من أجل “التمكن من ضبط حسابات العمليات المتعلقة بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال” الذي ضرب أقاليم الحوز وورزازات وتارودانت الجمعة الماضي، أحدثت الحكومة صندوقا استثنائيا. وسيكون الصندوق مرفوقا بحساب بنكي للتحويلات الصادرة على المستوى الوطني تحت تعريف: 001810007800020110620318، وستكون السلطة الحكومية المكلفة بالميزانية لدى وزارة الاقتصاد والمالية هي الآمرة بقبض موارده وصرف نفقاته.
تدبير هذه الموارد من لدن الدولة وجد فيه الكثيرون فرصة “لحماية المساهمات مما يمكن أن يلحق بها من “جمع عشوائي” أو “نصب واحتيال” أو أن تتجه لغير المتتضررين”. لذلك، دعت العديد من الفعاليات، بمختلف تلاوينها، إلى “تقديم المساهمات إلى الجهات المرخص لها القيام بتلقي التبرعات أو لهذا الحساب الرسمي حصرا، لضمان وصول التبرعات لأجل إعادة الإعمار وجبر ضرر الذين نسف الزلزال مساكنهم”.
عبد العزيز خليل، باحث في قانون المالية، قال إن “إحداث هذا الصندوق هو عملية تدبيرية للموارد والتبرعات المتعلقة حصرا بـ”زلزال الحوز”، وتحصينا للعملية من عمليات النهب أو النصب أو جمع التبرعات بشكل عشوائي قصد الاغتناء”، مؤكدا: “اليوم، نحن أمام زلزال يتطلب تدخلا خاصا لأن الوضع مستعجل، وقانون المالية يتيح إمكانية فتح حساب خاص أو صندوق من أجل تدبير الكوارث والظواهر التي تحتاج تدبيرا سريعا”.
وأضاف خليل، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “لدينا في المغرب الإطار القانوني 110.14 المتعلق بإحداث نظام تغطية لعواقب الوقائع الكارثية، وهناك مجموعة من المراسيم والقرارات التي تدبر عملية تنزيله؛ وهذا يهم تدبير جميع الكوارث الطبيعية والوقائع الكارثية بمختلف أشكالها”، مبرزا أن “خلق حساب خاص هو آلية ميزانياتية من أجل تدبير نفقات خاصة، وهو أيضا آلية قانونية منصوص عليها في قانون المالية وفعلها الملك”.
وأشار الباحث في القانون إلى أن “جمع التبرعات المادية التي تقدم لغير هذا الحساب هو عمل غير قانوني، حسب ما نص عليه القانون 18.18 المتعلق بـ”تنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية”، الذي “اشترط الحصول على ترخيص من الإدارة في أجل محدد للقيام بذلك، ويمكن أن تنخفض المدة إلى 24 ساعة في حالات الكوارث والآفات والحوادث”.
وأفاد المتحدث سالف الذكر بأن القانون ينص على أنه من الواجب على “الجمعية التي تدعو إلى التبرع أن تكون حاصلة على الترخيص من الأمانة العامة للحكومة طبقا لمقتضيات القانون المتعلق بالإحسان العمومي” وأن تكون “مؤسسة طبقا للتشريع الجاري به العمل”، لافتا إلى أن “من مارس هذه العملية من دون أن يتوفر على الترخيص، فإنه يكون خاضعا للعقوبات المنصوص عليها طبقا للقوانين المعمول بها في هذا الصدد”.
من جانبه، قال عبد الخالق التهامي، أستاذ الاقتصاد بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، إن “هذا الصندوق وهذا الحساب خطوة ناجعة للتدخل السريع، خصوصا لأننا كما نعلم تدبير الأموال يمثل مسألة تتطلب الوقت طبقا للمساطر القانونية المعمول بها سواء في قانون المالية أو المراسيم المرتبطة بالمحاسبة العمومية”، مؤكدا أن “الصندوق سيساهم بتدبير هذه الكارثة بمعايير جد دقيقة من الجانب الرسمي”.
وأكد التهامي، وهو يتحدث إلى هسبريس، أن “المغرب خلال جائحة كورونا تمكن من تدبير المرحلة ماليا حينها من خلال إحداث صندوق مماثل بالكثير من الحكمة الاقتصادية، وكانت تجربة مهمة ساهمت في أن يراكم البلد خبرة في وقت الأزمات”، مبرزا أن “الهيكلة كانت مدروسة ومعروفة تقوم وزارة المالية والمجلس الأعلى للحسابات بتتبعها، لضمان تدبير المرحلة بنجاح؛ وهو ما تمكنت منه السلطات حينها بنسبة كبيرة”.
