بدأت العديد من الأصوات في المجتمع تنادي بتجميع سكان الدواوير والقرى المتناثرة التي دمرها الزلزال في أقاليم تارودانت والحوز وشيشاوة في مناطق سكنية موحدة، وذلك في خطوة استباقية لتجنيبهم برودة الطقس التي بدأت تخيم على المنطقة وقساوة فصل الشتاء القادم.
ويبدو المقترح الذي يروج له بقوة خلال اليومين الماضيين، عمليا أكثر، حسب المطالبين به من الفعاليات المدنية والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يرون أن إعادة توطين سكان الدواوير الذين تضررت منازلهم قبل حلول فصل الشتاء أمر “شبه مستحيل”.
جريدة هسبريس الإلكترونية حاولت الاتصال بأكثر من مسؤول حكومي من أجل الاستفسار إذا كان السيناريو المذكور من بين الحلول التي يتم تدارسها في إطار اللجنة بين وزارية، إلا أن أحدا لم يستطع تأكيد المعلومة أو نفيها.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر حكومي، فضل عدم ذكر اسمه، بأن “اللجنة مازالت تشتغل وتدرس السيناريوهات الممكنة، لأن العمل تقني محض يتطلب جرد المباني المتضررة من الزلزال”.
وسجل المصدر ذاته أن “من السابق لأوانه الحديث عن هكذا سيناريو محدد، في ظل استمرار عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض، خصوصا على مستوى قرى إقليمي تارودانت والحوز وعرة التضاريس”.
وأقر المتحدث لهسبريس بأن الأمر يتطلب إجراءات محكمة وإمكانيات مهمة من أجل تنفيذ البرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل وتقديم الدعم لإعادة بناء المنازل المدمرة على مستوى المناطق المتضررة جراء الهزات الزلزالية، تطبيقا لمخرجات الاجتماع وجلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس وأعطى توجيهاته بخصوصها.
وتفيد المعطيات التي حصلت عليها هسبريس بأن الحكومة تسابق الزمن من أجل توفير قاعدة بيانات دقيقة حول أضرار الزلزال للبناء عليها في تنفيذ البرنامج الاستعجالي الخاص بالفاجعة، الذي سيتطلب تضحيات كبرى ومبالغ مالية مهمة من أجل إعادة القرى المدمرة إلى ما كانت عليه قبل الزلزال.
ولم يستبعد المصدر الحكومي الذي تواصلت معه هسبريس سيناريو تجميع المتضررين من الزلزال في أماكن موحدة قبل إعادة إعمار القرى المدمرة، خصوصا وأن فصل الشتاء شديد البرودة في المناطق المتضررة سيصعب ظروف إيواء السكان في الخيام التي لن تقوى على حمايتهم من قساوة المناخ.
وكان عبد اللطيف وهبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة تارودانت، قد صرح لهسبريس بأن الجماعة والدولة تكلفتا بإيواء عدد من مصابي الزلزال بالفنادق ومركبات الاصطياف بعد تلقيهم العلاج في مستشفى المدينة، وذلك لفقدانهم منازلهم وعدم إمكانية عودتهم إليها في الوقت الراهن.
كما أكدت عمدة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، بدورها لهسبريس تجهيز ملعب لكرة القدم من أجل إيواء سكان المدينة الذين تضررت منازلهم وأصبحوا بدون مأوى، مع العمل على توفير فضاءات أخرى لمتضررين آخرين، في إطار الحلول المؤقتة قبل ترميم المنازل المتضررة وإعادة إعمارها.
أفضل وسلية لتيسير المساعدات و تنظيمها هو تجميع السكان في ملاجئ في سفوح الجبال(المناطق المواطية) فهي مناطق الوصول إليها سهل، و كذلك لتجنب الشتاء القاسي في أعالي الحبال، و أيضا لتركيز الجهود، إلى حين إعادة الإعمار.
