عقب كل واقعة كارثية يشهدها المغرب، تطفو إلى السطح أسئلة حول نظام التغطية المعتمد في هذه الحالات لتعويض الضحايا، سواء كانت خسائرهم بدنية أو تتعلق بالسكن، بما يُسهم في تخفيف الضرر وتجاوز المخلفات وعودة الحياة سريعا إلى حالتها الطبيعية بعد لملمة الجراح.
مع حالة “زلزال الحوز” الذي خلف إلى حد الآن 2862 وفاة وآلاف الجرحى، تجدد النقاش حول نظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية المحدث بموجب القانون رقم 110.14 سنة 2016 ودخل حيز التنفيذ مطلع سنة 2020، والذي يضم شقين: الأول تدبره شركات التأمين بالنسبة للمواطنين المستفيدين من التأمين، والشق الآخر عبارة عن إعانات يدبر من طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية لفائدة الأشخاص غير المتوفرين على أية تغطية تأمينية.
ويتيح هذا النظام تعويضا عن الأضرار البدنية والمادية لجميع الأشخاص الموجودين فوق التراب الوطني، ضد الوقائع الكارثية سواء كانت طبيعية، من بينها الزلازل والفيضان وارتفاع منسوب المياه وارتفاع المد البحري، أو من فعل الإنسان مثل الأفعال الإرهابية والفتن أو الاضطرابات الشعبية.
هل يمكن تعويض ضحايا “زلزال الحوز”؟
يوسف بونوال، الخبير في قطاع التأمينات، قال إن ضحايا “زلزال الحوز” يمكنهم الاستفادة من التعويض بموجب نظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية، سواء كان المتضرر منخرطا في نظام للتأمين أو بدونه.
بما أن أغلب ضحايا “زلزال الحوز” يقطنون في مناطق قروية وبالتالي يُرجح ألا يكونوا متوفرين على أية تغطية تأمينية؛ ولذلك فإن الشق المتعلق بنظام الإعانات هو الذي يعنيهم، وهو الذي أحدث لفائدته “صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية” بهدف تنظيم منح التعويضات.
وأضاف بونوال، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الزلزال يُصنف ضمن الوقائع الكارثية التي تحدث عنها القانون 110.14 والمطلوب هو إصدار رئيس الحكومة لقرار يعلن الزلزال واقعة كارثية وتحديد مناطقها وتاريخها ومدتها.
وذكر المتخصص القانوني أن نظام الإعانات الذي يدبره صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية يوفر تعويضا وفق معايير تعويض المصابين في حوادث السير المتضمنة في الظهير 2 أكتوبر 1984، ويشمل ذلك الأضرار الجسدية وتعويضا عن فقدان أحد أفراد العائلة، ويأخذ ذلك بعين الاعتبار عناصر عديدة: سن الضحية وأجرته أو كسبه المهني. كما يشمل التعويض الضرر الذي لحق السكن الرئيسي، ويتم الأخذ بعين الاعتبار معايير ثلاثة: قيمة الأضرار وتكلفة إعادة البناء من جديد وحد أدنى يناهز 250 ألف درهم، على أن يتم اعتماد أقلها واحتساب 70 في المائة منها، إضافة إلى تعويض آخر لفقدان الانتفاع بالمسكن الرئيسي والمحدد في ستة أضعاف القيمة الكرائية الشهرية.
كم هي مخصصات وسقف نظام التعويض؟
خصص قانون مالية 2020 لنظام التعويض عن الوقائع الكارثية مخصصات تناهز 300 مليون درهم، إضافة إلى إيرادات الضريبة شبه المالية المطبقة على أقساط التأمين والتي بلغت حسب معطيات هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي 234 مليون درهم؛ ما يعني أن إجمالي مداخيل هذا النظام تبلغ 534 مليون درهم.
وفي يناير من سنة 2020، وقّع المغرب والبنك الدولي على اتفاقية قرض قيمته 275 مليون دولار، ما يعادل 2,8 مليارات درهم، يمكن سحبه في حالات مواجهة المملكة لأحداث كارثية بما يدعم الجهود للتخفيف من الأضرار وإعادة البناء.
وبالإضافة إلى مخصصات الصندوق والقرض، فإن المغرب بإمكانه اللجوء إلى المؤسسات المالية الدولية للحصول على تمويل عاجل لدعم جهود الإنقاذ وإعادة البناء؛ وهو ما عبر عنه صندوق النقد الدولي ورؤساء دول عديدة على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الهند من خلال بيان مشترك تضامن مع المغرب عقب الزلزال.
