تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من توقيف المشتبه فيه المتورط في ارتكاب حادثة سير عمدية مع جنحة الفرار التي كان ضحيتها شرطي مرور.
وأورد مصدر أمني أن شرطي المرور كان قد ضبط المشتبه فيه، يوم أمس السبت، وهو في حالة تلبس بنقل الركاب بدون رخصة على متن سيارة خفيفة، حيث لم يمتثل السائق المعني لإجراء التوقيف وصدم الشرطي ولاذ بالفرار.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه البالغ من العمر 26 سنة، حيث تم توقيفه بمدينة أكادير والعثور على السيارة المكتراة المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. كما تم توقيف ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر، تبعا للمصدر ذاته.
وقد أخضع المشتبه فيهم الأربعة للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذا الحادث، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء اقتراف هذه الأفعال الإجرامية.
أنا ألوم السائق على دهس الشرطي وأطالب بسجنه على هذا الفعل الجرمي.أما نقل أشخاص بسيارته فلا أراها جريمة بل مهنة كباقي المهن أمام جشع أصحاب النقل العمومي.
التجرؤ على المنظومة الأمنية بسالة غير مقبولة أشد العقوبات لإعادة التربية البراهش
من الطبيعي ايقاف من خولت له نفسه اقتراف مثل هذا الفعل الجرمي ، كيف هي حالة الشرطي ؟
سلام، لقد حان الوقت للضرب بيد من حديد بل من فولاذ على أمثال هؤلاء الأشرار الذين يعيثون فسادا وتخريبا في الأرض، فبمجرد التأكد من قيام اي شرير بجرم سواء سرقة او غيره فيتعين تعميق البحث معه لمعرفة شركاىءه في الجريمة او السرقة،لقد ساد هؤلاء الأشرار فانظر ماذا فعلوا بشرطي حامل للسلاح بل لاننسى حرق شرطي منذ بضعة أشهر بضاحية الدارالبيضاء، فبالاحرى ماذا سيفعلون مع مواطن عادي؟
إلى وجدي صاحب التعليق الأول .نقل الأشخاص لا تراها جريمة .ماذنب الراكبين ليلا مع شخص مجهول لا يتوفر على تأمين أو السيارة مسروقة ما الضمانة أنه نقل آمن من المخاطر . ولماذا يسمونه النقل السري المحفوف بالمخاطر ومن يركب مع هؤلاء ينتظر المفاجئة كما فاجأ الشرطي الذي يسهر على الأمن ليلا والناس نيام .الله يشافيه…
اولا أتمنى الشفاء العاجل للشرطي ثانيا لدي مؤاخذة من رجال شرطة المرور و كذا الدركيين مثال عن ما يسمى بالعامية (( الخطافة)) هناك من يتركونهم يعملون بحرية تامة لأنهم ((شاريين الطريق)) لهذا يجب تطبيق القانون على الجميع أو ترك الجميع (( يخدم على راسو)) لهذا تقع مثل هاته الحوادث
نتمنى أن تكون أقصى العقوبات لمثل هؤلاء الذين لم يمثثلون لرجال الأمن الذين يسهرون على سلامة المواطنين.
من مغربي 1974. إلى مغربي 1979
كلامك صحيح 100 ،/. أخي جزاك الله خيرا على كلمة الحق
لا يمكن العمل في التطبيقات بسيارة مكتراة ، إذا هذا المعطى غير وارد …على السلطات الضرب بيد من حديد على أصحاب سيارات نقل العمالSprinter قديمة الذين يعملون كخطافة و يرعبون سكان المدينة و أغلبهم من ذوي السوابق ، أما من ينقل شخصا من نقطة أ إلى النقطة ب و حسب طلب الزبون طواعية ، و يقوم باحترام قانون السير و يسوق بهدوء للحصول على تقييم جيد الله يسهل عليه ، و من قال أن نسبة البطالة 10٪ لم يقم بإحصاء 30٪ أخرين …
صراحة كان عليه عدم الامتتال ولكن ضربه هدا مشكل مع العلم أن شرطة المرور في بعض الاحيان يضحون بانفسهم بخروج مباغت على ابسط المخالفات و بدالك يعرضون حياتهم للخطر والساق ايضا ولهدا فيجب عليهم التعامل بحضر ولهذا فاالساق ارتكب خطا كبيرا بدهسسه والشرطي الذي يضحي بحايته من اجل مخالفة المرور والمرجو عليهم تضحي من اجل المواطنين الذين هم في حالة خطر و شكرا
إحترام القانون و الذين يسهرون على أمن وسلامة المواطنين من الواجب على كل واحد
الشرطي يسهر على امن وسلامة المواطنين فهذا المجرم الذي دهسه عمدا يجب ان يعاقب باقصى العقوبة التي تطبق على محاولين القتل العمد والفرار وعدم الامتثال لرجال السلطة واستعمال سيارة الكراء لنقل الاشخاص بدون رخصة ويجبىان لا تقل عقوبته عن خمسة عشر سنة الى عشرين سنة غير قابلة للطعن