يفترض ان خلية الأزمات التي تشكلت سابقا من خلال مخرجات المجلس الإقتصادي و الإحتماعي يفترض ان تكون مراكز الإيواء جاهزة في كل الجماعات الترابية .
لكن الشفوي واعرين فيه .
الشتاء قادم و جاهزية الحكومة تحتاج إعادة النظر لكن الحمد لله المغاربة قدموا دروسا في التآزر و التضامن الإجتماعي .
فهاد التازر البطولي للمغاربة علاش كل واحد عندو بيت زائد وتبارك الله المغاربة ماخصهم حتى خير يعطيه لواحد الاسرة من هاد الاقاليم ريتما تنجز الدولة ما يمكن انجازه
هذا هو الحل الانسب غير ذلك هو مضيعة للجهد ، الوقت والمساعدات
واجب على الحكومة ايجاد الحل الايواء المتضررين من جراء الزلزال. فهناك .منتزهات سياحية فارغة في كل ناحية فما عليها إلا المبادرة لايواء الناس مؤقتا حتى لا يتضرروا بالبرد والشتاء في تلك النواحي
متى سنخرج من هذه المتلازمة البئيسة, إما شعبوية شباط و. بنكيران أو إعاقة أخنوش و بايتاس و وهبي..يا أخي المغرب يستحق أحسن من هذه الأشكال.
هناك تيكنوقراط أكِفاء يمكن أن يتحملوا المسؤولية في هذه الأوقات العصيبة, أقول هذا و أنا أفكر في الوالية زينب العدوي, و الوالي محمد اليعقوبي…الدستور يسمح بهذا في أوقات الأزمات.
يا أخي ليس من المعقول أن يمثل المغرب أشخاص مثل بيتاس و وهبي, مع كل الاحترام!!!
سيتركون لحالهم هكذا وسط الخيام التي تبرعت بها الدول والمحسنين حتى ينسى أمرهم كما نسي من قبلهم من المنكوبين في هذا الوطن المواطن في هذا البلد لا يساوي شيئا عند من يحكمون هذا البلد أما أموال التبرعات ستذهب إلى جيوبهم كما يفعلون دائما من يريد ان يساهم في مساعدة الناس عليه ان يمد لهم المساعدة مباشرة بدون اي وسيط…
إننا نحن المواطنين مستعدون لبناء بيوت للمتضررين وفي أسرع وقت شرط أن تبتعد الحكومة التي لا ترحم ولا تترك رحمة الله تنزل
في مثل تلك الأماكن التي تكون مكتظة يجب الانتباه للأمراض التي تنتشر سريعا بسبب العدوى مثل السل وغيره…خصوصا عند الاطفال و الاشخاص ذوي المناعة المنخفضة
بالنطر إلى خصوصية المنطقة وثقافتها وارتباط القبائل بأرضهم في الاطلس اتمنى من الدولة المغربية الاستعجال في بداية ازالة الركام من المناطق التي ثم الانتهاء منها في استخراج الضحايا رحمهم الله. وإعطاء الانطلاقة لبناء منازال للأحياء نسأل الله أن يشفي كل مصاب منهم حتى لا يتم تضيع الوقت.موزاتا مع اجد البدائل الموقتة مثل كراء الشقق والمنازل الجماعية في اقرب المدن إلى مناطقهم فنحن المغاربة نعلم أن سكان الأطلس للان تحلوا لهم الحياة إلا في البيئة التي يحبونها
يجب تجميع ساكنة الجبال في قرى نموذجية تتوفر على ضرورية الحياة .مع الحفاظ لهم على حق لستغلال اراضيهم
لا أعرف متى وكيف يصل المغرب إلى إمكانية النجاح في توفير السكن للمغاربة خصوصا في وقت الأزمات
من أبناء المنطقة ونعرف جيدا تركبة سكانها، ونعرف أيضا العقلية التي تمتاز بها ليست فقط هذه المنطقة وإنما جل مناطق المغرب وهي ارتباط الناس بالأرض خاصة الكبار، فهم يفضلون الموت فوق الارض التي وولدوا وربوا أطفالهم فيها، فمن الصعب إقناعه بتغيير المكان خاصة إذا كان مرتبط بالأرض خاصة الفلاحة أو الرعي، فقد يقبل بالوضع مؤقتا ولكن حنين التربة والدواحن والأغنام والدواب قد يعود لأرض أجداده. فالحل هو بناء منازل من دون علو ومقاومة للزلازل والأهم هو شق الطرقات للمناطق البعيدة. وهذه أمور ليست مستحيلة على المغاربة لأننا تيقنا بأن هذا الشعب يمكنه صنع المعجزات معتمدا على نفسه.
