تشكل الأمواج العاتية بالبحر الأبيض المتوسط، التي تصطدم بـ”أكبر” ميناء بالقارة الإفريقية، هو ميناء طنجة المتوسط، وقودا طبيعيا لتشغيل هاته المنشأة “العملاقة”.
وفي تقرير أعدته صحيفة “ناشيونال” الإماراتية، فإن شركة “Advanced Age Renewable Energy Company” المغربية “تعكف من خلال تركيب أجهزة صغيرة عبر الأرصفة العائمة على تحويل الحركات الرأسية للأمواج إلى كهرباء نظيفة”.
ويضيف التقرير أن “هاته الأجهزة المبتكرة التي تسمى بـ”Wave Beat”، والتي تم تطويرها من قبل أياد مغربية، تستعد لأن تكون جزءا من طموح المملكة للتحول إلى زعيم القارة الإفريقية في مجال الطاقة الخضراء”، مشيرا إلى “تحول اعتماد المملكة على الطاقة النظيفة في السنوات المقبلة، بحيث انطلقت القدرة الإنتاجية من الطاقات المتجددة من 1,2 جيغاوات سنة 2000 إلى 5 جيغاوات في الوقت الحالي، مع توقعات بوصولها إلى 12 جيغاوات سنة 2030”.
الصحيفة ذاتها أخذت تصريحات من الشركة المغربية سالفة الذكر، التي كشفت أن “Wave Beat” تشكل بديلا لأشكال استغلال الطاقة الكهرومائية الحالية، والتي تتطلب موقعا وسط البحر، فيما يمكن هذا المشروع المبتكر من استغلال الأجسام الموجود بالفعل كالأرصفة العائمة”.
الميزة المهمة لهذا المشروع المبتكر، بحسب التقرير سالف الذكر، هي التكلفة المنخفضة، بحيث يتم توفير مصادر طاقة أمواج البحر، التي تعد من أهم مصادر الطاقة النظيفة في العصر الحالي، فضلا عن كون هذا المشروع المغربي الواعد حصل على براءة الاختراع في 70 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والاتحاد الأوروبي.
وكشف المصدر ذاته أنه “من خلال هاته الميزات المهمة التي توفرها “Wave Beat”، فقد احتضن ميناء طنجة المتوسط المشروع من أجل سد حاجياته الطاقية من مصادر نظيفة، كما أن العديد من الموانئ الأخرى تسعى لاستثمار المشروع المغربي”.
“ويمكن أن يشكل هذا المشروع فرصة مهمة للمملكة من أجل تقوية طموحها في الانتقال الطاقي، خاصة وأن الرباط لا تزال تستورد 90 بالمائة من احتياجاتها الطاقية، والتي غالبا ما تنحصر في المصادر التقليدية، كما أن Wave” “Beat لها قدرات أيضا على تشغيل مدينة بالكامل يبلغ تعداد ساكنتها المليون نسمة”، يخلص تقرير الصحيفة الإماراتية.
منبت الأحرار،مشرق الأنوار. بشعار الله الوطن الملك.
اللهم زد وبارك، واحفظ وطننا الحبيب، وارحم اموتنا واشفي مرضانا.
الله الوطن الملك، ديما مغرب.
بريطانيا هي الرائدة في هدا الميدان و لهم أبحاث في توليد الطاقة من أمواج البحر من عدة عقود
يمكن حتى إستعمال ماء البحر من خلال تبخيره طبيعيا بحرارة الشمس من خلال بناء حوض ( مثل أحواض الملح ) و تغطيتها و البخار يتم جمعه عبر قنوات. يمكن مساعدة السكان محليا أوقات الجفاف. أو في المناطق الساحلية الصحراوية. الفكرة بسيطة جدا و لا تتطلب تقنيات. و كما قرأت مرة: المهندس الدكي هو من يفكر ببساطة. و أظن من هنا جاءت كلمة البسيطة في اللغة المغربية. مثل أعطاه الله البسيطة
ماذا عن دعم الطاقة الشمسية في المنازل … الى متى سنضل ننتظر
سنحصل الاكتفاء الذاتي و سنبدأ في التصدير الطاقه النظيفة أنشأ الله.
المرجو من مغاربه العالم من مخترعين و مهندسين (كهرباء و ميكانيكا )و اطباء و علماااء رجاال اعمال و عمااال في شتى المجالات …. الالتحاق بالوطن.
الوطن في امس الحاجة لكم جميعا لقد طال الفراااق
التحقوا بنا كما التحق لاعبي الكوره الى منتخبهم الام المغرب
ليس ببعيد ان يكون لكل دار الواح الطاقة الشمسية تكفي لتغذية كل دار بما يلزم من الكهرباء وزيادة لان العالم يتطور وكل شيء يتطور كيف كنا زمان وكيف اصبحنا واولادنا واحفادنا سيكونون في تقدم احسن مما نحن فيه الذي كان مستحيلا بالأمس اصبح ممكنا اليوم واما الغد فحدث ولا حرج
هناك طريقة اسهل وابسط لتوليد الطاقة من البحر بل واقوى من الطرق المتداولة يبقى السؤال عن الجهة التي يمكن تقديم العرض والفكرة لها …