برزت مشاريع مائية مغربية ضخمة، لا سيما تلك التي تعتزم المملكة إنجازها في إطار تسريع تنفيذ مخطط العمل بـ”محطات تحلية مياه البحر”، ضمن تقرير عالمي حديث نشرته شبكة “BNC” العالمية المختصة في دراسة الأسواق الصناعية لفائدة “منتدى المياه في إفريقيا” (Africa Water Forum).
وضمن المشاريع العشرة الأولى بالقارة التي تخص أهمَّ مشاريع لتحلية مياه البحر وحجم الاستثمارات المالية الخاصة بها التي أوردها التقرير المذكور، حضرت محطة تحلية مياه البحر المرتقب إنجازها بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، واصفا إياها بـ”أكبر محطة لتحلية مياه البحر في قارة إفريقيا تدخل حاليا مرحلة التشييد والبناء”.
وأضاف التقرير أن “طاقة وقدرة المشروع ستبلغ 300 مليون متر مكعب”، بغلاف مالي ضخم قدره 1,1 مليار دولار أمريكي، مع وضع هذا المشروع وتتبعه بشكل مباشر ومشترك بين قطاعات الطاقة والمياه والبيئة.
التقرير ذاته، الذي حصلت جريدة هسبريس على نسخة منه، جاء معنونا بـ”نظرة عامة على سوق مشاريع المياه بإفريقيا”، ولم يَخْل أيضا من ذكر “محطة تحلية مياه البحر في منطقة البير الجديد (جهة الدار البيضاء-سطات)، الخاضعة حاليًا صفقتها لمسطرة المناقصة وتقديم العروض، التي يشرف عليها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بمبلغ إنجاز إجمالي يقدّر بـ200 مليون دولار أمريكي”.
وأفادت وثيقة “منتدى المياه بإفريقيا” بأن الطاقة الإنتاجية لهذه المحطة، “ستبلغ 548 ألف متر مكعب يوميا، مع إمكانية الزيادة لتصل الكمية إلى أكثر من 822 ألف متر مكعب يوميا من المياه المالحة التي ستتم تحليتها في هذه المحطة لتصبح مياها صالحة للشرب”.
وحسب تمهيد التقرير، فإن قطاع المياه في إفريقيا يركز على “تطوير نظام يضمن الإمداد المستدام بالمياه في قارة تتأثر بشدة بندرة المياه، وتتميز بالظروف المناخية القاحلة والقاسية”، مشددا على أن “الطلب المتزايد على المياه النظيفة في المنطقة أتاح فرصا عديدة للشركات لتطوير وتنفيذ مشاريع المياه من السدود إلى محطات تحلية”.
واستنتج التقرير، ضمن أبرز خلاصاته، أن “النمو السكاني والاقتصادات الآخذة في التوسع في القارة الإفريقية تدفع لزيادة الحاجة إلى إمدادات مياه موثوقة، وهو ما يقود قاطرة سوق مشاريع المياه في أفريقيا؛ إذ هناك تركيز خاص على بناء السدود والخزّانات ومحطات معالجة المياه ومختلف أشكال البنية التحتية الأخرى”، قبل أن يختم بأنه “من المتوقع أن تستفيد السوق الإفريقية لمشاريع الماء من عدد من المبادرات الحكومية، مثل البرنامج الوطني للماء خطة 2020-2050 الذي يسعى إلى تحسين موارد المياه في المملكة”.
ادا تم حقن هده 300 مليون متر مكعب في الانابيب المدينة الدارالبيضاء بدون رفع سعر الماء فهو مثل سكب الماء في الرمال
لان كلفة انتاج هده المياه مرتفعة مقارنة بمياه السدود , والدائرة سوف تدور والفساد سيكثر ,,, الشركات والمواطن يدفع ضرائب والماء سيكون مثل سابق عقده وسوف يكون عدم اقتصاد ويرمى في شوارع ,
الاشياء المكلفة دائما ما تحترم وتستهلك باقتصاد .
اولا تحلية مياه البحر مخاصهاش تكون غير في مدينة الدارالبيضاء بوحدها.
كاع مدن كبار ساحلية خاص تكون فيها.
ناضور,- الحسيمة تطوان طنجة لعرايش قنيطرة رباط دار البيضاء الجديدة اسفي صويرة اكادير كلميم لعيون الداخلة.
حيث العالم كامل قابل على. سنوات الجفاف.او مغرب خاصو اكون في المقدمة في هاد مشاريع تحلية مياه البحر باش ما نلقاوش مشكل في المستقبل.
او بالنسبة للمدن الداخلية خاصنا نمددو ليهم مياه من مراكز تحلية مياه البحر عن طريق انابيب و هكدا سيتفد عموم الشعب المغربي
الى كان معجنكش الحال روح اشرب من ماء البحر …هذا المثل المعروف يقول للذي يحتج ولا يملك اية قدرة لاخط حقه ..هذا هو قول الحكومة للشعب المغربي المغلوب لى امره هي لم تقل لهم روحوا اشربوا من ماء البحر بل شتربهم من ماء البحر عنوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الى الرقم 1 Amin.
ليس الحل في زيادة تسعيرة الماء، انما الحل في التربية والتحسيس المستمر . اما الزيادات فلا تفيد في شيء سوى تفقير الفقراء والزبادة من معاناتهم، اما أصحاب المال فلن يبالوا بالزيادات. فلك خير منال في زيادات المحروقات والمواد الاساسية، فهل هده الزيادات انقصت من استهلاك هده المواد، اكيد لا، لان هده المواد أساسية..
يبلغ معدل استهلاك المغرب السنوي للماء. 12.6 كلم3 في السنة. 13% منها استهلاك مزلي و صناعي و الباقي فلاحي. يجب انجاز 42 محطة اخرى في مثل حجم المحطة المزمع انجازها في الدارالبيضاء ليحقق المغرب اكتفاءه داتيا من الماء بعيدا عن تقلبات السماء.
المشاريع الكبيرة يجب أن تدخل في طلبات عروضها نقل التكنولوجيا و التصنيع المحلي و تشغيل المغاربة و صناعة الآلات و المحركات و ما إلى ذلك في المغرب و استخدام طاقات متجددة كالرياح و الشمس و الموج. هل أي من هذا متوفر هنا؟ أم أنها صفقات تحول طاقة أحفورية إلى ماء و تخرج العملة الصعبة من البلاد؟
يجب على الدولة المغربية بتعاون مع روسيا الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقة النووية لتشغيل هاته المحطات ولم لا تمديد القنوات لإيصال هاته المياه إلى المدن التي تعاني شحا في المياه وإلى الاراضي الزراعية
ومن المهم استكمال مشاريع محطات تحلية المياه وبناء السدود الجديدة. ولكن أعتقد أنه من الضروري أيضاً زيادة أسعار المياه لتشجيع المواطنين على توفير المياه، لأن التوعية وحدها لا تكفي.
99 بالمائة من المواطنين لا يهتمون بالحملات الإعلانية لتوفير المياه. رفع سعر المياه هو الحل الأفضل والوحيد لتشجيعهم على توفير المياه. أي سارق دخل جديد، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا، يجب أن يُضرب بقبضة من حديد.
من أجل مصلحة الوطن، آمل أن يعود بنكيران مجددا لقيادة الحكومة. أضن أنه الوحيد من يستطيع الزيادة في ثمن الماء وثمن بوطة الغاز. الإستمرار على النحو الحالي سيؤدي إلى انهيار الإقتصاد الوطني