ومن المقرر أن يتم إيواء المتضررين من الزلزال في ولاية الحوز مؤقتا لعدة أشهر، وسيتم دفع مبلغ مالي لكل أسرة لإعادة بناء منازلهم التقليدية الجميلة
مرآب ملعب مراكش هو حل السهل و الوحيد.
تجميع السكان و قطع تجارة الأزمات و تجارة البشر
يجب إيواء المتضررين من الزلزال في ولاية الحوز مؤقتا لعدة أشهر، ودفع مبلغ مالي لكل أسرة لإعادة بناء المنازل التقليدية الجميلة
الحلول المؤقة يفرضها الواقع ولا مفر منها .لكن يجب الاخد بعين الاعتبار ان هده الساكنة مرتبطة ارتباطا قويا بارضها وماشيتها ,مند الاف السنين .وحياتهم لصيقة بدالك الواقع رغم قساوته .
الصندوق المعلن عنه يجب تخصيص مداخيله كلها لاعادة اعمار ما هدمه الزلزال .مع مراعاة نمط عيش الناس في تلك المناطق ونمط البناء .الناس هناك يتقاسمون معيشتهم مع قطعانهم من الماشية .وبالتالي وجب تجنب اسكان الناس في صناديق اسمنتية .
أو منحهم الاموال الكافية مباشرة ليتكفلوا هم بانفسهم ببناء منازلهم على النمط الدي توارثوه مند الاف السنين .ودالك بعد احصاء دقيق للمنازل المهدمة او التي لا تصلح بعد للسكن .
وسيكون دالك احسن .حيث سيستفيدون من خلق فرص الشغل بينهم وخلق رواج اقتصادي على الا قل على المدى المتوسط .
والله المستعان .
هذا الزلزال كشف المستور وعرى المسؤولين
وظهر للجميع أن بعض سكان المغرب عايشين في القرون الوسطى .
وأن المغرب مازال من الدول المتخلفه .
وأن الإعلام غير صادق في نقل الصوره الحقيقيه للمغرب .
حيث يركز على المدن الكبرى والمشاريع الوهميه
الحكومة لازالت تدرس الحكومة تبحث الحكومة تسارع الزمن الحكومة تنظر الحكومة تقترح الحكومة…..الحكومة…..إلى متى ومتى وكيف ستخرج هذه الحكومة إلى أرض الواقع والمنكوبين ينتظرون الحصول البديلة والطقس لا يرحم والايام تلو الأخرى تزيد من معاناة الساكنة المتضررة بالله عليكم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، عجلوا،سددوا وقاربوا وفكروا بأسرع وقت وقد مضى اسبوع وانتم تخططون وفقكم الله لما فيه خير لهذه الأمة المعلومة.احمد من فاس.
وجب جمع كل المتضررين من الزلزال ونقلهم الى مدينة قريبة ذات طقس معتدل قليلة الأمطار حتى يهيا لهم السكن ومن بعدها ترحيلهم اليها
مثلا هنا بخريبكة الطقس فيها جاف وقليل المطر
الحقيقة بدون تعطيل يجب تسوية اماكن التي هدمت، ثم بدئ الأعمار، موازيتا مع إصلاح الطرق القرى المؤدية إلى المداشير القراوية؛ نحن وامامنا قدوم فصل الشتاء؛ تعطيل الاعمار يضر الساكنة؛ يجب اخد عيبرة عن زلزال اغادير سنة 1960؛ الدولة فرضت ضريبة تضمن زلزال اغادير تقريبا مدة 5 سنين فقط ثم انتهى المشكل،
عين الصواب هي إجلاء الساكنة إلى منطقة آمنة إلى أن تستقر الأوضاع و تفتح الطرقات.