وبموجب القانون 110.14، إذا تعلق الأمر بواقعة كارثية يرجع السبب فيها إلى عامل طبيعي فإن السقف الإجمالي للتعويض لها سيكون في حدود 3 مليارات درهم، وإذا تعلق بواقعة كارثية سببها الفعل العنيف للإنسان فتعويضها الإجمالي لن يتجاوز 300 مليون درهم.
وتحدد هذه القرارات أيضا السقف الإجمالي للتعويض برسم كل سنة، وهي في حدود 9 مليارات درهم في الوقائع الكارثية الطبيعية؛ ما يغطي 3 كوارث طبيعية في السنة، و600 مليون درهم في الوقائع الكارثية الناتجة عن الفعل العنيف للإنسان، وهو ما يعني تغطية كارثية واحدة في كل سنة.
كيف يمكن الحصول على تعويض؟
حسب توضيحات الخبير بونوال، فإن القانون ينص على أن مسطرة التعويض تبدأ بتقييد ضحايا الواقعة الكارثية في سجل داخل أجل تسعين يوما بدءا من تاريخ نشر القرار الإداري من طرف رئيس الحكومة المعلن عن الواقعة الكارثية في الجريدة الرسمية.
ويجب على الضحية المقيد في السجل أن يقدم ملفا يتضمن وثائق، مثل شهادات طبية تثبت العجز أو أجرة الضحية وكسبه المهني إضافة إلى تقرير الخبرة بالنسبة للسكن الرئيسي المتضرر، إلى صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.
ويجب على الصندوق أن يُجيب مقدم طلب التعويض في غضون 30 يوما من استلام ملفه من خلال رسالة مضمونة مع إشعار بالتوصل، على أن يوقعها ويرجعها إلى الصندوق للتوصل بالتعويض داخل أجل ثلاثين يوما. وفي حال عدم قبول طلب التعويض يمكن للمتضرر اللجوء إلى لجنة تسوية المنازعات التي تحدث بموجب كل واقعة كارثية قبل اللجوء إلى القضاء.
وكما هو الشأن بالنسبة للخاضعين لنظام الإعانات، فإن الخاضعين للشق الأول من النظام يمكنهم تلقي التعويضات عقب نشر رئيس الحكومة لقرار إداري في الجريدة الرسمية يعلن أن الحدث المعني هو واقعة كارثية. وبعدها، يجب على المؤمن له إخطار شركة التأمين أو ممثلها بوقوع أي حدث يحتمل أن يكون مغطى بمجرد علمه بذلك وفي غضون العشرين يوما على الأكثر من الحادث المذكور.
ما هي الوقائع الكارثية التي تهدد المغرب؟
حسب معطيات صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، فإن المغرب معرض بشكل متوسط لمخاطر الكوارث الطبيعية، وخاصة الزلازل والفيضانات. ويتوقع أن تتفاقم هذه الظواهر وتزداد شدتها في سياق تداعيات التغير المناخي.
وأشار يوسف بونوال إلى أن المغرب اضطر إلى اعتماد نظام تغطية ضد الأضرار المترتبة عن الكوارث الطبيعية بعد تسجيل وقائع كارثية عديدة في العقدين الماضيين خلفت خسائر بشرية ومادية هائلة؛ منها بالأساس زلزال الحسيمة عام 2004، والفيضانات التي شهدتها مناطق عديدة أعوام 2008 و2009 و2013 و2014.
ويمكن أن تكون للأضرار الناجمة عن هذه الكوارث تأثيرات كبيرة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد وتضر بالتنمية في المناطق المتضررة؛ ففي عام 2014 قدر البنك الدولي بنسبة 90 في المائة أن المغرب سيتعرض لحدث طبيعي بخسائر بقيمة 10 مليارات درهم في السنوات الثلاثين المقبلة، وهو ما يمثل 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتفرض هذه المعطيات ضرورة التوفر على استراتيجية وطنية لتدبير مندمج لمخاطر الكوارث الطبيعية، بتجاوز تدبير الخسائر بعد وقوعها إلى تقييم المخاطر والوقاية منها وتدبير جيد للاستجابة خلال الأزمات، إضافة إلى تكثيف جهود إعادة الإعمار وإدماج بُعد الخطر في كل مشاريع التهيئة الحضرية لتقوية صمود البنيات.
إصدار رئيس الحكومة لقرار يعلن الزلزال واقعة كارثية وتحديد مناطقها وتاريخها ومدتها.
اين دهبت اقتطاعات صندوق الكوارت مند 2019 والتي تستخلص عند تأمين السيارات!!!؟؟؟؟؟
المشكل في المغرب التعويضات يحصل عليها أشخاص غير المتضررين .. توزيع الإعانات والتلاعب بها حتى من أشخاص ينتمون للسلطة .. وهناك أيضا من يستغل الظروف الصعبة لمصالحه الخاصة من بعض المواطنين عديمي الضمير! اتقوا ربكم.
