نهاية حكم الرئيس بونغو .. موجة جديدة من الانقلابات العسكرية تجتاح إفريقيا

نهاية حكم الرئيس بونغو .. موجة جديدة من الانقلابات العسكرية تجتاح إفريقيا
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الخميس 31 غشت 2023 - 09:00

يبدو أن شبح الانقلابات العسكرية عاد ليلقى بظلاله المرعبة على القارة الإفريقية، ويؤكد أن بلدانها ما زال أمامها وقت طويل للتخلص من الظاهرة التي كانت أحد الأسباب الرئيسية في تكريس الفقر والهشاشة والحروب الداخلية المدمرة للحرث والنسل.

في فصل جديد من فصول المسلسل الطويل، استفاقت الغابون، الأربعاء، على وقع انقلاب عسكري وضع الرئيس علي بونغو تحت الإقامة الجبرية، وأعلن عسكريون إنهاء حكمه وفرض إغلاق لأجواء البلاد.

يأتي الانقلاب، الذي شهده البلد الغني بثرواته الطبيعية، بعد أسابيع قليلة من انقلاب مماثل شهدته النيجر؛ الأمر الذي يمكن أن يشكل وبالا على الأنظمة الإفريقية المجاورة التي يتوقع أن تفتح الأحداث الجارية شهية الجيوش في السطو على الحكم بالقوة في عدد من الأقطار عبر الانقلاب.

ويعد انقلاب الغابون العسكري السابع من نوعه في إفريقيا خلال ثلاث سنوات، إذ اكتوت بناره النيجر وبوركينافاسو التي شهدت انقلابين في ظرف 8 أشهر، والسودان وغينيا ومالي التي عرفت هي الأخرى انقلابين في ظرف 9 أشهر.

فشل إفريقي

إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية وتدبير الأزمات، اعتبر أن هذه الانقلابات تسائل “مستقبل الديمقراطية في إفريقيا، وتبرز أن الجهود التي بذلت منذ تسعينيات القرن الماضي إلى الآن لم تفض إلى إرساء مؤسسات قوية ودول مدنية تقوم على التداول السلمي للسلطة والمؤسسات”.

وأوضح لكريني، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن العوامل الداخلية التي يمكن الاستناد عليها في تفسير الانقلاب الذي حصل صباح الأربعاء بالغابون تتمثل في “الصراعات القائمة بين المعارضة ونظام الرئيس علي بونغو”، مؤكدا أن هذه الصراعات بدأت منذ الانتخابات السابقة عندما خرجت المعارضة للاحتجاج في مختلف أرجاء البلاد على نتائج الانتخابات التي منحت ولاية ثانية للرئيس بونغو، والتي كان الفارق فيها بين المرشحين “ضئيلا وصل إلى 5 آلاف و590 صوتا.

وتابع لكريني مبينا أنه “لا يمكن الحديث عن هذا الانقلاب دون ربطه بالسياق العام الذي تعيش على إيقاعه إفريقيا اليوم، وعودة الانقلابات بقوة”، لافتا إلى أن الصراعات الخارجية بين بعض القوى الدولية في إطار التنافس داخل إفريقيا، خاصة بين فرنسا وبعض القوى الأخرى، تلعب دورا في ذلك.

وزاد المتحدث ذاته موضحا “لا يمكن قراءة الانقلاب على أنه نتاج طبيعي للصراع على السلطة وهشاشة الإصلاحات التي قامت بها الدول الإفريقية بقدر ما أن هناك عوامل خارجية مرتبطة بصراع النفوذ، خصوصا أن الدول التي جرت فيها هذه الانقلابات كلها دول غنية بثرواتها الطبيعية إما بنفطها أو موقعها الاستراتيجي أو ثرواتها المعدنية المختلفة، كما هو الشأن بالنسبة للنيجر والسودان ومالي، وكذلك الغابون”.

أزمة الديمقراطية والاقتصاد

من جهته، ذهب أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، في قراءته للوضع في إفريقيا، إلى أنه “يمكن الحديث عن موجة جديدة من الانقلابات العسكرية في القارة، لأن الأنظمة الإفريقية لها قواسم مشتركة فيما بينها”.