تلك المناطق غير صالحة للعيش حتى في الحالات العادية فكيف في جحيم الكوارث. إننا نجني أشواك السياسات العامة للدولة منذ عقود و تجمد العقليات للتعامل مع الحالات الاستثنائية. حتى المراحيض و الحمامات نسوا توفيرها. أين ستقضي النساء حاجاتهن و أين سيغتسلن في حالاتهن الخاصة؟؟؟
إيواء المتضررين في مراكز جماعية يعكس الرعاية والاهتمام الكبيرين من الحكومة. هذا خطوة إيجابية نحو تقديم الدعم للمتضررين.
إيواء المتضررين في مراكز جماعية هو إجراء إنساني يعكس التفاني في تقديم المساعدة والدعم للمتضررين.
هذا يعكس التحضير الجيد والاستعداد لمساعدة المتضررين في هذه الأوقات الصعبة. نحن معكم وسنقدم الدعم اللازم.
توفير مراكز جماعية للمتضررين يسهم في توفير الإيواء والرعاية الكاملة لهم، وهذا شيء جيد
نتمنى أن يتلقى المتضررون الدعم الذي يحتاجونه في مراكز الإيواء وأن يتجاوزوا هذه الظروف الصعبة بسلام.
هدا هو المعقول أو كما يقال هدا هوعين العقل حتى نستبق الكوارث ونحتاط من المفاجءات ونرفع من فعالية ومردودية وسرعة التدخلات
ماشاء الله ولكن
ماشي تاتجي الأزمة أو نموت عاد زعما تنوض وتتحرك فيك العاطفة عاوني وأنا حي نعيش عيشة كريمة
علاش منديروش هاد الشي في كل المناطق المنكوبة مرة مرة نتجولوا ندوروا في كل المغرب ونحسوا بالناس المنكوبة
زعما غي هكا الشباب يرمي راسوا في البحر ويهجر وزيد وزيد
احسن حل نديروا تضامن باش نتخلص من المديونية وصندوق النقد الدولي هو أخطر كارثة
أما هدا الزلزال راه رحمة من عند الله حيا فينا الإنسانية وسقا المغربية التي كادت ان تموت او ماتت عند شي ناس
اللهم لك الحمد
استاذ زمان ز.إ
يستحسن توفير ملاجئ جماعية تقيهم من برودة فصل الشتاء مع توفير المرافق الضرورية للساكنة من مدارس ومراجز صخية ….لتسهيل الولوج إلى الخدمات حتى يعيشو حياة عادية في انتضار إعادة الإعمار ةإسكانهم في مجمعات سكنية تليق بهم
المغربي معروف عليه بالجشع ايسكانهم بمجماعاة سكنية لي اليقين والتجربة انهم سيحتفضون بالسكن الجديد ويرجعون الى السكن الاصلي ويبقى لهم الجديد سكن ثناوي
وجب الإنكباب على دراسة و إيجاد الحلول لهذه الفاجعة في جميع نواحيها في وقت واحد و بجدية و فعالية و بأسرع وقت ممكن، لا مجال للإنتظار. كل في مجال تخصصه. تقييم الوضع، دراسة الحلول، وضع مخطط لإعادة الإعمار، الربط بالكهرباء، تعبيد الطرقات إلخ، تحديد المدة الزمنية للتنفيذ، إيجاد التمويل، الشركات المنفذة، إيواء المتضررين في ظروف تراعي شروط العيش الكريم من إنارة ماء صالح للشرب مرافق صحية تدريس الأطفال تطبيب و رعاية صحية مجانية. يبدو الأمر صعبا و يحتاج وقت، صحيح، لكن بتظافر الجهود و التنسيق و الإشراف المستمر و إدارة محكمة مع الجدية بإمكان المغرب تحقيق ما يبدو مستحيلا. و الله الموفق، و إذا عزمت فتوكل على آلله.
