مضى شهر آخر ومازالت بعض الشركات والمؤسسات العمومية متمسكة بفرض رسوم إضافية على أداء الفواتير عبر الإنترنيت، كان يفترض أن تتراجع عنها منذ مطلع غشت الماضي.
ووفق عمليات أداء إلكتروني تابعتها جريدة هسبريس الإلكترونية خلال الأيام الأولى من شتنبر الجاري، تبين أن بعض الشركات مازالت لم تتراجع عن الرسوم الإضافية التي تفرضها على الأداء الإلكتروني.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن شركات توزيع الماء والكهرباء بعدد من المدن المغربية تواصل التشبث بفرض الرسوم على الأداء الإلكتروني، في مخالفة لرأي مجلس المنافسة المطالب بإلغاء هذه الرسوم التي اعتبرها “غير مشروعة ولا أخلاقية”.
ومن ضمن المؤسسات التي لم تتراجع حتى اليوم عن هذه الرسوم، المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، والوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بإقليم القنيطرة، وشركة التدبير المفوض “ريضال” بالرباط وسلا وتمارة؛ فيما لم يتسنَّ لهسبريس التأكد من باقي الشركات والمؤسسات المعنية بالرسوم الإضافية على الأداء الإلكتروني عبر التراب الوطني.
في تعليقه على الموضوع، تفاجأ بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، باستمرار فرض بعض الشركات والمؤسسات العمومية رسوما على الأداء الإلكتروني.
وقال الخراطي ضمن تصريح لهسبريس: “بعد انتهاء المهلة التي صرح بها مجلس المنافسة، تفاجأت الجامعة بعدم امتثال بعض الشركات وبعض المؤسسات العمومية لتوصيات مجلس المنافسة”.
وأضاف أن هذا الأمر يتطلب “تضافر الجهود بين المجتمع المدني الذي يعنى بحقوق المستهلك ومجلس المنافسة لإلزام هذه الشركات بالرجوع إلى الصواب”.
وأكد أن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تطالب مجلس المنافسة بـ”اتخاذ التدابير القانونية ضد هذه الشركات لعدم احترامها حقوق المستهلك”، وذلك في دعوة صريحة من جامعة المستهلك إلى معاقبة هذه الشركات التي لم تلتزم بتعليمات المؤسسة الدستورية.
وكان أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، قد أعلن، في تصريح سابق لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن جل المؤسسات العمومية والشركات الخاصة وافقت على التراجع عن الرسوم التي كانت تفرضها على المواطنين بخصوص الأداء الإلكتروني لفاتورة الاستهلاك ابتداء من شهر غشت.
وأوضح رئيس مجلس المنافسة أن تراجع الشركات والمؤسسات العمومية عن استخلاص الرسوم التي كانت محط انتقاد من المجلس، سيبدأ انطلاقا من هذا الشهر، مبرزا أن المفاوضات “جارية بينها وبين البنوك من أجل إنهاء الأمر”.
وسجل رحو أن المجلس كانت له لقاءات مع المدارس الخاصة المعنية بهذا الموضوع، مبرزا أن “بعضها تعهدت والتزمت بالتراجع عن استخلاص الرسوم الإضافية، فيما لم يتم الحسم مع مدارس أخرى، وسنمهل الباقي حتى بداية شهر شتنبر للتراجع عن هذه الرسوم”، ويتوقع أن يكون الشهر الجاري حاسما في الموضوع من أجل القطع مع هذه الممارسات.
وكان رئيس مجلس المنافسة قد كشف، في وقت سابق لهسبريس، أن المؤسسة الدستورية وقفت على استيفاء الشركات من خلال هذه الممارسات “ملايين الدراهم شهريا من جيوب المغاربة بشكل غير مبرر”.
لماذا لا يتجه مجلس المنافسة للقضاء من أجل الحسم في هذا الموضوع و جعلهم عبرة لمن لا أخلاق له
وهاد مجلس المنافسة مبانتش ليه شركات المحروقات لي دايرة مبغات فأثمنة الكازوال والبنزين بانت ليه غير هاد رسوم الدفع الالكتروني باش يبان خدام ؟
عدم تراجع الشركات عن استخلاص الرسوم عن الفواتر بعد توصيات مجلس المنافسة و رئيسجمعية حقوق المستهلك يعد يعتبر تحدي للقانون و مؤسسات الدولة و ظلم سافر في حق المستهلك الدي يستدعي معاقبة الشركات المستبدة و استرجاع الرسوم المحصلة من الزبائن لخزينة الدولة لدعم الجمعيات دار الطالب أو دار المسنين مثلا.