وسجل نور الدين، ضمن تصريح لهسبريس، أن الاقتصادات الإفريقية في البلدان التي شهدت انقلابات “اقتصادات هشة، من باب أن المواطن لا يستفيد من ثرواتها”، مبرزا أن الغابون “دولة غازية ونفطية وساكنتها تبقى قليلة مقارنة مع الإمكانيات والخيرات التي تمتلكها الغابون من معادن نفيسة أو من غاز وبترول”.

وأضاف الخبير ذاته أن البلد الإفريقي يعاني من “هشاشة ذات طبيعة أخرى في لا تشبه الهشاشة الموجودة في النيجر ومالي، وهي هشاشة النظام السياسي، لأنه غير ديمقراطي ويحتكر السلطة من طرف عائلة واحدة منذ عقود”، وزاد موضحا أن عمر بونغو حكم الغابون “حوالي 40 سنة من الحكم، وورثه ابنه علي بونغو لأزيد من 12 سنة”.

صراع دولي

بيّن أحمد نور الدين أن هناك “هشاشة على المستويين السياسي والاقتصادي من حيث عدم استفادة المواطنين من هذه الثروات النفطية”، مبرزا أن الأنظمة الإفريقية لها قاسم مشترك يتمثل في “غياب الحكامة والديمقراطية وهشاشة الاقتصاد، وتتركز الثروات في يد فئة معينة سواء داخل النظام أو التي تدور في فلكه”.

ونبه الخبير في العلاقات الدولية إلى أنه في ظل الظرفية الدولية الحالية “لا يمكن تغييب النتائج الغير مباشرة المرتبطة بالصراع الدائر داخل إفريقيا بين الصين والدول الغربية من جهة”، لافتا إلى أن موقف فرنسا “غامض نوعا ما من انقلاب الغابون، لأنه لا يمكنها إلا أن تصدر بيانا يدعم السلطات المنتخبة”.

وختم المتحدث ذاته: “لا أعتقد أن فرنسا بعيدة عما يجري في هذا البلد، واليد الخفية لروسيا التي تحاول الإطاحة بالنفوذ الفرنسي والغربي بالقارة؛ ما يجعلها ساحة لهذه المعارك الكبرى، التي قد تكون ضمن سلسلة من الانقلابات الحالية وأخرى قد تكون قادمة”، حسب تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • كوكي
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:03

    كيف للمغرب ان لا ينبه صديقه بانغو على حصول انقلاب وشيك عليه … ليس هناك أصدقاء للأسف.

  • محمد من الناظور
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:04

    والله فرحة كبيرة اتمني ان شاء الله حتي في شمال إفريقيا ويستمر مسلسل لانقلاب في انحاء جميع إفريقيا

  • الدبلوماسية
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:04

    أتمنى من وزارة الخارجية القيام بما عليها لحفظ مصالح المملكة

  • نفس السياسات.
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:08

    احتكار السلطة واستحواذ اقلبية على ثروات البلاد هي هي نفس المشاكل التي يعيشها شمال إفريقيا فالمغرب والجزائر دول غنية وشعوب فقيرة

  • سفيان
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:18

    راحوا هاذوك لخناشي دليل الفوسفات اللي أعطاهم سيدنا لعلي بنغو و خذوا سيلقي

  • البوهالي
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:19

    لو ساد العدل لما حدثت مثل هذه الانقلابات لكن لما تتحكم جهة ما أو عائلة ما في ثروات بلد بلد ما وتتحكم في رقاب الناس ستأتي ساعة ويتخلص منها وهذا في كل أنظمة أفريقيا والانظمة العربية أيضا لأنه لا يعقل أن يعيش الحاكم وأسرته والمقربون منه في عشرات ومآت القصور والڤلل وأساطيل من السيارات والمواطن لا يجد له مسكنات صغيرًا يأوي إليه

  • مغربي قح
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:20

    الحل الوحيد لاستقرار القارة الإفريقية هو التداول على السلطة بطريقة ديمقراطية وتمنع أي دور سياسي للجيوش التي ينحصر دورها في حماية الوطن من الأطماع الخارجية.