احسن حل يجب ان يكون هو انزال كل المواطنين من الجبال …وجمعهم في مخيمات لتصهر السلطات والجمعيات على التكفل بهم الى غايت بناء مساكنهم وضمان ان تلك الجبال سوف لا تتحرك …سيكون هناك طقس بارد اكتر من -15درجة تحت الصفر ..لكي لا نسمع عن فاجعات اخرى ..
االقوات االمسلحة الملكية عندها المتخصصين في البناء وانشاء المنازل
صراحة خاص الساكنة مغادرة تلك الأماكن حتى تستقر الأوضاع لأن صعب عليهم العيش ولازال الزلزال يهددهم
انشاء الله الحكومة غادي تقاد ليهم الاوضاع أو فين استقروا غير الاول دبا خاص بعدا تهدد أوضاع الزلزال
نتمناو من الساكنة المتضررة تلتقي الدعم لكيحتاجوا من أجل الايواء انشاء الله كلشي غادي افوت الله ارحم موتانا المسلمين
على الحكومة تنقيل الاسر إلى مراكش و منحهم شقق للاحتماء من البرد و الشتاء و فتح الداخليات المغلقة في وجه التلاميذ لتفادي الهدر المدرسي و العمل على إعادة اعمار المناطق المتضررة لكن بمواد أكثر صلابة و مقاومة للزلازل كما يجب تفعيل تصاميم الكوارث الطبيعية و ابعاد المساكن عن الاجراف الصخرية و الوديان…. علينا أن نكون مناعة قوية ضد الكوارث و الاستفاذة من الدرس.
يجب علينا أن نبني منازل بسيطة ولكن حديثة، بها طرق وشوارع واسعة وبنية تحتية. انظر كيف فعلت اسبانيا في الجبال
الحمد الله اليوم كنشوفوا كلشي قدم ليهم المساعدات نتمناو من الحكومة الإسراع في تسديد احتياجاتهم لأن على قرب من فصل الشتاء
صراحة خاص الساكنة مغادرة تلك الأماكن حتى تستقر الأوضاع لأن صعب عليهم العيش ولازال الزلزال يهددهم
توقعات مناخية تؤشر بأن التساقطات المطرية و الثلجية قادمة منها قوية و بالتالي على حكومة المغاربة المغرب تقليص تكلفة الخساءر الاقتصادية إلى أقصى حد ممكن في سياق ترشيد النفقات من خلال إيواء المغاربة المغرب متضررين من زلزال في مراكز توفر حماية و اضرار فصل الشتاء و في نفس الوقت فتح المجال إلى إصلاح البنية التحتية و مرافق إدارية و سكنية دون هدر عامل الزمن كما أن إيواء في خيام او حتى خيام متطورة صينية لن تحفظ مواطنين من تداعيات مناخية قاسية التي تعرفها مناطق متضررة إلى جانب اكرهات اوحال و تساقط صخور و انقطاع طرقات أثناء تهاطل الأمطار و بالتالي إيواء جماعي انجع حلول . الله *** الوطن *** الملك.
دولة قطر لها الكثير من المنازل الغير مستعملة من مخلفات المونديال عليكم الاتصال بدولة قطر وشكرا
كان من البداية إجلاء المتضررين إلى السفوح.