وأفاد أستاذ الاقتصاد بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بأن “خلق حساب هو طريقة ناجعة ستحصن عملية جمع التبرعات من أي تلاعب، وستضمن وصولها إلى المتضررين لكونه صندوق رسمي خاص بالدولة المغربية توجهه لهذه الكارثة”، مضيفا: “هناك تراكم للتجربة وسنعيد أجرأتها لأنها أثبتت فعلا كم هي ضرورية لتدبير موازنة مهمة تتوجه إلى الكوارث الطبيعية”.
اخنوش ارحل
حكومة العار و القهرة و الفقر ارحلو.
سإمنا منكم نحن المغاربة.
ارحلو عنا ارحلو عنا ارحلو عنا
ربي ياخد فيكم الحق دنيا واخرة
يقول المثل المغربي الدارجي: لاثقة في ولاد عتيقة و اتمنى ان تخيب هذه المقولة في هذه الظروف العصيبة.
ها حنى بدنا لي بقي خاصو شي جوج فيلات يالله هذه هيا الفرصة
لابد من النهب والاحتيال والزبونية ، كما وقع في زلزال الحسيمة ، أصبحت الخيام والافرشة تباع والمواد الغذائية كذلك
أين هو الصندوق الذي خصصته حكومة سابقة لذات الموضوع ؟!!!
قمة الجشع المافيا التي تتلدد بمصاءب الشعب المغربي ، لم تقوم بخفظ تمن المحروقات و لا بخفظ اسعار المواد الغذائية و حتى لم تقم بإعفاء الشاحنات والسيارات المتجهة الى المناطق المنكوبة باعفائها من اداء رسوم الطرق السيار … حان الوقت بالضرب من حديد على هؤلاء الخونة الذين لم يقفوا مع معاناة الوطن في هذه الظرفية ، يجب علينا القيام بهاشتاك ضد هؤلاء الخونة …
ما شي مشكل نبداو من الوزراء والبرلمانيين والمجالس المنتخب والشريكات التسويقية الكوبرة والمصحات الخاصة وأصحاب الصيدليات و أصحاب بيع البينزين اما نحن الضعفاء والبسطاء نعين المضرورين بطريقة مباشرة من اغطية وملبس وماكل ومساعدات مباشرة للمحتاجين أموال على قض الحل ونحن مرتاحين وندعيو للأموات بالمغفرة وللمتضررين بالعافية وندعوا لنا جميعا بالهداية والاستقامة والطريق المستقيم
أين هو صندوق الكوارث الطبيعية الذي فتح في عهد رئيس الحكومة السابقة العثماني ،إثر فيضانات ورززات،والتي تضخ فيه 400 مليون درهم سنويا وذالك بواسطة إنخراطات تأمين عن السيارات والشاحنات ،وماشابهما ،بحيث فرضت إتاوة خاصة بالكوارث الطبيعية تذهب إلى هذا الصندوق ناهيك على مساهمة الدولة،وهذه المساهمات لدعم هذا الصندوق مازالت سارية إلى حد الأن،الأسئلة المطروحة الأن وهي أين مصير هذا الصندوق والأموال ،ثانيا ماالفائدة من فتح صندوق جديد وهو في الأصل موجود.الشعب فقد الثقة في الدولة ومؤسساتها ،الشعب المغربي بكرمه وطيبوبته قادر على بناء وإعمار الحهات المتضررة .نحن مع التضامن والإنخراط في المساهمة .ولكن لا مع سرقة الصناديق. هناك شبهات فساد تطال هذا الصندوق
فين مشى صندوق الكوارث؟
4000000 سيارة في المغرب ×200 درهم ×3 سنوات تساوي 2.400.000.000 درهم.
نداء لكل مغربي
المغربي دائما ما يقوم با” الصدقة” عندما يواجه مصيبة و يخرج منها سالما كحادثة سير مثلا او شفاء ابنه من مرض….