  • abdou
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:21

    هل إفريقيا فشلت ؟ أم أفشلوها ؟ و لماذا لا يتٱمرون على الدول الغربية و الدول الٱسيوية ؟ لماذا إفريقيا ؟ بالتخلف كما يدعون ! أم بالحكام المتواطئين ؟ ألم يصنع هذا المناخ التمرد ؟ عموما ، بارك الله في الإعلام الحر ، فضح المستور و ما كان يجري وراء الأبواب المغلقة . إلى متى الظلم و الإستبداد و التضليل ؟…..

  • خليل
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:22

    الحمد لله على نعمة الاستمرار في المغرب بلد الأمن والأمان والسلم والسلام تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة مولانا أمير المؤمنين نصره الله.

  • Didine
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:23

    انا موالف نجوز العطلة ديالي في الغابون لشهور كيفاش غادي ندير ذرك ما بقاتلي غير فرنسا حتى امي راهي عايشة ثما.

  • سي مربوح
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:24

    الانقلاب على الظلم والحكرة والاستعمار بالوكالة ومص دماء الشعوب ونهب ثرواتها ظاهرة صحية لا يمكن للمرء الا ان يباركها. أخيرا تستفيق أفريقيا.. أخيرا تدرك الشعوب المقهورة أن خلاصها بيدها وأنها عندما تنتفض وتقول كفى من الظلم والقهر والذل فلا يمكن أن يعترض طريقها أحد.. إذا الشعب يوما أراد الحياة / فلا بد أن يستجيب القدر… ولا بد لليل أن ينجلي / ولا بد للقيد أن ينكسر . رحمك الله يا الشابي

  • الخطايا العشر لفرنسا في إفريقيا ــــ زمن دفع الحساب 1
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:27

    ــ الاستعمار الاستغلالي البشع مع عدم ترك شروط التقدم من قاعدة اقتصادية، علمية و لبنات البنية الديموقراطية!اليابان تركت وراءها شروط التقدم في شبه الجزيرة الكورية والصين!
    ـ العبودية في الماضي و تعويضها بالعنصرية في الحاضر و باليمين المتطرف في المستقبل القريب!الثلاثينيات المشؤومة على الأبواب!
    ـ الاستقلالات المرتبة والشكلية مع توريث الاستعمار للعملاء الخونة على حساب الشعوب!
    ـ نهب الثروات بالتواطؤ مع الطغاة و بدون مقابل!
    ـ التورط في الانقلابات ضد الحكومات المنتخبة ديموقراطيا كما وقع في الجزائر و مصر والدول الإفريقية الأخرى!
    ـ رفع شعار حقوق الإنسان والديموقراطية الفارغ و المزيف لتركيع الطغاة وإخافتهم!
    ـ التورط عسكريا في الصراعات الإفريقية مباشرة أو عبر المرتزقة!
    ـ تسليح الطغاة عوض بناء الشراكات الحقيقية مع الشعوب الإفريقية!
    ـ زرع الاستيلاب الثقافي بالفرنكوفونية مع تعبئة أشباه المثقفين،المفكرين المزورين والكتاب الانتهازيين اللاهثين بالأدب الهابط وراء الجوائز الأدبية و دور النشر الراقية!
    ـ محاولة طمس الذاكرة الاستعمارية مع محو الذاكرة الإفريقية ببناء الذاكرة الفرنكوفونية المزورة!

  • زهير
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:28

    لا توجد حكومة مذنبة. غالبًا ما تنتهي الانقلابات بسلسلة من الانقلابات.

  • محماد بارك
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:29

    أن ما يجري في أفريقيا مخطط له. الذين راهنوا على الإرهاب وزعزعة استقرار الدول الافريقية ونشر الفتنة والفوضى فيها ولم ينجحوا توجهوا الآن نحو تشجيع الانقلابات العسكرية والانتقامات. معلوم من يكون وراء هذه الفوضى, إن تقوية الجبهة الداخلية وتحقيق العدالة الاجتماعية للشعوب والعيش الكريم لكل مواطن هو السد المنيع الذي يحمي الدول من المخاطر والانفلات الأمني. لأن خفافيش الظلام بأفريقيا لا يريدون أن تكون بعض الدول وخصوصا حليفة المملكة المغربية في استقرار وأمن.