Le mieux, construire des chalets préfabriqués pour l’hiver ce n’est pas chère avec un gain de temps important
الحقيقة بدون تعطيل يجب تسوية اماكن التي هدمت، ثم بدئ البناء موازيتا مع إصلاح الطرق القرى المؤدية إلى المداشير القراوية؛ نحن وامامنا قدوم فصل الشتاء؛ تعطيل الاعمار يضر الساكنة؛ يجب اخد عيبرة عن زلزال اغادير سنة 1960؛ الدولة فرضت ضريبة تضمن زلزال اغادير تقريبا مدة 5 سنين فقط ثم انتهى المشكل؛ البناء يجب أن تكون بطرق حديثة ضد زلازيل؛ سكان هم الذين سيخترون اماكن المفظلة لسكانهم ايام المقبلة؛ المهم يجب على دولة إصلاح الطرق وتعبيدها بازفت؛ الصينيين يتقنون البناء في الجبال، يجب استفادة من تقنيات الصينية؛
أستغرب من تعاليق الذين يقولون:”نحن مستعدون لبناء كذا وفعل …”! وما هو دور هاته الدولة اتجاه الشعب المغربي هل دورها يقتصر على التفرج والتقاط الصور ألا يدفع هذا الشعب ضرائبا مختلفة وأين هي الصناديق السوداء وأين هو صندوق الكوارث؟؟؟
ما زالت السلطات يفكرون لكي يدرسوا إيواء المنكوبين، وما زالوا يناقشون ويتباحثون ويحصون الساكنة المتضررة، ثم يقدمون ويؤخرون ويجتمعون ويرون ويأكلون ويقررون ثم ينفذون بعد يوم الفصل.
كان من المفروض اجلاء الساكنة من الجبال الى الاماكن الأمينة وتقديم المساعدة لهم حتى ان تستقر الاوضاع من الهزات المتتالية ومن الامطار القادمة
نتقدم بأصدق التعازي لأسر الضحايا، ونشكر من القلب جلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة على جهودهما الكبيرة في دعم المتضررين
تعازينا الحارة لأسر الضحايا ودعاؤنا للمصابين بالشفاء العاجل. نقدر تفاني جلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة في هذا الوقت الصعب
نؤكد تضامننا مع عائلات الضحايا ونقدر الجهود الكبيرة المبذولة من قبل جلالة الملك ورئيس الحكومة لضمان سلامة الجميع
تعازينا الصادقة لأسر الضحايا، ونشكر جلالة الملك محمد السادس والحكومة على تكاتفهما للمساهمة في إيواء المتضررين
ندعو الله أن يمنح الصبر والقوة لعائلات الضحايا، ونقدر جهود السلطات الملكية والحكومة في هذا السياق الحرج
تعازينا الحارة لعائلة الضحايا ، و الشكر موصول لجلالة المللك محمد السادس نصره الله و للسيد رئيس الحكومة لتسخيرهم كل الوسائل المتاحة من أجل إيواء المتضررين
اول خطوة يجب ان تقام في اول يوم جمع جميع المتضررين في مكان واحد بواسطة المروحيات لان الطرق الجبلية جد متضررة و كذالك الكل يستفد من التبرعات
الحكومة فاشلة..ولا تزيد الأمر إلا سوء..ولا يتوقع منها شيء
قلتها في عدة تعاليق.توفير الايواء والماء والكهرباء والاغطية يجب ان يكون اولوية. الملاحظ تقاطر اطنان من المواد الغذائية تفوق الحاجة بكثير وقد يصيبها التلف في غياب وسائل التبريد والمخازن الملائمة..في الغالب توضع في العراء وتغطى بالبلاستيك او الباش وهذا امر لن يقيها من التلف..مرة اخرى على من يهمهم الامر ان ينظموا حملة التضامن بجعل المتبرعين يعتمدون ” المال ” بدل الغذاء. فالكثير من المنكوبين فالوا بان الغذاء بفوق الحاجة وهم في حاجة الى الايواء والاغطية ..الاندفاع بهذا الحجم قد يعطي نتائج عكسية..والحالة ان الامر يتطلب سنين من العمل المتواصل لتوفير ماوى للمنكوبين…والتبرعات يجب ان لا تكون دفعة واحدة وان تبرمج على مدى سنوات…تصوروا تكلفة شاحنة تنطلق من وجدة او بركان او الناظور او الحسيمة او طنجة كم ستتكلف من المصاريف ملايين الدراهم ستهدر في التنقل دون الحديث عن الاخطار والمشاق. المال يغني عن كل هدا التعب.
