن الرائ بل أصبح داخل المجتمع هو تشهير وتشويه الصورة الشخصية لناس
لدا يجب مايعتبر صحافة الفيسبوك او غيرها بل لاعتماد على الصحافة المعتمدة من طرف الدولة
ومن جهة ان من رائ منكرا فل يتوجه للجهات المسؤولية وليس للفيسبوك
كفانا نشر الأكاذيب والتضليل بالاشخاص
فكل مدان بريئ مالم تتبت ادانته
الفيس بوك أصبح ينشر أحكام مسبقة على الناس واتهامهم بدون دليل او بينة لدا وجب التصدي لأى ناشر إشاعة او خبر عن الناس
اتركو القضاء يمارس مهامه
اما عن الموضوع الجهات المسؤولة هي الكفيلة بالمتابعة من عدمها
لا ناشري الاخبار وسلام عليكم