سبحان الله ولا الاه الا الله. سبحانه عز وجل .
للأسف الشديد منذ إنشاء هذا الصندوق وهو يملأ بأموال المواطنين ومرت فيضانات كثيرة تعتبر بحق كوارث طبيعية ولم يقم رئيس الحكومة بتفعيله!!
كل المؤشرات تشير إلا عدم تفعيله من جديد! مما سيجعلنا نطرح سؤال كبير وعريييض أن هي أموال هاذا الصندوق؟؟؟؟؟؟
ههه أتساءل من هؤلاء الناس فائقي الذكاء الذين يصيغون مثل هذه القوانين. كيف سيستفيد المتضرر وقد فقد عنوانه ولن يكون فيه من أجل التوصل بإشعار الصندوق ؟؟ وكيف سيقدم كل الوثائق المطلوبة وقد تكون غالبا تم تدميرها جراء الكارثة؟؟ كفى من الضحك على الذقون.
المتاجر الكبرى لا يريدون تحفيض أسعار المواد الغذائية.
شركة الطرق بالمغرب لا تقبل بفتح طريق السيار للقوافل بالمجان.
شركات المحروقات لا تريد تخفيض الأسعار.
الابناك لم تقبل بتحويلات مالية دون اقتطاع رسوم التحويل.
سيارات الأجرة رفعوا تسعيرة في تارودانت
لكيران رفعوا تسعيرة.
ماذا يقع في المغرب؟؟؟
تجار الأزمات وسرقة المواد الغذائية
سرقة اموال المساهمة
سرقة أغطية
بالله عليكم يا من تسرقون اتقوا الله.
مع الوقت ووصول التكنولوجيا مع الفرق الأجنبية خاصة البريطانية والاسبانية والقطرية بدأت تظهر الصور والدمار عبر الصور الجوية والاقمار الاصطناعية والدرونات. مناطق منكوبة؛ ولربما العثور على الأحياء. نلتمس من السلطات تسهيل مرور الشاحنات والسيارات والمساعدات والأشخاص لمناطق المنكوبة بدون تأخير؛ شكرا للجميع. إنا لله وإنا إليه راجعون. رحم للشهداء والشفاء للمصابين يارب العالمين. أمين يارب العالمين
الترسانة القانونية موجودة ولكن المعضلة الكبيرة التي يعانيه المتضررون من الكوارث الطبيعية هو تتفيد القوانين وتفعيلها علي ارض الواقع.. المسؤولون لا يملكون الحس الوطني ولا حس تضامني.. يبحثون فقط عن كيفية او مناسبة لحلب جيوب البسطاء.. واذا كان صندوق الكوارث الطبيعية موجود منذ 2016 فلماذا احدث حساب اخر لتحويل مساعدات مالية اليه كيف ما كان مصدرها.. والله لم نعد نفهم اي شيء فكل شيء مبهم.. وبالقصد.. والسلام..
هاد الكلام يبقى حبرا على ورق لدرجة التطبيق لم يصدر بعد للاشتغال عليه فكيف لنا ان نعوض من تأثر بتداعيات الكوارث الطبيعية و نتحدث فقط عند دخول القانون حيز التنفيد
لنرتقي بالنقاش حتى نخرج بنتائج جد هامة لذا البلد الأمين أقترح ضرائب تصب في صندوق الكوارث مع إلزامه بالتأمين لدى شركات التأمين عواقب الكوارث الطبيعية لصالح الجهات التي لم تؤمن كمنزال الفقراء و طرق مناطقها ووووو :
درهم واحد لكل بطاقة تعريف وطنية أو جواز سفر
درهم لكل فحص تقني لكل سيارة
500 درهم لكل سائح أجنبي علما أن كل طلب فيزا لفرنسا أو اسبانيا يؤدي أزيد من 1000درهم
خمسون فرنسا لكل علبة سجائر أو قنينة شراب كحولية
50 سنتيما لكل ورقة نصيب أو رهان
0.5 بالمائة لكل ربح في الكازيونات
50 درهما لكل عقد يحررة موثق الخاص بالعقارات
50 درهما لكل صفقة عمومية
نسيتم الفيضانات التي اجتاحت سوس بمناطق عانت من الجفاف سنين وأتت على كل شيء وخلفت خسائر بشرية ومادية وعلى إثرها انشئ صندوق الكوارث وكذلك عند زلزال الحسيمة كانت كارثة سبقتها. الاشكال ليس في إنشاء صناديق مالية الطامة الكبرى كيف تصرف هذه الصناديق ماهي الضوابط التي تنظمها ماهي القوانين التي تسيرها. المصيبة في من توكل إليهم هذه الصناديق. تحتاج ملائكة وليس بشر طماع فاسد جشع ينهب كل شيء