الضريبة على الاداء نقدا في بعض المحلات التجارية.
لاحضتها مرارا وتكرارا.
لم يتراجعوا بعد انقضاء المدة التي حددها لهم مجلس المنافسة. هذا يعني أن القانون عندنا غير إلزامي، والدولة ضعيفة أمام المخالفين واللوبيات التي تتحدى وتصنع ما تشاء والشعب نائم وما زال يؤدي هذه الرسوم بكل فرح. وفاش كتشوف هادشي كامل كيبان ليك أن السبب هو الشعب. القيامة نايضة من أجلو وهو يعاكس الأصوات والمنظمات المناضلة واليقِظة وكيمشي يخلص الفاتورة عبر الانترنيت. والله لا فهمتي شي حاجة مع هاد الناس.
في مجموعة من القطاعات خصوصا المؤسسات التي تقوم بدور الوسيط تستخلص مبالغ مالية غير مبررة اطلاقا …و لان المواطن مجبر على الاداء خوفا من قطع الماء و الكهرباء و الأنترنيت و غيرها يضطر للاداء و المشكلة لا يعرف ابن يتجه للشكاية…الشركة ترفض بمبرر انه يجب اخذ الاذن من الوكيل….للوصول لوكيل الملك يحب ان تخسر من جيبك اضعاف ما أخذ منك…اذا ذهبت عند الباشا او القائد او العامل بمنعونك من الدخول و مقابلته او بحعلونك تنتظر حتى تمل و تتصرف ….تلمواطن بدا يشعر لان الدولة غائبة
نعم، صحيح ما كتبه صاحب التعليق 4، عندما زرت المغرب و اشتريت بعض الاغراض في المحل المسمى بيم، عندما دفعت الفاتورة نقدا زادو رسوم إضافية على مبلغ الفاتورة، عندما سالت العامل، قال لي : إذا أديت المبلغ عن طريق البطاقة البنكية لاتكون هناك رسوم إضافية، وإذا كان الدفع نقدا يضيفونا رسوم إضافية غير قانونية.
تخيلو معي مثلا تشتري عند الخضار أو البقال و يزيدك عليك هاته الرسوم بدعوا انك سددت المبلغ نقدا. هذا الامر غير مقبول.
ماكاين.لا.مجلس المنافسة.ولا.لهم يحزنون…ماكاين غير.جلسات المؤامرة على.تعاسة..المواطنون.مادا.قدم….لنا.هاد.المجلس .من.تدخلات صارمة لصالح.المواطنون المغاربة التي.يشكرون.عليها…..يجب اعادة النضر…..في فتح تحقيق..مع.افراد هدا المجلس…عن.ماحققوه..من عمل…استفادت.منه.الدولة والشعب…..لا.شىء. يدكر مثلهم.مثل.من سبقهم. لا.محاسبة.ولا.من يحرك ساكنا…….افعلو ماشءتم..نهب. اموال الشعب اصبح…جاري.به العمل.في.دولة الحق.والقانون
وكذلك شركة التدبير المفوض ‘أمانديس’ بكل من طنجة و تطوان
جميع مؤسسات الدولة لا يعيرون اهتمام بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطن البسيط اثمنة المحروقات كثير من اللغط وقليل من الأفعال اثمنة الانترنيت الأغلى في البحر الأبيض المتوسط بنسبة مهولة والمشكل جودة الخدمات في تدهور اثمنة الخضر والاسماك واللحم كذلك ومثال والسبب هو سكوت ممثلي الشعب في مجلس النواب والمستشارين ولا كلام عن جمعيات حماية المستهلك
اديت قبل يومين فاتورة الهاتف لاتصالات المغرب وفاتورة كهرباء المكتب الوطني للكهرباء ،والملاحظ أن الشركتين لا اهتمام لا بمجلس المنافسة ولا هم يحزنون ،همهم نهب وسرقة جيوب المغاربة ،على مجلس المنافسة أن يكون سلطة تنفيذية لمنع هؤلاء اللصوص ومتابعتهم بإرجاع الأموال المنهوبة ،وإلا سنبقى في فوضى اللصوصية.