يجب على المسؤولين إيجاد حلول لايواء هولاء المنكوبين مؤقتا في المدارس و القاعات حتى تتمكن الدولة المغربية في اعادة بناء المنازل المنهارة في مناطق بعيدة من منطقة الزلزال و في مناطق منبسطة سهلة الوصول إليها على شكل تجمعات او قرى متوسطة ومجهزة بالواد الحار والماء الشروب و الكهرباء و مستوصفات و مدارس وطرقات هاكذا مع باقي الدواوير مع مراقبة عملية البناء وجودة المواد المستعملة المقاومة للزلازل وفي باقي التراب الوطني
مادام المغربة قد ابانوا عن حسهم الانساني العالي فانا من موقعي المتواضع اقترح ان تتطوع نقابة المهندسبن المعماريين و يساهموا في وضع تصاميم لدور تستجيب لخصوصية المنطقة و ان تكون مضدة للزلازل رخيصة في التكلفة و سريعة في الانجاز و ان يظعم العملية كل المسثتمرين العقاريين و بضعوا كل خبراتهم وقدراتهم – و هي كثيرة مشاء الله – في خدمة هذا المشروع الانساني كل ذلك بدعم من مختلف المؤسسات و الاجهزة الحكومية المختصة شربطة تبسيط المساطر و الاجراءات و البعد عن البريروقراطية فالظرف اسثتنائي و كل الااليات يجب ان تكون استثنائية..فنحن نتذكر كيف قامت الصين خلال كوفيد ببناء مستشفى مجهز في ظرف عشرة ايام ..انها الارادة..و الايمان بان لاشيء مستحيل..
.
مراكز جماعية! كنت اقرأ عن النظام العالمي الجديد وكيفية تهجير الناس كلهم من القرى للمدن للتحكمف بهم ومراقبتهم وجعلهم تحت السيطرة. لم اصدق ذلك. قلت انه مستحيل ان يهجر سكان القرى ويتركون منازلهم وارضهم.
– لكن اليوم بدا لي هذا الامر على وجه اخر وعدت لاقرأ عن مشاريع سرية للتحكم بالمناخ وجيولوجيا الارض. أيها القوم لقد انتى اليوم مخطط كورونا ومرحبا بكم في مخطط المناخ للابادة بالكوارث المناخية الاصطناعية.
ويا شعب شمال المغرب احذروا فانتم او نحن ضمن مخطط الابادة الجماعية والتهجير.
الحمد لله صرحة في هذا الكارثة تبين لنا أن المغرب والشعب والسلطان والملك والحكومة كلهم واقفين بجانب ساكنة المتضررة من اجل تحسين وضعيتهم
نتمناو من الحكومة تقوم بالعمل ديالها وتسارع وثيرة العمل من اجل ضمان الاستقرار هذا السكان قبل أن يتعرضوا لقساوة المناخ
صرحة هذشي لي وقع ماشي ساهل خلف خسائر كبييرة بزاف وكنطالبوا من الحكومة أن تعمل ما في جهودها من اجل تدارك ضمان استقرار هذا الفئة المتضررة
صرحة هذا الناس هذا خاصهم دبا فين يسكنوا ويستقروا لان قد اقترب موعد فصل الشتاء وناس متواجدين على الشوارع
صرحة راه هذا الكارثة الطبيعية لي دازت خلفت وراءها اضرار بشريه ودادية كبييرة بزاف وصرحة مازال خطر الزلزال يهدد هذه الساكنة فما على الحكومة إلى إخراج هذا الساكنة الأماكن حتى تمر هذه الكارثة وترجع المياه لمجاريها