الان يجب على كل مغربي ان يتصدق على بيته ، ابويه،
زوجته، ابناءه. احباءه و عمله….بعد هاته الكارثة
لا قدر الله وكان مركز هذا الزلزال الرباط مثلا لكان الامر مختلفا كليا و كارثيا على المغاربة من الشمال الى الجنوب
الحكومة هي من احدثث الصندوق !!!يا للعجب اين كانت مختفية الحكومة ورئيسها وناطقها الرسمي من ليلية الجمعة صبيحة السبت إلى يوم الأحد….
الشعب يتضامن مع الضحايا في غياب تام للحكومة ….الفاقدة لشرعية والاغلبية الانتخابية ….سيأتي دورك ياحكومة الباطرونا لنطردك شر طردة
إلى كانو غير المغاربة لهدي يقابلو هاد الصندوق لابد ماهدي يديرو فيه شي ثقبة ..كولشي يتكلفو به دياولنا الا اللعاقة مايزكلوهاش.
أين هو صندوق الكوارث الطبيعية الذي تم انشاؤه في عهد حكومة العثماني و ما مصير أمواله؟ و ما مصير صندوق التقاعد و من قام بسرقته حتى تعرض للافلاس؟
ليس في القنافيذ أملس … كل واحد حريص على حصته من الكعكة.
المساعدات الحقيقية هي التي يذهب بها المواطنون مباشرة إلى المتضررين …
أما الصناديق والحسابات البنكية … لا ثقة فيها.
كيف للدولة أن تراقب و تسهر على ضمان وصول المساعدات المالية لمن يستحقوناها، وهي التي لا تستطيع ذلك، عند تدبير ميزانيات الجماعات الترابية ،المشكل ليس في القابض بل المشكل في النظام البالي الذي تتبعه الدولة على توزيع المساعدات ،ليس هناك صرامة من طرف الدولة لتقطع الطريق أمام اللصوص التي لا تملك الضمير ،آكلون الجيفة .
هاته المجموعة من المراسيم والقرارات هي التي تتسبب في استغلال هذه التبرعات لغير ضحايا الزلزال، فمن الأفضل أن تبسط هذه المراسيم والقرارات الا مرسوم او قرار واحد لكي تصبح الأمور واضحة في التعامل مع هذا الثروة وتوجيهها الى الجهات المستحقة بها حتى يستفيد كل من تضرر من هذا الزلزال ، وليس الفاسدين الذين يستغلون مثل هاته المناسبات للاغتناء باستغلال مأساة المحتاجين.
نفس المسؤلين على الصنادق الأخرى لي ما مستافد منها المواطن والوا هما نفس المسؤلين لي غيشدو هاد الصنادق أشنو الفرق،ياك الناس شادين الطريق باش يعاونو خوتهوم من مناطق بعيدة وشكون لي ستافد من هادشي لو بيات المحروقات والطريق السيار ،أه وماشي بعيد داك الصندوق ديال كورونا خذاوه غي الشركات الكبار ،المواطن عطاوه جوج د ريال نهار سلات الحفلة جبدو منو الفاكتورات
تعازينا الحارة لكل من فقد قريب و احبة في هاد المصاب الجلل.
تعليق خفيف بخصوص صندوق المافيا
اين هي ثروات البلاد اين هي الموارد الماليه ؟
الملك اين تبرعاته من تروته الضخمة في هاد الضروف العصيبة .
لماذا يتركون الشعب يتخبط الويلات ؟
لماذا لم يتم توفير كل حاجيات المتضررين من طرف الدولة و الخفض من كل الاثمنه !
هسبريس انشري ان كنتي حرة
نريد ان نساهم من الخارج ولكن لا نعرف رقم حساب الكوارث لتحويل المبلغ من الخارج..
تحية حب و احترام و تقدير لكل الاحرار الدين يساهمون بمختلف الطرق لإخواننا في الحوز.
أرجو أن يتم فتح حساب للمغاربة المقيمين بالخارج للمساهمة الطوعية في مساعدة منكوبي الزلزال، أو تنظيم ذلك عبر السفارات المغربية بالخارج.
الحل سهل لهذا المشكل بل لكل مشاكل سرقة اموال الناس بالمغرب.فقط رفع من العقوبة الحبسية لمثل هاؤلاء او جعلها مؤبد .فلن يغامر بعدها أحد بسرقة اموال الناس لانه ستضيع حياته
الشعب المغربي يطلب الملك لأنه الوحيد والمسؤول الذي يستطيع أن يقضي على الرشوة والنهب والديكتاتورية في البلاد.من ينهب ويفسد يعتقله في تزمامرت ليكون عبرة،وعلى الملك أن يطلق سراح المناضلين والصحافيين والمدونين المظلومين لكي يشهد العالم ونبين له أن لنا النية والإرادة الخالصة للتغيير وللديمقراطية وكرامة المغاربة.