الدولة المغربية تحافظ على مصالح الشركات أكثر من مصالح المواطنين و الدليل هو كل هاته الخروقات المتساهل معها
اظن انها في جميع المحلات التجارية، بيم، مرجان ، كارفور…
ضريبة مجانية والمستفيد منها هو صاحب المتجر.
اخر مرة اشتريت جهاز من مرجان واديت المبلغ نقدا كانت قيمته حوالي 5dh، لكن عند تسليم الجهاز لي كانت حالته كارتية وطلبت استرجاع المبلغ، ارجعو لي المبلغ ولم يريدو ارجاع 5dh , نوضت ليهم الصداع والغوت وكلشي كيشوف، واحد السيدة گلت ليها ممحركش منهنا الامخديتش رزقي، وفي الاخير هدرات مع شي شفار گال ليها عطيه فلوسو.
السرقة بنهار في مرجان، اما كن حركت الجهاز ورجعتو ليهم، كانت غادا تكون هدا اخرى.
المشكل في البلاد هو جهل الاغلبية، ومكيرضاوش يطلبو حقهم، انا راه ريال منسمحش ليهم فيه، ماشي قضية ديال الجوع وانما مبدأ، اللي يسمح في ريال يسمح في شرفو.
الدولة ولات كتمص الدم ديالنا والناس ساكتة، كلشي كيخلصو المواطن.
قلت في تعليق سابق بان تلك الرسوم على الشركات المعنية ان تؤديها لمن يقوم بتلك الخدمة…والزبون يؤدي فقط المبلغ المرسوم على الفواتير. ومن الحيف ان يؤدي المستهلك الفواتير المترتبة عليه وفوقها رسوم المكاتب المرخصة باستخلاص الفواتير…رسوم قد تتعدى ال20 درهما..هناك كذلك المكاتب المكلفة بتحويل الاموال رسومها عالية جدا…اقلها 35 درهما..يجب اعادة النظر في تلك الرسوم… بحذفها تماما . او على الاقل يسعر رمزي .
ramsa et radeema مزال ماطبقو القرار
تعرف الديماغوجيا بأنها تضخيم الصغير والتركيز عليه الاخفاء الكبير والتستر عليه. الشركات المغربية اسعار سلعها والخدمات التي تقدمها للمواطن كلها بخير.
ماذا لو ألغت الشركات الأداء الإلكتروني وعادت الى الأداء الشبابيك كما كانت من قبل.؟
العقوبات تكون في حق الضعفاء قاسية أم في حق اللوبيات والمؤسسات فلهم وسائلهم الخاصة والمعروفة. قرار السلطات العلية أصبحت لا تخيف هذه الوحوش. مازال الدلاح يغرس ويصدر مازالت الميكة تنتج ومازل أصحاب المناصب والنفود أحرار رغم الجرائم….
شركة اتصالات المغرب كذالك قطعو ليا جوج مرات في الاشتراك على الهاتف والاشتراك على الانترنيت بالاضافة لريدال… بدون وجه حق
كان الاولى ان تطبق الدولة ذلك على نفسها ولا تقتطع الرسوم على ضريبة السيارات.
لحد الان مجلس المنافسة لم يسطع نجمه الا في قضية الرسوم، اين قطاع المواصلات ؟ الذي يستفيد من حماية الدولة ولا منافسة فيه !!؟ واين موقفه من اسعار البنزين والكازوال ؟؟!
نؤكد لكم هيسبريس أن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش بدورها لم تتراجع عن هذا الاقتطاع اللامبرر
موسسات تابعة للدولة بمعنى من اموال الشعب تعيش وتحيا ووجدت لتخدم المواطن لا سرقته لا تحترم قرار موسسة دستورية وجدت لصالح المواطن انه العبث بعينيه حبدا لو أزيلت هده الموسسة على الاقل نقتصد الاجور المرتفعة والمقرات واعصابنا
عكس ذالك قام التجاري برفع قيمة رسوم تحويل الأموال من 22 ألى 24.20 درهم !!