  • الخطايا العشر لفرنسا في إفريقيا ــــ زمن دفع الحساب 2
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:34

    ـ التورط عسكريا في الصراعات الإفريقية مباشرة أو عبر المرتزقة!
    ـ تسليح الطغاة عوض بناء الشراكات الحقيقية مع الشعوب الإفريقية!
    ـ زرع الاستيلاب الثقافي بالفرنكوفونية مع تعبئة أشباه المثقفين،المفكرين المزورين والكتاب الانتهازيين اللاهثين بالأدب الهابط وراء الجوائز الأدبية و دور النشر الراقية!
    ـ محاولة طمس الذاكرة الاستعمارية مع محو الذاكرة الإفريقية ببناء الذاكرة الفرنكوفونية المزورة!
    ــ تأجيج الصراعات بين الأنظمة الفاشلة المفلسة بواسطة النزاعات الترابية والخلافات الحدودية!
    ــ نهج سياسة الأبوية الاستعمارية والوصاية على الطغاة لإجهاض الثورة الإفريقية!

    في السنة الماضية نشرت تعليقا مفاده أنه ليس أمام الولايات المتحدة إلا سبيل واحد لوقف تقدم الصين في إفريقيا !هذا السبيل هو ترك الشعوب الإفريقية تقوم بإسقاط كل هذه الأنظمة الفاشلة المفلسة لتحل محلها الحكومات الديموقراطية الحقيقية!مصالح الديموقراطية مع الشعوب والديموقراطية و لا يمكن أن تكون أبدا مع الطغاة الفشلة المفلسين!

  • مغربي
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:46

    إذا كان الربيع العربي قد فشل في إرساء الديمقراطية في البلدان العربية حتى الان، فهل ينجح الربيع الإفريقي في تنصيب حكومات ديمقراطية نزيهة وشفافة تخدم الشعوب الإفريقية أولا وتتخلص من بقايا الإستعمار الفرنسي الذي لازال ينهب خيرات إفريقيا إلى اليوم وخاصة فرنسا التي وبعد أزيد من 60 سنة من استقلال الدول الإفريقية عنها لازالت تقيم علاقات مع أنظمة منها من نصبتها عن طريق الانقلابات السابقة ومنها كذلك الأنظمة الديكتاتورية التي تخدم أجندتها الخاصة للبقاء في السلطة بمساعدة فرنسا وطبعا مقابل امتيازات فرنسية

  • اكرم
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:49

    الغابوب ثالث أغنى ولة فب في افريقيا
    ذخل المواطن الغابوني قريب من10الاف دولار ، بمعدل ذخل كل فرد في سنة 2023يصل إلى 9294 دولار أمريكيتتوفر الغابون على النفط الغاز اليورانيوم والخشب…
    يعيش معضم سكانها بمدن حضرية وشعب مثقف
    الهشاشة عندنا في المغرب يا محلل ذخل المغاربة لا يصل إلى 4000دولار اي ان المواطن الغابوني ذخله ضعف ذخل المواطن المغربي وزيادة

  • المغرب قبل كل شيء
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:49

    الرجل عمر قرابة أربعين عاما في الحكم. الله يخلف ويجعل شي بركة ايوا يخلي شي واحد قادر على المسؤولية مرض الإنسان مهما كان ليس عيبا لكن العيب ان يعطل الإنسان المريض مصالح الناس اليومية وهذا ما يتعارض مع الشرع.

  • سيمو الرباطي
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:50

    كل حكام الدول الديكتاتورية وعائلتهم في إفريقيا يسقطون كأوراق الأشجار واحدة تلو الأخرى.هؤلاء الحكام من يشكلون الحكومات والرؤساء بإسم الشعب لخدمة مصالحهم،جعلوا من الإنتخابات مسرحيات للرشاوي بمئة درهم لكي ينهبون شعوبهم ويهجرونهم ويعذبونهم. عهد الحماية الفرنسية لهؤلاء الطغاة إنتهى في زمن أنترنت.إن الله ينصر دولة عادلة ولو كانت كافرة. أين فرعون وجنوده؟.