النصب والاستغلال سيقع حتى من طرف الحكومة. هذه التبرعات سيتكلف بتوزيعها او تدبيرها رجال السلطة المحليون. ونحن نعرف جيدا الطمع والفساد والجشع عند اغلبهم ان لم يكن جميعهم. هذه الأموال مثل اموال اليتامى يجب اتصالها بامانة والحرص على توزعها بكل مسؤولية ودون محسوبية
مساهمات زلزال الحسيمة …!!؟؟ هل استفاد منها المتضررون بكل شفافية …
المرجو من يعرف الحساب الرسمي الطواريء ان يكتبه. اناس كثيرون يريدون المساعدة بتحويل مالي بما فيهم الاجانب و لا أعرف شخصيا الرقم الخاص بالجالية . تعودنا في المانيا ان حساب الخاص بالكوارث في المانيا مثلا موجود في كل الصحف و ب sous titrage في القنوات التلفزية الرسمية ووو
فتح صندوق لجمع التبرعات مثقوب يكب في جيوب سارقي الوطن ومجرمييه ،كما باقي الصناديق
لك الله يا وطن.
كما قالوا الأساتذة ،لا خوف على الصندوق ،لكن ذلك لا يمنع انه قد تقع تجاوزات ، صاحب الجلالة امر بهذه الإجرائات في اللقاء وراء هذا الزلزال ،، بينما نتوسم متابعة صارمة و تدقيق من المجلس الحسابات . الله إحد البأس و يأخد بيد الجميع بما يرضيه و نرضيه .
لصوص المال العام والمساعدات الميزانيات افسدوا كل جميل في هذا البلد الجميل. افقد أ الناس الثقة.
les voleurs sont qui portent le cravate
على شركات المحروقات بصفة خاصة والمصحات التجارية ومافيا التصدير وكذا الوسطاء وغيرهم ممن سولت نفسه استغلال الأزمات والركوب على أمواجها إرجاع ما أخذوه بدون وجه حق وما تسببوا فيه من تفقير وعوز…
صندوق كورونا، صندوق الكوارث، صندوق الزلازل!!!!!
صندوق ورا صندوق!!!!!!!
من المستفيد؟
اين هوا صندوق الكوارت الدى أنجز في أيام العتمانى
ما قيل عن التجارب السابقة يجعل المواطن يشك في كل شيء. على كل من له علاقة بالموضوع ان ياخذ جميع الاحتياطات قيل الخوض في اي اجراء. عين الرقيب لا تنام..هناك من يحسن الظن وهناك من يسيء الظن وهذا امر طبيعي..المناسبة اليمة وحساسة والاعين كلها متجهة الى المسؤولين على مختلف مستوياتهم ..والشبهة لا تزول الا بالتصرفات السليمة. المحاكم تعرف قضايا كثيرة كلها تتعلق بتبديد او نهب المال العام ..لذلك يجب تقنين اجراء المساعدات سواء كانت مالية او عينية…هناك منابر لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وتطرقت اليها..روح الوطنية هي التي يجب ان تسود..فاجعة اليمة نتمنى ان تكون بداية لكسب ثقة المواطنين والقطع مع ما تبقى من الاساليب الماضية..او التي لا زالت تمارس. …
و هل الموطن اصلا يثق في دولة تنهب اموالها و ميزانيتها من طرف المسؤولين خصوصا كل ما يحمل اسم صندوق اخبروني كم مرة تمت محاسبة سراقي و نهابي الاموال العامة و الصفقات المشبوهة طبعا و لا مرة يعندن ما شاء الله يشرف عليها كل مرة عمر بن الخطاب الموطن طبعا يثق في بعض الجمعيات المسؤولة و ليس الكل و ايضا بعض الاشخاص الفرديين الدين لديهم تأثير اجتماعي و ثقة لدى الناس
مفهمنا والو مزال عباد الله تحت الأنقاض بالحي والميت أول حاجة بانت ليهوم الصندوق فيما تكون شي مصيبة صندوق مابقينا نصيبوا فين نزلوهوم والمغرب عامر مصائب بحال لي هاد الدولة طايحة من الطيارة…
وجبة جديدة للنهب عن طريق أحداث صناديق لجمع الاموال.