فرض المكتب الوطني للكهرباء و الوكالة المستقلة للماء الصالح للشرب بأكادير مبلغ ثلاث دراهم عن كل عملية أداء
C’est le cas également de RAMSA et ONEE agadir
ههه الرسوم لم تكن في السابق وعندما تدخل مجلس المنافسة بعد فرض الرسوم أصبحت لا تضهر عند الأداء الفواتير ولكن أصبح يقتطعها البنك فيما بعد كعملات كما لو أننا لم نفعل شيء كيف هادي كيف الأخرى
لا زالت لاراديف بفاس تتشبت بفرض رسوم على الاداء الالكتروني رغم ما يوفر لها ذلك من مصاريف وللمواطنين من عناء التنقل واهدار الوقت
وهي غير قادرة على توفير العمال بادارتها الكبيرة بعين الشقف بحيث ان المواطنين لاداء فواتيرهم عليهم بالانتظار طويلا او ” سير حتى غد” لكونها تتوفر على موظف واحد
انا موافق على الرسوم لي ماتاتعداش خمسة دراهم المهم غير تكون الفاتورة معقولة
شركة أمانديس المكلفة بالتدبير المفوض بمدن الشمال بدورها تتحدى مجلس المنافسة ولم تتراجع عن الزيادة المفروضة على الزيناء الراغبين في الأداء الالكتروني في خرق سافر للقانون.
ننتظر فعلا رادعا من الجهات المعنية.
عزيزي المستهلك
قم بأداء فواتيرك بالوكالات التجارية و حبذا لو كان بالبطاقات الإلكترونية عندها سترفع من تكاليف الفاتورة بطبع ورقة جديدة للأداء مما يعني زيادة إستهلاك الورق و المداد و التجهيزات المكتبية و الموارد البشرية، لأن الأداء الإلكتروني يوفر كل هذا عن الشركة و سيرضخها لرفع أتاوات الأداء عن طريق الأنترنت
الدفع بالشيك فيه مصاريف أكثر للشركة و هو من حق كل مواطن
لا زالت الوكالة المستقلة للكهرباء والماء بفاس تستخلص مبالغ هامة كرسوم على الأداء عبر الأنترنت دون حسيب ولا رقيب.
ملاحظ
مجلس المنافسة مجلس دستوري ، لكن لا أحد يأخذ برأيه انطلاقا من مشكل المحروقات قبل مجيئ رئيسه الحالي واليوم ها هو يصفع مرة أخرى من قبل بعض الشركات ومؤسسات مغربية ضاربة عرض الحائط بتنبيهاته وتهديداته لمعاقبة المخالفين .
فالمكان الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أو العابثين بقرارات هذا المجلس ترى ماذا سيفعل ؟
هذا يعطي انطباع أن مثل هذه المؤسسات والشركات دولة داخل دولة ، وعدم تنفيذ القرارات يضعف الدولة .
اين الدولة؟ الدولة التي لا تسطيع فرض قوانينها على الشركات الأخرى هل هي دولة ذات سيادة ؟ أم ان سيادتها تسري فقط على الأحرار الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة ويجيدون أنفسهم في أفواه السجون
لان الشركات المذكورة جزء من الدولة.أي المصلحة متبادلة
وكذلك شركة … بمدينة الدارالبيضاء لازالت مستمرة في نهب جيوب المواطنين
شركة أمانديس الفرنسية المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بطنجة و تطوان هي الأخرى لم تتراجع عن فرض ذلك الرسم الإضافي. لم يكفها أسعار فواتيرها الفلكية..
شركة Amendis بطنجة من الشركات التي لم تتراجع بعد عن هذه الزيادة الغير المشروعة
شركات الماء والكهرباء لا زالت تفرض هذا الرسم أما شركة الاتصالات فقد تراجعت عنه هذا الشهر. مجلس المنافسة مطالب بفرض عقوبات على هذه المقاولات الجشعة و غير المواطنة.
وماذا عن اقتطاع الابناك بمجرد تحويل مبلغ الى حساب اخر ?
هذا يضر بالمعاملات التجارية عن بعد يجب الغاء اقتطاع هذه المبالغ لانها ظلم و تعطيل للشراء عن بعد داخل المغرب اولا و لا اتكلم عن خارج المغرب
من جهة الدولة تشجع على الأداء الإلكتروني للتحكم في الكتلة النقدية و بالتالي التحكم في السياسة النقدية و تجنب انتشار الكاش، و في نفس الوقت عوض تشجيع المواطنين على ذلك و في تناقض صارخ يستغلون الأمر في سرقة المغاربة أيضا!!! من الأفضل إذن أمام سوء نية المسؤولين العودة للكاش و سحب الأرصدة من البنك.
الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس لا زالت تنهب من جيوب المستهلكين إتاوات حول الفواتير المستخلصة عبر النت.
زيدو عليها RADEET المكتب الوطني للماء بتادلة