عندما تريدون حلب جيب المواطن الأمر سهل، فرض 200درهم كضريبة على الكوارث من خلال شركات التأمين، لكن عندما يتعلق الأمر بالتعويض دراهم معدودة و وثائق كثيرة من قبل أن يكون الضحية المقيد في السجل أن يقدم ملفا يتضمن وثائق، مثل شهادات طبية تثبت العجز أو أجرة الضحية وكسبه المهني إضافة إلى تقرير الخبرة بالنسبة للسكن الرئيسي المتضرر…
السؤال الكبير و المحير
لماذا لم يصدر رئيس الحكومة لحد الٱن قرار إعلان زلزال الحوز واقعة كارثية ؟؟؟
و هنا السيد المحترم رئيس الحكومة خاصو يخرج لنا بجواب واضح للعموم
دولة التضامن الفقير يعاون الفقير خوه
الدولة المخوصصة هزات يديها ماتسناوش منها شي حاجة لولا المحسنين و المواطنين دوك الناس ماياكلو مايتغطاو
گاع خدام الدولة غبرو قطعو التيليفونات
دولة ماعندهاش تا كلاب مدربة
قبل 4سنوات وبالظبض على إثر فيضانات تلاث نيحيت باقليم تارودانت خصصت زيادة قيمتها 200درهم عن كل قسيمة تأمين قيل انها مخصصة لصندوق الكوارت ،لكن الغريب في الأمر لا أحد اليوم خرج ليفسر لنا مآل تلك الاموال ،ترى هل خصصت لغرض ضروري وذو اولوية أم أنها مودعة في أحد البنوك تنتضر ما خصصت لأجله ،والحال هو الزلزال الذي ضرب وسط البلاد ونسأل الله اللطف فيه
مجرد تساءل فقط
نحن ندفع ضريبة من أجل الكوارث الطبيعية كل سنة تقريبا كل الشعب يدفع هذه الضريبة كيان في تأمين السيارات وفي طرق أخرى أين ذهبت هذه الأموال تضحكون على الشعب لما الآن كل الشعب المغربي يعطي الإعانات وحتى دول أخرى لكن ناهبي أموال الشعب هم المستفيدين لا حولة ولا قوة الا بالله
اسي اخنوش راه لا توجد علاقة ما بين التغيرات المناخية و الزلازل مالك مع هته الخزعبلات؟، هل قاري شويا ديال الجيولوجيا ولا لا؟، المغرب جيولوجيا يوجد في المنطقة التكتونية التي تلتقي فيها الصفيحة التكتونية الافريقية بالصفيحة التكتونية الاوروبية الآسيوية. و علماء الجيولوجيا ان في هته الحالة فان دول حوض البحر الابيض المتوسط بما فيها المغرب معرض دائما لزلازل. باركا من ترويج الخزعبلات على الناس و تستهزؤون بجهلهم.
فرصت على المأتمنين زيادة 200درهم منذ سنوات ماضية ..وكانت الحجة أنذاك هو أحداث صندوق التضامن لمواجهة الكوارث …وبدأ الأقتطاع ولم نرى من هدا الصندوق سوى الأسم ..أما الزيادة فأصبحت وأقعا وعوض أن تتوجه لمستحقيها فأنها تتجه نحو جيوب ارباب شركات التأمين
صندوق الكوارث الذي أنشأ منذ سنوات تتربص به مافيا الفلاحين الكبار الذين حاولوا الاستفادة منه بسبب الجفاف كما يدعون.
يجب أولا معرفة أين ذهبت أموال “صندوق الكوارث” أما ما عدا ذلك فهو هدر ونهب لأموال المغاربة إذ يتم اقتطاع أموال المغاربة بدعوى صندوق الكوارث ويعلم الله أين يصرفونها او من يسرقها.
هدا الصندوق انشأه عبد الإلاه بنكيران في ولايته
و انا اتعجب من استعمال مصطلح الزلزال المؤلم في التصريح الحكومي الاول مع العلم ان الكل يعرف انه زلزال كارثي
إعلان ما وقع كارثة وطنية مطلب أساسي، فلا يعقل ترك هؤلاء الناس المهمشين أصلا بين هشاشة الاوضاع و تجرع تداعيات التشرد و العاهة و الضياع، و إذا لم نسم ماحصل كارثة فماهي الكارثة؟