  • انيق
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:55

    المغرب لا يتنكر لاصدقائه . والمغرب يتبع السياسه الاقتصاديه في افريقيا رابح رابح

  • راي شخصي
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:56

    فرنسا لا تحسن سياسة فرنسا تعتبر شعب افريقي شعب متخلف وتقرر في مكانه
    محاولة طرد فرنسا من افرقيا هو رءيس أمريكي ترامب ثم تراجع
    كان من ممكن فرنسا تصنع مستعمراتها احسن اقتصاد في افرقيا كانموذج رابح رابح
    وعكس جارى
    الحرب روسية اكرانية هي سبب طرد نفوذ فرنسية من افرقيا مخابرات الروسية تعمل ليلا ونهارا لتنبيه الشعب افريقيا من خطر الفرنسي ونتيجة دولة بعد دولة تسقط في احضان بوتين وامريكا والصين رابح اكبر
    يافرنسا حان وقت حساب استعدي لجواب
    هذا شعار كل أفارقة فرنكفون
    الله جيب الخير لبلادنا

  • بنعبدالسلام
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:01

    السبب في عودة الإنقلابات العسكرية لتغيير الحكم في إفريقيا ،هو أن اللجوء الى ما يسمى بالإنتخابات لم يساهم في إرساء الديمقراطية في هذه القارة ،بل كرس ،وبشكل فظيع ، الإستبداد والظلم والإستحواذ على السلطة مدى الحياة. إذن ،في إفريقيا لا يوجد إلا نمطان للحكم، إما الإنتخابات المزورة ،ومن تم شرعنة الديكتاتورية وتقديس الفرد مدى الحياة، أو الإنقلاب العسكري، ومن تم تكريس الديكتاتورية كذلك ولكن ،الى أجل مسمى يحصل فيه إنقلاب مضاد . إذن هذا هو قدر إفريقيا ، نظامان للحكم أحلاهما مر ،والسبب في ذلك هو الإستعمار المقنع الذي لم تستطع إفريقيا التخلص منه ومن أزلامه الى اليوم.

  • في السبل المثلى للتغيير ـــ بين الانقلاب العسكري والثورة الشعبية
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:03

    عندما تصل الأحوال العامة في دولة ما و في تاريخ شعب أو أمة ما إلى مستوى الانحطاط العام والفشل والإفلاس على كل المستويات،يصبح التغيير ضرورة قصوى و شرطا حيويا للاستمرار في الوجود!لكن ما هي السبل المثلى للتغيير؟في حالة الاستعمار والاحتلال يكون السبيل بحرب الاستقلال و حرب التحرير!في حالة الدولة المستقلة بدون سيادة،يصبح الحل بالثورة الشعبية أو بالانقلاب العسكري!بعض الحالات يكون التغيير فيها عبارة عن نصف ثورة ونصف انقلاب في توزيع من التضامن الذي لا يخلو من الخداع،الاستخدام للطرف الآخر والمناورة إذا كانت دواعي التغيير فئوية ومصلحية!أما إذا كان التغيير يصب في مصلحة الشعب فلا يهم السبيل لأن الأمر والحكم سيعود في النهاية إلى الشعب!الجيش من الشعب،الشعب بجيشه والجيش بشعبه!

  • مغربي قح
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:10

    الحل الوحيد لاستقرار القارة الإفريقية هو التداول على السلطة بطريقة ديمقراطية ومنع أي دور سياسي للجيش الذي ينحصر دوره في حماية الوطن من الأطماع الخارجية.

  • حسن
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:20

    بونغو وعائلته ارادا ان يحكم البلاد الى يوم قيام الساعة ماكان له ان ياتراس الى ولاية تالية كان عليه ان يدع شخص اخر Hasan

  • KAMAL
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:25

    الدول الأفريقية كلها وبدون استثناء مرشحه لكي تكون مسرح للانقلابات عسكريه السبب هو اصلا دول غير مكتمله الاركان مع انعدام الديمقراطية الحقيقيه فيها.
    حتى الدول التي تعرضت لانقلابات عسكريه هذه الأيام قد تتعرض من جديد لانقلابات في الشهور القادمة.
    مسلسل لا ينتهي ابدا .