شركة الطرق السيارة بالمغرب لم تسمح بمرور قوافل المساعدات لإخواننا في الحوز ومراكش وتارودانت و ورزازات الا بعد أداء ثمن المرور. ماذا يعني هذا ؟.
بكل بساطة ان التضامن يعرفه فقط الشعب والبسطاء اما الاغنياء والبورجوازيون لاينتمون إلى هذا الوطن الا بنهبه والعيش في القصور ورفع العلم في الواتساب اما على أرض الواقع فلن تجدهم. فقط قلة قليلة.
صندوق الزلزال هو التضامن لي دارو المغاربة ولاد الشعب مع بعضياتهم ما بقى خاصنا بصندوق خصوصا لا كان المشرفين عليه باينين شكون الناس شادة الطريق من ربوع المملكة و خونا ما هداهش الله يهبط من ثمن المازوط غير هادي توريك النوايا الحسنة ديال الصندوق
كيف نثق بهم بعد نهب صندوق الضمان الاجتماعي و صندوق التقاعد؟ و أين اموال صندوق تدبير الكوارث؟
لا ثقة في الحكومة و لا ثقة في الدولة , لو كنا في دولة حقيقية لتحملت كل الاسعافات و الاعمار , لكننا في دولة تسعى من الشعب و تمتص دماءه
الناس لاتثق في الحكومات، خاصة إذا كانت حكومة أثرياء .. لذلك الناس تتضامن من خلال شراء المساعدات التي هي عبارة عن أغذية و افرشة و أغطية و تسليمها مباشرة للمتضررين
صندوق استتنائي قالك اين صندوق الكوارث واين امواله اين ذهبت ومن………..و…………
يجب تصدير جزء من أموال الاغنياء لتغطية الخسائر كما كان يفعل السلف الصالح…نبدا بالاغنياء كما فعلها بن سلمان السعودية…
هاشتاغ يجب اعمار الحوز باموال اخنوش و زبانيته الذين حلبوا الشعب المغربي !!!
الشعب المغربي معك يا ملك المغرب اضرب بيد من حديد
خبروني أولا عن مآل صندوق الكوارث الذي من أجله تتم إقتطاعات الزيادات في واجبات التأمين
عندما وقع زلزال الحسيمة تم نهب كل شيء حتى الخيام !!!!!!!!!
ثم سب اهل الحسيمة الاشراف وفيل فيهم أبشع الاوصاف ،و هيج عليهم الرأي العام من طرف الذباب ،
من لم يكن له من الموت واعض فلا نفع من كل المواعض
أين الصندوق الذي أحدث خصيصا للكوارث في عهد الحكومة السابقة وكانت 200 درهما لكل سيارة او شاحنة ومن قام بعملية بسيطة سيحصل على ميزانة كبيرة. فمن يحفظ هذه التبرعات الجديدة والحمد لله لا زالت روح التعاون تغلي في عروق المجتمع المغربي المسلم. اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة.
كولشي على هاد العبارة “لضمان وصول التبرعات” هههه بحال كيما وقع فكورونا. الناس تبرعات، والموظفين قطعولهوم صحة من الصالير (وكيقولولك تطوع . هذا راه الإرغام شمن تطوع) وفالاخير شي مقدمية كيبيعو لقفاف والمساعادات مشات للمعارف وباك صاحبي واخا كاين اللي مامحتاجش. هاد ما يسمى اساتذة (اللي فالمقال) كنقولكوم سيرو ضحكو على شي حدا اخر اما حنا كتدار بينا مرة وحدة. والله شخصيا مانتيق نصيفط سنتيم واحد. لحقاش داكشي اللي شفنا فكورونا تعلمنا منو درس. من غير الى قطعو لينا صحة عاوتاني كيما دارو فكورونا. انا بعدا مكنعطيكومش الحق تصرفو فالصالير ديالي. انا ديجا مساهم مع الضحايا عن طريق جمعية لصديق ديالي معروف بالثقة والنزاهة ومزال زملاء خرين كيجمعو المساهمات باش نشريو الدوا والخيام إن شاء الله. وشكرا للشعب المغربي الرائع الذي لم يبخل على اخوانه رغم البؤس والتفقير الذي تسببت له فيه هذه الحكومة الفاشلة!