  • ihor
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:39

    كل المنضمات والإتحادات عندها معايير الإنضمام لافروف يقول أن وزن الدولة هو من يسمح بالإنضمام لبريكس الإتحاد الأوروبي معروف عندو معايير صارمة فيما يخص العضوية إلا الإتحاد الإفريقي يضم في صفوفه من هب ودب فيه دول غير مستقرة عرضة للإنقلابات ودول هشة فيه ديكتاتوريات بصفة عامة فيه خليط من الدول الغير المستقرة من يصنع القرار في هءا الإتحاد؟ ما هي معايير الإتحاد؟ هل هو اتحاد أم مجرد نادي إفريقي مخصص لإفريقيا؟ كيف ستتعامل هاته الدول سياسيا وأمنيا واقتصاديا ؟ ما موقف الإتحاد الإفريقي من هاته الإنقلابات؟

  • عادي جدا
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:50

    الانقلاب لايغير شيئ كل مايغير هو الاتحاد، فإن اتحدت افريقيا واقامت عملتها الافرو، AFRO ستكون سكتة قلبية بالنسبة للاتحاد الاروبي.
    لكن بما أن العسكر هو من سيتحكم في الدول فلا شيئ يذكر.

  • متتبع
    الخميس 31 غشت 2023 - 10:51

    الرئيس عبد المجيد تبون مستعد لاستقبال كل الإنقلابيين في إفريقيا (بوركينا فاسو, النيجر، مصر، السودان، الغابون …). الجزائر تثق في حكمة هذه الأمم، وقواها الحية ومؤسساتها الوطنية، للسير قدما نحو أفق يتيح العمل من أجل المصلحة العليا لهذه البلدان، وصون المكتسبات التي تحققت والاستجابة لتطلعات شعوبها.

  • صابر عبدالعزيز
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:00

    السلام عليكم ورحمة الله فلتكن عندكم الشجاعة والمصداقية حثى لا تنسوا أن تكتبوا عن إنقلاب من بين الإنقلابات الدموية في عصرنا الحديث وهو إنقلاب مصر وإلاربما مصر لاتوجد في إفريقيا وزيادة المنظمات الأفريقية والأوروبية والأمم المتحدة بنيت على مصالح الأقوياء ضذ الضعفاء والمساكين ولانرى إلا أناس يكذبون كما يتنفسون ولهذا كثر العبث والقتل والنصب والإستعمار الإقتصادي والفكري وإن لم يتغير هذا النفاق فإننا جميعا ذاهبون إلى الهلاك صالحنا وطالحنا والله أعلم

  • سام
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:00

    من العجيب ان يقوم الرءيس المخلوع علي بونغو بتصوير فيديو عن نفسه و هو يخاطب المجتمع الدولي و قد تمت الاطاحة به و هو الامر الذي لم يحدث في انقلاب النيجر اللهم اذا كان الفيديو مدبر من قبل الانقلابيين لاقناع العاللم بان الرئيس المخلوع ليس من طينة رجال الدولة وهو يطالب الاصدقاء بمساندته بدلا من ان يطالب شعبه بذلك اضن ان الامر فيه غاية مدبرة من قبل الانقلابيين

  • امبارك موعدي
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:04

    أتمنى لهذا الانقلاب ان يكون انتقاليا نحو التداول على السلطة بطرق ديمقراطية بعدما قضى على توريث السلطة التي عاشت عليه الغابون. علي بونغو تنظره أمواله و قصوره في فرنسا كي يقضي ما تبقى من عمره ان سحمت له الظروف بذلك ،مصيره بين يد جنرالاته السابقين، السياسة لها اقدارها.

  • البيضاوي
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:08

    في اعتقادي أن هناك خطة مسبقة تمت خلف الكواليس بين الرئيس علي بونغو ورئيس الحرس الجمهوري الذي تقلد المرحلة الانتقالية والذي هو في حقيقة الأمر من عائلة بونغو (ابن عم الرئيس) بعد أن تبين أن إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ستعقبها احتجاجات عارمة ستؤدي ليس فقط لإيذاء الرئيس وإنما أيضا كل المسؤولين ومعهم الشعب وحتى الدولة بالكامل.
    الجنرال بريس كلوتير أوليغي نغويما هو من عائلة الرئيس علي بونغو، كان إلى غاية إعلان النتائج على رأس الحرس الجمهوري الغابوني.
    هو ابن عسكري غابوني تكون في الأكاديمية الملكية العسكرية في مكناس بالمغرب، ليعمل كمقرب من الرئيس السابق للغابون الحاج عمر بونغو والد الرئيس المعزول علي بونغو.
    بعد وصول علي بونغو للحكم في 2009، نشب خلاف بين بريس أوليغي نغيما والرئيس الذي قام بإبعاده وذلك بإرساله كملحق عسكري في المغرب ثم في السينيغال ليعود بعد ذلك للغابون عام 2018 أين تم تعيينه على رأس استعلامات الحرس الجمهوري الغابوني.
    يظهر مما سبق، أن هناك ربما تسليم سلمي للسلطة بين الرئيس وابن عمه وبالتالي، فإن علاقات الغابون سواء مع المغرب أو فرنسا سوف لن تتغير بوجود نغيما على رأس السلطة .

  • مسلم
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:17

    بعض الشعوب جعلت من حكامها الاه والعياذ بالله….هاهي النتيجة
    الشعب الي ما ينتفض ليس بشعب . شعب جارة السوء بالرغم كل ما نقول عنه انتفض مرات عديدة هذه الحقيقة

  • محمد القدوري
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:17

    هذه الأنظمة التي لا تخدم مصالح المواطن كسرطان متقدم لا ينفع معه أي علاج الا الإسطئصال لأن الديمقراطية عندهم فصلت على مقياسهم لا حرية للشعب لختيار من يريد لا الأحزاب تخدم

  • محمد المغاربي
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:18

    سبع انقلابات عسكرية في ظرف ثلاث سنوات بإفريقيا . و الجزائر التي فشل النظام فشلا ذريعاً في كل شيء و هو ماض بالبلاد و العباد إلى الهاوية
    و بالرغم من هذا لم يقع فيها انقلاب علماً أنها تزخر بالغاز و البترول لكن شعبها يعاني من الفقر و التهميش و البطالة و أزمات اللوبيا و العدس و الحليب و الزيت يعني من المواد الأساسية التي يستهلكها الفقير قبل الغني ؟ يعجز الانسان في العثور على الأسباب التي تركت الشعب يتخبط في
    مشاكله اليومية بمدنييه و عسكرييه و يسكت على سوء تسيير البلاد المتمثل في تبذير الملايير من الدولارات في التفاهات و الملفات الفاشلة ؟

  • KHALID
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:23

    المزيد هو نشر الشدود الجنسي في وسط الجنسين وطمس الهوية الجنسيه، اما الزنا والعزوف عن الزواج والطلاق فهي أهداف متجاوزة بعد ان نجحت في زرع اسسها وبدورها مند سنوات خلت والان تحصد نتاءجها

  • متتبع
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:27

    رفض عضوية الجزائر في مجموعة البريكس لن تمر مرور الكرام. الرئيس عبد المجيد تبون مستعد لاستقبال كل الإنقلابيين في إفريقيا (بوركينا فاسو, النيجر، مصر، السودان، الغابون …). الجزائر تثق في حكمة هذه الأمم، وقواها الحية ومؤسساتها الوطنية، للسير قدما نحو أفق يتيح العمل من أجل المصلحة العليا لهذه البلدان، وصون المكتسبات التي تحققت والاستجابة لتطلعات شعوبها.

  • على
    الخميس 31 غشت 2023 - 11:48

    انا شخصيا تسعدني نهاية الانظمة العميلة والطاغية نتمنى ان عدوى الانقلاب الوصول الى شمال افريقيا واضن قريبا موريتانيا

  • Fellah
    الخميس 31 غشت 2023 - 12:00

    في الصورة الكاريكاتورية،؛ من الاجدر تعويض “الانقلابات” ب”الانتخابات” حل المنتخبين و
    الحكام في أفريقيا ليست لهم أي شرعية ويخربون بلدانهم!