الطريق السيار. نوادي عنه في الزمان. المرأة الوطنية
القطار المكوكي السريع مادي انه كان الكراتة الوطنية الاعضمي
النفط سعاره في اعلى السماء رغم توصيلنا له بين ينزل رفض ينزل. في زمان كراتة بفعل وحوش وكروش الحرام نتاع المحروقة الكل يرفض النزول. اوتنزيل عني الاتمان للوطن من هد الشركة الدين يحملون من الوطنية غير الايسم
في زمان الحسن التاني. نضمو الكتيتاب للمساهمة في بناء مسجد الحسن التاني. سهم فيه جميع المواطنين. فقراء ومسيورين. وكان القارا. والبودي الفقراء لول عدد منهم يعلقون شهاده الكتيتاب لبناء مساجد الحسن التاني في غرافهم ومنزيلهم البسيطة كما تضهر احد القطة على جدر منزل منهر في الجبل سحبها توفيت وبقيت معلقة على جزاء من الجدر بدون خدش. عليها صورة المسجد الحسن. التاني مكتوب السفلها وكان عرشه على الماء هل هي رسالة من صحب المنزلي الرحل للمسؤلين بن يعملو الكتيتاب وكاتب اعمار المدن المنكوبة …
فين مشى صندوق الكوارث؟
هاد سؤال خصو يطرح فالبرلمان واخا معندنا محاسبة فالبلاد و لكن غير نوضو عليهم شويا ديال الصداع
عوض ان تتحمل الدولة مسؤوليتها اتجاه الشعب المغربي ها هي تبحث عن طرق جديدة لمص ما تبقى من دماء الشعب المغربي الذي أنهكته عقود طويلة من الفساد والضرائب ونهب ثروات وخيرات الوطن. بلد حباه الله بثروات معدنية وبحرية وغابوية ويكدس ملايير الدراهم من مداخيل الضرائب وما زال يبحث عن مخطط لاستخراج المزيد من جيوب الشعب المقهور والمصيبة هي أن المواطنين المنكوبين والمتضررين لن يستفيدوا شيئا كما العاد لغياب تطبيق القانون والمحاسبة والعقاب والله إنها مصيبة بكل المقاييس.
اظهرت الكوارث الاخيرة، وتوجه العالم الى مزبد منها، ضرورة انشاء وكالة وطنية للطوارئ ( في جميع الكوارث الكبيرة: زلازل، تسونامي، فيضانات، نيران،….) تكون مخولة و مجهزة ومدربة وخفيفة الحركة، للتدخل السريع في حالات الطوارئ ذات صبغة وطنية، تتدخل قبل الحماية المدنية (ذات الهيكلة الجهوية) والدرك الملكي والجيش.
تشكيل لجنة ملكية للمراقبة والافتحاص مكونة من شخصيات مشهود لها النزاهة خاصة بمداخيل ومصاريف هذا الصندوق الاستثنائي غادي يشجع حتى متوسط الحال بل وحتى الضعفاء من المغاربة على المساهمة والتبرع لهذا الصندوق وسيردع المتربصين بالصندوق.
أين الأموال المتبقية من صندوق كورونا،طالها النسيان وأصبحت في خبر كان،الكل يريد أن يكون جمعية خيرية لغرض في نفس يعقوب إلا القلة القليلة التي تتميز بالمصداقية والنزاهة والشفافية،أصبحت هذه الصناديق المحدثة وسيلة لاحتكار العمل الخيري لأهداف سياسية صرفة…
سلام
انا شخصيا تبرعت بالمستطاع مباشرة للناس تما
هاد الصندوق مابانليش فكرة مزيانة
قاليك يعاونو المنعشين الاقتصاديين اللي تما…
انا مابانليش حس الانعاش الاقتصادي
بالعكس
مهم جدا هذا الصندوق لتفادي تلقي التبرعات من لدن النصابة بطريقة غير قانونية و قد بدأ أصحاب روتيني اليومي و بعض ما يسمى المؤثرين بتلقي التبرعات التي لن نعلم كيف ستصرف و يجب على السلطات الضرب من حديد عل مستغلي هذا الظرف العصيب .
يجب الحيطة والحذر هذه فرصة ذهببة لهم منعدمي الضمير يجب الضرب بيد من حديد
هناك مسؤوليين في هذه البلاد السعيدة أخطر من الزلازل وجميع الكوارث والماسي الاخرى بفسادهم وجشعهم وانعدام الضمير والحس الوطني لديهم.لهذا وجب محاربتهم ومحاسبتهم في الايام العادية وفي الازمات.