  • مولاي سعيد
    الخميس 31 غشت 2023 - 12:11

    إفريقيا تنتفض ،الدور على من قريبا سنشهد تغييرات أخرى وليس إنقلابات كما يسمونها ليجعلوها غير قانونية ،فإفريقا كلها بين أيدي لصوص مجرمين وضعتهم القوى الإستعمارية لكن الشباب الذين ينتفضون ادركوا أن لا مفر من تلتغيير والدور على من وأأكد ان الرياح تهب في جميع الاتجاهات وستلقى التأييد مت الشعوب المقهورة التي تفضل الموت في البحار على البقاء في جهنم مع الشياطين إنتظروا المزيد

  • Abdo
    الخميس 31 غشت 2023 - 12:48

    الدور سيأتي انشاء الله على الجزائررررززددءدددددددد

  • تنغيري2025
    الخميس 31 غشت 2023 - 12:54

    انتم تقولون ان الانقلابات هي سبب تدمير البلاد اقتصاديا و اجتماعيا،ولكن لم تقولوا ما هي اسباب هاته الانقلابات،؟.على سبيل المثال المغرب،هناك خيرات في البحر و البر و الارض و تحت الارض ولا يستفيد منها الشعب،تدهب اموالنا لشركات اجنبية و ما بقي ياخده خدام الدولة ،هل حقا في مثل هاته الظروف لن تكون هناك انقلابات،الدول و حكامها ينهجون سياسة القمع و جوع كلبك اتبعك،اقولها اذا استمر الحال في المغرب كما هو عليه الان و منذ سنين فلا شك من اقتراب انتفاظة ضد من يهمشنا كشعب،دازت على ليبيا و سوريا و العراق و دول افريقيا،و المغرب ليس مستتنى عن هذا ايضا،بحال كورونا كيما تيقولوا الخبراء ديالنا،ضربات اوروبا و افريقيا غادي تا حنا ضربنا.الله اسهل فيها او صافي.

  • سهيل
    الخميس 31 غشت 2023 - 13:19

    حالها كحال جميع الدول الافريقية التي لا نحكم بما انزل الله من عدل وتقسيم التروات التي وهبها الله للبشر وليس للحكام الخونة والمسترزقين من الضعفاء وقريبا فشمال افريقيا واكملها اللهم انت العدل

  • المعقول
    الخميس 31 غشت 2023 - 14:00

    شيء عادي ، عندما يقهر المواطن ينتفض ضد الحكرة والقهرة وإن كلفة ذلك حياته ، لكم عبرة دي الشعب الفرنسي كيف ثار ضد من كانوا يستغلونه فقطع لباباهم الجدر ، لكن ذلك غائب تماما عن المقرر الدراسي ، يا ترى لماذا ؟ لكم الجواب! الشعب الإسباني كذلك ثار ضد الإضطهاد. ما يثير تسألي لمذا في مادة التاريخ لا نجد بتاتا أن الشعب المغربي ثار ، هل فعلا الشعب المغربي لم يثور أبدا ؟ أنا لا أتكلم عن ثورة ضد الإحتلال بل ضد حاكمين مستبدين ، حلل وهلل وناقش !

  • محند
    الخميس 31 غشت 2023 - 14:35

    أضن أن الكاريكاتور ليس في محله، إفريقيا ليس لها اختيار إلا الإنقلابات العسكرية أو تعيش تحت وطأة رؤساء عملاء لفرنسا يلمعون أنظمتهم بخلق أحزاب تلعب دور المعارضة ليبدو النظام على أنه ديموقراطي ! الآن نلاحظ أن فرنسا تبكي على بانغو أكثر من بكاء شعبه عليه !

  • سرموا عبد الفتاح
    الخميس 31 غشت 2023 - 15:28

    فرنسا هي أسباب كل المشاكل في افريقيا فرنسا المجرمين قاتلين الشعوب العربية والافريقيا وسراقين تروات الشعوب النعلت عليكم يافرنسا يامجرمين

  • حر
    الخميس 31 غشت 2023 - 15:43

    نتمنى ان تصل في القريب العاجل ، لوضع من يحكمون المغرب في القمامة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 6

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 13

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب